☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

31. Lokmân Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 31. Lokmân Sûresi 1-6. ayetleri
تفسير المحمدية
31. Lokmân Sûresi 1-6. ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة لقمان هي سورة مكية، تعنى بأصول العقيدة الإسلامية الكبرى: توحيد الله تعالى، إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، إعجاز القرآن الكريم، والبعث والنشور. تبدأ السورة بالحروف المقطعة إشارةً إلى إعجاز القرآن العظيم الذي تحداهم به فعجزوا عن مثله، ثم تبين صفات المؤمنين المخبتين المفلحين الذين يستمعون للهدى وينتفعون بآيات الله، مقابل حال الغافلين المعرضين، لغرس الإيمان الخالص في النفوس وتحقيق التقوى واليقين.

النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

الْم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6)

1. الم

  • الْم: حروف مقطعة واقعة في أوائل السور، والمراد بها التحدي والإشارة إلى إعجاز القرآن المؤلف من هذه الحروف التي عجزوا عن معارضته.

التفسير القصير: حروف هجائية افتتحت بها السورة للدلالة على إعجاز القرآن الكريم وبيان تفرد كتاب الله بنظمه ومعجزاته.

2. تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ

  • تِلْكَ: اسم إشارة للمؤنث البعيد، والمراد بها الآيات المتلوة أو السور.
  • آيَاتُ: جمع آية، وهي العلامة والدلالة الواضحة من القرآن.
  • الْكِتَابِ: المراد به القرآن الكريم المكتوب في اللوح المحفوظ وفي الصدور والأطور.
  • الْحَكِيمِ: المحكم في أحكامه، أو ذي الحكمة البالغة والتشريعات المحكمة العادلة.

التفسير القصير: هذه الآيات البينات هي آيات القرآن العظيم المحكم في عباراته وشرائعه وحكمته.

3. هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ

  • هُدًى: دلالة وإرشاد إلى طريق الحق والسعادة.
  • وَرَحْمَةً: نعمة وإحسان إلهي ينجي من الضلال والعذاب.
  • لِلْمُحْسِنِينَ: الذين أحسنوا عبادة الله وأتقنوا أعمالهم وأحسنوا إلى خلق الله.

التفسير القصير: يعد هذا الكتاب هداية ورحمة عظيمة وخاصة للمؤمنين المحسنين الذين أطاعوا ربهم.

4. الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

  • الَّذِينَ: اسم موصول لجمع المذكر صفتهم الإيمان والعمل.
  • يُقِيمُونَ: يؤدونها بأركانها وواجباتها وخشوعها في أوقاتها.
  • الصَّلَاةَ: الركن الثاني من الإسلام وصلة العبد بربه.
  • وَيُؤْتُونَ: يعطون ويدفعون ب طيب نفس.
  • الزَّكَاةَ: الحق الواجب في الأموال للمستحقين.
  • وَهُمْ: ضمير منفصل يفيد الاستئناف والتوكيد.
  • بِالْآخِرَةِ: الدار الآخرة وما فيها من حساب وجنة ونار.
  • هُمْ: للتأكيد والاختصاص مجدداً.
  • يُوقِنُونَ: علم جازم لا تشكيك فيه ولا ريب.

التفسير القصير: من صفات المحسنين إقامة الصلاة بأدائها كاملة، وإيتاء الزكاة لمستحقيها، واليقين التام بالآخرة وما فيها من ثواب وعقاب.

5. أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

  • أُولَئِكَ: اسم إشارة للجمع البعيد تفيد العلو والرفعة.
  • عَلَى هُدًى: مستقرون متمسكون بنور وبصيرة عظيمة.
  • مِنْ رَبِّهِمْ: مصدره وفضله وإرشاده سبحانه.
  • وَأُولَئِكَ: وتلك الصنفية المخصوصة.
  • هُمُ: ضمير فصل للحصر والتأكيد.
  • الْمُفْلِحُونَ: الفائزون بكل خير الناجون من كل شر وشرور الدنيا والآخرة.

التفسير القصير: هؤلاء الموصوفون بالتقوى هم المنتفعون بهداية الله، وهم الفائزون بسعادة الدارين.

6. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ

  • وَمِنَ النَّاسِ: صنف من البشر المعرضين عن الحق.
  • مَنْ يَشْتَرِي: يستبدل ويختار ويقتني.
  • لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء والموسيقى المحرمة وكل باطل وحديث لغو يلهي عن ذكر الله.
  • لِيُضِلَّ: ليصرف غيره ويوقعه في الضلال والغواية.
  • عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: عن دين الإسلام وطريق الحق والهداية.
  • بِغَيْرِ عِلْمٍ: بجهل وسفه وعدم بصيرة.
  • وَيَتَّخِذَهَا: يتخذ آيات الله أو السبيل.
  • هُزُوًا: سخرية واستخفافاً واستهزاءً.
  • أُولَئِكَ: المعرضون المفسدون.
  • لَهُمْ: ثابت ومستقر لهم.
  • عَذَابٌ مُهِينٌ: عقاب شديد يذلهم ويهينهم يوم القيامة.

التفسير القصير: ومن الناس من يختار اللهو والغناء والباطل ليضل الناس عن سبيل الله استهزاءً بالدين، ولهم عذاب مهين يوم القيامة.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • وجوب إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: دلالة قاطعة على ركنية الصلاة والزكاة وملازمتهما للإيمان الحق والفلاح.
  • إثبات البعث والجزاء: الاعتقاد الجازم بالدار الآخرة وما فيها من ثواب وعقاب يوجه سلوك المسلم نحو الاستقامة.
  • تحريم لهو الحديث ومجالس الباطل: حرمة الغناء المحرم وكل قول أو فعل يلهي عن طاعة الله ويصد عن سبيله.
  • حرمة الاستهزاء بالدين وآيات الله: تحريم السخرية بالقرآن أو بأحكام الشريعة الإسلامية ومآل فاعلها العذاب المهين.
  • إعجاز القرآن الكريم: تأكيد ربانية القرآن الكريم وعجزه البشر عن الإتيان بمثله من خلال الحروف المقطعة والبيان المحكم.

اختبار سورة لقمان وآياتها وتفسيرها

اختبار سورة لقمان (الآيات 1-6)

تفسير المحمدية
31. Lokmân Sûresi-7-16-Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
تفسير المحمدية 31. Lokmân Sûresi-7-16

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تناولت هذه الآيات الكريمة من سورة لقمان صنفين من الناس: صنف الإعراض والاستكبار الذي يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذ آيات الله هزواً، وصنف الهداية والخشوع الذي يتقي الله ويحسن في عبادته فيستحق جنات النعيم. كما عرضت الآيات لجانب من عظمة قدرة الله في الكون، من إمساك السماوات بغير عمد مرئية، وبث الدواب، وإرسال الماء المحيي للأرض، وختمت بتقديم نموذج تربوي فريد متمثل في وصايا لقمان الحكيم لابنه التي جمعت بين أصول التوحيد، وبر الوالدين، ومراقبة الله العظيمة في السر والعلن.

النصوص الآيات القرآنية ومعاني الكلمات المفردة والتفسير

7. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

  • وَإِذَا: الواو حرف استئناف، وإذا ظرف زمان متضمن معنى الشرط.
  • تُتْلَى: تقرأ وتُتلا وتُسمع.
  • عَلَيْهِ: حرف جر والهاء ضمير عائد على المعرض عن الهداية.
  • آيَاتُنَا: آيات: علامات القرآن الكريمة، و(نا): ضمير التعظيم لله تعالى.
  • وَلَّى: أعرض وأدبر مدبراً.
  • مُسْتَكْبِراً: متعظماً متكبرأ عن قبول الحق والذعن له.
  • كَأَنْ: حرف مشبه بالفعل مخففة، تدل على التشبيه الظني.
  • لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
  • يَسْمَعْهَا: يسمع: يدرك بالأذن، والهاء عائدة للآيات.
  • كَأَنَّ: حرف مشبه بالفعل تفيد التشبيه المؤكد.
  • فِي: حرف جر يفيد الظرفية المجازية.
  • أُذُنَيْهِ: أذني: تثنية أذن، و(الهاء): ضمير مالك السمع.
  • وَقْراً: ثقلاً وصممًا يمنعه من سماع الانتفاع.
  • فَبَشِّرْهُ: الفاء فاء الجزاء، وبشر: أبلغ بالخبر، والأصل في البشارة السرور واستعملت هنا تهكماً بالعذاب، و(الهاء): ضمير المخاطَب بالعذاب.
  • بِعَذَابٍ: الباء حرف جر، وعذاب: عقوبة شديدة مؤلمة.
  • أَلِيمٍ: موجع وقاسٍ.

التفسير القصير: يبين الله حال المعرض عن آياته إذا سُمعت عليه؛ فإنه يتكبر ويعرض كأن لم يسمعها قط، فأنذره يا محمد بعذاب أليم موجع جزاء استكباره.

8. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ

  • إِنَّ: حرف نصب وتوكيد يفيد التثبيت.
  • الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن.
  • آمَنُوا: صدقوا بالله ورسوله وما أنزل من الحق.
  • وَعَمِلُوا: الواو عاطفة، عملوا: أتوا بالأفعال والأعمال الطيبة.
  • الصَّالِحَاتِ: الأعمال النافعة الموافقة لشرع الله (الفرائض والنوافل).
  • لَهُمْ: اللام للاختصاص والتمليك، والهاء والميم للجمع عائدة على المؤمنين.
  • جَنَّاتُ: حدائق وبساتين الآخرة الملتفة الأشجار.
  • النَّعِيمِ: حسن العيش والتلذذ بكل ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

التفسير القصير: يقابل صنف التكذيب صنف الإيمان والعمل الصالح؛ فلهم جزاء إيمانهم بساتين الجنة العامرة بأنواع النعيم المقيم.

9. خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

  • خَالِدِينَ: دائمين ماكثين فيها بلا موت ولا خروج.
  • فِيهَا: في الجنات والنعيم المقيم.
  • وَعْدَ: عهد ووعد مؤكد.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
  • حَقّاً: صدقاً لا خلف فيه ولا كذب.
  • وَهُوَ: الواو استئنافية، وهو ضمير منفصل عائد على الله عز وجل.
  • الْعَزِيزُ: القوي الغالب الذي لا يُعجزه شيء.
  • الْحَكِيمُ: ذو الحكمة البالغة في التدبير والتقدير والتشريع.

التفسير القصير: ماكثين في تلك الجنات أبد الآباد، وهو وعد صادق من الله الذي لا يخلف وعده، وهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره.

10. خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

  • خَلَقَ: أوجَد وأنشأ من غير مثال سابق.
  • السَّمَاوَاتِ: العوالم العلوية الكبرى جمع سماوة.
  • بِغَيْرِ: بلا وسيلة مادية مرئية أو أعمدة مستندة إليها.
  • عَمَدٍ: أساطين وأعمدة مرفوعة للدعم.
  • تَرَوْنَهَا: تشاهدونها بأبصاركم (أو عمد غير مرئية).
  • وَأَلْقَى: وضع وثبّت وأنشأ.
  • فِي: حرف جر للظرفية المكانية.
  • الْأَرْضِ: الكوكب الذي نسكنه.
  • رَوَاسِيَ: جبالاً ثابتات راسخات كالأوتاد.
  • أَنْ: حرف مصدري وناصب.
  • تَمِيدَ: تميد وتضطرب وتحرك وتكفأ بكم.
  • بِكُمْ: الباء حرف جر، والكم ضمير المخاطبين.
  • وَبَثَّ: نشر وفرق ونشر الخلق بكثرة.
  • فِيهَا: في أرجاء الأرض الفسيحة.
  • مِنْ: حرف جر للتبعيض أو البيان.
  • كُلِّ: جميع الأنواع والأجناس المختلفة.
  • دَابَّةٍ: كل ما يدب ويمشي على وجه الأرض من حيوان وخلق.
  • وَأَنْزَلْنَا: أنزلنا بحكمة وقدرة.
  • مِنَ: حرف جر لابتداء الغاية.
  • السَّمَاءِ: السحاب المنبجس بالمطر النازل من العلو.
  • مَاءً: مطراً عذباً طهوراً محيياً للأرض الميتة.
  • فَأَنْبَتْنَا: أخرجنا وأظهرنا بالنبات والخضرة.
  • فِيهَا: في الأرض بعد نزول المطر.
  • مِنْ كُلِّ: من أصناف شتى وصنوف متفاوته.
  • زَوْجٍ: صنف ونوع وذكر وأنثى من النباتات.
  • كَرِيمٍ: حسن المنظر، نافع، كثير الخير والبركة.

التفسير القصير: خلق الله السماوات بلا أعمدة ترونها، وثبت الأرض بالجبال الراسيات لئلا تضطرب بكم، ونشر فيها أصناف الدواب، وأنززل المطر فأنبت أصناف الزروع والنباتات الحسنة النافعة.

11. هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

  • هَذَا: اسم إشارة للمفرد المذكر القريب (هذا الكون البديع).
  • خَلْقُ: إيجاد وصنعة وإبداع.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة الخالق المعبود بحق.
  • فَأَرُونِي: الفاء فاء الفصيحة، أروني: بينوا لي وأظهروا لي عياناً.
  • ماذا: اسم استفهام مركب عن الشيء المخلوق.
  • خَلَقَ: أنشأ وأوجد وصنع.
  • الَّذِينَ: اسم موصول المراد بهم الأصنام والآلهة المزعومة.
  • مِنْ دُونِهِ: من دون الله وسواه من الأنداد.
  • بَلِ: حرف إضراب وانتقال من غرض إلى غرض أشد.
  • الظَّالِمُونَ: المشركون الواضعون الشيء في غير موضعه.
  • فِي: حرف جر للظرفية المحيطة.
  • ضَلَالٍ: تيه وحيرة وبعد عن الحق والصواب.
  • مُبِينٍ: واضح ظاهر لا خفاء فيه.

التفسير القصير: هذا الذي شاهدتموه هو خلق الله وحده، فأروني ماذا خلق الذين تعبدونهم من دونه من الآلهة الزائفة؟ بل المشركون في ضلال واضح بيّن.

12. وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

  • وَلَقَدْ: الواو استئنافية، واللام للتوكيد، وقد للتحقيق.
  • آتَيْنَا: أعطينا ومنحنا وفضلنا.
  • لُقْمَانَ: اسم العلم للعبد الحكيم المذكور (لقمان الحكيم).
  • الْحِكْمَةَ: الإصابة في القول والفعل، والفهم العميق، والعلم النافع.
  • أَنِ: المفسرة أو المخففة بمعنى أي اشكر.
  • اشْكُرْ: اعترف بالفضل وأثنِ بالنعمة على المنعم.
  • لِلَّهِ: للمعبود المنعم وحده بلا شريك.
  • وَمَنْ: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم.
  • يَشْكُرْ: يُؤدِ حق النعمة ويشكر ربه.
  • فَإِنَّما: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما أداة حصر وتأكيد.
  • يَشْكُرُ: يعود نفع شكره وبركته.
  • لِنَفْسِهِ: لنفسه يعود خير الثواب والزيادة.
  • وَمَنْ: الواو عاطفة، ومن شرطية جازمة أخرى.
  • كَفَرَ: جَحَد النعمة ولم يشكرها وكفر بربه.
  • فَإِنَّ: الفاء واقعة في جواب الشرط، وإن للتوكيد.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة المنعم المتعالي.
  • غَنِيٌّ: مستغنٍ عن خلقه وشكرهم وطاعتهم.
  • حَمِيدٌ: محمود في أفعاله وصفاته وأحكامه وإن لم يحمده حامدون.

التفسير القصير: ولقد منحنا لقمان الحكيم الفهم والعلم والفطنة وأمرناه أن يشكر الله على نعمه؛ فمن شكر فإنما يعود نفع شكره لنفسه، ومن كفر وجحد فإن الله غني عن خلقه حميد بذاته.

13. وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

  • وَإِذْ: الواو عاطفة، وإذ ظرف لزمان مضى (واذكر يا محمد وقت...).
  • قَالَ: نطق وتكلم ناصحاً.
  • لُقْمَانُ: الرجل الحكيم الصالح.
  • لِابْنِهِ: لابنه: ولده الحبيب (وكان يعظه شفقتاً).
  • وَهُوَ: الواو للحال، وهو ضمير منفصل.
  • يَعِظُهُ: يذكر ويأمر بالخير وينهاه عن الشر بموعظة حسنة.
  • يَا: حرف نداء للبعيد والقريب.
  • بُنَيَّ: تصغير ابن إشفاقاً وحبًا ولطفاً.
  • لَا: حرف نهي وجزم.
  • تُشْرِكْ: تجعل لله شريكاً أو نداً في العبادة.
  • بِاللَّهِ: بالله سبحانه الواحد الأحد.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • الشِّرْكَ: اتخاذ شريك مع الله تعالى.
  • لَظُلْمٌ: اللام المزحلقة للتأكيد، وظلم: وضع الشيء في غير محله.
  • عَظِيمٌ: كبيرٌ بالغ الشناعة والخطورة.

التفسير القصير: واذكر حين قال لقمان لابنه وهو يعظه محباً مشفقاً: يا بني لا تشرك بالله شيئاً؛ إن الشرك بالله ظلم عظيم لما فيه من تسوية الخالق الضعيف بالخالق العظيم.

14. وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ

  • وَوَصَّيْنَا: عهدنا وأمرنا وألزمنا بالإحسان.
  • الْإِنْسَانَ: النوع البشري المكلف.
  • بِوَالِدَيْهِ: أمه وأبيه براً وإحساناً.
  • حَمَلَتْهُ: حملت الإنسان في بطنها جنيناً.
  • أُمُّهُ: الأم الوالدة الشفيقة.
  • وَهْناً: ضعفاً وتعباً ومشقة فوق مشقة.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء المجازي.
  • وَهْنٍ: ضعف إضافي متزايد مع تقدم الحمل.
  • وَفِصَالُهُ: فطامه وانفصامه عن الرضاعة.
  • فِي: حرف جر للظرفية الزمنية.
  • عَامَيْنِ: سنتين كاملتين للرضاعة الطبيعية التربوية.
  • أَنِ: المفسرة الموضحة للموصى به.
  • اشْكُرْ: اعترف بالفضل وأدِّ حق المنعم.
  • لِي: لله خالقك ورازقك الأول.
  • وَلِوَالِدَيْكَ: ولأبيك وأمك جزاء رعايتهما.
  • إِلَيَّ: وحدي لا إلى غيري.
  • الْمَصِيرُ: المرجع والمآب للحساب والجزاء يوم القيامة.

التفسير القصير: وأوصينا الإنسان بوالديه خيراً؛ حملته أمه وهناً على وهن (ضعفاً فوق ضعف) وفصاله في عامين: أن اشكر لي ولولديك، وإليّ المرجع والمآب فأسألك عن شكر ذلك.

15. وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

  • وَإِنْ: الواو عاطفة، وإن شرطية جازمة.
  • جَاهَدَاكَ: بالغَا في جهدكما وحاولا بكافة السبل دفعك.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء.
  • أَنْ: حرف مصدري وناصب.
  • تُشْرِكَ: تجعل شريكاً ومثيلاً معي.
  • بِي: بالله الواحد المعبود.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي (أي شيئاً ليس لك به علم).
  • لَيْسَ: فعل ماضٍ ناقص يفيد النفي.
  • لَكَ: لك أيها الابن العاقل.
  • بِهِ: بهذا الشرك المزعوم.
  • عِلْمٌ: يقين أو برهان صحيح.
  • فَلَا: الفاء واقعة في جواب الشرط، ولا ناهية.
  • تُطِعْهُمَا: لا تطعهما في الكفر والشرك مطلقاً.
  • وَصَاحِبْهُمَا: عاملهم وصاحبهم في شؤون الحياة بالمعروف.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الدُّنْيَا: الحياة العاجلة الفانية.
  • مَعْرُوفاً: معاشرة حسنة كريمة وبر ولطف غير محرم.
  • وَاتَّبِعْ: اسلك واقتدِ بطريق الهدى.
  • سَبِيلَ: طريق ومنهج.
  • مَنْ: اسم موصول بمعنى الذي رجع وتاب.
  • أَنَابَ: أقبل ورجع إلى الله بالإيمان والتوبة.
  • إِلَيَّ: وحدي سبحانه وتعالى.
  • ثُمَّ: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
  • إِلَيَّ: مرجعكم ومآبكم.
  • مَرْجِعُكُمْ: رجوعكم بعد الموت.
  • فَأُنَبِّئُكُمْ: فأخبركم وأحاسبكم وأجازيكم.
  • بِمَا: بالذي وبأعمالكم التي قدمتموها.
  • كُنْتُمْ: كنتم تفعلونه في الدنيا.
  • تَعْمَلُونَ: تفعلون من خير أو شر.

التفسير القصير: وإن حرص والداك واجتهدا على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما في الكفر، ومع ذلك صاحبهما في الدنيا بالمعروف والإحسان، واتبع طريق من تاب وأقبل علي، ثم إليّ مرجعكم جميعاً فأنبئكم بما كنتم تعملون.

16. يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

  • يَا: حرف نداء للتحبيب.
  • بُنَيَّ: تصغير ابن إشفاقاً ونصحاً.
  • إِنَّهَا: إن ضمير الشأن وقصة الأعمال المعروضة.
  • إِنْ: حرف شرط جازم.
  • تَكُ: تكن السيئة أو الحسنة (فعل مضارع ناقص مجزوم).
  • مِثْقَالَ: وزن وقدر ومقدار.
  • حَبَّةٍ: حبة صغيرة جداً من النبات.
  • مِنْ: حرف جر لبيان الجنس.
  • خَرْدَلٍ: نبات صغير الحبة يضرب به المثل في الصغر والدقة.
  • فَتَكُنْ: الفاء عاطفة، وتكن: تقع وتوجد تلك الحبة الدقيقة.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • صَخْرَةٍ: حجر صلب عظيم مبهم.
  • أَوْ: حرف عطف للتخيير أو التشكيك.
  • فِي السَّمَاوَاتِ: في عوالم العلو الفسيحة.
  • أَوْ: حرف عطف آخر.
  • فِي الْأَرْضِ: في باطن الأرض وأعماقها السحيقة.
  • يَأْتِ: يضلل ويحضرها ويدخلها في الحساب.
  • بِهَا: بالحبة أو الخطيئة والعمل مهما دق.
  • اللَّهُ: اسم الجلالة الفاعل العظيم القادر.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة المنزه عن كل نقص.
  • لَطِيفٌ: واسع العلم بدقائق الأمور والخفايا.
  • خَبِيرٌ: عالم ببواطن الأمور وخفاياها وسرائرها.

التفسير القصير: يا بني إن تلك الخطيئة أو العمل لو كان وزن حبة صغيرة من خردل، وكانت مخفية في صخرة صلبة، أو في أرجاء السماوات أو في أعماق الأرض؛ يأتي بها الله يوم القيامة ليحاسب عليها، إن الله لطيف بعباده خبير بدقائق الأمور.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • بطلان الشرك وخطورته: حرمة الشرك بالله تعالى واعتباره أعظم الذنوب وأكبر الظلم لأنه وضع للعبادة في غير موضعها الأصلي.
  • وجوب الإحسان إلى الوالدين: بر الوالدين ورعايتهما والإحسان إليهما حتى وإن كانا مشركين، مع عدم طاعتهما في معصية الله (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).
  • شمول علم الله تعالى ودقته: وجوب استشعار مراقبة الله في السر والعلن لأن الله يحصي الأعمال الدقيقة مهما صغر شأنها.
  • إثبات البعث والجزاء: عقيدة البعث والنشور وحساب الخلائق على كل صغيرة وكبيرة يوم القيامة.
  • وجوب شكر المنعم: أهمية شكر الله تعالى على نعمه المتكبّرة، وشكر الوالدين على التربية والرعاية.

اختبار سورة لقمان (الآيات 7-16) وتفسيرها

اختبار سورة لقمان (الآيات 7-16) - 15 سؤالاً تفاعلياً

تفسير المحمدية
"31. Lokmân Sûresi-17-23-Arapça Tefsiri ve Testi"
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
تفسير المحمدية 31. Lokmân Sûresi 17-23. ayetleri
تفسير المحمدية
31. Lokmân Sûresi 17-23. ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

النص القرآني

يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِمْ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (21) وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَوَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) وَمَنْ كَفَرَ فَلَزْحُفْكَ كُفْرُهُ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُبَئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23)

ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)

تتضمن هذه الآيات المباركات من سورة لقمان وصايا الحكيم العظيمة لابنه، والتي تمثل دستوراً أخلاقياً وتربوياً واجتماعياً رفيعاً؛ تبدأ بإقامة الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الأقدار، ثم تتطرق إلى النهي عن الكبر والخيلاء في المشي والمعاملة، والحث على الاعتدال وخفض الصوت، لتعقبها دلائل توحيد الله وعظمته الكونية في تسخير السماوات والأرض وإسباغ نعمه الظاهرة والباطنة، وتختتم ببيان طريق النجاة والاستمساق بالعروة الوثقى والإسلام الخالص لله تعالى.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

17. يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

  • يَا: حرف نداء للتحبيب والقرب.
  • بُنَيَّ: تصغير ابن لإفادة الإشفاق والمحبة والتلطف في النصيحة.
  • أَقِمِ: أَدِّها باستقامة وخشوع وتمام أركانها وشروطها.
  • الصَّلَاةَ: عمود الدين وصلة العبد بربه جل وعلا.
  • وَأْمُرْ: اطلب وفعل وطالب الطاعة والخير.
  • بِالْمَعْرُوفِ: كل ما عرف شرعاً وعقلاً بأنه طاعة وخير وفضيلة.
  • وَانْهَ: امنع وزجر وأبعد.
  • عَنِ: حرف جر للمجاوزة.
  • الْمُنْكَرِ: كل ما أنكره الشرع وقبحه وحرمه من المعاصي والقبائح.
  • وَاصْبِرْ: احبس نفسك وثبتها ولا تجزع.
  • عَلَىٰ: حرف جر للاستعلاء.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي أو نكرة موصوفة.
  • أَصَابَكَ: نالك ونزل بك من بلاء أو أذى أو مصيبة في طريق الدعوة.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • ذَلِكَ: اسم إشارة عائد إلى ما وصي به أو الصبر.
  • مِنْ: حرف جر للتبعيض أو البيان.
  • عَزْمِ: الأمور الثبات واليقين والأمور المؤكدة الواجبة العناية.
  • الْأُمُورِ: جمع أمر، وهي الشؤون والأفعال.

التفسير القصير: يأمر لقمان ابنه بأصول الطاعات وأعظمها إقامة الصلاة، ثم إصلاح المجتمع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع التوطن على تحمل المشاق بالصبر الجميل، فإن هذه الوصايا من الأمور العظيمة التي لا يقدر عليها إلا ذوو العزائم الصادقة.

18. وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا ناهية جازمة.
  • تُصَعِّرْ: لَاتَمِل وجهك تكبراً وإعراضاً عن الناس (مأخوذة من الصَّعَر داء يصيب الإبل فيعوج رقبتها).
  • خَدَّكَ: جانب وجهك.
  • لِلنَّاسِ: البشريين والخلق استنكافاً وتعالياً.
  • وَلَا: واو العطف، ولا الناهية.
  • تَمْشِ: تسير أو تحرك في خطاك.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الْأَرْضِ: الكوكب أو المكان الذي يسار عليه.
  • مَرَحًا: بطراً وتكبراً وخيلاء وإعجاباً بالنفس.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة الأعظم فاعل العلم.
  • لَا: نافية.
  • يُحِبُّ: يرضى أو يثيب أو يقرب برحمته الخاصة.
  • كُلَّ: تفيد العموم والإحاطة.
  • مُخْتَالٍ: متكبر معجب بنفسه في مشيته وأفعاله.
  • فَخُورٍ: متفاخر على الناس بنعمه ومناقبه ومثالب غيره.

التفسير القصير: ينهى لقمان ابنه عن التكبر والتعالي على الناس بإدارة الوجه غروراً، أو المشي في الأرض بطراً ومرحاً، محذراً إياه من أن الله لا يحب كل متكبر فخور بنعم الله على عباده.

19. وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ

  • وَاقْصِدْ: توسط واعتدل ولا تسرع إسرافاً ولا تبطئ كسلًا.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • مَشْيِكَ: سيرك وحركتك.
  • وَاغْضُضْ: اخفض وغض وأنزل.
  • مِنْ: حرف جر للتبعيض.
  • صَوْتِكَ: نبرة كلامك وطاقتك الصوتية.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • أَنْكَرَ: أقبح وأصعب وأكره عند السامعين.
  • الْأَصْوَاتِ: جمع صوت، النغمات والنداءات.
  • لَصَوْتُ: اللام المزحلقة للتوكيد وصوت بمعناه.
  • الْحَمِيرِ: جمع حمار، الحيوان المعروف بصوته المنكر العالي المزعج (النهيق).

التفسير القصير: يدعو الحكيم إلى الاعتدال في المشي بين الإسراع والتواكل، وإخفاض الصوت وعدم رفعه بلا فائدة أو بإزعاج، ممثلاً لرفع الصوت المزعج المذموم بصوت الحمير.

20. أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ

  • أَلَمْ: الهمزة للاستفهام الإقراري والتقرير، ولم حرف نفي وجزم.
  • تَرَوْا: تعلموا وتوقنوا وتبصروا بقلوبكم وعقولكم.
  • أَنَّ: حرف توكيد ومصدرية.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة فاعل تسخير الإلهية.
  • سَخَّرَ: ذلل وأخضع وأعد لمنافعكم.
  • لَكُمْ: اللام حرف جر والكم ضمير المخاطبين.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي أو لغير العُقل.
  • فِي: حرف جر.
  • السَّمَاوَاتِ: جمع سما، العوالم العلوية وما فيها من شمس وقمر ونجوم.
  • وَمَا: عطف على ما قبلها.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الْأَرْضِ: الكوكب الأرضي وما يحويه من بحار وأنهار وجبال ونبات.
  • وَأَسْبَغَ: أتم وأوسع وأكمل وأفاض وزاد.
  • عَلَيْكمْ: حرف جر والضمير للمخاطبين.
  • نِعَمَهُ: عطاياه وآلاءه وخيراته، والنعم جمع نعمة والهاء للرب تعالى.
  • ظَاهِرَةً: ما أُدرك بالحواس أو عُرف بالعيان (كالصحة والجسد والهداية الإسلامية).
  • وَبَاطِنَةً: ما خفي عن الحواس (كالعقيدة الصحيحة، ومعرفة الله، وستر العيوب).
  • وَمِنَ: الواو عاطفة، ومن للتبعض أو الابتداء.
  • النَّاسِ: البشر.
  • مَنْ: اسم موصول بمعنى الذي.
  • يُجَادِلُ: يخاصم ويماري ويناقش بباطل.
  • فِي: حرف جر في ذات الله ووحدانيته وأفعاله.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة.
  • بِغَيْرِ: سوى وبدون.
  • عِلْمٍ: معرفة صحيحة أو برهان.
  • وَلَا: نافية.
  • هُدًى: إرشاد صحيح أو نور مستمد من وحي.
  • وَلَا: نافية عاطفة.
  • كِتَابٍ: كتاب منزل سماوي.
  • مُنِيرٍ: واضح مبين مضيء بحججه.

التفسير القصير: يقرر القرآن نعم الله الواسعة بتذليل ما في الكون لمنافع البشر وإسباغ النعم الظاهرة والباطنة عليهم، مع التعجب من حال بعض الناس الذين يجادلون في توحيد الله وقدرته بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير.

21. وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِمْ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ

  • وَإِذَا: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط.
  • قِيلَ: فعل مجهول للقول.
  • لَهُمُ: اللام حرف جر والهم للجمع.
  • اتَّبِعُوا: اقتدوا واهتدوا واسلكوا.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي.
  • أَنْزَلَ: أوحى وأصدر من فوق سبع سموات.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة فاعل الإنظال.
  • قَالُوا: نطقوا معتذرين بجهل.
  • بَلْ: حرف للإضراب الانتقالي لبيان العناد والتراجع.
  • نَتَّبِعُ: نسير ونقتدي بـ.
  • مَا: الذي.
  • وَجَدْنَا: أُلفينا وعلمنا وتتبعنا.
  • عَلَيْهِمْ: حرف جر ومجرور وضمير يعود للآباء.
  • آبَاءَنَا: أجدادنا وأسلافنا السابقين (والآب جمع أب).
  • أَوَلَوْ: الهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي، والواو للحال، ولو حرف شرط لامتناع.
  • كَانَ: فعل ماض ناقص يفيد التلبس.
  • الشَّيْطَانُ: إبليس أو أتباعه من الجن والإنس المفسدين.
  • يَدْعُوهُمْ: يحثهم ويغريهم ويطلب منهم.
  • إِلَىٰ: حرف جر للمنتها.
  • عَذَابِ: جزاء ونكال ونار.
  • السَّعِيرِ: النار المشتعلة المحرقة يوم القيامة.

التفسير القصير: إذا دعى الأنبياء أو الدعاة هؤلاء المكذبين إلى اتباع ما أنزل الله من الوحي والهداية، تمسكوا بالتقليد الأعمى قائلين نتبع ما وجدنا عليه آباءنا، حتى ولو كان الشيطان يدعو آباءهم وهم يتبعونهم إلى عذاب النار السعير.

22. وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَوَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

  • وَمَنْ: الواو استئنافية أو عاطفة، ومن اسم شرط جازم.
  • يُسْلِمْ: يفوض ويقود وينقاد ويستسلم بإخلاص تام.
  • وَجْهَهُ: ذاته وحقيقته وقصده (وعبر بالوجه لأنه أشرف ما في الانسان).
  • إِلَى: حرف جر.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة المستحق للعبادة.
  • وَهُوَ: الواو للحال، وهو ضمير منفصل مبتدأ.
  • مُحْسِنٌ: موحد متبع لسنة نبيه مؤدٍ للطاعات بإتقان وخشوع (خبر).
  • فَقَدِ: الفاء واقعة في جواب الشرط، وقد حرف تحقيق.
  • اسْتَمْسَكَ: تعلق وتمسك بقوة وثبات لا ينفك.
  • بِالْعُرْوَةِ: العروة: ما يُمسك به من عروة الدلو أو الباب، والمقصود الحبل الوثيق.
  • الْوُثْقَىٰ: المؤكدة القوية التي لا ينقطع حبلها أبداً (الإيمان بالله).
  • وَإِلَى: حرف جر.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة المرجع والحكم.
  • عَاقِبَةُ: مآل ونتيجة ونهاية.
  • الْأُمُورِ: جمع أمر، أي جميع شؤون الخلائق ومصائرهم.

التفسير القصير: ومن يوجه قصده وينقاد بكل جوارحه مخلصاً لله وحده وهو محسن في عبادته وإسلامه، فقد استمسك بالعروة الوثقى وهي لا تنقطع أبداً (الإيمان)، وإلى الله وحده ترجع كافة الأمور والمصائر.

23. وَمَنْ كَفَرَ فَلَزْحُفْكَ كُفْرُهُ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُبَئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

  • وَمَنْ: واو الاستئناف، ومن اسم شرط جازم.
  • كَفَرَ: جحد الحق وأنكر وحدانية الله ونعمه.
  • فَلَا: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية ناهية.
  • يَحْزُنْكَ: يدخل الحزن والغم على قلبك الشريف يا محمد.
  • كُفْرُهُ: جحوده وعناده وعصيانه.
  • إِلَيْنَا: حرف جر ومجرور وضمير العظمة والوحدة.
  • مَرْجِعُهُمْ: مآلهم ومصيرهم وعودتهم بعد الموت.
  • فَنُنَبِّئُهُمْ: فنخبرهم ونحاسبهم ونعرض عليهم.
  • بِمَا: الباء حرف جر، وما اسم موصول.
  • عَمِلُوا: فعلوه في الدنيا من كفر ومعاصٍ.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة.
  • عَلِيمٌ: مبالغة في العلم وإحاطة تامة بكل خافية.
  • بِذَاتِ: صاحبة أو ما تنطوي عليه.
  • الصُّدُورِ: جمع صدر، أي ما تخفيه القلوب والضمائر والنيات.

التفسير القصير: ومن كفر وجحد الحق فلا يحزنك كفره يا محمد؛ فإن مرجعهم ومصيرهم إلينا يوم القيامة فنخبرهم ونحاسبهم بما عملوا، إن الله عليم بذات الصدور وما تحويه القلوب من أسرار وخفايا.

الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب إقامة الصلاة وأهميتها: بدأت وصايا لقمان الحكيم بالأمر بإقامة الصلاة، مما يدل على ركنيتها ومكانتها العظيمة في صلة العبد بخالقه.
  • فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وجوب السعي لإصلاح المجتمع وتوجيه الناس للخير والفضيلة ودرء المفاسد والقبائح بحسب الحكمة والقدرة.
  • الصبر على الأذى في طريق الدعوة: توطين النفس على الصبر عند نزول البلايا والمصائب والمشاق في سبيل طاعة الله ونشر الحق، واعتبار ذلك من أعظم العزائم.
  • تحريم الكبر والخيلاء: حرمة التعالي على الناس بإدارة الوجه أو المشي في الأرض بطرٍ ومرحٍ، ووجوب التحلي بالتواضع وخفض الجناح.
  • الاعتدال في الهيئة والحركة: استحباب القصد والاعتدال في المشي فلا إسراع مخلّ ولا بطء مذموم، والابتعاد عن الصياح ورفع الصوت بلا مبرر.
  • وجوب شكر نعم الله الظاهرة والباطنة: الاعتبار بتسخير الله للكون لمنافع الإنسان وتفكر العبد في الآلاء الإلهية الكونية والنفسية والعقدية.
  • بطلان التقليد الأعمى في العقائد: تحريم اتخاذ ممارسات وعقائد الآباء والأجداد ميزاناً للحق بمعزل عن نصوص الوحي الشرعي السليم والدلائل العقلية.
  • طريق النجاة الأوحد: إن إسلام الوجه لله عز وجل مع الإحسان والاتباع هو العروة الوثقى التي لا ينفصم عراها، ومآل الأمور كلها إلى الله وحده.

اختبار سورة لقمان (الآيات 17-23) وتفسيرها

اختبار سورة لقمان (الآيات 17-23) (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 31. Lokmân Sûresi 24-29
تفسير المحمدية

31. Lokmân Sûresi 24-29. Âyetleri
Derleyen S.Muhammed El-Haşimi Musevi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول هذه الآيات المباركات من سورة لقمان مظاهر قدرة الله العظيمة في الكون، ووحدانيته المطلقة في الخلق والتصرف. تبين الآيات أن استمتاع الكفار القصير بالحياة الدنيا وززقهم فيها ليس دليلاً على رضى الله، بل هو استدراج لهم لمصيرهم المحتوم في العذاب الأليم. كما تلفت الانتباه إلى بديع صنع الله في الليل والنهار، وتسخير الشمس والقمر لمصالح العباد بأجل مسمى، وتؤكد أن مرجع الخلائق جميعاً إلى الله ليجزيهم بأعمالهم، فخلقه وبعثه للإنسان أهون وأيسر عليه سبحانه.

النصوص القرآنية ومعاني الكلمات المفردة والتفسير

24. نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ

  • نُمَتِّعُهُمْ: نُعطيهم حظاً وقسطاً من متاع الدنيا وملذاتها مؤقتاً.
  • قَلِيلًا: زمناً قصيراً فانيًا لا بقاء له وهو عمر الدنيا.
  • ثُمَّ: حرف عر وترتيب وتراخي في الزمن.
  • نَضْطَرُّهُمْ: نلجئهم ونلزمهم ونقودهم قسراً رغماً عن أنوفهم.
  • إِلَى: حرف جر يفيد الغاية المكانية أو المعنوية.
  • عَذَابٍ: عقوبة نكال شديدة مؤلمة موجعة.
  • غَلِيظٍ: شديد ثقيل عظيم لا يُطاق وهو عذاب جهنم.

التفسير القصير: نمتع هؤلاء الكفار زهاء حياتهم الدنيا الفانية متاعاً قليلاً، ثم نلجئهم ونقودهم يوم القيامة إلى عذاب شديد غليظ موجع.

25. وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن خلق السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

  • وَلَئِن: الواو استئنافية، اللام موطئة للقسم، إن شرطية جازمة.
  • سَأَلْتَهُم: طلبت منهم الإخبار والاستفهام (يا محمد).
  • مَّن: اسم استفهام للسؤال عن العاقل.
  • خَلَقَ: أوجد وأنشأ على غير مثال سابق.
  • السَّمَاوَاتِ: جمع سماء، ما علاك فأظلّك، الطبقات العلوية.
  • وَالْأَرْضَ: الكرة الأرضية ومستقر المخلوقات.
  • لَيَقُولُنَّ: اللام جواب القسم، يقولون مؤكدة بنون التوكيد الثقيلة.
  • اللَّهُ: اسم الجلالة، أي خلقهن الله.
  • قُلِ: أمر إلهي للنبي صلى الله عليه وسلم بالقول.
  • الْحَمْدُ: الثناء الجميل الكامل بالصفات والنعمة.
  • لِلَّهِ: الاستحقاق والتمليك المطلق لله وحده.
  • بَلْ: حرف إضراب وانتقال لبيان الواقع.
  • أَكْثَرُهُمْ: غالبهم وجمهورهم.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَعْلَمُونَ: يدركون حقائق الأمور ويعقلونها بعمق.

التفسير القصير: ولئن سألت -أيها الرسول- هؤلاء المشركين عن الخالق للسموات والأرض ليفجأنك اعترافهم بأن الله هو خالقها، فقل: الحمد لله على إظهار الحق وحجة إلزامه لهم، بل أكثرهم جهلة لا يعلمون لوازم هذا الإقرار من وجوب توحيده.

26. لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

  • لِلَّهِ: له الملك والتصرف والاستحقاق وحده.
  • مَا: اسم موصول لغير العاقل ويشمل المخلوقات.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • السَّمَاوَاتِ: عوالم الأجرام السماوية.
  • وَالْأَرْضِ: كوكب الأرض وما عليه.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب يدخل على الجملة الاسمية.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة المنسب.
  • هُوَ: ضمير فصل أو رفع منفصل للتأكيد والحصر.
  • الْغَنِيُّ: المستغني بذاته عن كل ما سواه المالك لكل شيء.
  • الْحَمِيدُ: المحمود المستحق للحمد والثناء بصفاته وأفعاله.

التفسير القصير: لله وحده ملك ما في السموات والأرض خلقاً وتصرفاً، إن الله هو الغني عن خلقه، الحميد المحمود في ذاته وصفاته وأفعاله وجميل نعمه.

27. وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • وَلَوْ: حرف امتناع لامتناع أو وصلية تفيد التمريض والافتراض.
  • أَنَّ: حرف مشبه بالفعل للتوكيد مصدري.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي أو كافة.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الْأَرْضِ: اليابسة والكرة الأرضية.
  • مِن: حرف جر للبيان أو التبعيض.
  • شَجَرَةٍ: مفرد شجر وكل نبت ساق.
  • أَقْلَامٌ: جمع قلم، ما يُكتَب به.
  • وَالْبَحْرُ: الماء العظيم المالح المحيط.
  • يَمُدُّهُ: يُعينه ويكثره ويمده بالمدد والماء.
  • مِنْ: حرف جر لابتداء الغاية.
  • بَعْدِهِ: بعد البحر الحالي المذكور.
  • سَبْعَةُ: العدد سبعة للمبالغة والتكثير.
  • أَبْحُرٍ: جمع بحر، بحار إضافية.
  • مَا: حرف نفي.
  • نَفِدَتْ: انقضت، فرغت، نفدت مداداً ونفاذاً.
  • كَلِمَاتُ: جمع كلمة، والمراد بها علم الله وحكمته ومخلوقاته.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة العظيم.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة المنصوب.
  • عَزِيزٌ: القوي المنيع الغالب الذي لا يُعجزه شيء.
  • حَكِيمٌ: ذو الحكمة البالغة في خلقه وتدبيره.

التفسير القصير: ولو أن أشجار الأرض كلها جُعلت أقلاماً للكتب، وجُعل البحر مداداً ويمده من بعده سبعة أبحر أخرى، ما نفدت كلمات الله وعلمه وحكمته، إن الله عزيز لا يعجزه شيء، حكيم في تدبيره وأمره.

28. مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

  • مَّا: حرف نفي أو استئنافية نافية.
  • خَلْقُكُمْ: إنشاؤكم وإيجادكم ابتداءً.
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا لتوكيد النفي.
  • بَعْثُكُمْ: إحياؤكم وإخراجكم من القبور بعد الموت.
  • إِلَّا: أداة حصر واستثناء.
  • كَنَفْسٍ: كخلق وإحياء نفس وشخص.
  • وَاحِدَةٍ: فرد واحد منفرد بسهولة.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة.
  • سَمِيعٌ: سمّاع لجميع الأصوات مبالغةً.
  • بَصِيرٌ: بصير بكل المبصرات والأعمال دقيقها وجليلها.

التفسير القصير: ما خلقكم جميعاً أيها الناس ولا إحياؤكم يوم القيامة للبعث والجزاء إلا كخلق نفس واحدة وإحيائها في السهولة والقدرة، إن الله سميع لأقوالكم، بصير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء.

29. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

  • أَلَمْ: الهمزة للاستفهام التعجبي التقريري، لم حرف نفي وقلب.
  • تَرَ: تعلم وتنظر وتدرك بعينك وبصيرتك.
  • أَنَّ: حرف توكيد ومصدر.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة العظيم.
  • يُولِجُ: يدخل ويدمج ويدور بالتدريج.
  • اللَّيْلَ: وقت الظلام والسكون.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • النَّهَارِ: وقت الضياء والنور.
  • وَيُولِجُ: ويدخل ويدمج.
  • النَّهَارَ: وقت الضياء.
  • فِي: حرف جر.
  • اللَّيْلِ: وقت الظلام.
  • وَسَخَّرَ: ذلل وأخضع لمصالح العباد.
  • الشَّمْسَ: الكوكب المضيء النهار العظيم.
  • وَالْقَمَرَ: التابع المنير لليل.
  • كُلٌّ: كل واحد منهما أو من المخلوقات.
  • يَجْرِي: يتحرك ويسير بحركة منتظمة دقيقة.
  • إِلَى: حرف جر للغائية.
  • أَجَلٍ: وقت وموعد محدد مقدر.
  • مُّسَمًّى: معروف معلوم عند الله تعالى (يوم القيامة).
  • وَأَنَّ: الواو عاطفة، أن حرف توكيد.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة.
  • بِمَا: الباء حرف جر، ما موصولة بمعنى الذي.
  • تَعْمَلُونَ: تفعلونه من أفعال وأقوال في السر والعلن.
  • خَبِيرٌ: مطلع عالم ببواطن الأمور وخفاياها.

التفسير القصير: ألم تر -أيها الإنسان- أن الله يدخل الليل في النهار فيطول أحدهما ويقصر الآخر، ويسخر الشمس والقمر لمنافع الخلق، وكل منهما يجري في مداره إلى وقت محدد يوم القيامة، وأن الله بما تعملون خبير عالم بكل صغيرة وكبيرة؟

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • إثبات توحيد الربوبية بإقرار المشركين: دلالة بطلان عبادة غير الله من خلال إقرار المشركين بأن الخالق للسموات والأرض هو الله وحده، مما يلزمهم بتوحيد الألوهية.
  • تقرير سعة علم الله تعالى: الاعتقاد الجازم بأن كلمات الله وعلمه وحكمته لا تنفد أبداً ولو انערت الأقلام ونفدت البحار، وهو ما يعزز اليقين بصفات الله العلا.
  • سهولة البعث والنشور: الإيمان القطعي بأن قدرة الله تماثل خلق النفس الواحدة في إحياء الخلق وبعثهم جميعاً يوم القيامة للحساب دون عناء ولا مشقة.
  • التسليم المطلق لقدرة التدبير الإلهي: وجوب التفكر في تعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر لعمارة الأرض وانتظام حياة الإنسان.
  • التحذير من الاغترار بمتاع الدنيا: الحكم العملي بعدم الركون إلى متاع الدنيا القليل للكفار؛ لأنه استدراج لعذاب أليم غليظ يوم القيامة.

اختبار سورة لقمان الآيات (24-29) وتفسيرها

اختبار سورة لقمان الآيات 24-29 (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 31. Lokmân Sûresi 30-34. Âyetleri
تفسير المحمدية
31. Lokmân Sûresi 30-34. Âyetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تناولت الآيات الكريمة من سورة لقمان إثبات توحيد الله تعالى ووحدانيته وبطلان الشرك، مستدلةً بذلك على عظيم قدرته في تسيير الكون واختلاف الليل والنهار، ومبينةً أهوال يوم القيامة وما تختص به الذات الإلهية وحدها من علم الغيب المطلق (كعلم الساعة ونزول الغيث وما في الأرحام).

النصوص الآيات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)

  • ذَٰلِكَ: الإشارة إلى ما تقدم من تصريف الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر.
  • بِأَنَّ: الباء للسببية، وأن حرف توكيد ومصدر.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة، الإله المعبود بحق.
  • هُوَ: ضمير فصل أو إعماد للتوكيد.
  • الْحَقُّ: الثابت الموجود حقيقةً المنزه عن الباطل.
  • وَأَنَّ: الواو عاطفة، وأن حرف توكيد.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي أو ما يصدق على الأصنام.
  • يَدْعُونَ: يعبدون ويترجون ويدعون من دون الله.
  • مِن دُونِهِ: سوى الله تعالى من الآلهة المزعومة.
  • الْبَاطِلُ: الزائل الفاني الذي لا يضر ولا ينفع.
  • وَأَنَّ: الواو عاطفة، وأن حرف توكيد.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة العظيم.
  • هُوَ: ضمير منفصل للتوكيد.
  • الْعَلِيُّ: الرفيع في ذاته وصفاته وقدره على كل شيء.
  • الْكَبِيرُ: العظيم الذي كل شيء دونه متصاغر.

التفسير القصير: إن التصرفات العظيمة في الكون تدل على أن الله هو الإله الحق وحده، وكل ما عبد من دونه فهو باطل زائل، وأن الله هو العلي الكبير المتعال على كل شيء.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)

  • أَلَمْ تَرَ: الهمزة للاستفهام التقريري، وترى بمعنى تعلم وتُبصر بعين القلب والعقل.
  • أَنَّ: حرف مصدر وتوكيد.
  • الْفُلْكَ: السفن والمراكب في البحر.
  • تَجْرِي: تسير وتتحرك بسلاسة.
  • فِي الْبَحْرِ: داخل الماء والبحار الواسعة.
  • بِنِعْمَتِ: بفضل ورحمة ولطف من الله.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة المنعم المتفضل.
  • لِيُرِيَكُم: اللام لتعليل الغاية، ويريكم: ليُظهر لكم ويُعرفكم.
  • مِّنْ: للتبعيض أو بيان الجنس.
  • آيَاتِهِ: علامات قدرته ودلائل وحدانيته.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • فِي ذَٰلِكَ: في المذكور من تسخير الفلك.
  • لَآيَاتٍ: اللام المزحلقة للتأكيد، وآيات: علامات ودلالات واضحة.
  • لِّكُلِّ: لكل شخص متصف بالصفات التالية.
  • صَبَّارٍ: كثير الصبر والتحمل على طاعة الله والبلاء.
  • شَكُورٍ: كثير الشكر لنيعم الله وفضله.

التفسير القصير: ألم تر أيها الإنسان أن السفن تسير في البحر بنعمة الله ليُريكم من دلائل قدرته؟ إن في ذلك لعبر ودلائل عظيمة لكل صابر على الشدائد شاكر لنعم الله.

وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32)

  • وَإِذَا: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط.
  • غَشِيَهُم: أطاح بهم وغطاهم وعلاهم.
  • مَّوْجٌ: أمواج البحر العالية الهائجة.
  • كَالظُّلَلِ: مثل الجبال العالية أو السحب المظلمة الكثيفة المظللة.
  • دَعَوُا: تضرعوا وطلبوا النجاة.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة وحده لا شريك له.
  • مُخْلِصِينَ: حال كونهم صافين العبادة والدعاء لله وحده.
  • لَهُ: عائد إلى الله سبحانه.
  • الدِّينَ: الطاعة والدعاء والعبادة الخالصة.
  • فَلَمَّا: الفاء عاطفة، ولما حرف وجوب لوجوب (حين).
  • نَجَّاهُمْ: أخلصهم وأنقذهم من الغرق.
  • إِلَى الْبَرِّ: إلى اليابسة والأمان.
  • فَمِنْهُم: فمن الناجين فريق.
  • مُّقْتَصِدٌ: مقتصد في دينه، أو بين الإيمان والنفاق، أو وافٍ بالعهد وقليل الاستقامة.
  • وَمَا: الواو استئنافية، وما نافية.
  • يَجْحَدُ: ينكر ويكذب ويجحد.
  • بِآيَاتِنَا: بعلاماتنا ودلائل قدرتنا ووحدانيتنا.
  • إِلَّا: أداة حصر واستثناء.
  • كُلُّ: جميع من اتصف بصفة الغدر.
  • خَتَّارٍ: شديد الغدر والخيانة والنقض للعهد.
  • كَفُورٍ: شديد الكفر والجحود لنعم الله.

التفسير القصير: وإذا علاهم الموج كالسحاب المظلم وقت الشدة، دعوا الله مخلصين له العبادة، فإذا نجاهم إلى اليابسة فمنهم مقتصد ومنهم ناكر، ولا يجحد بآيات الله إلا كل غدار كفور.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33)

  • يَا: حرف نداء للتشجيع والتنبيه.
  • أَيُّهَا: منادى مبني على الضم في محل نصب للتنبيه، و(ها) للتنبيه.
  • النَّاسُ: جنس البشر أجمعين.
  • اتَّقُوا: خافوا عذاب الله وامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه.
  • رَبَّكُمْ: خالقكم ومربيكم ومالك أمركم.
  • وَاخْشَوْا: خافوا وارهبوا أهوال.
  • يَوْمًا: زماناً وهو يوم القيامة.
  • لَّا: نافية.
  • يَجْزِي: يقضي أو يدفع أو يُغني أو يجزئ شيئاً عن أحد.
  • وَالِدٌ: أب أو أم عن ابنه شيئاً.
  • عَن وَلَدِهِ: بدل ولده أو نيابة عنه.
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا نافية.
  • مَوْلُودٌ: ابن أو بنت.
  • هُوَ: ضمير منفصل.
  • جَازٍ: كافٍ أو دافع عن والده سوءاً أو عذاباً.
  • عَن وَالِدِهِ: عن أبيه شيئاً.
  • شَيْئًا: قليلاً كان أو كثيراً من العذاب.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • وَعْدَ: وعد الله بالبعث والجزاء والحساب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة.
  • حَقٌّ: ثابت كائن لا محالة صدق لا خلف فيه.
  • فَلَا: الفاء رابطة لجواب الشرط المقدر، ولا ناهية جازمة.
  • تَغُرَّنَّكُمُ: تخدعكم وتستميلكم وتلهيكم ببهرجها.
  • الْحَيَاةُ: عيش الدنيا ومتاعها وزينتها الفانية.
  • الدُّنْيَا: القريبة الزائلة الحالية.
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا نافية ناهية.
  • يَغُرَّنَّكُم: يخدعنكم ويمنيكم الأماني الباطلة.
  • بِاللَّهِ: بحلم الله وكرمه وصفحك أو باسم الله.
  • الْغَرُورُ: الشيطان اللعين أو الغرور الخداع الكاذب.

التفسير القصير: يا أيها الناس اتقوا ربكم وخافوا يوماً لا يقدم فيه والد عن ولده شيئاً ولا ولد عن والده شيئاً، إن وعد الله حق، فلا تخدعنكم الحياة الدنيا ولا يخدعنكم بالله الشيطان الغرور.

إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)

  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة المتعال.
  • عِندَهُ: في علمه الخاص ومنفرداً بمعرفته.
  • عِلْمُ: المعرفة التامة.
  • السَّاعَةِ: وقت قيام القيامة وانقضاء الحياة الدنيا.
  • وَيُنَزِّلُ: يخلق ويُرسل ويسوق.
  • الْغَيْثَ: المطر النافع في وقته المحتاج إليه.
  • وَيَعْلَمُ: يعلم تفصيلاً وبدقة بالغة.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي أو ما يشمل أحوال الجنين.
  • فِي الْأَرْحَامِ: في بطون الأمهات من ذكر وأنثى وشقي وسعيد وأجل.
  • وَمَا: الواو استئنافية، وما نافية.
  • تَدْرِي: تعلم وتتيقن معرفة.
  • نَفْسٌ: أي إنسان أو شخص مهما بلغ علمه.
  • مَّاذَا: اسم استفهام مركب عن مضمون الكسب والعمل.
  • تَكْسِبُ: تفعل وتربح وتحقق من خير أو شر أو رزق.
  • غَدًا: في المستقبل القريب أو البعيد (اليوم الآتي).
  • وَمَا: الواو عاطفة، وما نافية.
  • تَدْرِي: تعلم وتدرك يقيناً.
  • نَفْسٌ: أي بشر كان.
  • بِأَيِّ: في أي مكان أو بقعة من الأرض.
  • أَرْضٍ: بقعة ومكان.
  • تَمُوتُ: تفارقها الروح وينتهي أجلها.
  • إِنَّ: حرف توكيد.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة.
  • عَلِيمٌ: واسع العلم محيط بكل المعلومات ظاهراً وباطناً.
  • خَبِيرٌ: دقيق الخبرة والعلم بواطن الأمور وخفاياها.

التفسير القصير: إن الله وحده يعلم متى تقوم الساعة، وينزل المطر، وما في الأرحام، وما تَدري نفس ماذا تكسب غداً، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم بذات الصدور خبير بكل شيء.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • بطلان الشرك وإثبات التوحيد: الآيات تدل بوضوح على أن العبادة لا تستحق إلا لله وحده، وكل ما عداه من أصنام وآلهة مزعومة فهو باطل زائل.
  • أهمية الصبر والشكر: ربط نعم الله في تسيير الفلك ودلائل الكون بصفتي الصبر والشكور، وهما ركنا الإيمان الأساسيان للمؤمن في السراء والضراء.
  • وجوب تقوى الله والاستعداد ليوم القيامة: الأمر الإلهي للناس كافة بالتقوى وخشية يوم الحساب الذي لا يقني فيه قريب عن قريبه شيئاً.
  • التحذير من الاغترار بالدنيا: النهي الصريح عن الانخداع بزينة الحياة الدنيا ووساوس الشيطان الغرور.
  • التسليم المطلق لمفاتح الغيب: اعتقاد جازم بأن مفاتح الغيب الخمسة (الساعة، الغيث، الأرحام، كسب الغد، مكان الموت) لا يعلمها إلا الله وحده.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة لقمان (الآيات 30-34)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

31. Lokmân Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.