☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

32. Secde Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 32. Secde Sûresi 1-10. Ayetleri
تفسير المحمدية
32. Secde Sûresi 1-10. Ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تفتتح سورة السجدة ببيان مصدر القرآن الكريم بأنه تنزيل من رب العالمين لا ريب فيه، وترد على مزاعم المشركين. ثم تعرض آيات الله الكونية في خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام واستواء العرش، وتبيّن تدبيره الشامل لشؤون الخلق. كما تصور السورة خلق الإنسان من طين ثم نفخ الروح فيه، وتذكر إنكار الكفار للبعث والنشور ولقاء ربهم، وتختتم ببيان حال المؤمنين الصادقين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة والتفسير القصير

1. الم

  • الم: حروف مقطعة للإشارة إلى إعجاز القرآن الكريم وأن الكتاب مركب من جنس هذه الحروف التي تعجزون عن معارضته بها.

التفسير القصير: الحروف المقطعة في أوائل السور تنبيه لعظمة القرآن وأنه معجزة بالغة الحجة.

2. تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

  • تَنْزِيلُ: إنازيل وإيصال من علو إلى سفل تدريجياً.
  • الْكِتَابِ: المراد به القرآن الكريم المكتوب في اللوح المحفوض وفي الصحف.
  • لَا: حرف نفي للجنس.
  • رَيْبَ: شك أو اضطراب.
  • فِيهِ: في صحته وصدقه وكونه من عند الله.
  • مِنْ: حرف جر لابتداء الغاية.
  • رَبِّ: المالك والمربي والمصلح.
  • الْعَالَمِينَ: جمع عالم، كل ما سوى الله تعالى.

التفسير القصير: هذا القرآن العظيم مُنَزَّلٌ حتماً بلا شك فيه من رب العالمين وخالق جميع الخلق.

3. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ

  • أَمْ: حرف عطف منقطعة بمعنى بل الإضرابية الاستفهامية الإنكارية.
  • يَقُولُونَ: يبرزون قولهم وافتراءهم.
  • افْتَرَاهُ: اختلقه واختصمه من تلقاء نفسه.
  • بَلْ: حرف للإضراب الانتقالي لإبطال زعمهم.
  • هُوَ: ضمير يعود على القرآن الكريم.
  • الْحَقُّ: الثابت الواقع الذي لا تبديل له والصدق المطلق.
  • مِنْ رَبِّكَ: صادر عن ربك وخالقك يا محمد.
  • لِتُنْذِرَ: لتعظ وتحذر وتخوف من عذاب الله.
  • قَوْماً: جماعة من الناس.
  • مَا: حرف نفي.
  • أَتَاهُمْ: جاءهم وصل إليهم.
  • مِنْ نَذِيرٍ: مرسل يخوفهم عذاب الله (من قبل رسالتك).
  • مِنْ قَبْلِكَ: من الزمان السالف المتقدم.
  • لَعَلَّهُمْ: لكي يكونوا في رجاء وطمع.
  • يَهْتَدُونَ: يسترشدون إلى طريق الحق والنجاة.

التفسير القصير: بل يقول المشركون إن محمداً اختلقه، وليس كما زعموا بل هو الحق المنزل لتنذر به قوماً ما أتاهم من نذير قبلك لعلهم يهتدون.

4. اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ

  • اللَّهُ: اسم الجلالة الأعظم والخالق المعبود بحق.
  • الَّذِي: اسم موصول للمفرد المذكر.
  • خَلَقَ: أوجد وأبدع من غير مثال سابق.
  • السَّمَاوَاتِ: جمع سماء، الطبقات العلوية الكونية.
  • وَالْأَرْضَ: الكرة الأرضية مستقر الخلائق.
  • وَمَا: واو عاطفة، وما اسم موصول لغير العقل.
  • بَيْنَهُمَا: المساحة والخلائق الكائنة بين السماء والأرض.
  • فِي: ظرفية زمنية.
  • سِتَّةِ: العدد المعروف (ستة).
  • أَيَّامٍ: جمع يوم، ومقادير زمنية إلهية.
  • ثُمَّ: حرف عطف يفيد التراخي والترتيب.
  • اسْتَوَى: علا وارتفع واستقر يليق بجلاله بلا كيف.
  • عَلَى: حرف استعلاء ومجاوزة.
  • الْعَرْشِ: سرير الملك الأعظم المخلوق المحيط بالمخلوقات.
  • مَا: حرف نفي.
  • لَكُمْ: لكم أيها البشر.
  • مِنْ دُونِهِ: سوى الله وبخلافه.
  • مِنْ: حرف جر زائد للتأكيد.
  • وَلِيٍّ: ناصر ومحب يتولى أموركم.
  • وَلَا: واو عاطفة، ولا نافية للجنس.
  • شَفِيعٍ: من يشفع لكم لدفع العذاب أو جلب النفع.
  • أَفَلَا: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة، ولا نافية.
  • تَتَذَكَّرُونَ: تتعظون وتعتبرون بهذه الدلائل والبراهين.

التفسير القصير: الله وحده هو الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش، فليس لكم سواه ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون قدرته؟

5. يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدَّونَ

  • يُدَبِّرُ: يصرف ويقدر الأمور ويقضيها بحكمة بالغة.
  • الْأَمْرَ: شؤون الخلائق ومقادير الكون والحوادث.
  • مِنَ السَّمَاءِ: من الملأ الأعلى ومهبط الوحي والقضاء.
  • إِلَى الْأَرْضِ: إلى عالم الشهادة والكون السفلي.
  • ثُمَّ: حرف يفيد التراخي والترتيب الزمني المعنوي.
  • يَعْرُجُ: يصعد ويرتفع.
  • إِلَيْهِ: إلى الله تعالى والملأ الأعلى.
  • فِي يَوْمٍ: في مدة وزمن يوم واحد.
  • كَانَ: فعل ماض تام أو ناقص بمعنى وُجِدَ وصار.
  • مِقْدَارُهُ: قدره وطوله ووزنه الزمني.
  • أَلْفَ: العدد ألف (1000).
  • سَنَةٍ: عام قمري أو شمسي أرضي.
  • مِمَّا: من الذي ومدة ما.
  • تَعُدَّونَ: تحسبون وتعدونه في حسابكم الدنيوي.

التفسير القصير: يدبر الله أمور الخلائق من السماء إلى الأرض، ثم يصعد الأمر إليه في يوم يقدر بألف سنة من سنين الدنيا لحسابكم.

6. ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

  • ذَلِكَ: اسم إشارة للبعيد والمراد به الرب العظيم الخالق المدبر.
  • عَالِمُ: الذي لا يخفى عليه خافية ومحيط بكل شيء علماً.
  • الْغَيْبِ: ما غاب عن حواس البشر ولم يُدرك.
  • وَالشَّهَادَةِ: ما حضر وشاهده البشر وأدصه الحواس.
  • الْعَزِيزُ: القوي الغالب الذي لا يُرام جنابه.
  • الرَّحِيمُ: ذو الرحمة الواسعة بخلقه.

التفسير القصير: ذلكم الخالق العظيم هو عالم ما غاب عن العيون وما حضر، وهو العزيز القوي والرحيم بعباده.

7. الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ

  • الَّذِي: اسم موصول نعت لله تعالى.
  • أَحْسَنَ: أتقن وأجمل وأبدع في الصنع.
  • كُلَّ شَيْءٍ: جميع المخلوقات والكائنات بدون استثناء.
  • خَلَقَهُ: أوجده على أحسن هيئة ومقدار.
  • وَبَدَأَ: أنشأ وأصل ابتداء الإيجاد.
  • خَلْقَ: إبداع وتشكيل.
  • الْإِنْسَانِ: المراد به آدم عليه السلام أو النوع البشري.
  • مِنْ طِينٍ: من تراب مخلوط بالماء.

التفسير القصير: هو الذي أتقن صنع كل شيء خلقه، وبدأ خلق أبو البشر آدم عليه السلام من طين.

8. ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ

  • ثُمَّ: حرف يفيد التراخي والترتيب.
  • جَعَلَ: خلق وأوجد وصيَّر.
  • نَسْلَهُ: ذريته وأولاده والعقب البشري.
  • مِنْ سُلَالَةٍ: خلاصة مستلة من أصلها ومأخوذة بصفاء.
  • مِنْ مَاءٍ: من سائل وهو النطفة والمنِي.
  • مَهِينٍ: ضعيف حقير القَدْر في ظاهره.

التفسير القصير: ثم جعل نسل آدم وذريته متكونة من خلاصة سائلة ضعيفة ومستحصرة من ماء مهين.

9. ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ

  • ثُمَّ: حرف تراتيب وتراخي.
  • سَوَّاهُ: عدل قامته وأتم خلقه وصوره في أحسن تقويم.
  • وَنَفَخَ: أرسل وأدخل.
  • فِيهِ: في الجسد البشري السوي.
  • مِنْ رُوحِهِ: روح مخلوقة تشريفاً ونسبة إليه تعالى.
  • وَجَعَلَ: وأوجد وصيّر لكم.
  • لَكُمُ: لأجلكم أيها البشر.
  • السَّمْعَ: حاسة السمع والأذن للاستماع.
  • وَالْأَبْصَارَ: حواس البصر والعيون للإبصار.
  • وَالْأَفْئِدَةَ: جمع فؤاد وهو القلب ومحل العقل والإدراك.
  • قَلِيلاً: شيئاً يسيراً ونزراً ومقداراً قليلاً.
  • مَا: زائدة للتأكيد أو مصدرية.
  • تَشْكُرُونَ: تقدمون الشكر والطاعة والامتنان لله تعالى.

التفسير القصير: ثم عدل خلقه ونفخ فيه من روحه، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة شكراً له، وقليلاً ما تشكرون نعم الله.

10. وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ

  • وَقَالُوا: وقال الكفار المنكرون للبعث مستهزئين.
  • أَإِذَا: الهمزة للاستفهام التعجبي الإنكاري، وإذا ظرف للزمان المستقبل.
  • ضَلَلْنَا: متنا وتفرقت أجزاؤنا واختلطت بتراب الأرض فصرنا تراباً منسياً.
  • فِي الْأَرْضِ: في جوفها وترابها.
  • أَإِنَّا: الهمزة للاستفهام، وإنا إن توكيد وبناء للضمير.
  • لَفِي: اللام المزحلقة للتوكيد، وفي حرف جر.
  • خَلْقٍ: بعث وإحياء وإنشاء.
  • جَدِيدٍ: ثانٍ بعد البلى والفناء.
  • بَلْ: حرف إضراب وانتقال.
  • هُمْ: ضمير منفصل عائد على الكفار.
  • بِلِقَاءِ: بالبعث والوقوف أمام الحساب والجزاء.
  • رَبِّهِمْ: ربهم وخالقهم سبحانه.
  • كَافِرُونَ: جاحدون منكرون غير مصدقين.

التفسير القصير: وقال المنكرون متعجبين: أإذا متنا وتفرقت أجزاؤنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد؟ بل هم بلقاء ربهم كافرون جاحدون.

الأحكام الشرعية والعقائدية والعملية المستنبطة من الآيات

  • إثبات مصدرية القرآن الكريم: القرآن كلام الله المنزل حقاً لا ريب فيه، وهو حجة بالغة لكل العالمين.
  • وجوب الإيمان بالتوحيد والرسالة: إثبات توحيد الألوهية والربوبية لله وحده ودحض افتراءات المشركين.
  • عظمة القدرة الإلهية في الكون: الدلالة القطعية على وحدانية الله وقدرته بخلق السماوات والأرض في ستة أيام.
  • تقرير عقيدة البعث والنشور: الرد على المنكرين للبعث وإثبات قدرة الله على إحياء الموتى وخلق الإنسان من جديد.
  • وجوب الشكر ونعم الله: شكر نعم الله الباطنة والظاهرة كالحواس الخمس والسمع والبصر والأفئدة بالعبادة والاستقامة.
  • شمول علم الله وحكمته: إثبات علم الله المطلق بالغيض والشهادة وتدبيره الدقيق لأمور الكون والخلائق.

اختبار سورة السجدة (1-10) وتفسيرها

اختبار سورة السجدة (1-10) وتفسيرها (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 
 "32. Secde Sûresi-11-20-Arapça Tefsiri ve Testi"
 الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 
www.muhammediyye.org
تفسير المحمدية 32. Secde Sûresi-11-20
تفسير المحمدية
32. Secde Sûresi-11-20. Âyetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من سورة السجدة (11-20) مشاهد العرض البعثي وحالة المجرمين يوم القيامة وهم ناكسو رؤوسهم يتمنون الرجوع للعمل الصالح وقد فات الأوان، مقابل إثبات حقيقة الوحي والقرآن الكريم. كما تعرض وصفاً دقيقاً لعباد الرحمن المؤمنين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع دعاءً وخوفاً وطمعاً في ما أعد الله لهم من جزاء عظيم، مبيناً التفاوت العظيم بين المؤمنين الفائزين والفاسقين الخالدين في النار.

النصوص الآيات القرآنية كلها ومعاني الكلمات المفردة كلها ومعاني الاصطلاحي وتحتها تفسير قصير للاية

11. قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ

  • قُلْ: أمر بالقول موجه للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل مكلف.
  • يَتَوَفَّاكُم: يقبض أرواحكم ويستوفيها كاملةً عند انتهائها.
  • مَّلَكُ: صاحب الولاية والمهمة (عزرائيل عليه السلام وأعوانه).
  • الْمَوْتِ: مفارقة الروح للجسد وانتهاء الأجل الدنيوي.
  • الَّذِي: اسم موصول للمفرد المذكر.
  • وُكِّلَ: سُلِّط وجُعل مسؤولاً ومكلفاً بهذه الوظيفة.
  • بِكُمْ: حرف جر والضمير عائد على المخاطبين.
  • ثُمَّ: حرف عطف يفيد التراخي والترتيب المعنوي.
  • إِلَىٰ: حرف جر يفيد النهاية المكانية أو الزمنية.
  • رَبِّكُمْ: خالقكم ومربيكم ومالك أمركم.
  • تُرْجَعُونَ: تُردّون وتصيرون أحياءً بعد الموت للحساب.

التفسير القصير: قل يا محمد للمنكرين للبعث: إن ملك الموت الموكل بقبض أرواحكم سيتوفاكم في وقتكم المحدد، ثم إلى ربكم المرجع والمصير للحساب والجزاء يوم القيامة.

12. وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ

  • وَلَوْ: الواو استئنافية، ولو حرف امتناع لامتناع.
  • تَرَىٰ: تبصر وتنظر يا محمد بعينك.
  • إِذِ: ظرف لما مضى من الزمان (حين وقت).
  • الْمُجْرِمُونَ: الكفار والعاصون لله والمكذبون بالبعث.
  • نَاكِسُو: مطاطئو رؤوسهم ذلةً وخزياً وانكساراً.
  • رُءُوسِهِمْ: جمع رأس، والهاء للإضافة.
  • عِندَ: ظرف مكان تقريبي لحالة الحساب.
  • رَبِّهِمْ: خالقهم ومالك أمرهم.
  • رَبَّنَا: نداء منادى مضاف، يا ربنا وخالقنا.
  • أَبْصَرْنَا: عاينّا الحق وتحققنا منه رأي العين.
  • وَسَمِعْنَا: سمعنا ما كنا نكذب به من أنباء الآخرة.
  • فَارْجِعْنَا: الفاء لاستنتاج الطلب، وأرجعنا أرددنا إلى الدنيا.
  • نَعْمَلْ: نؤدي ونقوم بالأعمال الصالحة الطاعات.
  • صَالِحًا: صفة لعمل مفعول به منصوب، أو نكرة مقصودة.
  • إِنَّا: إنّ حرف توكيد ونصب، والنا ضمير متصل اسم إنّ.
  • مُوقِنُونَ: متيقنون الآن صدق ما وعدنا به الأنبياء.

التفسير القصير: ولو ترى يا محمد حال المجرمين يوم القيامة وهم مطاطئو رؤوسهم خجلاً وذلةً بين يدي ربهم، قائلين بندم: ربنا أبصرنا الحق وسمعنا، فأرجعنا إلى الدنيا نعمل صالحاً إنا متيقنون الآن.

13. وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

  • وَلَوْ: حرف شرط دال على الاستئناف أو الوصل.
  • شِئْنَا: أردنا وقدرنا بمشيئتنا الأزلية المطلقة.
  • لَآتَيْنَا: لأعطينا وآتينا قسراً واختياراً.
  • كُلَّ: جميع وأجمع.
  • نَفْسٍ: روح بشرية أو إنسية.
  • هُدَاهَا: إرشادها والتزامها بالحق إجباراً.
  • وَلَكِنْ: حرف استدراك ونفي لما توهمه البعض.
  • حَقَّ: ثبت وجوباً ولزم وثبت.
  • الْقَوْلُ: الكلام الإلهي والقضاء الأزلي.
  • مِنِّي: صادر مني سبحانه وتعالى.
  • لَأَمْلَأَنَّ: لأحشُونَّ ولأملأنّ مساحاتها.
  • جَهَنَّمَ: اسم النار الكبرى يوم القيامة.
  • مِنَ: حرف للتبعيض أو الجنس.
  • الْجِنَّةِ: الجن ومستترو الخلق.
  • وَالنَّاسِ: بني آدم وبشر.
  • أَجْمَعِينَ: توكيد لعموم الخلق المستحقين للعذاب.

التفسير القصير: ولو شئنا خلقياً وقسرياً لهدينا كل نفس ولجعلناها مؤمنة، ولكن حَقَّ القول مني وثبت القضاء بأني لأملأن جهنم من الجن والناس أجمعين ممن اختاروا الكفر والعصيان بمحض إرادتهم.

14. فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

  • فَذُوقُوا: فاستطعموا وجرّبوا ألم العذاب.
  • بِمَا: بسبب ما.
  • نَسِيتُمْ: تركتم وأعرضتم عن العمل له.
  • لِقَاءَ: معاينة والوصول إلى.
  • يَوْمِكُمْ: زمانكم هذا (يوم القيامة).
  • هَٰذَا: اسم إشارة للمفرد القريب.
  • إِنَّا: إن حرف توكيد، والنا ضمير.
  • نَسِينَاكُمْ: تركناكم في العذاب مهملين من الرحمة (مجازاً جزاءً وفاقاً).
  • وَذُوقُوا: وجرّبوا وتجرّعوا مرة أخرى.
  • عَذَابَ: نكال وعقوبة.
  • الْخُلْدِ: الدوام والبقاء الأبدي بلا انقطاع.
  • بِمَا: بسبب وبجزاء ما.
  • كُنتُمْ: فعل ماض ناقص يفيد الاستمرار، والتاء للجمع.
  • تَعْمَلُونَ: تفعلونه في الدنيا من الكفر والخطايا.

التفسير القصير: فيقال لهم: فذوقوا العذاب بسبب إعراضكم ونسيانكم لقاء يومكم هذا، إنا عاملناكم معاملة النسيان بترككم في العذاب، وذوقوا عذاب الخلود الدائم بسبب ما كنتم تعملونه في الدنيا.

15. إِنَّما يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

  • إِنَّما: أداة حصر واختصاص تثبت الحكم وتنفيه عما سواها.
  • يُؤْمِنُ: يصدق وينقاد تسديماً وإيماناً حقيقياً.
  • بِآيَاتِنَا: أدلتنا، براهيننا، وآيات القرآن العظيم.
  • الَّذِينَ: اسم موصول لجمع المذكر فاعل أو بدل.
  • إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط.
  • ذُكِّرُوا: وُعظوا أو قُرئت عليهم الآيات.
  • بِهَا: بالآيات الكريمة.
  • خَرُّوا: سقطوا وماتوا هدواً أو انكبّوا على وجوههم.
  • سُجَّدًا: جمع ساجد، خاضعين لله بالطاعة.
  • وَسَبَّحُوا: نزهوا الله وقدّسوه عن كل نقص.
  • بِحَمْدِ: مصحوبين بالثناء والشكر.
  • رَبِّهِمْ: خالقهم ومالكهم.
  • وَهُمْ: الواو حالية، وهم ضمير رفع منفصل.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَسْتَكْبِرُونَ: يتكبرون أو يتعالون عن عبادة الله والاستماع للحق.

التفسير القصير: إنما يؤمن بآياتنا ويتقبلها حق الإيمان الذين إذا ذُكِّروا بها خَرُّوا سجداً خضوعاً، ونزهوا ربهم بالحمد والثناء، وهم في أفعالهم لا يستكبرون عن الانقياد لأمر الله.

16. تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

  • تَتَجَافَىٰ: تبتعد وتترفع وتتجافى عن الاستقرار.
  • جُنُوبُهُمْ: جمع جنب، المراد بها أجسادهم في النوم.
  • عَنِ: حرف جر للمجاوزة.
  • الْمَضَاجِعِ: جمع مضجع، الفراش أو مواضع النوم والراحة.
  • يَدْعُونَ: يتقربون بالدعاء والابتهال والصلوات.
  • رَبَّهُمْ: خالقهم ومالكهم.
  • خَوْفًا: من عذابه وعقابه وسخطه.
  • وَطَمَعًا: في رحمته وجنته وفضله.
  • وَمِمَّا: الواو عاطفة، ومن حرف جر، وما اسم موصول.
  • رَزَقْنَاهُمْ: أعطيناه وهبناه لهم من الأموال.
  • يُنفِقُونَ: يتصدقون ويبذلون في وجوه الخير.

التفسير القصير: تبتعد أجساد المؤمنين عن فرش النوم والراحة بالليل لقيام الليل والتهجد، يدعون ربهم خوفاً من عقابه وطمعاً في ثوابه، ومما رزقناهم من الأموال ينفقون في سبيل الخير.

17. فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كُنتُونَ يَعْمَلُونَ

  • فَلَا: الفاء عاطفة تفريع، ولا نافية قطعية.
  • تَعْلَمُ: تدرك أو تحيط علماً بدقة.
  • نَفْسٌ: أي نفس بشرية كانت ملكاً أو نبياً أو مؤمناً.
  • مَّا: اسم موصول بمعنى الذي، أو نكرة مقصودة.
  • أُخْفِيَ: أدخرته وأسترته عن الأعين في الجنة.
  • لَهُم: للمؤمنين المتهجدين المخلصين.
  • مِّن: حرف جر للبيان أو التبعيض.
  • قُرَّةِ: مصدر أقرّ عينه، ما تقر به العين سروراً وحبوراً.
  • أَعْيُنٍ: جمع عين، الباصرة التي تسر بما ترين.
  • جَزَاءً: مكافأة وثواباً تفضلياً.
  • بِمَا: بسبب وبما.
  • كُنتُمْ: كنتم تفعلونه في حياتكم الدنيا (أو كانوا يعملون).
  • يَعْمَلُونَ: يؤدون من الطاعات والعبادات بصمت وإخلاص.

التفسير القصير: فلا تعلم أي نفسٍ مهما بلغت من الشرف ما أخفى الله لهم من أنواع النعيم الذي تقر به العيون، جزاءً وثواباً على ما كانوا يعملون من صالحات.

18. أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ

  • أَفَمَنْ: الهمزة للاستفهام الإنكاري التقبيحي، والفاء عاطفة، ومن اسم موصول.
  • كَانَ: فعل ماض ناقص يفيد الاستمرار والثبوت.
  • مُؤْمِنًا: مصدقاً موحداً منقاداً لأمر الله.
  • كَمَنْ: الكاف حرف جر، ومن اسم موصول.
  • كَانَ: فعل ماض ناقص.
  • فَاسِقًا: خارجاً عن طاعة الله وعن منهج الحق.
  • لَّا: حرف نفي.
  • يَسْتَوُونَ: يتساوون في المنزلة والجزاء عند الله عز وجل.

التفسير القصير: أفمن كان مؤمناً صادقاً مستقيماً كمن كان فاسقاً خارجاً عن طاعة الله؟ أبداً، لا يستوون لا في الدنيا ولا في الآخرة من حيث القيمة والجزاء.

19. أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كُنتُونَ يَعْمَلُونَ

  • أَمَّا: حرف تفصيل وتأكيد واهتمام.
  • الَّذِينَ: اسم موصول لجمع المذكر.
  • آمَنُوا: صدقوا بالله ورسوله وبما جاء من الحق.
  • وَعَمِلُوا: أدُّوا وأنجزوا الأفعال الطيبة.
  • الصَّالِحَاتِ: الأعمال النافعة المقبولة شرعاً.
  • فَلَهُمْ: الفاء رابطة لجواب أما، ولهم جار ومجرور خبر مقدم.
  • جَنَّاتُ: حدائق وبساتين النعيم الأبدي.
  • الْمَأْوَىٰ: الملجأ والمأوى الدائم والمستقر.
  • نُزُلًا: الضيافة وما يُهَيَّأ للضازل والقادم إكراماً له.
  • بِمَا: بسبب وبجزاء ما.
  • كُنتُونَ: كنتم تعملونه في حياتكم الدنيا (أو كانوا يعملون).
  • يَعْمَلُونَ: تفعلونه وتلتزمون به من الطاعات.

التفسير القصير: أما الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات، فلهم جنات المأوى ضيافةً ومكافأةً مستحقة بما كانوا يعملون من أعمال صالحة في الدنيا.

20. وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ

  • وَأَمَّا: حرف تفصيل وعطف.
  • الَّذِينَ: اسم موصول لجمع المذكر.
  • فَسَقُوا: خرجوا عن طاعة الله وارتكبوا الكفر.
  • فَمَأْوَاهُمُ: مسكنهم ومأواهم الأبدي الدائم.
  • النَّارُ: جهنم وسعيرها المشتعل.
  • كُلَّمَا: حرف شرط دال على التكرار والاستمرار.
  • أَرَادُوا: همّوا وحاولوا الفرار.
  • أَنْ: حرف نصب ومصدر.
  • يَخْرُجُوا: يهربوا أو يفلتوا من دركات السعير.
  • مِنْهَا: من النار العظيمة.
  • أُعِيدُوا: رُدُّوا قسراً وصُرفوا إليها.
  • فِيهَا: في دركات النار المظلمة.
  • وَقِيلَ: ووجه إليهم القول والتوبيخ.
  • لَهُمْ: للفساق والكفار.
  • ذُوقُوا: جرّبوا واطعموا ألم الأكال.
  • عَذَابَ: عقوبة ونكال.
  • النَّارُ/النَّارِ: جهنم المحرقة.
  • الَّذِي: اسم موصول.
  • كُنتُم: فعل ماض ناقص.
  • بِهِ: بالتعذيب والنار.
  • تُكَذِّبُونَ: تجحدون ولا تصدقون وجوده في الدنيا.

التفسير القصير: وأما الذين فسقوا وكفروا بالله فمأواهم النار خالدين فيها، كلما أ أرادوا الخروج منها لشدة كربها أُعيدوا فيها، وقيل لهم توبيخاً: ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • وجوب الإيمان بالملائكة والموت: وجوب الاعتقاد الجازم بأن الموت مقدر بيد الله تعالى وبأن ملك الموت موكل بقبض الأرواح في أوقاتها المحددة.
  • حتمية البعث والجزاء: إثبات عقيدة الحساب والجزاء يوم القيامة، وأن المجرمين سيندمون ساعة لا ينفع الندم.
  • مشروعية قيام الليل والتهجد: استحبابه العظيم وفضيله العالي في التجافي عن المضاجع دعاءً وخوفاً وطمعاً (صفة عباد الرحمن).
  • فضل الإنفاق في سبيل الله: تأكيد أهمية البذل والعطاء مما رزق الله العبد من أموال ونعم دنيوية.
  • المفاصلة بين الإيمان والكفر: تقرير قاعدة عدل إلهي كبرى أن المؤمنين الصالحين لا يستوون البتة مع الفاسقين الكافرين في المصير أو الجزاء.

اختبار سورة السجدة (الآيات 11-20) وتفسيرها

اختبار سورة السجدة وآياتها (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 32. Secde Sûresi-21-30.ayetleri
تفسير المحمدية
32. Secde Sûresi-21-30.ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من سورة السجدة (21-30) عاقبة المكذبين وما ينترهم من العذاب الأدنى في الدنيا قبل العذاب الأكبر في الآخرة، مقابل جزاء المؤمنين الصادقين الذين يقيمون الصلاة ويخرون سجداً لربهم. كما تعرض الآيات براهين التوحيد وقدرة الله عز وجل في خلق السماوات والأرض، وتلفت انتباه الإنسان إلى سنن التاريخ في الأمم السابقة وما آلت إليه عاقبة المكذبين، داعية إلى الاعتبار واليقين بلقاء الله تعالى والانتظار الحق.

النصوص الآيات القرآنية كلها ومعاني الكلمات المفردة كلها وتفسير قصير لكل آية

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21)

  • وَلَنُذِيقَنَّهُمْ: الواو عاطفة، ولنذيقنهم: لننزلنّ بهم ونجعلنهم يذوقون ألم العقوبة (بتأكيد القسم والنون).
  • مِنَ: حرف جر للتبعيض أو البيان.
  • الْعَذَابِ: العقوبة المؤلمة.
  • الْأَدْنَى: الأقرب، والمراد به عذاب الدنيا (كالقتل، الأسر، القحط، والمصائب).
  • دُونَ: سِوى وبدون، أو المراد سوى وقبل.
  • الْعَذَابِ: العقوبة العظمى.
  • الْأَكْبَرِ: الأعظم، والمراد به عذاب يوم القيامة (جهنم).
  • لَعَلَّهُمْ: لعلّ حرف ترجٍّ وتوقع، والمراد لكي يرجعوا.
  • يَرْجِعُونَ: يتوبون ويطرحون الكفر ويعودون إلى الحق والإيمان.

التفسير القصير: يخبر الله تعالى أنه سيصيب الكفار ببعض المصائب والعقوبات في الدنيا (كالمجاعات أو الهزائم) قبل عذاب الآخرة الدائم، لعلهم يتوبون ويرجعون عن غيّهم.

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22)

  • وَمَنْ: الواو استئنافية، ومن: اسم استفهام يراد به النفي والإنكار (أي لا أحد أظلم).
  • أَظْلَمُ: أشد ظلماً وتعدياً على الحق.
  • مِمَّنْ: من حرف جر، ومَنْ اسم موصول (أي ممن).
  • ذُكِّرَ: وُعِظَ وأُذكر بآيات الله وبراهينه.
  • بِآيَاتِ: الباء حرف جر، وآيات: أدلة وعلامات وكتاب الله.
  • رَبِّهِ: مالكه ومربيه (مضاف إليه والهاء مضاف إليه).
  • ثُمَّ: حرف عطف يفيد التراخي والتباعد في القبح.
  • أَعْرَضَ: تولى وابتعد وتجاهل بكبر.
  • عَنْهَا: عن تلك الآيات والنصائح.
  • إِنَّا: إنّ حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل في محل نصب اسم إنّ.
  • مِنَ: حرف جر للبيان.
  • الْمُجْرِمِينَ: المذنبين الكافرين العاصين لله.
  • مُنْتَقِمُونَ: فاعل لاسم إنّ، بمعنى آخذو الحق منهم بالانتقام والعقاب الشديد.

التفسير القصير: لا يوجد إنسان أشد ظلماً وجرماً ممن ذكّره الله بآياته ومواعظه فتركها وتولى مستكبراً، وإن الله من المجرمين انتقام لا محالة.

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23)

  • وَلَقَدْ: الواو عاطفة، واللام للقسم، وقد لتأكيد التحقيق.
  • آتَيْنَا: أعطينا وأتينا.
  • مُوسَى: نبي الله موسى عليه السلام (مفعول به أول).
  • الْكِتَابَ: التوراة العظيمة (مفعول به ثان).
  • فَلَا: الفاء فصيحة أو عاطفة، ولا نافية ناهية.
  • تَكُنْ: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية (للخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل مكلف).
  • فِي: حرف جر للظرفية المجازية.
  • مِرْيَةٍ: شك وريب واضطراب.
  • مِنْ: حرف جر للبيان.
  • لِقَائِهِ: لقاء موسى بالكتاب أو لقاء ربه أو لقاء القرآن.
  • وَجَعَلْنَاهُ: الواو عاطفة، جعلناه: صيّرناه وخلقناه.
  • هُدًى: إرشاداً ونوراً يخرجهم من الظلمات.
  • لِبَنِي: أصحاب وأبناء (بني إسرائيل).
  • إِسْرَائِيلَ: نبي الله يعقوب عليه السلام.

التفسير القصير: ولقد أنزلنا التوراة على موسى عليه السلام، فلا تكن يا محمد في شك من لقائه (أو لقاء الوحي)، وجعلناه هداية لبني إسرائيل.

وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)

  • وَجَعَلْنَا: صيرنا وخلقنا وقررنا.
  • مِنْهُمْ: من بني إسرائيل.
  • أَئِمَّةً: قادة وقدوات في الدين والخير (جمع إمام).
  • يَهْدُونَ: يرشدون الناس إلى طريق الحق.
  • بِأَمْرِنَا: بإذننا ووحینا وأمرنا الشرعي.
  • لَمَّا: حين وقت أو حرف بمعنى حفل وعلة (بسبب صبرهم).
  • صَبَرُوا: ثبتوا على طاعة الله وتحملوا أذى الأعداء والبلاء.
  • وَكَانُوا: وكانوا في الماضي والمستمر متصفين بـ.
  • بِآيَاتِنَا: بعلاماتنا وبراهيننا.
  • يُوقِنُونَ: يعلمون علماً جازماً لا شك فيه.

التفسير القصير: وجعلنا من بني إسرائيل قادة يهدون الخلق بأمرنا وثباتنا، لما صبروا على طاعتنا وكانوا بآياتنا يوقنون إيقاناً كاملاً.

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25)

  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب ينصب الاسم ويرفع الخبر.
  • رَبَّكَ: مالكك ومربيك (اسم إن منصوب والكاك مضاف إليه).
  • هُوَ: ضمير فصل أو تأكيد.
  • يَفْصِلُ: يقضي ويحكم ويميز بين الحق والباطل.
  • بَيْنَهُمْ: بين الخلائق والمختلفين من الأمم.
  • يَوْمَ: وقت وزمان وقوفهم.
  • الْقِيَامَةِ: يوم البعث والحساب الأكبر.
  • فِيمَا: في الذي وفي الأمور التي.
  • كَانُوا: كانوا عليه في حياتهم الدنيا.
  • فِيهِ: في ذلك الدين والعقائد.
  • يَخْتَلِفُونَ: يتنازعون ويختلفون فيه (من إيمان وكفر).

التفسير القصير: إن ربك يا محمد هو الذي سيحكم ويقضي بينهم يوم القيامة في جميع ما كانوا فيه يختلفون من أمور الدين والدنيا فيجازي كل فريق بما يستحق.

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (26)

  • أَوَلَمْ: الهمزة للاستفهام الإنكار والتعجيب، والواو عاطفة، ولم جازمة.
  • يَهْدِ: يتبين لهم ويظهر ويتضح (أو لم يتبين لهم).
  • لَهُمْ: لكفار قريش والمكذبين.
  • كَمْ: خبرية تكثيرية تدل على الكثرة العظيمة.
  • أَهْلَكْنَا: أبادنا ودمرنا بعذابنا.
  • مِنْ: حرف جر للصلة والتبعيض.
  • قَبْلِهِمْ: من قبل هؤلاء المكذبين (الأمم السابقة كعاد وثمود).
  • مِنَ: حرف جر.
  • الْقُرُونِ: الأم والأجيال الماضية (جمع قرن).
  • يَمْشُونَ: يسير ويتحركون تجارتهم وسفرهم.
  • فِي: في ظرفية مكانية.
  • مَسَاكِنِهِمْ: ديارهم الخالية وأطلالهم المهدمة.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • فِي: في ذلك الهلاك والديار.
  • ذَلِكَ: الأمر والعبرة.
  • لَآيَاتٍ: اللام المزحلقة، وآيات: علامات ودلائل واضحة.
  • أَفَلَا: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، ولا نافية.
  • يَسْمَعُونَ: ينتفعون بسماع العظات والآيات سماع تعقل واعتِبار.

التفسير القصير: أولم يتبين لهؤلاء المكذبين كم أهلكنا قبلهم من الأمم السابقة وهم يمشون اليوم في ديارهم الخالية؟ إن في ذلك لعبر ودلائل واضحة، أفلا يسمعون سماع تدبر واعتبار؟

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (27)

  • أَوَلَمْ: الهمزة للاستفهام والتعجيب، والواو عاطفة، ولم جازمة.
  • يَرَوْا: يشاهدوا ويعلموا عياناً وعلماً.
  • أَنَّا: أنّ حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل اسم أن.
  • نَسُوقُ: نُسيّر ونوجه المطر والسحاب.
  • الْمَاءَ: المطر العذب والسيول.
  • إِلَى: حرف جر لانتهاء الغاية.
  • الْأَرْضِ: التربة والمكان.
  • الْجُرُزِ: اليابسة المجدبة التي لا نبات فيها لخشونتها وقحطها.
  • فَنُخْرِجُ: الفاء تفريع وتسبب، ونخرج: نبتكر وننبت.
  • بِهِ: بذلك الماء المبارك.
  • زَرْعاً: نباتاً وقمحاً ومحاصيل زراعية.
  • تَأْكُلُ: تتغذى وتنتفع.
  • مِنْهُ: من ذلك الزرع والثمار.
  • أَنْعَامُهُمْ: مواشيهم ودوابهم (إبل، بقر، غنم).
  • وَأَنْفُسُهُمْ: وبشر أنفسهم (هم أنفسهم يأكلون منه).
  • أَفَلَا: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، ولا نافية.
  • يُبْصِرُونَ: ينظرون بعيون قلوبهم وعقولهم إلى قدرة الخالق.

التفسير القصير: أولم يشاهدوا أننا نسوق المطر إلى الأرض القاحلة المجدبة فنخرج به زرعاً تأكل منه مواشيهم وهم أنفسهم، أفلا يبصرون دلائل القدرة الإلهية؟

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28)

  • وَيَقُولُونَ: الواو عاطفة، ويقولون: يسأل الكفار استهزاءً وتعجيزاً.
  • مَتَى: اسم استفهام يسأل به عن وقت الزمان.
  • هَذَا: اسم إشارة للمشار إليه (الفتح أو النصر أو العذاب).
  • الْفَتْحُ: القضاء والنصر للمسلمين أو يوم القيامة وعذاب الاستئصال.
  • إِنْ: شرطية جازمة.
  • كُنْتُمْ: كنتم في دعواكم.
  • صَادِقِينَ: في وعدكم بوقوعه (مخبرين عن صدق).

التفسير القصير: ويقول المشركون استهزاءً وتعجيزاً للمؤمنين: متى هذا الفتح والنصر الذي تعدوننا به إن كنتم صادقين في دعواكم؟

قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29)

  • قُلْ: أمر موجه للنبي صلى الله عليه وسلم بالرد عليهم.
  • يَوْمَ: زمان وزمن.
  • الْفَتْحِ: يوم القيامة أو يوم نزول العذاب الحاسم أو يوم فتح مكة.
  • لَا: حرف نفي ناف.
  • يَنْفَعُ: يفيد أو يجدي نفعاً.
  • الَّذِينَ: اسم موصول (الكفار المكذبون).
  • كَفَرُوا: جحدوا وأنكروا الحق.
  • إِيمَانُهُمْ: تصديقهم عند رؤية العذاب (إيمان الاضطرار).
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا نافية.
  • هُمْ: ضمير منفصل للجمع.
  • يُنْظَرُونَ: يُمهلون ويؤخر عنهم العذاب أو يُؤجلون.

التفسير القصير: قل لهم يا محمد: يوم القيامة أو يوم نزول العذاب لا ينفع الكفار إيمانهم الذي يؤمنونه بعد رؤية البأس، ولا هم يمهلون لتوبة أو استعتاب.

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)

  • فَأَعْرِضْ: الفاء فصيحة، وأعرض: اتركهم وتولّ عن أذاهم ولا تكترث باستهزائهم.
  • عَنْهُمْ: عن هؤلاء المشركين المكذبين.
  • وَانْتَظِرْ: انتظر ما وعدك الله به من نصر وعاقبة.
  • إِنَّهُمْ: إنّ حرف توكيد، وهم ضمير متصل اسم إن.
  • مُنْتَظِرُونَ: خبر إن مرفوع، والمراد منتظرون بكم الدوائر والهزيمة.

التفسير القصير: فاصفح يا محمد عن أذاهم وأعرض عنهم، وانتظر نصر الله، فإنهم أيضاً منتظرون لك ما تكره، وسيعلم العاقبة لمن تكون.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • سنة الابتلاء والعذاب الأدنى: إثبات أن الله تعالى يبتلي العصاة والمكذبين ببعض المصاعب والعقوبات الدنيوية رحمة بهم لعلهم يرجعون ويتوبون قبل العذاب الأكبر.
  • قباحة الإعراض عن آيات الله: بيان أن أشد الناس ظلماً هو من تذكّر بآيات ربه وبيناته ثم أعرض عنها وتكبر.
  • فضيلة الصبر واليقين: إثبات أن الإمامة في الدين والقيادة الروحية تُنال بالصبر واليقين الثابت بآيات الله وأوامره.
  • الإيمان بالبعث والحساب: وجوب الاعتقاد الجازم بأن الله تعالى سيحكم بين جميع المختلفين ويقضي بينهم يوم القيامة بالحق.
  • الاعتبار بسير الأمم الهالكة: وجوب السير في الأرض بالقلب والعقل للاعتبار بآثار الأمم المكذبة السابقة والانتظار الحق لنصر الله.
  • إثبات قدرة الله في إحياء الأرض: دلالة إحياء الأرض المجدبة بالمطر على كمال قدرة الخالق سبحانه ووحدانيته والبعث بعد الموت.
  • عدم نفع الإيمان عند المعاينة: تقرير قاعدة عقدية أن التوبة والإيمان لا يُقبلان إذا جاءا بعد نزول العذاب أو عند طلوع الشمس من مغغربها أو معاينة الموت.

اختبار سورة السجدة الآيات 21-30 (15 سؤالاً تفاعلياً)

اختبار سورة السجدة الآيات 21-30 (15 سؤالاً)

ders içerik 4

ders içerik 5

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

32. Secde Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.