☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

36. Yâsîn Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Sure1
  • Sure2
  • Sure3
  • Sure4
  • Sure5
  • Sureler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 36. Yâsîn Sûresi 1-20. ayetleri
تفسير المحمدية
36. Yâsîn Sûresi 1-20. ayetleri
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة يس هي إحدى السور المكية العظيمة، وموضوعها الأساسي هو تقرير أصول العقيدة الإسلامية من توحيد الله سبحانه، وإثبات النبوة والرسالة لسيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإقرار البعث والنشور والجزاء. وقد افتتحت بالحروف المقطعة تنبيهاً على إعجاز القرآن الكريم، ثم أقسم الله سبحانه بقرآنه الحكيم على صدق رسالة النبي محمد، وأنّه أرسل لإنذار قوم ما أتاهم من منذر قبلهم فهم غافلون. وتضرب السورة مثلاً بأهل القرية التي جاءها المرسلون تدعيماً لحقيقة الإيمان والصبر في دعوة الله، وبياناً لعاقبة المكذبين والمصدقين.

1. يس

  • يس: حرف من الحروف المقطعة الواقعة في أوواكل السور، واختبر الله بها أهل العناد للدلالة على إعجاز القرآن.

التفسير القصير: حروف مقطعة تفتتح بها السورة، تحدياً للمكشرين وتبياناً لعظمة كتاب الله عز وجل.

2. وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ

  • وَالْقُرْآنِ: الواو حرف قسم وجر، والقرآن هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
  • الْحَكِيمِ: المحكم في نظمه ومعانيه، أو ذي الحكمة البالغة.

التفسير القصير: أقسم الله سبحانه بالقرآن الحكيم للدلالة على رفعة شأنه وحكمته البالغة.

3. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

  • إِنَّكَ: حرف توكيد ونصب، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ.
  • لَمِنَ: اللام المزحلقة للتأكيد، ومِن حرف جر.
  • الْمُرْسَلِينَ: جمع مرسل، والمقصود بهم الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم.

التفسير القصير: تأكيد إلهي جازم بأن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم رسول صادق من عند الله.

4. عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

  • عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء المجازي.
  • صِرَاطٍ: طريق واضح ميسر.
  • مُسْتَقِيمٍ: معتدل لا عِوَج فيه، وهو دين الإسلام الحق.

التفسير القصير: إنك تسير يا محمد على منهج قويم ودين حق موصل إلى رضوان الله وجنته.

5. تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ

  • تَنْزِيلَ: مصدر مؤكد لفعل محذوف أو صفة لكتاب منزل.
  • الْعَزِيزِ: القوي الغالب الذي لا يُرام.
  • الرَّحِيمِ: ذو الرحمة الواسعة بعباده.

التفسير القصير: هذا القرآن نزل من عند الله العزيز في ملكه، الرحيم بخلقه.

6. لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ

  • لِتُنْذِرَ: اللام لام التعليل، وتنذر تخوف وتحذر من عذاب الله.
  • قَوْماً: جماعة من الناس وهم قريش ومن حولهم.
  • مَا أُنْذِرَ: ما بمعنى لم يُنذروا، أو مصدرية.
  • آبَاؤُهُمْ: أجدادهم السابقون في الجاهلية.
  • فَهُمْ: الفاء عاطفة، وهم ضمير منفصل.
  • غَافِلُونَ: لاهون ساهون عن الحق والآخرة.

التفسير القصير: لكي تحذر بقرآنك قوماً لم يأتهم نذير من قبلك فهم غافلون عن أمر دينهم.

7. لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

  • لَقَدْ: اللام للقسم، وقد حرف تحقيق.
  • حَقَّ: وجب وثبت وثقُل.
  • الْقَوْلُ: عذاب الله أو كلمة القضاء والقدر بالإشقاء.
  • عَلَى أَكْثَرِهِمْ: ثبت وثقل عليهم الحكم بالعذاب لرفضهم الإيمان.
  • فَهُمْ: الفاء عاطفة، وهم للجمع.
  • لا يُؤْمِنُونَ: نافية، ويؤمنون يصدقون بالحق.

التفسير القصير: لقد ثبت وحقَّ وعيد العذاب على أكثرهم لسبق علم الله بعنادهم فهم لا يؤمنون.

8. إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ

  • إِنَّا: إنَّ حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل اسم إنّ.
  • جَعَلْنَا: صرّفنا وخلقنا وقدرنا.
  • فِي أَعْنَاقِهِمْ: الأعناق جمع عنق، وهي الرقاب.
  • أَغْلالاً: قيود تجمع اليد إلى العنق.
  • فَهِيَ: الفاء عاطفة، وهي تعود على الأغلال.
  • إِلَى الْأَذْقَانِ: الأذقن جمع ذقن وهو مجمع اللحيين.
  • فَهُمْ: الفاء عاطفة، وهم ضمير منفصل.
  • مُقْمَحُونَ: رافعو رؤوسهم لشدة القيود مع غض البصر عن الهدى.

التفسير القصير: تمثيل لعدم قدرتهم على التخدي للحق وتكبيلهم بالضلال حتى كأن الأغلال جامعة أيديهم إلى أذقانهم.

9. وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ

  • وَجَعَلْنَا: صرّفنا وأوجدنا بقدرتنا.
  • مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ: أمامهم.
  • سَدّاً: حاجزاً ومانعاً.
  • وَمِنْ خَلْفِهِمْ: من ورائهم.
  • سَدّاً: حاجزاً آخر.
  • فَأَغْشَيْنَاهُمْ: غطينا أبصارهم وعيونهم بالحجاب.
  • فَهُمْ: الفاء عاطفة، وهم للجمع.
  • لا يُبْصِرُونَ: لا يرون طريق الهدى والرشاد.

التفسير القصير: ضربنا عليهم الحواجز المانعة من أمامهم ومن خلفهم وغشينا أبصارهم فلا يبصرون الحق.

10. وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

  • وَسَوَاءٌ: مستوٍ ومتساوٍ.
  • عَلَيْهِمْ: جار ومجرور عائد على المعاندين الكفار.
  • أَأَنْذَرْتَهُمْ: الهمزة للاستفهام التسويوي، وأنذرتهم خوّفتهم وعظتهم.
  • أَمْ: حرف عاطفة للتسوية.
  • لَمْ تُنْذِرْهُمْ: لم تخوفهم وتذكرهم.
  • لا يُؤْمِنُونَ: لا يصدقون ولا يستجيبون للحق أبداً.

التفسير القصير: سواء أأنذرتهم يا محمد أم لم تنذرهم فهم مستمرون على الكفر والعناد ولا يؤمنون.

11. إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَحْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ

  • إِنَّمَا: أداة حصر واختصاص.
  • تُنْذِرُ: تخوف وتحذر وتنفع بالإنذار.
  • مَنِ اتَّبَعَ: الذي اتبع واستجاب.
  • الذِّكْرَ: القرآن الكريم أو الموعظة.
  • وَخَشِيَ: خاف واهاب.
  • الرَّحْمَنَ: اسم الجلالة، الله عز وجل.
  • بِالْغَيْبِ: حال غيبته عن عيون الناس أو غيبه في الآخرة.
  • فَبَشِّرْهُ: أخبره بالبشارة السارة.
  • بِمَحْفِرَةٍ: بمغفرة لذنوبه وستر لعيوبه.
  • وَأَجْرٍ: ثواب جزيل وعطاء حسن.
  • كَرِيمٍ: عظيم مبارك وهو الجنة.

التفسير القصير: إنما ينتفع بإنذارك من أقبل على القرآن وخاف ربه بالغيب، فبشره بالمغفرة والثواب الجزيل.

12. إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ

  • إِنَّا: توكيد ونصب.
  • نَحْنُ: ضمير فصل أو توكيد لاسم إنّ.
  • نُحْيِي: نبعثهم بعد موتهم للحساب.
  • الْمَوْتَى: جمع ميت، الذين ماتوا.
  • وَنَكْتُبُ: نسجل ونثبت في الصحائف.
  • مَا قَدَّمُوا: ما عملوه من أعمال صالحة أو سيئة في حياتهم.
  • وَآثَارَهُمْ: ما أثروا به من سنن أو خطوات أو أعمال تركت بعدهم.
  • وَكُلَّ: والكل والجميع.
  • شَيْءٍ: من الأعمال والأقوال والآثار.
  • أحْصَيْنَاهُ: ضبطناه وعدَدناه وحفظناه.
  • فِي إِمَامٍ: كتاب جامع أو اللوح المحفوظ.
  • مُبِينٍ: واضح بَيِّن لا خفاء فيه.

التفسير القصير: نحن وحدنا نحيي الموتى، ونكتب أعمالهم وآثارهم، وكل شيء ضبطناه في اللوح المحفوظ بوضوح.

13. وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ

  • وَاضْرِبْ: واجعل واذكر.
  • لَهُمْ: لكفار قريش.
  • مَثَلاً: قصة وعبرة.
  • أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ: أهل البلدة (أنطاكية على الراجح).
  • إِذْ: ظرف زمان بمعنى حين.
  • جَاءَهَا: أتاها ودخلها.
  • الْمُرْسَلُونَ: رسل عيسى عليه السلام وقيل غيرهم.

التفسير القصير: اذكر لقومك مثلاً عبرةً بأصحاب القرية حين جاءها الرسل يدعونهم إلى توحيد الله.

14. إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اثْنَيْنِ فَهُمْ كَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ

  • إِذْ: حين وقته.
  • أَرْسَلْنَا: بعثنا.
  • إِلَيْهِمْ: إلى أهل القرية.
  • اثْنَيْنِ: رسولين اثنين.
  • فَهُمْ: فكذبوهما، كذَّبوا الاثنين ولم يصدقوهما.
  • فَعَزَّزْنَا: قويناهما ونصرناهما.
  • بِثَالِثٍ: بررسول ثالث.
  • فَقَالُوا: قال الثلاثة لأهل القرية.
  • إِنَّا: توكيد.
  • إِلَيْكُمْ: إليكم يا أهل القرية.
  • مُرْسَلُونَ: رسل من عند الله تعالى.

التفسير القصير: أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما، فعززناهما برسول ثالث فقَالوا للجميع: إنا إليكم مرسلون من الله.

15. قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَٰنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ

  • قَالُوا: أهل القرية للرسل.
  • مَا أَنْتُمْ: ما حرف نفي، وأنتم ضمير.
  • إِلا: أداة حصر واستثناء.
  • بَشَرٌ: أناس عاديون مثلنا في الخلقة.
  • مِثْلُنَا: شبيهون لنا.
  • وَمَا أَنْزَلَ: وما أوحى أو أنزل.
  • الرَّحْمَٰنُ: الله رب العالمين.
  • مِنْ شَيْءٍ: أي شيء من الوحي.
  • إِنْ أَنْتُمْ: ما أنتم.
  • إِلا تَكْذِبُونَ: إلا تكذبون في دعواكم الرسالة.

التفسير القصير: قال أهل القرية معارضين: ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء وما أنتم إلا تكذبون.

16. قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ

  • قَالُوا: الرسل المكذبون يردون بثقة.
  • رَبُّنَا: خالقنا ومالكنا.
  • يَعْلَمُ: يعلم صدقنا وما نقول.
  • إِنَّا: توكيد.
  • إِلَيْكُمْ: يا أهل القرية.
  • لَمُرْسَلُونَ: لرسل صادقون منه سبحانه.

التفسير القصير: قال الرسل ردّاً عليهم: ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون حقاً وصدقاً.

17. وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ

  • وَمَا عَلَيْنَا: وليس مفروضاً علينا سوى.
  • إِلا: حصر.
  • الْبَلاغُ: إبلاغ الرسالة وأداء الأمانة.
  • الْمُبِينُ: الواضح البين الذي لا لبس فيه.

التفسير القصير: وما علينا إلا إبلاغ الرسالة بوضوح وتبيان، والهداية بيد الله وحده.

18. قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَنَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ

  • قَالُوا: أهل القرية للرسل بالتهديد.
  • إِنَّا: إننا.
  • تَطَيَّرْنَا: تشاءمنا وتطيرنا.
  • بِكُمْ: بسببكم وبسبب شؤم دعوتكم.
  • لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا: لئن لم تكفوا عن دعوتكم.
  • لَنَرْجُمَنَّكُمْ: لنقتلكم بالحجارة أو نشتمكم شتماً قبيحاً.
  • وَلَنَمَسَّنَّكُمْ: ولنصيبنكم.
  • مِنَّا: من جهتنا.
  • عَذَابٌ أَلِيمٌ: عذاب مؤلم شديد.

التفسير القصير: قال الكفار للرسل: إنا تشاءمنا بكم، ولئن لم تنتهوا عن دعوتكم لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم.

19. قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ

  • قَالُوا: الرسل يردون عليهم.
  • طَائِرُكُمْ: شؤمكم وما يصيبكم من بلاء.
  • مَعَكُمْ: ملازم لأعمالكم وكفركم.
  • أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ: أأن وعظتم وذكرتم بالخير تتوعدوننا؟
  • بَلْ أَنْتُمْ: بل أنتم يا أهل القرية.
  • قَوْمٌ: جماعة.
  • مُسْرِفُونَ: متجاوزون للحدود في الكفر والعصيان.

التفسير القصير: قال الرسل: شؤمكم مع أنفسكم بسبب كفركم، أئن ذكرتم بالله تهددوننا؟ بل أنتم قوم مسرفون متعدون للحق.

20. وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ

  • وَجَاءَ: وأتى مسرعاً.
  • مِنْ أَقْصَى: من أبعد أطراف.
  • الْمَدِينَةِ: البلدة والقرية.
  • رَجُلٌ: وهو حبيب النجار مؤمن آل ياسين.
  • يَسْعَى: يمشي مسرعاً لنصرة الحق.
  • قَالَ: ناصحاً قومه.
  • يَا قَوْمِ: يا قومنا.
  • اتَّبِعُوا: صدقوا واسمعوا كلام.
  • الْمُرْسَلِينَ: الرسل الصادقين.

التفسير القصير: وجاء من أقصى المدينة رجل مسرعاً لنصرة الرسل قائلاً لقومه: اتبعوا المرسلين.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • إثبات نبوة ورسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم: دلت الآيات بالقسم الإلهي المؤكد على صحة رسالة النبي وكونه على صراط مستقيم من عند الله العزيز الرحيم.
  • وجوب الإيمان بالبعث والنشور وحفظ الأعمال: تؤكد الآيات أن الله تعالى يحيي الموتى، ويكتب أعمالهم وآثارهم، ويحصي كل شيء في كتاب مبين، مما يوجب محاسبة العباد.
  • أهمية الدعوة إلى الله والصبر عليها: تبيّن قصة أصحاب القرية فضل الصبر على أذى المكذبين وثبات الرسل في بلاغ دين الله بالحكمة والموعظة.
  • موقف المؤمن الحق من الحق والدعوة: تجلت في موقف الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى نصرةً للحق والدعوة إلى الله، شجاعة المؤمن في إعلان الحق والصدع به أمام العناد والتهديد.
  • بطلان التطير والتشاؤم: ردّ الرسل على قومهم يبطل عقيدة التشاءم بالأنبياء والصالحين، وأن ما يصيب الإنسان من سوء فهو بسبب كفره وعمله السيئ وسرفه لا بسبب الدعاة.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يس (1-20) وآياتها وتفسيرها

تفسير المحمدية 36. Yâsîn Sûresi-21-43.ayetler
تفسير المحمدية
36. Yâsîn Sûresi-21-43.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول هذه الآيات المباركات قصة مؤمن آل يس ودعوته القوم إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، وما لقي من إصرارهم على الكذب والتكذيب، وصولاً إلى هلاكهم بصيحة واحدة. ثم تنتقل السورة إلى عرض الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة على توحيد الله ووحدانيته وقدرته العظيمة من خلال إحيائه للأرض الميتة، وتعاقب الليل والنهار، وجريان الشمس والقمر بتقدير دقيق، وحفظ ذرائع البشر في الفلك المشحون، لتبين دلائل القدرة الإلهية والتوحيد الخالص.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

21. اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ

  • اتَّبِعُوا: اسلكوا طريقهم واقتدوا بهديهم.
  • مَنْ: اسم موصول يعود على الرسل والدعاة الصادقين.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَسْأَلُكُمْ: يطلب منكم ويطالبكم.
  • أَجْرًا: جعلاً أو مالاً أو جزاءً دنيوياً على دعوتهم.
  • وَهُمْ: الواو حالية، وهم ضمير منفصل للجمع.
  • مُهْتَدُونَ: على حق وهدىً وصراط مستقيم.

التفسير: يأمر الرجل الصالح قومه باتباع المرسلين الذين لا يبتغون على هدايتهم أموالاً ولا أجراً، وهم على الحق المبين.

22. وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  • وَمَا: الواو استئنافية، وما استفهامية إنكارية تعجبية.
  • لِيَ: لي أنا ومانع لي.
  • لَا: حرف نفي.
  • أَعْبُدُ: أُوحّد وأخضع وأطيع بالعبادة.
  • الَّذِي: اسم موصول لله عز وجل.
  • فَطَرَنِي: خلقني وأبدع خلقي ابتداءً.
  • وَإِلَيْهِ: الواو عاطفة، وإليه متعلق بمحذوف، والهاء ضمير لله.
  • تُرْجَعُونَ: تُردُّون وتصيرون بعد الموت للحساب والجزاء.

التفسير: يعلن المؤمن استنكاره لعدم عبادة الخالق وحده الذي أوجده وإليه المرجع والمصير.

23. أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِي الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ

  • أَأَتَّخِذُ: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وأتخذ بمعنى أجعل وأتبنى.
  • مِنْ: حرف جر للتبيين أو البدلية.
  • دُونِهِ: غيره و سوى الله تعالى.
  • آلِهَةً: معبودات باطلة من الأصنام والأنداد.
  • إِنْ: حرف شرط جازم.
  • يُرِدْنِي: يقدر عليَّ ويقصدني.
  • الرَّحْمَٰنُ: اسم الجلالة وصفة الرحمة الواسعة.
  • بِضُرٍّ: بسوء أو بلاء أو مرض أو أذى.
  • لَا: حرف نفي.
  • تُغْنِ: تدفع أو تكفي أو تفيد.
  • عَنِّي: عن نفسي.
  • شَفَاعَتُهُمْ: وساطتهم المزعومة عند الله.
  • شَيْئًا: أيَّ شيء من الدفع أو النفع.
  • وَلَا: واو العطف مع النفي.
  • يُنْقِذُونِ: يخلصونني أو ينجونني من الهلاك.

التفسير: يستبعد عقل المؤمن اتخاذ آهلة من دون الله لا تملك لنفسها ولا لغيرها نفعاً ولا ضراً.

24. إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

  • إِنِّي: إن حرف توكيد ونصب، والياء ضمير المتكلم اسمها.
  • إِذًا: حرف جواب وجزاء.
  • لَفِي: اللام المزحلقة للتوكيد، وفي حرف جر للظرفية.
  • ضَلَالٍ: انحراف عن الحق وجهل مطبق.
  • مُبِينٍ: ظاهر واضح لكل ذي عقل وبصيرة.

التفسير: يعترف بأن عبادة غير الله باطلة وضلال مبين وواضح لا خفاء فيه.

25. إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ

  • إِنِّي: حرف توكيد ونصب واسمها.
  • آمَنْتُ: تصدقت وأقررت وأسلمت واستسلمت.
  • بِرَبِّكُمْ: بالرب الذي خلقكم وهو رب العالمين.
  • فَاسْمَعُونِ: فاعلموا ذلك واشهدوا لي به، أو استمعوا لقولي وقبول إيماني.

التفسير: يعلن إيمانه العلني والصريح بربهم، متحدياً طغيانهم وجبروتهم.

26. قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ

  • قِيلَ: فعل ماض مجهول مبني للمال.
  • ادْخُلِ: فعل أمر بالدخول.
  • الْجَنَّةَ: جنة النعيم والرضوان الإلهي.
  • قَالَ: قال محباً لقومه ناصحاً لهم حتى بعد وفاته.
  • يَا: حرف تنبيه النداء.
  • لَيْتَ: حرف تمنٍّ واستحالة أو تحسر.
  • قَوْمِي: قومي وعشيرتي وقرابتي.
  • يَعْلَمُونَ: يعرفون ما أكرمني الله به من النعيم.

التفسير: لما قُتل المؤمن دخل الجنة مكرماً، فتمنى أن يعلم قومه ما فاز به من كرامة وثواب.

27. بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ

  • بِمَا: الباء للسببية، وما مصدرية أو موصولة.
  • غَفَرَ: ستر ذنوبي وتجاوز عن خطاياي.
  • لِي: لي أنا العبد المطيع.
  • رَبِّي: خالقي ومربي.
  • وَجَعَلَنِي: وصيّرني ورزقني المنزلة.
  • مِنَ: حرف جر للتبعض أو البيان.
  • الْمُكْرَمِينَ: المعززين المقربين في الدار الآخرة.

التفسير: يتمنى أن يعلم قومه مغفرة ربه له وإكرامه العظيم له في الجنة.

28. وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ

  • وَمَا: واو الاستئناف، وما نافية.
  • أَنْزَلْنَا: أرسلنا أو بعثنا جنوداً من الملائكة.
  • عَلَىٰ: حرف جر للاستعلاء.
  • قَوْمِهِ: قوم الرجل المؤمن المكذبين له.
  • مِنْ: حرف جر زائد للتوكيد.
  • بَعْدِهِ: بعد هلاكه أو قتله.
  • مِنْ: حرف جر زائد.
  • جُندٍ: عساكر أو ملائكة لإهلاكهم.
  • مِنَ: حرف جر لابتداء الغاية.
  • السَّمَاءِ: محل نزول الملائكة والقضاء.
  • وَمَا: واو الحالية أو النافية.
  • كُنَّا: فعل ماض ناقص واسمها.
  • مُنْزِلِينَ: خبر كان منصوب بالياء.

التفسير: لم يحتج إهلاكهم إلى إنزال جنود من السماء، بل كان أمره أسرع وأهون.

29. إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ

  • إِنْ: حرف نفي بمعنى ما.
  • كَانَتْ: كانت العقوبة أو الصيحة.
  • إِلَّا: أداة استثناء مفرغة للحصر.
  • صَيْحَةً: صيحة جبريل عليه السلام أو صوت شديد مفزع.
  • وَاحِدَةً: صفة للصيحة مؤكدة لسرعة الهلاك.
  • فَإِذَا: الفاء فاء الفجأة، وإذا للمفاجأة.
  • هُمْ: ضمير منفصل مبتدأ.
  • خَامِدُونَ: ميتون ساكنون لا حركة فيهم كالنار المطفأة.

التفسير: ما كانت عقوبتهم إلا صيحة واحدة مرعبة فإذا هم جميعاً هلكى خامدون.

30. يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

  • يَا: حرف نداء للتعجب والحسرة.
  • حَسْرَةً: ندامة وحسرة عظيمة بالغة.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء المجازي.
  • الْعِبَادِ: العباد المكذبين لرسلهم.
  • مَا: حرف نفي.
  • يَأْتِيهِمْ: يأتيهم رسول من الله.
  • مِنْ: حرف جر زائد.
  • رَسُولٍ: رسول مبين ومهدٍ.
  • إِلَّا: أداة حصر واستثناء.
  • كَانُوا: فعل ماض ناقص للتأصيل والاستمرار.
  • بِهِ: بالرسول ودعوته.
  • يَسْتَهْزِئُونَ: يسخرون ويحملونه على محمل الهزء والسخرية.

التفسير: تحسر وعجب من حال العباد وإصرارهم على الاستهزاء بكل رسول يأتيهم.

31. أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ

  • أَلَمْ: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وجزم.
  • يَرَوْا: يعلموا وينظروا بعيون قلوبهم.
  • كَمْ: خبرية تكثيرية بمعنى الشيء الكثير.
  • أَهْلَكْنَا: دمرنا واستأصلنا.
  • قَبْلَهُمْ: قبل هؤلاء المكذبين من الأمم السابقة.
  • مِنَ: حرف جر لبيان الجنس.
  • الْقُرُونِ: الأمم والأجيال الماضية.
  • أَنَّهُمْ: أن حرف توكيد ونصب والهاء ضمير.
  • إِلَيْهِمْ: إلى الدنيا وقومهم الحاليين.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَرْجِعُونَ: يعودون مرة أخرى للحياة.

التفسير: ألم يعتبروا بالأمم السابقة التي أهلكناها ولم ترجع إليهم قط؟

32. وَإِنْ كُلًّا لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ

  • وَإِنْ: إن مخففة من الثقيلة أو نافية.
  • كُلًّا: جميع المخلوقات والأمم.
  • لَمَّا: بمعنى إلا الحاصرة المؤكدة.
  • جَمِيعٌ: مجتمعون.
  • لَدَيْنَا: عندنا وفي حضرة حكمنا.
  • مُحْضَرُونَ: مساقون للحساب والجزاء يوم القيامة.

التفسير: ما من جميع إلا وهم محضرون لدينا يوم القيامة للحساب العادل.

33. وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ

  • وَآيَةٌ: علامة ودلالة واضحة على قدرتنا.
  • لَهُمُ: للكفار والمعاندين والناس أجمعين.
  • الْأَرْضُ: البسيطة اليابسة.
  • الْمَيْتَةُ: اليابسة الجدباء التي لا نبات فيها.
  • أَحْيَيْنَاهَا: بعثناها بالمطر والنبات والزروع.
  • وَأَخْرَجْنَا: أظهرنا وأبرزنا بقدرتنا.
  • مِنْهَا: من تلك الأرض.
  • حَبًّا: من القمح والشعير والحبوب النافعة.
  • فَمِنْهُ: فمن ذلك الحب.
  • يَأْكُلُونَ: يتغذون وينتفعون هم وأنعامهم.

التفسير: الأرض الميتة التي نحييها بالمطر فنخرج منها حباً يأكلون منه آية ودلالة قاطعة.

34. وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ

  • وَجَعَلْنَا: وأنشأنا وخلقنا بقدرتنا.
  • فِيهَا: في الأرض بعد إحيائها.
  • جَنَّاتٍ: بساتين وحدائق غناء مليئة بالثمار.
  • مِنْ: لبيان الجنس.
  • نَخِيلٍ: شجر التمر والبلح.
  • وَأَعْنَابٍ: بساتين الكرم والعنب.
  • وَفَجَّرْنَا: شققنا وأجرينا بغزارة.
  • فِيهَا: في الأرض.
  • مِنَ: لابتداء الغاية.
  • الْعُيُونِ: ينابيع المياه والأنهار العذبة.

التفسير: جعلنا فيها بساتين نخيل وأعناب وفجرنا فيها عيون الماء لترتوي وتثمر.

35. لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

  • لِيَأْكُلُوا: كي ينتفعوا ويأكلوا.
  • مِنْ: حرف جر للتبعض.
  • ثَمَرِهِ: ثمر ذلك النخل والعنب والشجر.
  • وَمَا: وما عملته أيديهم في غرسه ورعايته (أو ما لم تعمل أيديهم بل خلق الله).
  • عَمِلَتْ: صنعته وأنتجته جهودهم.
  • أَيْدِيهِمْ: أيديهم البشرية.
  • أَفَلَا: الهمزة للاستفهام الإنكيري، والفاء عاطفة، ولا نافية.
  • يَشْكُرُونَ: يشكرون الله المنعم المتفضلالذي رزقهم ذلك.

التفسير: ليأكلوا من ثمره وما عملت أيديهم، أفلا يشكرون الله على هذه النعم؟

36. سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ

  • سُبْحَانَ: تنزيه وتقديس وتعظيم لله عز وجل عن كل نقص.
  • الَّذِي: اسم موصول للخالق العظيم.
  • خَلَقَ: أوجد وأبدع.
  • الْأَزْوَاجَ: الأنواع والأصناف والذكور والإناث والمتقابلات.
  • كُلَّهَا: جميعها بلا استثناء.
  • مِمَّا: من أصل ما.
  • تُنْبِتُ: تخرج وتظهر.
  • الْأَرْضُ: التربة من نباتات وأشجار.
  • وَمِنْ: ومن أصناف أخرى.
  • أَنْفُسِهِمْ: من بني آدم ذكوراً وإناثاً.
  • وَمِمَّا: ومن مخلوقات أخرى.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَعْلَمُونَ: يعلمونها أو يحيطون بها علماً من المخلوقات الكثيرة.

التفسير: تنزيهاً لله الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون.

37. وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ

  • وَآيَةٌ: علامة أخرى دالة على وحدانيتنا.
  • لَهُمُ: للبشر والمعاندين.
  • اللَّيْلُ: وقت الظلام والسكون.
  • نَسْلَخُ: ننزع ونكشط ونفصل ضوء النهار من ظلام الليل.
  • مِنْهُ: من الليل أو النهار.
  • النَّهَارَ: وقت النور والضياء.
  • فَإِذَا: فإذا المفاجئة.
  • هُمْ: هم المكذبون.
  • مُظْلِمُونَ: داخلون في الظلام بغروب الشمس.

التفسير: وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون بغياب الضوء.

38. وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

  • وَالشَّمْسُ: الكوكب العظيم المنير.
  • تَجْرِي: تسير وتتحرك في مدارها بانتظام.
  • لِمُسْتَقَرٍّ: لغاية أو وقت منتهي ومستقر لها لا تتعداه.
  • لَهَا: خاص بالشمس.
  • ذَٰلِكَ: التدبير العظيم المحكم.
  • تَقْدِيرُ: تصريف وتنظيم وإحكام.
  • الْعَزِيزِ: القوي الغالب المنيع.
  • الْعَلِيمِ: الواسع العلم بكل شيء.

التفسير: والشمس تجري لمستقر لها بتقدير العزيز العليم المحكم لخلقه.

39. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ

  • وَالْقَمَرَ: كوكب الليل المنير.
  • قَدَّرْنَاهُ: جعلناه بتقدير وهيئة دقيقة.
  • مَنَازِلَ: بيوت ومطالع يمر بها كل ليلة (ثلاث وعشرين منزلة).
  • حَتَّىٰ: لغاية انقضاء شهره.
  • عَادَ: صار في نهاية الشهر.
  • كَالْعُرْجُونِ: العذق أو عود النخل المنحني اليابس.
  • الْقَدِيمِ: القديم الأصفر المنحني رقة ودقة.

التفسير: والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم المنحني رقةً واصفراراً.

40. لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلًّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

  • لَا: حرف نفي.
  • الشَّمْسُ: كوكب النهار.
  • يَنْبَغِي: يحق لها أو يمكنها.
  • لَهَا: للشمس.
  • أَنْ: حرف مصدر وناصب.
  • تُدْرِكَ: تسبق أو تلحق وتزاحم.
  • الْقَمَرَ: قمر الليل.
  • وَلَا: حرف نفي وعطف.
  • اللَّيْلُ: وقت الظلام.
  • سَابِقُ: سابق ليدخل في وقت النهار قبل أوانه.
  • النَّهَارِ: ضوء النهار.
  • وَكُلًّ: وجميع الأجرام والكواكب.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • فَلَكٍ: مدار دَوَّار في الفضاء.
  • يَسْبَحُونَ: يجرفون ويسيرون بسرعة وسهولة كالسابح في الماء.

التفسير: لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون.

41. وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّاتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

  • وَآيَةٌ: علامة ودلالة كبرى.
  • لَهُمُ: لهم أجمعين.
  • أَنَّا: أن حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل اسم أن.
  • حَمَلْنَا: ركبنا وسيرنا.
  • ذُرِّيَّاتَهُمْ: أبناءهم وآباءهم وأهليهم (أو الأجيال السابقة واللاحقة).
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الْفُلْكِ: السفينة أو السفن العظيمة.
  • الْمَشْحُونِ: المملوءة بالمتاع والبضائع والركاب.

التفسير: وآية لهم أنَّا حملنا آباءهم وذراريهم في السفن المملوءة براً وبحراً.

42. وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ

  • وَخَلَقْنَا: وأوجدنا بقدرتنا.
  • لَهُمْ: للبشر والعباد.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء أو التبعيض.
  • مِثْلِهِ: من مثل السفن الأولى (كالسفن الحديثة أو الأنعام والإبل التي تشبه السفن في حملها).
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي.
  • يَرْكَبُونَ: يستعملونه للركوب والسفر والتنقل (كالأنعام وغيرها).

التفسير: وخلقنا لهم من مثل الفلك ما يركبون من السفن والمركبات والأنعام والوسائل.

43. وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ

  • وَإِنْ: إن حرف شرط جازم.
  • نَشَأْ: نشأ إغراقهم بمشيئتنا وإرادتنا المطلقة.
  • نُغْرِقْهُمْ: نغرقهم في البحر أو الطوفان.
  • فَلَا: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية.
  • صَرِيخَ: مغيث أو منقذ أو صارخ ينجدهم.
  • لَهُمْ: لهم من الغرق.
  • وَلَا: حرف عطف مع النفي المؤكد.
  • هُمْ: ضمير منفصل.
  • يُنْقَذُونَ: ينجون من الهلاك والعذاب.

التفسير: وإن نشأ إغراقهم فلن تجد لهم مغيثاً ولا منقذاً ينجيهم من عذابنا.

الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة: كما ظهر من موقف مؤمن آل يس ونصحه لقومه ومجابهته للطغيان.
  • تقرير التوحيد الخالص لله تعالى: نفي الشرك وإبطال ألوهية الأصنام التي لا تضر ولا تنفع ولا تشفع شيئاً.
  • إثبات البعث والنشور والجزاء: بيان نعيم الجنة لمن آمن ومصير المكذبين بالصيحة والعذاب.
  • التفكر في ملكوت السماوات والأرض: الاستدلال على قدرة الله بظواهر الكون (الأرض الميتة، الليل والنهار، الشمس والقمر).
  • وجوب شكر النعم: الإقرار بنِعم الرزق والنبات والزرع والفلك والركوب وتقديم الشكر لله المنعم وحده.

اختبار سورة يس (الآيات 21-43) وتفسيرها

اختبار سورة يس وآياتها (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 36. Yâsîn Sûresi-21-43.ayetler
تفسير المحمدية
36. Yâsîn Sûresi-21-43.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org


ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول هذه الآيات المباركات قصة مؤمن آل يس ودعوته القوم إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، وما لقي من إصرارهم على الكذب والتكذيب، وصولاً إلى هلاكهم بصيحة واحدة. ثم تنتقل السورة إلى عرض الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة على توحيد الله ووحدانيته وقدرته العظيمة من خلال إحيائه للأرض الميتة، وتعاقب الليل والنهار، وجريان الشمس والقمر بتقدير دقيق، وحفظ ذرائع البشر في الفلك المشحون، لتبين دلائل القدرة الإلهية والتوحيد الخالص.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

21. اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ

  • اتَّبِعُوا: اسلكوا طريقهم واقتدوا بهديهم.
  • مَنْ: اسم موصول يعود على الرسل والدعاة الصادقين.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَسْأَلُكُمْ: يطلب منكم ويطالبكم.
  • أَجْرًا: جعلاً أو مالاً أو جزاءً دنيوياً على دعوتهم.
  • وَهُمْ: الواو حالية، وهم ضمير منفصل للجمع.
  • مُهْتَدُونَ: على حق وهدىً وصراط مستقيم.

التفسير: يأمر الرجل الصالح قومه باتباع المرسلين الذين لا يبتغون على هدايتهم أموالاً ولا أجراً، وهم على الحق المبين.

22. وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  • وَمَا: الواو استئنافية، وما استفهامية إنكارية تعجبية.
  • لِيَ: لي أنا ومانع لي.
  • لَا: حرف نفي.
  • أَعْبُدُ: أُوحّد وأخضع وأطيع بالعبادة.
  • الَّذِي: اسم موصول لله عز وجل.
  • فَطَرَنِي: خلقني وأبدع خلقي ابتداءً.
  • وَإِلَيْهِ: الواو عاطفة، وإليه متعلق بمحذوف، والهاء ضمير لله.
  • تُرْجَعُونَ: تُردُّون وتصيرون بعد الموت للحساب والجزاء.

التفسير: يعلن المؤمن استنكاره لعدم عبادة الخالق وحده الذي أوجده وإليه المرجع والمصير.

23. أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِي الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ

  • أَأَتَّخِذُ: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وأتخذ بمعنى أجعل وأتبنى.
  • مِنْ: حرف جر للتبيين أو البدلية.
  • دُونِهِ: غيره و سوى الله تعالى.
  • آلِهَةً: معبودات باطلة من الأصنام والأنداد.
  • إِنْ: حرف شرط جازم.
  • يُرِدْنِي: يقدر عليَّ ويقصدني.
  • الرَّحْمَٰنُ: اسم الجلالة وصفة الرحمة الواسعة.
  • بِضُرٍّ: بسوء أو بلاء أو مرض أو أذى.
  • لَا: حرف نفي.
  • تُغْنِ: تدفع أو تكفي أو تفيد.
  • عَنِّي: عن نفسي.
  • شَفَاعَتُهُمْ: وساطتهم المزعومة عند الله.
  • شَيْئًا: أيَّ شيء من الدفع أو النفع.
  • وَلَا: واو العطف مع النفي.
  • يُنْقِذُونِ: يخلصونني أو ينجونني من الهلاك.

التفسير: يستبعد عقل المؤمن اتخاذ آهلة من دون الله لا تملك لنفسها ولا لغيرها نفعاً ولا ضراً.

24. إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

  • إِنِّي: إن حرف توكيد ونصب، والياء ضمير المتكلم اسمها.
  • إِذًا: حرف جواب وجزاء.
  • لَفِي: اللام المزحلقة للتوكيد، وفي حرف جر للظرفية.
  • ضَلَالٍ: انحراف عن الحق وجهل مطبق.
  • مُبِينٍ: ظاهر واضح لكل ذي عقل وبصيرة.

التفسير: يعترف بأن عبادة غير الله باطلة وضلال مبين وواضح لا خفاء فيه.

25. إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ

  • إِنِّي: حرف توكيد ونصب واسمها.
  • آمَنْتُ: تصدقت وأقررت وأسلمت واستسلمت.
  • بِرَبِّكُمْ: بالرب الذي خلقكم وهو رب العالمين.
  • فَاسْمَعُونِ: فاعلموا ذلك واشهدوا لي به، أو استمعوا لقولي وقبول إيماني.

التفسير: يعلن إيمانه العلني والصريح بربهم، متحدياً طغيانهم وجبروتهم.

26. قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ

  • قِيلَ: فعل ماض مجهول مبني للمال.
  • ادْخُلِ: فعل أمر بالدخول.
  • الْجَنَّةَ: جنة النعيم والرضوان الإلهي.
  • قَالَ: قال محباً لقومه ناصحاً لهم حتى بعد وفاته.
  • يَا: حرف تنبيه النداء.
  • لَيْتَ: حرف تمنٍّ واستحالة أو تحسر.
  • قَوْمِي: قومي وعشيرتي وقرابتي.
  • يَعْلَمُونَ: يعرفون ما أكرمني الله به من النعيم.

التفسير: لما قُتل المؤمن دخل الجنة مكرماً، فتمنى أن يعلم قومه ما فاز به من كرامة وثواب.

27. بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ

  • بِمَا: الباء للسببية، وما مصدرية أو موصولة.
  • غَفَرَ: ستر ذنوبي وتجاوز عن خطاياي.
  • لِي: لي أنا العبد المطيع.
  • رَبِّي: خالقي ومربي.
  • وَجَعَلَنِي: وصيّرني ورزقني المنزلة.
  • مِنَ: حرف جر للتبعض أو البيان.
  • الْمُكْرَمِينَ: المعززين المقربين في الدار الآخرة.

التفسير: يتمنى أن يعلم قومه مغفرة ربه له وإكرامه العظيم له في الجنة.

28. وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ

  • وَمَا: واو الاستئناف، وما نافية.
  • أَنْزَلْنَا: أرسلنا أو بعثنا جنوداً من الملائكة.
  • عَلَىٰ: حرف جر للاستعلاء.
  • قَوْمِهِ: قوم الرجل المؤمن المكذبين له.
  • مِنْ: حرف جر زائد للتوكيد.
  • بَعْدِهِ: بعد هلاكه أو قتله.
  • مِنْ: حرف جر زائد.
  • جُندٍ: عساكر أو ملائكة لإهلاكهم.
  • مِنَ: حرف جر لابتداء الغاية.
  • السَّمَاءِ: محل نزول الملائكة والقضاء.
  • وَمَا: واو الحالية أو النافية.
  • كُنَّا: فعل ماض ناقص واسمها.
  • مُنْزِلِينَ: خبر كان منصوب بالياء.

التفسير: لم يحتج إهلاكهم إلى إنزال جنود من السماء، بل كان أمره أسرع وأهون.

29. إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ

  • إِنْ: حرف نفي بمعنى ما.
  • كَانَتْ: كانت العقوبة أو الصيحة.
  • إِلَّا: أداة استثناء مفرغة للحصر.
  • صَيْحَةً: صيحة جبريل عليه السلام أو صوت شديد مفزع.
  • وَاحِدَةً: صفة للصيحة مؤكدة لسرعة الهلاك.
  • فَإِذَا: الفاء فاء الفجأة، وإذا للمفاجأة.
  • هُمْ: ضمير منفصل مبتدأ.
  • خَامِدُونَ: ميتون ساكنون لا حركة فيهم كالنار المطفأة.

التفسير: ما كانت عقوبتهم إلا صيحة واحدة مرعبة فإذا هم جميعاً هلكى خامدون.

30. يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

  • يَا: حرف نداء للتعجب والحسرة.
  • حَسْرَةً: ندامة وحسرة عظيمة بالغة.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء المجازي.
  • الْعِبَادِ: العباد المكذبين لرسلهم.
  • مَا: حرف نفي.
  • يَأْتِيهِمْ: يأتيهم رسول من الله.
  • مِنْ: حرف جر زائد.
  • رَسُولٍ: رسول مبين ومهدٍ.
  • إِلَّا: أداة حصر واستثناء.
  • كَانُوا: فعل ماض ناقص للتأصيل والاستمرار.
  • بِهِ: بالرسول ودعوته.
  • يَسْتَهْزِئُونَ: يسخرون ويحملونه على محمل الهزء والسخرية.

التفسير: تحسر وعجب من حال العباد وإصرارهم على الاستهزاء بكل رسول يأتيهم.

31. أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ

  • أَلَمْ: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وجزم.
  • يَرَوْا: يعلموا وينظروا بعيون قلوبهم.
  • كَمْ: خبرية تكثيرية بمعنى الشيء الكثير.
  • أَهْلَكْنَا: دمرنا واستأصلنا.
  • قَبْلَهُمْ: قبل هؤلاء المكذبين من الأمم السابقة.
  • مِنَ: حرف جر لبيان الجنس.
  • الْقُرُونِ: الأمم والأجيال الماضية.
  • أَنَّهُمْ: أن حرف توكيد ونصب والهاء ضمير.
  • إِلَيْهِمْ: إلى الدنيا وقومهم الحاليين.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَرْجِعُونَ: يعودون مرة أخرى للحياة.

التفسير: ألم يعتبروا بالأمم السابقة التي أهلكناها ولم ترجع إليهم قط؟

32. وَإِنْ كُلًّا لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ

  • وَإِنْ: إن مخففة من الثقيلة أو نافية.
  • كُلًّا: جميع المخلوقات والأمم.
  • لَمَّا: بمعنى إلا الحاصرة المؤكدة.
  • جَمِيعٌ: مجتمعون.
  • لَدَيْنَا: عندنا وفي حضرة حكمنا.
  • مُحْضَرُونَ: مساقون للحساب والجزاء يوم القيامة.

التفسير: ما من جميع إلا وهم محضرون لدينا يوم القيامة للحساب العادل.

33. وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ

  • وَآيَةٌ: علامة ودلالة واضحة على قدرتنا.
  • لَهُمُ: للكفار والمعاندين والناس أجمعين.
  • الْأَرْضُ: البسيطة اليابسة.
  • الْمَيْتَةُ: اليابسة الجدباء التي لا نبات فيها.
  • أَحْيَيْنَاهَا: بعثناها بالمطر والنبات والزروع.
  • وَأَخْرَجْنَا: أظهرنا وأبرزنا بقدرتنا.
  • مِنْهَا: من تلك الأرض.
  • حَبًّا: من القمح والشعير والحبوب النافعة.
  • فَمِنْهُ: فمن ذلك الحب.
  • يَأْكُلُونَ: يتغذون وينتفعون هم وأنعامهم.

التفسير: الأرض الميتة التي نحييها بالمطر فنخرج منها حباً يأكلون منه آية ودلالة قاطعة.

34. وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ

  • وَجَعَلْنَا: وأنشأنا وخلقنا بقدرتنا.
  • فِيهَا: في الأرض بعد إحيائها.
  • جَنَّاتٍ: بساتين وحدائق غناء مليئة بالثمار.
  • مِنْ: لبيان الجنس.
  • نَخِيلٍ: شجر التمر والبلح.
  • وَأَعْنَابٍ: بساتين الكرم والعنب.
  • وَفَجَّرْنَا: شققنا وأجرينا بغزارة.
  • فِيهَا: في الأرض.
  • مِنَ: لابتداء الغاية.
  • الْعُيُونِ: ينابيع المياه والأنهار العذبة.

التفسير: جعلنا فيها بساتين نخيل وأعناب وفجرنا فيها عيون الماء لترتوي وتثمر.

35. لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

  • لِيَأْكُلُوا: كي ينتفعوا ويأكلوا.
  • مِنْ: حرف جر للتبعض.
  • ثَمَرِهِ: ثمر ذلك النخل والعنب والشجر.
  • وَمَا: وما عملته أيديهم في غرسه ورعايته (أو ما لم تعمل أيديهم بل خلق الله).
  • عَمِلَتْ: صنعته وأنتجته جهودهم.
  • أَيْدِيهِمْ: أيديهم البشرية.
  • أَفَلَا: الهمزة للاستفهام الإنكيري، والفاء عاطفة، ولا نافية.
  • يَشْكُرُونَ: يشكرون الله المنعم المتفضلالذي رزقهم ذلك.

التفسير: ليأكلوا من ثمره وما عملت أيديهم، أفلا يشكرون الله على هذه النعم؟

36. سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ

  • سُبْحَانَ: تنزيه وتقديس وتعظيم لله عز وجل عن كل نقص.
  • الَّذِي: اسم موصول للخالق العظيم.
  • خَلَقَ: أوجد وأبدع.
  • الْأَزْوَاجَ: الأنواع والأصناف والذكور والإناث والمتقابلات.
  • كُلَّهَا: جميعها بلا استثناء.
  • مِمَّا: من أصل ما.
  • تُنْبِتُ: تخرج وتظهر.
  • الْأَرْضُ: التربة من نباتات وأشجار.
  • وَمِنْ: ومن أصناف أخرى.
  • أَنْفُسِهِمْ: من بني آدم ذكوراً وإناثاً.
  • وَمِمَّا: ومن مخلوقات أخرى.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَعْلَمُونَ: يعلمونها أو يحيطون بها علماً من المخلوقات الكثيرة.

التفسير: تنزيهاً لله الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون.

37. وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ

  • وَآيَةٌ: علامة أخرى دالة على وحدانيتنا.
  • لَهُمُ: للبشر والمعاندين.
  • اللَّيْلُ: وقت الظلام والسكون.
  • نَسْلَخُ: ننزع ونكشط ونفصل ضوء النهار من ظلام الليل.
  • مِنْهُ: من الليل أو النهار.
  • النَّهَارَ: وقت النور والضياء.
  • فَإِذَا: فإذا المفاجئة.
  • هُمْ: هم المكذبون.
  • مُظْلِمُونَ: داخلون في الظلام بغروب الشمس.

التفسير: وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون بغياب الضوء.

38. وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

  • وَالشَّمْسُ: الكوكب العظيم المنير.
  • تَجْرِي: تسير وتتحرك في مدارها بانتظام.
  • لِمُسْتَقَرٍّ: لغاية أو وقت منتهي ومستقر لها لا تتعداه.
  • لَهَا: خاص بالشمس.
  • ذَٰلِكَ: التدبير العظيم المحكم.
  • تَقْدِيرُ: تصريف وتنظيم وإحكام.
  • الْعَزِيزِ: القوي الغالب المنيع.
  • الْعَلِيمِ: الواسع العلم بكل شيء.

التفسير: والشمس تجري لمستقر لها بتقدير العزيز العليم المحكم لخلقه.

39. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ

  • وَالْقَمَرَ: كوكب الليل المنير.
  • قَدَّرْنَاهُ: جعلناه بتقدير وهيئة دقيقة.
  • مَنَازِلَ: بيوت ومطالع يمر بها كل ليلة (ثلاث وعشرين منزلة).
  • حَتَّىٰ: لغاية انقضاء شهره.
  • عَادَ: صار في نهاية الشهر.
  • كَالْعُرْجُونِ: العذق أو عود النخل المنحني اليابس.
  • الْقَدِيمِ: القديم الأصفر المنحني رقة ودقة.

التفسير: والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم المنحني رقةً واصفراراً.

40. لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلًّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

  • لَا: حرف نفي.
  • الشَّمْسُ: كوكب النهار.
  • يَنْبَغِي: يحق لها أو يمكنها.
  • لَهَا: للشمس.
  • أَنْ: حرف مصدر وناصب.
  • تُدْرِكَ: تسبق أو تلحق وتزاحم.
  • الْقَمَرَ: قمر الليل.
  • وَلَا: حرف نفي وعطف.
  • اللَّيْلُ: وقت الظلام.
  • سَابِقُ: سابق ليدخل في وقت النهار قبل أوانه.
  • النَّهَارِ: ضوء النهار.
  • وَكُلًّ: وجميع الأجرام والكواكب.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • فَلَكٍ: مدار دَوَّار في الفضاء.
  • يَسْبَحُونَ: يجرفون ويسيرون بسرعة وسهولة كالسابح في الماء.

التفسير: لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون.

41. وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّاتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

  • وَآيَةٌ: علامة ودلالة كبرى.
  • لَهُمُ: لهم أجمعين.
  • أَنَّا: أن حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل اسم أن.
  • حَمَلْنَا: ركبنا وسيرنا.
  • ذُرِّيَّاتَهُمْ: أبناءهم وآباءهم وأهليهم (أو الأجيال السابقة واللاحقة).
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الْفُلْكِ: السفينة أو السفن العظيمة.
  • الْمَشْحُونِ: المملوءة بالمتاع والبضائع والركاب.

التفسير: وآية لهم أنَّا حملنا آباءهم وذراريهم في السفن المملوءة براً وبحراً.

42. وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ

  • وَخَلَقْنَا: وأوجدنا بقدرتنا.
  • لَهُمْ: للبشر والعباد.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء أو التبعيض.
  • مِثْلِهِ: من مثل السفن الأولى (كالسفن الحديثة أو الأنعام والإبل التي تشبه السفن في حملها).
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي.
  • يَرْكَبُونَ: يستعملونه للركوب والسفر والتنقل (كالأنعام وغيرها).

التفسير: وخلقنا لهم من مثل الفلك ما يركبون من السفن والمركبات والأنعام والوسائل.

43. وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ

  • وَإِنْ: إن حرف شرط جازم.
  • نَشَأْ: نشأ إغراقهم بمشيئتنا وإرادتنا المطلقة.
  • نُغْرِقْهُمْ: نغرقهم في البحر أو الطوفان.
  • فَلَا: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية.
  • صَرِيخَ: مغيث أو منقذ أو صارخ ينجدهم.
  • لَهُمْ: لهم من الغرق.
  • وَلَا: حرف عطف مع النفي المؤكد.
  • هُمْ: ضمير منفصل.
  • يُنْقَذُونَ: ينجون من الهلاك والعذاب.

التفسير: وإن نشأ إغراقهم فلن تجد لهم مغيثاً ولا منقذاً ينجيهم من عذابنا.

الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة: كما ظهر من موقف مؤمن آل يس ونصحه لقومه ومجابهته للطغيان.
  • تقرير التوحيد الخالص لله تعالى: نفي الشرك وإبطال ألوهية الأصنام التي لا تضر ولا تنفع ولا تشفع شيئاً.
  • إثبات البعث والنشور والجزاء: بيان نعيم الجنة لمن آمن ومصير المكذبين بالصيحة والعذاب.
  • التفكر في ملكوت السماوات والأرض: الاستدلال على قدرة الله بظواهر الكون (الأرض الميتة، الليل والنهار، الشمس والقمر).
  • وجوب شكر النعم: الإقرار بنِعم الرزق والنبات والزرع والفلك والركوب وتقديم الشكر لله المنعم وحده.

اختبار سورة يس (الآيات 21-43) وتفسيرها

اختبار سورة يس وآياتها (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 36. Yâsîn Sûresi (44-68)
تفسير المحمدية
36. Yâsîn Sûresi 44-68. Ayetler
الإامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تناولت هذه الآيات الكريمة من سورة يس مظاهر القدرة الإلهية العظيمة في الكون، كإنجاء العباد في الفلك المشحون، وتسليط النعم وابتلاء الناس لعلهم يرجعون، وبيان مواقف المكذبين المعرضين عن آيات الله وحجج التوحيد، مع مشاهد البعث والنشور وسؤال العباد يوم القيامة على أعمالهم، وختمت ببيان حقيقة الوحي القرآني وأنه ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين.

الآيات القرآنية ومعاني الكلمات المفردة والتفسير القصير للاية

44. إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ

  • إِلَّا: حرف استثناء.
  • رَحْمَةً: إحسان ونعمة من الله تعالى.
  • مِنَّا: حرف جر والضمير عائد على الله تعالى.
  • وَمَتَاعًا: بلاغاً وتتمتعاً مؤقتاً بالدنيا.
  • إِلَىٰ: حرف جر لانتهاء الغاية.
  • حِينٍ: وقت معلوم وانقضاء أجل محتوم.

التفسير: وما نجاش أو ننعم عليكم بعد الإنجاء إلا برحمة واسعة منا ومتاع تستمتعون به في حياتكم الدنيا إلى وقت أجلكم المحتوم.

45. وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

  • وَإِذَا: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان.
  • قِيلَ: فعل ماض مجهول القول.
  • لَهُمُ: حرف جر والهاء والميم للجمع.
  • اتَّقُوا: خافوا واحذروا بفعل الطاعات واجتناب المعاصي.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي (العذاب والأهوال).
  • بَيْنَ: ظرف مكان للأمام.
  • أَيْدِيكُمْ: أيديكم وما تقدمون من أعمال الدنيا وعقوباتها.
  • وَمَا: الواو عاطفة، وما موصولية.
  • خَلْفَكُمْ: ما خلفكم من ذنوب وأحوال سابقة أو ما مضى من الذنوب.
  • لَعَلَّكُمْ: للترجي والتوقع.
  • تُرْحَمُونَ: تشملكم رحمة الله تعالى بالنجاة.

التفسير: وإذا قيل لهؤلاء المشركين: خافوا عقاب الله فيما بين أيديكم من الذنوب وما خلفكم وما يستقبلكم من الأهوال لعلكم ترحمون، أعرضوا.

46. وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ

  • وَمَا: الواو عاطفة، وما نافية.
  • تَأْتِيهِمْ: تأتيهم وتصل إليهم.
  • مِنْ: حرف جر زائد للتأكيد.
  • آيَةٍ: علامة أو دلالة أو آية قرآنية.
  • مِنْ: حرف جر للبيان.
  • آيَاتِ: آيات ودلائل.
  • رَبِّهِمْ: ربهم وخالقهم.
  • إِلَّا: أداة استثناء مفرغ أو حصر.
  • كَانُوا: فعل ماض ناقص لجمع المذكر.
  • عَنْهَا: حرف جر والهاء عائدة على الآية.
  • مُعْرِضِينَ: مبتعدين ومستكبرين عنها غير منقادين.

التفسير: وما تأتي هؤلاء الكفار من دلالة واضحة أو آية من آيات ربهم الكونية والقرآنية إلا كانوا عنها معرضين مستكبرين لا يتدبرونها.

47. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

  • وَإِذَا: الواو عاطفة، وإذا ظرف زمان.
  • قِيلَ: فعل ماض للمجهول القول.
  • لَهُمْ: جار ومجرور.
  • أَنْفِقُوا: تصدقوا وأعطوا المحتاجين.
  • مِمَّا: من ومما رزقكم الله.
  • رَزَقَكُمُ: أعطاكم ووهبكم من فضله.
  • اللَّهُ: اسم الجلالة فاعل مرفوع.
  • قَالَ: نطق وتحدث.
  • الَّذِينَ: اسم موصول.
  • كَفَرُوا: جحدوا وأنكروا الحق.
  • لِلَّذِينَ: للمؤمنين بالله.
  • آمَنُوا: صدقوا ورسخوا بالإيمان.
  • أَنُطْعِمُ: الهمزة للاستفهام الإنكار، نطعم نغذي ونعطي طعاماً.
  • مَنْ: اسم موصول للعاقل.
  • لَوْ: حرف شرط امتناعي.
  • يَشَاءُ: يريد ويقدر.
  • اللَّهُ: اسم الجلالة الفاعل.
  • أَطْعَمَهُ: أغناه ورزقه من فضله مباشرة.
  • إِنْ: حرف نافٍ بمعنى ما.
  • أَنْتُمْ: ضمير مخاطب للجمع.
  • إِلَّا: أداة حصر.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • ضَلَالٍ: انحراف عن الحق.
  • مُبِينٍ: واضح ظاهر بين.

التفسير: وإذا أمروا بالإنفاق مما رزقهم الله على الفقراء قال الكفار للمؤمنين استهزاءً: أنطعم من لو شاء الله أطعمه بلا واسطة؟ ما أنتم إلا في ضلال مبين!

48. وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

  • وَيَقُولُونَ: الواو استئنافية، ويقولون يتساءلون استهزاءً.
  • مَتَىٰ: اسم استفهام للزمان.
  • هَذَا: اسم إشارة للمذكر القريب.
  • الْوَعْدُ: الوعد بالقيامة والعذاب.
  • إِنْ: حرف شرط جازم.
  • كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص واسمه.
  • صَادِقِينَ: خبر كنتم منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

التفسير: ويقول المشركون استهزاءً واستعجالاً للعذاب: متى هذا الوَعْدُ بالقيامة والبعث إن كنتم صادقين فيما تقولون؟

49. مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّرُونَ

  • مَا: نافية.
  • يَنْظُرُونَ: ينتظرون ويترقبون.
  • إِلَّا: أداة حصر.
  • صَيْحَةً: نفخة الصور العظيمة المفاجئة.
  • وَاحِدَةً: صفة للصيحة مفردة.
  • تَأْخُذُهُمْ: تفاجئهم وتستأصلهم هلاكاً.
  • وَهُمْ: الواو حالية، وهم ضمير رفع.
  • يَخِصِّرُونَ: يختصمون في معاملاتهم وأسواقهم غافلين عنها.

التفسير: ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا صيحة واحدة مهلكة تأخذهم بغتة وهم غافلون يختصمون في معاملاتهم الدنيوية لا يشعرون.

50. فَلَا يستطيعون تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ

  • فَلَا: الفاء عاطفة، ولا نافية.
  • يَسْتَطِيعُونَ: يقدرون ويتمكنون.
  • تَوْصِيَةً: وصية لغيرهم قبل موتهم.
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا نافية.
  • إِلَىٰ: حرف جر.
  • أَهْلِهِمْ: ذويهم وعائلاتهم وبيوتهم.
  • يَرْجِعُونَ: يعودون سالمين.

التفسير: فلا يستطيعون عند نزولها وصيةً لمن وراءهم، ولا هم إلى أهلهم وبيوتهم يرجعون سالمين بل يهلكون فجأة في أماكنهم.

51. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ

  • وَنُفِخَ: الواو استئنافية، ونفخ أُمر بالنفخ للمرة الثانية للبعث.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الصُّورِ: القرْنَ العظيم للنفخ فيه.
  • فَإِذَا: الفاء فجائية، وإذا للمفاجأة.
  • هُمْ: ضمير مبني للمبتدأ.
  • مِنَ: حرف جر.
  • الْأَجْدَاثِ: القبور ومدافن الأموات جمع جَدَث.
  • إِلَىٰ: حرف جر لانتهاء الغاية.
  • رَبِّهِمْ: خالقهم للحساب والجزاء.
  • يَنْسِلُونَ: يسرعون ويخرجون سراعاً إلى المحشر.

التفسير: ونفخ في الصور نفخة البعث، فإذا هم من القبور إلى ربهم يخرجون يسرعون ويشتدون تلبية للحساب.

52. قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ

  • قَالُوا: نطقوا من شدة الأهوال.
  • يَا: حرف نداء للتنبيه والتحسر.
  • وَيْلَنَا: هلاكنا وندامتنا.
  • مَنْ: اسم استفهام.
  • بَعَثَنَا: أقامنا وأخرجنا من الموت.
  • مِنْ: حرف جر.
  • مَرْقَدِنَا: مكان رقدتنا ونومتنا في القبور.
  • هَذَا: اسم إشارة يعود على ما وعدوا به.
  • مَا: نافية أو خبر لمبتدأ محذوف (هذا ما).
  • وَعَدَ: وعد به.
  • الرَّحْمَٰنُ: الله رب العالمين الواسع الرحمة.
  • وَصَدَقَ: صدق وأنجز.
  • الْمُرْسَلُونَ: الأنبياء والرسل عليهم السلام.

التفسير: قال الكفار متحسرين: يا ويلنا من أقامنا وأخرجنا من مرقدنا في القبور؟ فيقال لهم: هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون.

53. إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ

  • إِنْ: نافية بمعنى ما.
  • كَانَتْ: الصيحة الواقعة.
  • إِلَّا: أداة حصر واستثناء.
  • صَيْحَةً: نفحة الملك بالبعث.
  • وَاحِدَةً: واحدة مفردة لا تثنى.
  • فَإِذَا: الفاء فجائية.
  • هُمْ: الضمير العائد على الخلق.
  • جَمِيعٌ: مجتمعون أجمعون لا يفلت منهم أحد.
  • لَدَيْنَا: عندنا وفي حكمنا وسلطاننا.
  • مُحْضَرُونَ: حاضرون للحساب والجزاء.

التفسير: ما كانت قيامتهم وبعثهم إلا صيحة واحدة سريعة، فإذا هم جميعاً لدينا في المحشر محضرون للحساب والجزاء.

54. فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

  • فَالْيَوْمَ: الفاء عاطفة، اليوم يوم القيامة.
  • لَا: نافية.
  • تُظْلَمُ: تبخس حقاً أو يحمل عليها وزر غيرها.
  • نَفْسٌ: أي نفس بشرية كانت.
  • شَيْئًا: أي ظلم ولو بمثقال ذرة.
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا نافية.
  • تُجْزَوْنَ: تُكافَؤون وتُجازَوْن.
  • إِلَّا: أداة استثناء مفرغ.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي أو المصدرية.
  • كُنْتُمْ: كنتم تعملونه في الدارين.
  • تَعْمَلُونَ: تؤدونه من أعمال خيراً أو شرّاً.

التفسير: فاليوم يوم القيامة لا تُظلم نفس شيئاً من حقوقها، ولا تُجزون إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من خير أو شر جزاءً وفاقاً.

55. إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ

  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • أَصْحَابَ: أهل وقاطني.
  • الْجَنَّةِ: البستان العظيم الدائم النعيم.
  • الْيَوْمَ: يوم القيامة ووقت دخول الجنة.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • شُغُلٍ: عمل واهتمام بنعيم ولذة تلهيهم عما عداه (كافضاض الأبكار والتلذذ).
  • فاكهُونَ: معجبون متلذذون مسرورون أصحاب فاكهة ونعيم.

التفسير: إن أهل الجنة يوم القيامة في شغل فاكهون متلذذون بالنعيم المقيم والتفكه بأنواع اللذات عما هم فيه من السرور.

56. هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ

  • هُمْ: ضمير رفع منفصل مبتدأ.
  • وَأَزْوَاجُهُمْ: زوجاتهم وصواحبهم من الحور العين والمؤمنات.
  • فِي: حرف جر.
  • ظِلَالٍ: ظلال أشجار الجنة الورفة والباردة.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء.
  • الْأَرَائِكِ: السرر المزين في الحجال والقصور.
  • مُتَّكِئُونَ: جالسون مستندون في سكينة وأمان.

التفسير: هم وزواجهم في ظلال وافرة ظليلة، جالسون على الأرائك الفاخرة متكئون في أتم الراحة والنعيم.

57. لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ

  • لَهُمْ: جار ومجرور خبر مقدم.
  • فِيهَا: في الجنة.
  • فَاكِهَةٌ: ثمار وأكل طيب حسن.
  • وَلَهُمْ: ولهم زيادة تفضل.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي.
  • يَدَّعُونَ: يطلبونه ويتمنونه ويدعونه لأنفسهم.

التفسير: لهم في الجنة من أنواع الفواكه والملذات ما تشتهيه أنفسهم، ولهم كل ما يطلبونه ويدعونه لأنفسهم جزاء الإحسان.

58. سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ

  • سَلَامٌ: أمان وسلامة وتحية طيبة.
  • قَوْلًا: مصدرا مؤكدا لفعل محذوف أي يقال لهم سلام.
  • مِنْ: حرف جر لابتداء الغاية.
  • رَبِّ: المربي والمالك سبحانه.
  • رَحِيمٍ: ذي الرحمة الواسعة بأوليائه والمؤمنين.

التفسير: ويقال لهم تحيةً وأماناً: سلام، قولاً صادقاً نازلاً من رب رحيم بعباده المؤمنين تفضلاً منه وإكراماً.

59. وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ

  • وَامْتَازُوا: انفصلوا وتميزوا عن المؤمنين.
  • الْيَوْمَ: يوم القيامة ووقت الفصل.
  • أَيُّهَا: أداة نداء للتنبيه.
  • الْمُجْرِمُونَ: الكفار والعاصون لله ورسوله.

التفسير: ويقال للمجرمين تقريعاً وفضيحة: انفصلوا اليوم وتميزوا عن صفوف المؤمنين أيتها الفئة المجرمة.

60. أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ

  • أَلَمْ: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وجزم.
  • أَعْهَدْ: أوصيت وعهدت إليكم وأمرتكم في كتب الرسل.
  • إِلَيْكُمْ: حرف جر والضمير للمخاطبين.
  • يَا: حرف نداء.
  • بَنِي: أولاد وذرية.
  • آدَمَ: أبو البشرية عليه السلام.
  • أَنْ: حرف تفسيري ومصري.
  • لَا: ناهية جازمة.
  • تَعْبُدُوا: تطيعوا وتخضعوا وتنقادوا.
  • الشَّيْطَانَ: إبليس وجنده في معاصيهم.
  • إِنَّهُ: إن حرف توكيد، والهاء ضمير.
  • لَكُمْ: جار ومجرور.
  • عَدُوٌّ: مبغض ومخالف لكم بالشر.
  • مُبِينٌ: ظاهر العداوة بَيِّنها.

التفسير: ألم أعهد وأوصيكم يا بني آدم على ألسنة رسلي ألا تعبدوا الشيطان ولا تطيعوه إنه لكم عدو ظاهر العداوة؟

61. وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

  • وَأَنِ: الواو عاطفة، وأن حرف مصدري تفسيري.
  • اعْبُدُونِي: وحدوني وأطيعوني واخلصوا العبادة لي وحدي.
  • هَذَا: اسم إشارة يعود على التوحيد.
  • صِرَاطٌ: طريق وجادة كبرى.
  • مُسْتَقِيمٌ: معتدل لا عوج فيه ولا ميل.

التفسير: وأمرتكم أن وحدوني واعبدوني وحدي، فهذا التوحيد وطاعة الله هو الطريق المستقيم الموصل لرضوانه وجنته.

62. وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ

  • وَلَقَدْ: الواو استئنافية، واللام للتوكيد، وقد للتحقيق.
  • أَضَلَّ: أوقع في الضلال والانحراف.
  • مِنْكُمْ: من بني آدم.
  • جِبِلًّا: خلقاً جماعات كثيرة من الناس.
  • كَثِيرًا: عظيماً عددياً.
  • أَفَلَمْ: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، ولم حرف جزم.
  • تَكُونُوا: تكونوا في عقولكم تبصرون.
  • تَعْقِلُونَ: تفهمون وتدركون عاقبة اتباع الشيطان.

التفسير: ولقد أضل الشيطان منكم خلقاً وجماعات كثيرة فاستهواهم، أفلم تكونوا تعقلون وتدركون قبح طاعته وتبينون عدوكم من وليكم؟

63. هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

  • هَذِهِ: اسم إشارة للمؤنث الحاضر.
  • جَهَنَّمُ: اسم النار وعذاب الآخرة الكبرى.
  • الَّتِي: اسم موصول للمؤنث.
  • كُنْتُمْ: كنتم في الدنيا.
  • تُوعَدُونَ: تُهددون بها على ألسنة الرسل.

التفسير: ويقال لهم توبيخاً عند دخولها: هذه جهنم التي كنتم تُوعَدون بها في الدنيا بسبب كفركم وعصيانكم.

64. اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ

  • اصْلَوْهَا: ادخلوها وقاسوا حَرَّها ولهيبها.
  • الْيَوْمَ: يوم القيامة وفصل القضاء.
  • بِمَا: الباء للسببية، وما مصدرية.
  • كُنْتُمْ: كنتم تتصفون به.
  • تَكْفُرُونَ: تجحدون نعم الله وآياته.

التفسير: ادخلوا النار وقاسوا حرها اليوم بسبب كفركم وجحودكم للحق في حياتكم الدنيا.

65. الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

  • الْيَوْمَ: يوم القيامة.
  • نَخْتِمُ: نضع الختم والطابع ونمنع الكلام.
  • عَلَىٰ: حرف جر للاستعلاء المجازي.
  • أَفْوَاهِهِمْ: ألسنتهم وأفواههم عن النطق بالأعذار الباطلة.
  • وَتُكَلِّمُنَا: تنطق بأعمالها وتخبرنا.
  • أَيْدِيهِمْ: أيديهم التي بطشوا بها.
  • وَتَشْهَدُ: تدلي بالشهادة الصادقة.
  • أَرْجُلُهُمْ: أرجلهم التي سعوا بها في المعاصي.
  • بِمَا: الباء حرف جر وما موصولية.
  • كَانُوا: كانوا يستمرون عليه.
  • يَكْسِبُونَ: يفعلونه من الآثام والأعمال في الدنيا.

التفسير: اليوم نختم على أفواههم فلا تنطق بالأكاذيب، وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبونه في الدنيا من خطايا.

66. وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ

  • وَلَوْ: الواو استئنافية، ولو حرف شرط امتناعي.
  • نَشَاءُ: نريد ونتعلق إرادتنا.
  • لَطَمَسْنَا: لَمسحنا أعينهم فجعلناها ملساء بلا آثار بصر.
  • عَلَىٰ: حرف جر.
  • أَعْيُنِهِمْ: أبصارهم التي يبصرون بها.
  • فَاسْتَبَقُوا: فتسابقوا وابتدروا.
  • الصِّرَاطَ: الطريق والجادة المعتادة.
  • فَأَنَّىٰ: فكيف ومن أين.
  • يُبْصِرُونَ: يشاهدون الطريق أو يهدون إليه.

التفسير: ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فجعلناها ملساء عمياء، فكيف يبصرون الطريق أو يهدون إليه وقد ذهبت أبصارهم؟

67. وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ

  • وَلَوْ: الواو عاطفة، ولو حرف امتناعي.
  • نَشَاءُ: نريد ذلك لحكمتنا.
  • لَمَسَخْنَاهُمْ: لغيرنا خلقتهم وهيئتهم إلى صور أخرى جامدة (كالحجارة أو القردة).
  • عَلَىٰ: حرف جر.
  • مَكَانَتِهِمْ: أماكنهم التي يقفون فيها بلا حركة.
  • فَمَا: الفاء عاطفة، وما نافية.
  • اسْتَطَاعُوا: قدروا وتمكنوا.
  • مُضِيًّا: ذهاباً للأمام وتصرفاً.
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا نافية.
  • يَرْجِعُونَ: يعودون إلى بيوتهم وأهليهم.

التفسير: ولو نشاء لمسخناهم على أماكنهم فجعلناهم حجارة أو تماثيل جامدة مكانهم، فما استطاعوا مضياً للأمام ولا رجوعاً إلى الوراء.

68. وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَمْ يَعْقِلُونَ

  • وَمَنْ: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم.
  • نُعَمِّرْهُ: نَطُل عمره ونزده في سني حياته حتى الشيخوخة.
  • نُنَكِّسْهُ: نردده إلى الضعف والهزل ونكس خلقته (كردّه إلى أذل الطفولة والضعف).
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الْخَلْقِ: خلق البدن والقوة البدنية والعقلية.
  • أَفَلَمْ: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، ولم حرف جزم.
  • يَعْقِلُونَ: يفهمون أن الدنيا فانية وأن القوة تؤول إلى ضعف.

التفسير: ومن نُطِل عمره ونعمره إلى سن الشيخوخة نُنَكِّسْه في خلقه فنرده من قوة الشباب إلى ضعف الهرم والطفولة، أفلم يعقلوا ذلك فيعتبروا؟

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • وجوب الإيمان بالبعث والنشور: تؤكد الآيات يقيناً وقوع البعث والنفخ في الصور وخروج الأموات من الأجداث للحساب.
  • عدل الله المطلق يوم القيامة: تقرير قاعدة الجزاء العادل وأن النفوس لا تُظلم شيئاً بل تجزى بما عملت من خير أو شر.
  • تحريم طاعة الشيطان واتخاذه ولياً: وجوب الحذر من الشيطان وجنوده لأنه عدو مبين لبني آدم ومضل للكثيرين منهم.
  • وجوب إخلاص العبادة لله وحده: الأمر بصريح العبادة للتوحيد الخالص واعتبار طاعة الله ورسوله هي الصراط المستقيم.
  • شهادة الجوارح على الإنسان: تقرير عقيدة شهادة الأيدي والأرجل وأعضاء الجسد على العباد يوم القيامة بما كسبت أيديهم.
  • الاعتبار بضعف الإنسان والشيخوخة: الحث على التفكر في تقلب الأحوال الإنسانية من الشباب والقوة إلى الضعف والهرم عبر التعمير الإلهي.

اختبار سورة يس (44-68) وتفسيرها

اختبار سورة يس (44-68) وتفسيرها (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 36. Yâsîn Sûresi-67-83.ayetler Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
36. Yâsîn Sûresi-67-83.ayetler Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات(التفسير الإجمالي)

تناقض هذه الآيات الكريمة من سورة يس قدرة الله المطلقة في خلق الإنسان وتصريفه في أطوار حياته من الضعف إلى القوة ثم الضعف والهرم، وتبيّن صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم بأنه ذكر وقرآن مبين لمن كان حياً. كما تعرض مشاهد من نِعم الله التي لا تححصى في الأنعام وركوبها، وتفنيد مزاعم المشركين في اتخاذ الآلهة من دون الله، وتختتم بتقرير عقيدة البعث والنشور وقدرة الله العظيمة على إحياء العظام وهي رميم بكلمة "كن فيكون".

الايات القراني و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67)

  • وَلَوْ: حرف شرط دير على الوصل والافتراض.
  • نَشَاءُ: نريد ونرد ونقدر بحكمتنا.
  • لَمَسَخْنَاهُمْ: لغيرنا صورهم وأشكالهم وحولاتهم إلى حجارة أو جماد.
  • عَلَىٰ: حرف جر يفيد الاستعلاء والمكان.
  • مَكَانَتِهِمْ: مواضعهم ومجلسهم الذي هم فيه.
  • فَمَا: الفاء عاطفة تفيد التعقيب، وما نافية.
  • اسْتَطَاعُوا: قدروا وأطاقوا.
  • مُضِيًّا: ذهاباً وتقدمًا إلى أمام.
  • وَلَا: الواو عاطفة، ولا نافية.
  • يَرْجِعُونَ: يعودون إلى ورائهم أو بيوتهم.

التفسير القصير: لو أراد الله عز وجل لغير هيئتهم وصورهم في مكانهم قاعدين فلا يقدرون على تقدم ولا تأخر ولا ذهاب ولا رجوع، وفي ذلك دليل على كمال قدرته تعالى.

وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقُلُونَ (68)

  • وَمَنْ: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم.
  • نُعَمِّرْهُ: نطل عمره ونمد في أيامه حتى يكبر ويهرم.
  • نُنَكِّسْهُ: نردد إلى حالة الضعف والعجز بعد القوة (كالطفولة).
  • فِي: حرف جر يفيد الظرفية.
  • الْخَلْقِ: البنية والبدن والقوة والصفات.
  • أَفَلَا: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ولا نافية.
  • يَعْقُلُونَ: يفهمون ويتفكرون في عظمة قدرة الله وتغيير الأحوال.

التفسير القصير: من نمد في عمره ونطيل حياته نردد بنيته إلى الضعف والهرم بعد شبابه وقوته، أفلا يتفكر هؤلاء العقول فيتدبرون زوال الدنيا وفناء القوى؟

وَمَا عَلَمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69)

  • وَمَا: الواو عاطفة، وما نافية.
  • عَلَمْنَاهُ: علمنا محمدًا صلى الله عليه وسلم ونسبنا إليه.
  • الشِّعْرَ: الكلام الموزون المقفى الذي يصوغه الشعراء.
  • وَمَا: الواو عاطفة، وما نافية.
  • يَنْبَغِي: يليق ويناسب ويقصد به.
  • لَهُ: اللام حرف جر والهاء ضمير عائد على النبي صلى الله عليه وسلم.
  • إِنْ: حرف ناف بمعنى ما.
  • هُوَ: ضمير منفصل عائد على القرآن.
  • إِلَّا: أداة حصر واستثناء.
  • ذِكْرٌ: تذكرة وعظة للخلق أجمعين.
  • وَقُرْآنٌ: كتاب مقروء منزل من عند الله.
  • مُبِينٌ: واضح، بَيِّن، ظاهر الحجة والدلالة.

التفسير القصير: وما علمنا نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم نظم الشعر ولا يليق بمقامه النبوي، وما هذا الوحي إلا عظة بالغة وقرآن فصيح واضح الحقائق.

لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70)

  • لِيُنْذِرَ: اللام لام التعليل، ويذر خوف ويحذر عذاب الله.
  • مَنْ: اسم موصول بمعنى الذي.
  • كَانَ: فعل ماض ناقص يفيد التوثيق والاستمرار.
  • حَيًّا: حي القلب والوجدان مستعدًا لقبول الإيمان.
  • وَيَحِقَّ: الواو عاطفة، ويحق يجب ويثبت ويتحقق.
  • الْقَوْلُ: العذاب والقضاء الحق بالعقاب.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء واللزوم.
  • الْكَافِرِينَ: الجاحدين المكذبين بالحق المنكرين لنعم الله.

التفسير القصير: لكي يخوف بهذا القرآن كل من كان حي القلب والضمير، وليتحقق العذاب والقضاء الإلهي على الكافرين المعاندين.

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71)

  • أَوَلَمْ: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، ولم حرف جازم.
  • يَرَوْا: يعلموا ويبصروا بقلوبهم وأبصارهم.
  • أَنَّا: أن حرف توكيد ونصب ونا ضمير متصل.
  • خَلَقْنَا: أوجدنا وأنشأنا بقدرتنا.
  • لَهُمْ: اللام حرف جر والهاء والميم للجمع.
  • مِمَّا: من حرف جر وما موصولية بمعنى الذي.
  • عَمِلَتْ: صنعت وقدرت.
  • أَيْدِينَا: قدرتنا وقوتنا الخاصة (إضافة تعظيم وتفخيم).
  • أَنْعَامًا: الإبل والبقر والغنم والأنعام المسخرة.
  • فَهُمْ: الفاء عاطفة تفيد التعقيب، وهم ضمير منفصل.
  • لَهَا: اللام حرف جر والهاء ضمير عائد على الأنعام.
  • مَالِكُونَ: متصرفون مسيطرون عليها ومستفيدون منها.

التفسير القصير: أولم يعلم المنكرون أننا خلقنا لهم بقدرتنا وحدنا أنعامًا (إبل وبقر وغنم) فهم يملكونها ويتصرفون في منافعها المتعددة؟

وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72)

  • وَذَلَّلْنَاهَا: سخّرناها وسهلناها وجعلناها منقادة.
  • لَهُمْ: اللام حرف جر والهاء والميم للجمع.
  • فَمِنْهَا: الفاء تفيد التفصيل، ومن حرف جر والهاء ضمير.
  • رَكُوبُهُمْ: ما يركبونه في أسفارهم وحاجاتهم.
  • وَمِنْهَا: ومن تلك الأنعام المسخرة.
  • يَأْكُلُونَ: يتغذون من لحومها وشحومها.

التفسير القصير: وسخرناها لهم وسهلنا قيادتها، فبعضها يركبونه في أسفارهم، وبعضها يتغذون بلحومها ويستفيدون منها.

وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73)

  • وَلَهُمْ: الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور.
  • فِيهَا: في الأنعام المسخرة.
  • مَنَافِعُ: فوائد جليلة كالوبر والصوف والأصواف والجلود.
  • وَمَشَارِبُ: ألبان يشربونها وتغنيهم.
  • أَفَلَا: همزة الاستفهام، الفاء عاطفة، ولا نافية.
  • يَشْكُرُونَ: يقدمون الشكر والحمد لمن أنعم بها عليهم.

التفسير القصير: ولهم فيها فوائد أخرى كالصوف والوبر والجلود، وألبان يشربونها، أفلا يشكرون المنعم المتفضل بهذه النعم العظيمة؟

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74)

  • وَاتَّخَذُوا: الواو عاطفة، واتخذوا جعلوا لأنفسهم.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء.
  • دُونِ: سوى وخلاف وجانب.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة الأعظم الخالق البارئ.
  • آلِهَةً: معبودات باطلة من أصنام وأنداد.
  • لَعَلَّهُمْ: لعل حرف ترج، وهم ضمير متصل.
  • يُنْصَرُونَ: يُعانوا ويحموا ويظفروا بأعدائهم.

التفسير القصير: ومع هذه النعم اتخذ المشركون من دون الله أصنامًا ومعبودات باطلة، طامعين في أن تنصرهم وتدفع عنهم الضر.

لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75)

  • لَا: حرف نفي.
  • يَسْتَطِيعُونَ: يقدرون أو يطيقون.
  • نَصْرَهُمْ: إعانتهم ودفع الأذى عنهم.
  • وَهُمْ: الواو حالية، وهم ضمير منفصل.
  • لَهُمْ: اللام حرف جر، وهم ضمير للآلهة أو المشركين.
  • جُنْدٌ: أجناد وأعوان وجماعة محضرون.
  • مُحْضَرُونَ: محضرون للحساب أو محضرون في النار يوم القيامة.

التفسير القصير: لا تستطيع تلك الآلهة نصر عبادتها، بل إن المشركين مع آلهتهم يوم القيامة جند محضرون للعذاب والنار.

فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76)

  • فَلَا: الفاء استئنافية، ولا ناهية جازمة.
  • يَحْزُنْكَ: يدخل الحزن والغم إلى قلبك الشريف.
  • قَوْلُهُمْ: كلامهم الباطل وتكذيبهم وافتراؤهم عليك.
  • إِنَّا: إن حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل.
  • نَعْلَمُ: نعلم علمًا تامًّا محيطًا بكل شيء.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي.
  • يُسِرُّونَ: يخفونه في صدورهم وقلوبهم.
  • وَمَا: الواو عاطفة، وما موصولية.
  • يُعْلِنُونَ: يظهرونه بألسنتهم وأفعالهم علانية.

التفسير القصير: فلا يحزنك يا محمد تكذيبهم واستهزاؤهم، فإنا نعلم كل ما يخفونه وما يعلنونه وسنجزيهم على أعمالهم.

أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77)

  • أَوَلَمْ: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، ولم جازمة.
  • يَرَ: يعلم ويبصر ويتفكر.
  • الْإِنْسَانُ: الكاحد المكذب بالبعث والقدرة.
  • أَنَّا: أن حرف توكيد ونا ضمير.
  • خَلَقْنَاهُ: أنشأناه وأوجدناه بقدرتنا.
  • مِنْ: حرف جر لابتداء الغاية.
  • نُطْفَةٍ: ماء مهين ضعيف (مني).
  • فَإِذَا: الفاء فجائية، وإذا للمفاجأة والظرفية.
  • هُوَ: ضمير منفصل.
  • خَصِيمٌ: مجادل معاند مخاصم لربه في البعث.
  • مُبِينٌ: ظاهر الخصومة والعداوة والجدال الباطل.

التفسير القصير: أولم يعلم الإنسان أننا خلقناه من نطفة ضعيفة، فإذا هو بعد خلقه يجادل ربه وينكر البعث والنشور معتديًا في الخصومة؟

وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)

  • وَضَرَبَ: الواو عاطفة، وضرب أوجد وأورد.
  • لَنَا: اللام حرف جر، ونا ضمير متصل.
  • مَثَلًا: شبهًا وقصصًا باطلة من استبعاد البعث.
  • وَنَسِيَ: ترك وغفل وتجاهل.
  • خَلْقَهُ: أصله وبداية نشأته الأولى.
  • قَالَ: نطق متسائلاً مستبعدًا.
  • مَنْ: اسم استفهام.
  • يُحْيِي: يبعث ويبث الحياة في.
  • الْعِظَامَ: عظام الموتى البالية.
  • وَهِيَ: الواو حالية، وهي ضمير منفصل.
  • رَمِيمٌ: بالية متفتتة منتهية.

التفسير القصير: وأورد لنا مثلًا مستبعدًا للقدرة، ناسيًا أصله ونشأته الأولى، فقال مستهزئًا: من يحيي العظام وهي بالية متفتتة؟

قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَه بكل خَلْقٍ عَلِيمٌ (79)

  • قُلْ: أمر بالرد والتأكيد يا محمد.
  • يُحْيِيهَا: يبعثها ويوجد فيها الحياة من جديد.
  • الَّذِي: اسم موصول عائد على الله الخالق.
  • أَنْشَأَهَا: خلقها وأوجدها من العدم.
  • أَوَّلَ: المرة الأولى السابقة.
  • مَرَّةٍ: مرة الخلق والابتداء.
  • وَهُوَ: الواو استئنافية، وهو ضمير منفصل.
  • بِكُلِّ: الباء حرف جر، وكل تفيد الإحاطة والشمول.
  • خَلْقٍ: مخلوع وموجود ومخلوق.
  • عَلِيمٌ: عالم خبير محيط تفصيليًّا بكل شيء.

التفسير القصير: قل يا محمد: يحييها الذي أنشأها أول مرة من العدم، وهو بكل خلق وعلم ومكان محيط وعليم.

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80)

  • الَّذِي: اسم موصول صفة للذي أنشأ الخلق.
  • جَعَلَ: أوجد وصنع وخلق.
  • لَكُمْ: اللام حرف جر، والميم للجمع.
  • مِنَ: حرف جر للابتداء.
  • الشَّجَرِ: النبات المعروف الممتلئ بالماء.
  • الْأَخْضَرِ: ذو اللون الأخضر والرطوبة (كالمرخ والعفار).
  • نَارًا: لهبًا وحرارة وشرارًا.
  • فَإِذَا: الفاء فجائية، وإذا للظرف المفاجئ.
  • أَنْتُمْ: ضمير منفصل للخطاب.
  • مِنْهُ: من ذلك الشجر والنار.
  • تُوقِدُونَ: تشعلون النار وتستخرجونها.

التفسير القصير: الذي جعل لكم من الشجر الأخضر الممتلئ بالماء نارًا محرقة، فإذا أنتم منه تشعلون النار وتستخرجونها.

أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۚ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81)

  • أَوَلَيْسَ: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، وليس فعل ماض ناقص.
  • الَّذِي: اسم موصول للرب الخالق.
  • خَلَقَ: أوجد وفطر.
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات السبع وما فيهن.
  • وَالْأَرْضَ: الأرض ومن عليها.
  • بِقَادِرٍ: الباء حرف جر زائد للتأكيد، وقادر ذو قدرة مطلقة.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء.
  • أَنْ: حرف مصدري ناصب.
  • يَخْلُقَ: يفطر ويوجد من جديد.
  • مِثْلَهُمْ: مثل هؤلاء البشر المكذبين.
  • بَلَى: حرف إيجاب وإثبات لما بعد النفي.
  • وَهُوَ: الواو استئنافية، وهو ضمير منفصل.
  • الْخَلَّاقُ: الكثير الخلق والإيجاد والإنشاء.
  • الْعَلِيمُ: العالم بكل شيء تفصيلًا وإحاطة.

التفسير القصير: أوليس الذي خلق السماوات العالية والأرض الفسيحة بقادر على أن يخلق مثل هؤلاء البشر؟ بلى إنه لقادر، وهو الخلاق العليم بكل شيء.

إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)

  • إِنَّمَا: أداة حصر وتأكيد واختصاص.
  • أَمْرُهُ: شأنه وتدبيره وقضاؤه سبحانه.
  • إِذَا: ظرف زمان يفيد المستقبل.
  • أَرَادَ: شاء وأراد إيجاد شيء.
  • شَيْئًا: أي شيء من الأشياء مهما كان عظيمًا.
  • أَنْ: حرف مصدري ناصب.
  • يَقُولَ: يأمر بكلمة التكوين.
  • لَهُ: اللام حرف جر، والهاء عائدة على الشيء المراد.
  • كُنْ: أمر كوني بالتكوين والوجود.
  • فَيَكُونُ: الفاء عاطفة للتعقيب، ويكون يقع ويتحقق فورًا.

التفسير القصير: إنما شأنه وأمره سبحانه إذا أراد إيجاد شيء أن يقول له بكلمة الإرادة: كن، فيكون واقعًا فورًا من غير مانع.

فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)

  • فَسُبْحَانَ: الفاء عاطفة، وسبحان تنزيه وتعظيم لله عن كل نقص.
  • الَّذِي: اسم موصول للرب المنزه.
  • بِيَدِهِ: في سلطانه وملكه وتصرفه المطلق.
  • مَلَكُوتُ: الملك الأعظم والسلطان والقدرة الكاملة.
  • كُلِّ: شمول وإحاطة مطلقة.
  • شَيْءٍ: مخلوع وموجد في الوجود.
  • وَإِلَيْهِ: الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلق برجوع.
  • تُرْجَعُونَ: تُعادون للحساب والجزاء يوم القيامة.

التفسير القصير: فتنزه وتقدس الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وسلطانه، وإليه وحده ترجعون جميعًا للحساب والجزاء.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • إثبات توحيد الربوبية والقدرة المطلقة: دلت الآيات على كمال قدرة الله تعالى في خلق الإنسان، وتصريفه في أطوار العمر والشيخوخة، وإنشاء الأنعام والسيطرة عليها.
  • تنزيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الشعر: براءة الرسول الكريم ونفي تهمة الشعر عنه، وأن ما أوتي هو قرآن مبين وهداية للخلق.
  • بطلان عبادة الأصنام والآلهة المزيفة: تأكيد أن الأصنام لا تملك نصرة عابديها ولا نفعهم، بل يحشرون معها محضرين في العذاب.
  • وجوب الإيمان بالبعث والنشور: الرد القاطع على منكري البعث وإثبات قدرة الله على إحياء العظام البالية بالاستدلال بالنشأة الأولى وخلق النار من الشجر الأخضر.
  • شمول الملكوت الإلهي والمرجع إليه: تقرير عقيدة الرقابة الإلهية الشاملة وأن المرجع والمصير يوم القيامة إلى الله وحده للحساب والجزاء.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة يس (الآيات 67-83)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

36. Yâsîn Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.