- Sure1
- Sure2
- Sure3
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)
سورة ص سورة مكية، وافتتحت بحرف "ص" تنبيهاً على إعجاز القرآن الكريم وعظمته. تتناول الآيات (1-25) مواقف المشركين المعاندين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقصة تعنتهم في إنكار رسالته، مسليةً النبي صلى الله عليه وسلم بما صبره الأنبياء من قبله كداود وسليمان عليهما السلام، ومبينةً أن العزة الحقيقية والنجاة إنما هي في الإيمان والتوحيد والانقياد لأمر الله تعالى.
النص القرآني ومعاني الكلمات المفردة وتفسير قصير
1. ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
- ص: حرف من الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور اختباراً وإعجازاً.
- وَالْقُرْآنِ: الواو حرف قسم، والقرآن كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
- ذِي: صاحب وذو.
- الذِّكْرِ: الشرف، والوعظ، والتذكير بالحق والهدى.
التفسير: يقسم الله تعالى بحرف "ص" وبالقرآن العظيم ذي الشرف والتذكير أن الحق ما أرسل به محمد صلى الله عليه وسلم.
2. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ
- بَلِ: حرف إضراب وانتقال لبيان حال الكفار.
- الَّذِينَ: اسم موصول لجمع المذكر.
- كَفَرُوا: جحدوا وأنكروا وحدانية الله ورسالته.
- فِي: حرف جر للظرفية.
- عِزَّةٍ: استكبار وغرور وتعالٍ باطل.
- وَشِقَاقٍ: خلاف وعناد وعداء ومفارقة للحق.
التفسير: بل الكفار المكذبون متكبرون عن قبول الحق ومخالفون له بجهل وعناد شديد.
3. كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ
- كَمْ: خبرية تكثيرية تدل على العدد الكثير.
- أَهْلَكْنَا: دمرنا وأبدنا بالعذاب.
- مِنْ: حرف جر صلة أو للتبعيض.
- قَبْلِهِمْ: الزمان المتقدم عليهم.
- مِنْ: حرف جر زائد للتأكيد.
- قَرْنٍ: أمة وجيل من الناس.
- فَنَادَوْا: استغاثوا وطلبوا النجاة.
- وَلَاتَ: حرف نفي بمعنى ليس.
- حِينَ: وقت وزمان.
- مَنَاصٍ: مهرب وملجأ وفوات الأوان.
التفسير: كم أهلكنا قبلهم من الأمم السابقة المكذبة حين استكبروا، فلما أتاهم العذاب استغاثوا ولكن حين لا ينفع النداء ولا مفر لهم من الهلاك.
4. وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ
- وَعَجِبُوا: تعجبوا واستنكروا بجهلهم.
- أَنْ: حرف مصدري ونصب.
- جَاءَهُمْ: أتاهم ووصل إليهم.
- مُنْذِرٌ: رسول يخوفهم عقاب الله.
- مِنْهُمْ: من جنسهم وبشر مثلهم.
- وَقَالَ: نطق وتكلم.
- الْكَافِرُونَ: الجاحدون لأنعم الله.
- هَٰذَا: اسم إشارة للمفرد المذكر.
- سَاحِرٌ: يأتي بالعجائب المخادعة.
- كَذَّابٌ: كثير الكذب والافتراء في دعواه النبوة.
التفسير: وعجب كفار قريش من مجيء نبي من جنسهم ينذرهم عذاب الله، وقالوا كذباً وزوراً: هذا ساحر كذاب.
5. أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ
- أَجَعَلَ: الهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي.
- الْآلِهَةَ: الأصنام والمعبودات الباطلة المتعددة.
- إِلَهًا: معبوداً ومستحقاً للعبادة.
- وَاحِدًا: فرداً لا شريك له.
- إِنَّ: حرف توكيد وسلب للشك.
- هَٰذَا: الأمر الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
- لَشَيْءٌ: لأمر عظيم.
- عُجَابٌ: بالغ في العجب والاستغراب.
التفسير: استنكر المشركون توحيد العبادة لله وحده وترك آلهتهم المتعددة، وقالوا متعجبين: إن هذا لأمر غريب عجيب.
6. وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ
- وَانْطَلَقَ: سار ومضى وسرعان ما خرج.
- الْمَلَأُ: الأشراف والقادة والسادة.
- مِنْهُمْ: من كفار قريش.
- أَنِ: المفسرة أو المخففة.
- امْشُوا: استمروا في طريقكم وثبتوا.
- وَاصْبِرُوا: اثبتوا وتحملوا.
- عَلَى: حرف جر للاستعلاء.
- آلِهَتِكُمْ: معبوداتكم الباطلة من الأصنام.
- إِنَّ: حرف توكيد.
- هَٰذَا: أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
- لَشَيْءٌ: لأمر مقصود ومدبر.
- يُرَادُ: يُراد به منافسة الزعامة والسلطان.
التفسير: ومضى أشرافهم قائلين بعضهم لبعض: امشوا واثبتوا على عبادة آلهتكم، إن دعوة محمد لتوحيد الإله لشيء يُراد به طلب الملك والرياسة.
7. مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ
- مَا: حرف نفي.
- سَمِعْنَا: علمنا أو تلقينا بالأسماع.
- بِهَٰذَا: بهذا التوحيد الذي يدعو إليه محمد.
- فِي: حرف جر.
- الْمِلَّةِ: الدين والطريقة والديانة.
- الْآخِرَةِ: المعاصرة الأخيرة أو النصرانية أو دين آبائنا.
- إِنْ: حرف نفي بمعني ما.
- هَٰذَا: ما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم.
- إِلَّا: أداة استثناء مفرغ تفيد الحصر.
- اخْتِلَاقٌ: اختلقناه وكذب وافتراء مصنوع.
التفسير: ما سمعنا بهذا التوحيد في دين آبائنا ولا في الملة الأخيرة، وما هذا إلا اختلاق وافتراء.
8. أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ۖ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ
- أَأُنْزِلَ: الهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي.
- عَلَيْهِ: على محمد صلى الله عليه وسلم وحده.
- الذِّكْرُ: الوحي والقرآن الكريم.
- مِنْ: تبعيضية أو ابتداء غاية.
- بَيْنِنَا: وسطنا ونحن أشراف القوم.
- بَلْ: حرف إضراب وانتقال.
- هُمْ: الكفار المعاندون.
- فِي: حرف جر للظرفية.
- شَكٍّ: ريبة واضطراب.
- مِنْ: حرف جر للتعليل.
- ذِكْرِي: قرآني ووحيي المنزل.
- لَمَّا: حرف نفي وجزم يستغرق ما قبل الماضي إلى الآن.
- يَذُوقُوا: يجرّبوا أو يشاهدوا.
- عَذَابِ: عقابي ونكالي.
التفسير: أأنزل الوحي على محمد من بيننا ونحن أولى منه بالرياسة؟ بل هم في شك من قرآني، بل ما ذاقوا عذابي بعد ولذلك هم مستكبرون.
9. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ
- أَمْ: حرف عطف منقطعة بمعنى بل الهمزة الإنكارية.
- عِنْدَهُمْ: لديهم وبحوزتهم وتحت تصرّفهم.
- خَزَائِنُ: مصادر عطاء ومفاتيح.
- رَحْمَةِ: النبوة والرزق والفضل الإلهي.
- رَبِّكَ: خالقك ومربيك يا محمد.
- الْعَزِيزِ: القوي الغالب الذي لا يُعجزه شيء.
- الْوَهَّابِ: الكثير العطاء والمنّ والفضل بلا حدود.
التفسير: أم ألديهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب فيعطون النبوة لمن شاءوا ويمنعونها عمن شاءوا؟ الله هو المعطي وحده.
10. أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ
- أَمْ: حرف عطف بمعني بل الاستفهامية.
- لَهُمْ: ثابت وملك لهم.
- مُلْكُ: السيادة والسلطان والتدبير.
- السَّمَاوَاتِ: السماوات السبع المخلوقة.
- وَالْأَرْضِ: الأرض وما عليها.
- وَمَا: والذي.
- بَيْنَهُمَا: المخلوقات الكائنة بين السماء والأرض.
- فَلْيَرْتَقُوا: فليصعدوا ويتسلقوا.
- فِي: حرف جر للظرفية.
- الْأَسْبَابِ: الطرق والوسائل الموصلة إلى ملكوت السماء.
التفسير: أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما؟ إن كان الأمر كذلك فليصعدوا في طرق السماء بأسباب القوة ويمنعوا الوحي عمن يشاءون.
11. جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ
- جُنْدٌ: جيش وجمع مقاتل وتجمع.
- مَا: زائدة للتأكيد أو التقليل.
- هُنَالِكَ: في ذلك المكان أو في تلك الحال.
- مَهْزُومٌ: مغلوب مكسور مقهور.
- مِنَ: حرف جر للبيان.
- الْأَحْزَابِ: الأحزاب المتحالفة ضد الأنبياء والمرسلين.
التفسير: هؤلاء جند من الأحزاب المكذبة مجتمعون هنالك وهم مغلوبون مهزومون لا محالة أمام جند الحق.
12. كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ
- كَذَّبَتْ: أنكرت وكذبت رسل الله.
- قَبْلَهُمْ: قبل كفار قريش ومشركيها.
- قَوْمُ: أتباع وعشيرة.
- نُوحٍ: نبي الله نوح عليه السلام.
- وَعَادٌ: قوم هود عليه السلام.
- وَفِرْعَوْنُ: طاغية مصر وجبارها.
- ذُو: صاحب وذو.
- الْأَوْتَادِ: الجنود الكثيرة وقيل الأهرام أو المعاقبين بها.
التفسير: كذبت الرسل من قبلهم أمم عظيمة كقوم نوح، وعاد، وفرعون ذي الجيوش والمعاقل الحصينة.
13. وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ
- وَثَمُودُ: قوم صالح عليه السلام.
- وَقَوْمُ: عشيرة وأتباع.
- لُوطٍ: نبي الله لوط عليه السلام.
- وَأَصْحَابُ: سكان وأهل.
- الْأَيْكَةِ: الغيضة والشجر الملتف (قوم شعيب).
- أُولَئِكَ: اسم إشارة للبعيد يدل على الجمع.
- الْأَحْزَابُ: المتجمعون على الكفر والمعصية وضد الأنبياء.
التفسير: وكذبت ثمود، وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قوم شعيب، أولئك هم الأحزاب المجتمعة على تكذيب الرسل.
14. إِنْ كُلُّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ
- إِنْ: حرف نفي بمعنى ما.
- كُلُّ: جميع تلك الأمم والأحزاب.
- إِلَّا: أداة استثناء مفرغ تفيد الحصر.
- كَذَّبَ: أنكر وكذب.
- الرُّسُلَ: الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم.
- فَحَقَّ: فوجب وثبت وتحقق.
- عِقَابِ: عذابي ونكالي المدمر.
التفسير: ما كل أولئك الأحزاب إلا كذبوا الرسل فثبت عليهم عقابي ونكالي الدمر بسبب كفرهم.
15. وَمَا يَنْظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ
- وَمَا: حرف نفي.
- يَنْظُرُ: ينتظر ويترقب كفار قريش.
- هَٰؤُلَاءِ: هؤلاء المشركون المكذبون.
- إِلَّا: أداة استثناء مفرغ تفيد الحصر.
- صَيْحَةً: نفخة الصور أو صيحة العذاب المهلكة.
- وَاحِدَةً: مفردة لا ثانية لها.
- مَا: حرف نفي.
- لَهَا: ثابت لتلك الصيحة.
- مِنْ: حرف جر زائد للتأكيد.
- فَوَاقٍ: إبطاء أو راحة أو رجعة وتوقف.
التفسير: وما ينتظر هؤلاء المشركون إلا صيحة واحدة تفاجئهم بالهلاك، ليس لها إبطاء ولا رجعة ولا فرصة للنجاة.
16. وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ
- وَقَالُوا: استهزاءً وعناداً.
- رَبَّنَا: مناداة لله رب العالمين على سبيل الاستهزاء.
- عَجِّلْ: اعجل وأسرع في الإتيان.
- لَنَا: لأجلنا وفي حقنا.
- قِطَّنَا: نصيبنا وحظنا من العذاب أو الرزق استهزاءً.
- قَبْلَ: في زمن متقدم عن.
- يَوْمِ: يوم القيامة.
- الْحِسَابِ: الجزاء والمحاسبة.
التفسير: وقال المشركون استهزاءً بالبعث: ربنا عجل لنا نصيبنا من العذاب قبل يوم القيامة إن كنت صادقاً.
17. اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ
- اصْبِرْ: تحمل وثبت يا محمد.
- عَلَى: حرف جر للاستعلاء والتحمل.
- مَا: الذي.
- يَقُولُونَ: ينطقون به من أذى وتكذيب واستهزاء.
- وَاذْكُرْ: تذكر واقتدِ بقصته وثنائه.
- عَبْدَنَا: نبينا ورسولنا المكرّم.
- دَاوُدَ: نبي الله وملك بني إسرائيل.
- ذَا: صاحب.
- الْأَيْدِ: القوة في الطاعة والعبادة والشدة في الحق.
- إِنَّهُ: الشأن فيه أنه.
- أَوَّابٌ: رجّاع إلى الله تائب مطيع أوباش.
التفسير: اصبر يا محمد على أذاهم واذكر عبدنا داود صاحب القوة في الطاعة، إنه كان رجّاعاً إلى طاعة الله والتوبة.
18. إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ
- إِنَّا: حرف توكيد ونصب وضمير العظمة.
- سَخَّرْنَا: ذللنا وأخضعنا بقدرتنا.
- الْجِبَالَ: الصخور الرواسي العظام.
- مَعَهُ: بصحبته تابعة لتسبيحه.
- يُسَبِّحْنَ: يذكرن تنزيه الله وتقديسه.
- بِالْعَشِيِّ: آخر النهار والظهر.
- وَالْإِشْرَاقِ: وقت شروق الشمس والضحى.
التفسير: إنا ذللنا الجبال لداود تسبح معه بحمد الله عشياً وإشراقاً طاعة له وإكراماً لنبوته.
19. وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ
- وَالطَّيْرَ: الطيور في الهواء.
- مَحْشُورَةً: مجموعة ومجتمعة مسخرة تسبح معه.
- كُلٌّ: كل من الجبال والطير.
- لَهُ: لداود عليه السلام طائعة مسبحة.
- أَوَّابٌ: رجّاع ذاكر لله ومطيع.
التفسير: وسخرنا الطير مجموعة مجتمعة تسبح بحمده معه، وكلها رجّاعة مطيعة لأمر الله وذكره.
20. وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ
- وَشَدَدْنَا: قوينا وثبتنا وحفظنا.
- مُلْكَهُ: ملكه وسلطانه العظيم في بني إسرائيل.
- وَآتَيْنَاهُ: وأعطيناه وفضلناه بـ.
- الْحِكْمَةَ: النبوة والفهم السديد والعلم.
- وَفَصْلَ: إبانه وتمييز.
- الْخِطَابِ: القول والفصل بين الخصوم بالعدل بالبينة واليمين.
التفسير: وثبتنا ملكه وقويناه، وأعطيناه النبوة والحكمة والقدرة على الفصل بين الخصوم بالقول الصائب.
21. وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ
- وَهَلْ: حرف استفهام للتنبيه والتشويق.
- أَتَاكَ: جاءك ووصل علمها إليك يا محمد.
- نَبَأُ: خبر وقصة.
- الْخَصْمِ: المتخاصمين المتنازعين.
- إِذْ: حين و وقت.
- تَسَوَّرُوا: تسلقوا السور والجدار من الأعلى.
- الْمِحْرَابَ: المكان العالي المخصص للعبادة والصلاة.
التفسير: وهل بلغك يا محمد خبر الخصمين حين تسلقوا جدار المححراب ودخلوا على داود عليه السلام بلا إذن؟
22. إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ
- إِذْ: حين وقت دخولهم.
- دَخَلُوا: وصلوا.
- عَلَى: في حضرة.
- دَاوُدَ: عليه السلام.
- فَفَزِعَ: خاف واجفل لرؤيتهم فجأة.
- مِنْهُمْ: من جهتهم.
- قَالُوا: مطمئنين له:
- لَا: حرف نهي.
- تَخَفْ: تجزع أو تخشَ منا.
- خَصْمَانِ: نحن خصمان متنازعان.
- بَغَى: ظلم وتعدى.
- بَعْضُنَا: أحدنا.
- عَلَى: ظلم وتجاوز.
- بَعْضٍ: الآخر.
- فَاحْكُمْ: اقضِ.
- بَيْنَنَا: بيننا بالعدل.
- بِالحَقِّ: بالعدل والإنصاف.
- وَلَا: ولا تجر ولا تظلم.
- تُشْطِطْ: تبعد عن الحق وتجاوز الحد.
- وَاهْدِنَا: وأرشدنا.
- إِلَى: غاية.
- سَوَاءِ: وسط وعدل.
- الصِّرَاطِ: الطريق المستقيم الواضح.
التفسير: دخلوا عليه فخاف منهم، فقالوا: لا تخف، نحن خصمان بغى بعضنا على بعض، فاحكم بيننا بالحق ولا تجر ولا تظلم، واهدنا إلى طريق العدل.
23. إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ
- إِنَّ: حرف توكيد.
- هَذَا: الرجل.
- أَخِي: أخي في الدين أو الشراكة.
- لَهُ: يملُك ويحوز.
- تِسْعٌ: تسع.
- وَتِسْعُونَ: وتسعون.
- نَعْجَةً: من الشاه والأنثى من الضأن.
- وَلِيَ: ولي أنا وحدي.
- نَعْجَةٌ: نعجة واحدة فقط.
- وَاحِدَةٌ: فريدة لا غيرها.
- فَقَالَ: طلب مني.
- أَكْفِلْنِيهَا: اضممها إلى نعاجه واجعلها لي ولتكن تحت رعايتي.
- وَعَزَّنِي: غلبني وقهرني بقوته وكلامه.
- فِي: باب ومريد.
- الْخِطَابِ: الكلام والمجادلة والخصومة.
التفسير: قال أحدهما: إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة، فقال: اجعلها لي وغلبني في الكلام والخصومة.
24. قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ
- قَالَ: داود عليه السلام مبيناً حكمه.
- لَقَدْ: حرف تحقيق وقسم محذوف.
- ظَلَمَكَ: اعتدى عليك.
- بِسُؤَالِ: بطلبه ضم.
- نَعْجَتِكَ: شاتك الوحيدة.
- إِلَى: انضمامها.
- نِعَاجِهِ: نعاجه الكثيرة.
- وَإِنَّ: واو الحال وإن حرف توكيد.
- كَثِيرًا: الغالبية.
- مِنَ: التبعيضية.
- الْخُلَطَاءِ: الشركاء والمخالطون.
- لَيَبْغِي: ليظلم ويتعدى.
- بَعْضُهُمْ: بعض الشركاء.
- عَلَى: تجاوز.
- بَعْضٍ: الآخر.
- إِلَّا: أداة استثناء.
- الَّذِينَ: الموصول.
- آمَنُوا: صدقوا بالله.
- وَعَمِلُوا: أدوا.
- الصَّالِحَاتِ: الأعمال النافعة الطيبة.
- وَقَلِيلٌ: وعددهم قليل.
- مَا: زائدة.
- هُمْ: هم المؤمنون الصادقون.
- وَظَنَّ: علم وتيقن أو خيل له.
- دَاوُدُ: نبي الله داود.
- أَنَّمَا: ما اختبرناه وامتحناه به.
- فَتَنَّاهُ: امتحناه.
- فَاسْتَغْفَرَ: طلب المغفرة والتوبة.
- رَبَّهُ: خالقه.
- وَخَرَّ: سقط ووقع.
- رَاكِعًا: ساجداً أو راكعاً متذللاً.
- وَأَنَابَ: تاب ورجع إلى ربه.
التفسير: قال داود: لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيراً من الشركاء ليبغي بعضهم على بعض إلا القليل، وعلم داود أننا امتحناه فاستغفر ربه وخر ساجداً تائباً منبياً.
25. فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ
- فَغَفَرْنَا: سترنا وتجاوزنا وعفونا.
- لَهُ: لداود عليه السلام.
- ذَلِكَ: الذنب أو القصور في الاجتهاد.
- وَإِنَّ: حرف توكيد ونصب.
- لَهُ: لداود ثابت.
- عِنْدَنَا: في الآخرة وحضرتنا.
- لَزُلْفَى: لقُرب ومنزلة رفيعة.
- وَحُسْنَ: ومأوى طيباً حسناً.
- مَآبٍ: مرجع ومآل في الجنة.
التفسير: فغفرنا له ذلك وامتحانه، وإن له عندنا لزلفى ومنزلة رفيعة وحسن مرجع في جنات النعيم.
الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات
- وجوب الصبر على أذى المكذبين: تسلية النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة والدعاة بالصبر على عناد المعاندين والمكذبين بالاقتداء بالأنبياء السابقين.
- تحريم البغي والظلم بين الشركاء والناس: تأكيد الآيات أن الظلم بين الخلطاء والشركاء أمر شائع بين النفوس الضعيفة إلا من عصمه الإيمان والتقوى.
- أهمية التوبة والاستغفار عند الخطأ أو الزلل: مسارعة الأنبياء والصالحين إلى الإنابة والاستغفار والركوع والسجود لله عند وقوع البلاء أو القصور في الاجتهاد.
- إثبات توحيد الألوهية والربوبية لله وحده: إبطال مزاعم المشركين بتعدد الآلهة، وبيان أن خزائن الرحمة والملكوت بيد الله العزيز الوهاب.
- فضيلة القضاء العادل وفصل الخطاب: بيان منزلة الحكمة والعدل في فض الخصومات وإعطاء كل ذي حق حقه دون جور أو ميل.
اختبار سورة ص وآياتها (1-25) وتفسيرها
ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)
تناولت هذه الآيات المباركات من سورة ص قصة داود عليه السلام وما اختبر به من قضية الخصمين، توبةً وأوبةً، ثم ذكر نبي الله سليمان وما أعطاه الله من الملك العظيم والتسخير، ثم ذكر نبأ أيوب عليه السلام وما صبر عليه من بلاء عظيم وشفاء الله له، وذكر نخبة من الأنبياء الأبرار كإسماعيل وإسحاق ويعقوب وإليسع وذو الكفل ذكراً لثباتهم وإخلاصهم، وختمت ببيان حال المتقين وما أعد لهم من جنات النعيم وحال الطاغين في جهنم.
النص القرآني ومعاني الكلمات المفردة والتفسير القصير
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)
- يَا: حرف نداء.
- دَاوُودُ: اسم نبي الله ورسوله عليه السلام.
- إِنَّا: إنّ حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إن.
- جَعَلْنَاكَ: جعلنا فعل ماد وفاعله، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول.
- خَلِيفَةً: مفعول به ثان منصوب أو حال مقدرة، أي حاكماً ومستخلفاً.
- فِي: حرف جر.
- الْأَرْضِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- فَاحْكُمْ: الفاء فاء الفصيحة أو الاستئنافية، احكم فعل أمر للبناء والإنشاء وفاعله مستتر تقديره أنت.
- بَيْنَ: ظرف مكان منصوب وهو مضاف.
- النَّاسِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
- بِالْحَقِّ: الباء حرف جر، والحق اسم مجرور، وتعني بالعدل والشرع.
- وَلَا: الواو عاطفة، ولا ناهية جازمة.
- تَتَّبِعِ: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السسكون وحرك بالكسر للاتقاء الساكنين.
- الْهَوَىٰ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، وهو الميل النفسي بغير حق.
- فَيُضِلَّكَ: الفاء فاء السباببية، يضلّك فعل مضارع منصوب بأن المضمرة، والكاف مفعول به.
- عَنْ: حرف جر للمجاوزة.
- سَبِيلِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
- اللَّهِ: اسم الجلالة مضاف إليه مجرور.
- إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
- الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن.
- يَضِلُّونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
- عَنْ: حرف جر.
- سَبِيلِ: اسم مجرور وهو مضاف.
- اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
- لَهُمْ: اللام حرف جر، والهاء والميم ضمير متصل في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة خبر مقدم.
- عَذَابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- شَدِيدٌ: صفة لعذاب مرفوعة وعلامة رفعه الضمة.
- بِمَا: الباء حرف جر، وما مصدرية أو موصولة.
- نَسُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل، ومعناها تركوا الإيمان أو العمل.
- يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلق بنسوا أو بالعذاب وهو مضاف.
- الْحِسَابِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
التفسير القصير: يخطب الله نبيه داود مبناً له مكانته كخليفة وحاكم في الأرض، ويأمره بالعدل والحكم بالحق، محذراً إياه من اتباع الهوى لأنه يؤدي إلى الضلال عن طريق الله، ومتوعداً الضالين بعذاب شديد لإغفالهم يوم الحساب.
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27)
- وَمَا: الواو استئنافية، وما نافية.
- خَلَقْنَا: فعل ماض وفاعله نا العظمة.
- السَّمَاءَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- وَالْأَرْضَ: الواو عاطفة، والأرض معطوف على السماء منصوب.
- وَمَا: الواو عاطفة، وما اسم موصول بمعنى الذي أو مضافة.
- بَيْنَهُمَا: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف، والهاء والميم للمثناة مضاف إليه.
- بَاطِلًا: حال منصوب أو مفعول لأجله، ومعناها عبثاً بلا غاية ولا حكمة.
- ذَلِكَ: ذا اسم إشارة للمفرد البعيد مبتدأ، واللام للبعيد والكاف للخطاب.
- ظَنُّ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف.
- الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه.
- كَفَرُوا: فعل ماض وفاعله، أي جحدوا الحق وأنكروا الحكمة الإلهية.
- فَوَيْلٌ: الفاء عاطفة أو استئنافية، ويل مبتدأ مرفوع، وهو الهلاك والعذاب العظيم.
- لِلَّذِينَ: اللام حرف جر، والذين اسم موصول في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة خبر.
- كَفَرُوا: فعل ماض وفاعله.
- مِنَ: حرف جر للبيان أو التعليل.
- النَّارِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.
التفسير القصير: ينفي الله عز وجل أن يكون قد خلق السموات والأرض وما بينهما باطلًا أو عبثًا، بل خلقها لحكمة بالغة، وما يظن غير ذلك إلا الكفار الذين ينتظرهم ويل عظيم من النار.
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28)
- أَمْ: حرف منقطع بمعنى بل الهمزة الإنكارية التقريعية.
- نَجْعَلُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل مستتر تقديره نحن.
- الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به أول.
- آمَنُوا: فعل ماض وفاعله (الإيمان والتصديق بالله).
- وَعَمِلُوا: الواو عاطفة، وعملوا فعل ماض وفاعل.
- الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
- كَالْمُفْسِدِينَ: الكاف حرف جر للاستعارة أو التشبيه، المفسدين اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
- فِي: حرف جر.
- الْأَرْضِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.
- أَمْ: حرف عطف بمعناها المنقطع.
- نَجْعَلُ: فعل مضارع والفاعل نحن.
- الْمُتَّقِينَ: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم (الذين اتقوا عذاب الله).
- كَالْفُجَّارِ: الكاف حرف جر، والفجار اسم مجرور وعلامة جره الكسرة (جمع فاجر المائل عن الحق).
التفسير القصير: يستنكر الله تعالى استواء المؤمنين العاملين للصالحات بالمفسدين في الأرض، وكذلك استواء المتقين بالفجار في الجزاء يوم القيامة، لأن عدل الله يقتضي التفريق بينهما.
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29)
- كِتَابٌ: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا كتاب، مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- أَنْزَلْنَاهُ: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة صفة لكتاب.
- إِلَيْكَ: إلى حرف جر والكاف ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر.
- مُبَارَكٌ: صفة ثانية لكتاب مرفوعة وعلامة رفعه الضمة، أي كثير الخير والبركة.
- لِيَدَّبَّرُوا: اللام لام التعليل، يتدبروا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله (التفكر في معانيه).
- آيَاتِهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم، والهاء مضاف إليه.
- وَلِيَتَذَكَّرَ: الواو عاطفة، اللام لام التعليل، يتذكر فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وعلامة نصبه الفتحة (الاتعاظ والاعتبار).
- أُولُو: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، بمعنى أصحاب.
- الْأَلْبَابِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، والألباب جمع لب وهو العقل الخالص.
التفسير القصير: هذا القرآن العظيم كتاب مبارك أنزلناه إليك يا محمد ليتدبر الناس آياته ويتعظ به أصحاب العقول السليمة.
وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30)
- وَوَهَبْنَا: الواو استئنافية، وهبنا فعل ماض وفاعله (أي أعطينا تفضلاً).
- لِدَاوُدَ: اللام حرف جر، داود اسم مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية.
- سُلَيْمَانَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- نِعْمَ: فعل ماض جامد لانشاء المدح.
- الْعَبْدُ: فاعل نعم مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والمخصوص بالمدح محذوف أي سليمان.
- إِنَّهُ: إن حرف توكيد ونصب، والهاء اسم إن.
- أَوَّابٌ: خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة، ومعناها رجاع إلى الله بالتوبة والطاعة.
التفسير القصير: ومن نعمنا على داود أن وهبنا له سليمان ابناً، ونعم العبد كان سليمان لكثرة رجوعه وتوبته إلى ربه.
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31)
- إِذْ: ظرف زمان للماضي مبني في محل نصب متعلق بالفعل وهبنا أو بفعل محذوف.
- عُرِضَ: فعل ماض للمجهول مبني للمال، ونائب الفاعل مستتر يعود على الخيل.
- عَلَيْهِ: حرف جر والهاء ضمير متصل في محل جر بحرف الجر.
- بِالْعَشِيِّ: الباء حرف جر، والعشي اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو آخر النهار بعد زوال الشمس إلى غروبها.
- الصَّافِنَاتُ: فاعل مرفوع أو نائب فاعل، أو صفة، والمراد بها الخيل التي تقف على ثلاث وتطرف طرف الحافر على الأرض.
- الْجِيَادُ: صفة للصافنات مرفوعة وعلامة رفعه الضمة، وهي الخيل السريعة القوية.
التفسير القصير: اذكر حين عرض على سليمان بعد العصر الخيول الأصيلة الصافنات السريعة إعجاباً بها ورياضة للجهاد.
فَقَالَ إِنَّبَحْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32)
- فَقَالَ: الفاء عاطفة أو استئنافية، قال فعل ماض والفاعل مستتر.
- إِنِّى: إن حرف توكيد ونصب، وياء المتكلم اسم إن.
- أَحْبَبْتُ: فعل ماض وفاعله (أي آثرت وفضلت).
- حُبَّ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف.
- الْخَيْرِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة (المراد بالخير هنا الخيل الأصيلة).
- عَنْ: حرف جر للمجاوزة.
- ذِكْرِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
- رَبِّي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة، وياء المتكلم مضاف إليه.
- حَتَّىٰ: حرف غاية وجر.
- تَوَارَتْ: فعل ماض مبني للمؤنث والتاء للتأكيد، وفاعله مستتر يعود على الشمس، أي استترت وغابت.
- بِالْحِجَابِ: الباء حرف جر، والحجاب اسم مجرور، والمراد به الغوب ووقت الاحتجاب عن الأعين.
التفسير القصير: فقال سليمان متأثراً لشغله بالخيل حتى غابت الشمس: إني أحببت حب الخير (الخيل) عن ذكر ربي، فاستغفر ربه لذلك.
رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)
- رُدُّوهَا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
- عَلَيَّ: على حرف جر، وياء المتكلم في محل جر بحرف الجر.
- فَطَفِقَ: الفاء عاطفة، طفق فعل ماض من أفعال الشروع بمعنى أخذ في الفعل.
- مَسْحًا: مفعول مطلق لفعل محذوف أو مصدر منصوب، والمراد بها مسح العنق والساق تودداً.
- بِالسُّوقِ: الباء حرف جر، والسوق اسم مجرور وعلامة جره الكسرة (جمع ساق الخيل).
- وَالْأَعْنَاقِ: الواو عاطفة، والأعنق معطوف على السوق مجرور (جمع عنق).
التفسير القصير: أمر برد الخيل عليه، فأخذ يمسح سوقها وأعناقها تقديراً لها وثناءً.
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34)
- وَلَقَدْ: الواو استئنافية، اللام للقسم، وقد حرف تحقيق.
- فَتَنَّا: فعل ماض وفاعله نا العظمة، واختبرناه.
- سُلَيْمَانَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- وَأَلْقَيْنَا: الواو عاطفة، وألقينا فعل ماض وفاعل (وضعنا).
- عَلَىٰ: حرف جر.
- كُرْسِيِّهِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف، والهاء مضاف إليه.
- جَسَدًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة (شخصاً ميتاً أو صورة بلا روح).
- ثُمَّ: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
- أَنَابَ: فعل ماض وفاعله مستتر، أي رجع إلى ربه بالتوبة والإنابة.
التفسير القصير: ولقد اختبرنا سليمان وامتحنناه، فألقينا على كرسيه جسداً بلا روح، ثم تاب وأناب إلى ربه فاستعاد ملكه.
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35)
- قَالَ: فعل ماض والفاعل مستتر.
- رَبِّ: منادى مضاف بحرف نداء محذوف، وعلامة جره الكسرة المقدرة وياء المتكلم محذوفة.
- اغْفِرْ: فعل أمر للدعاء والطلب، وفاعله مستتر.
- لِي: اللام حرف جر، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر.
- وَهَبْ: الواو عاطفة، وهب فعل أمر للدعاء، وفاعله مستتر.
- لِي: جار ومجرور.
- مُلْكًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- لَا: نافية.
- يَنْبَغِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، أي لا يصح ولا يكون.
- لِأَحَدٍ: اللام حرف جر، وأحد اسم مجرور.
- مِنْ: حرف جر للبيان.
- بَعْدِي: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف، وياء المتكلم مضاف إليه.
- إِنَّكَ: إن حرف توكيد ونصب، والكاف اسم إن.
- أَنْتَ: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ أو توكيد لاسم إن.
- الْوَهَّابُ: خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة، أي الكثير العطاء والهبة.
التفسير القصير: دعا سليمان ربه قائلًا: رب اغفر لي وهب لي ملكًا عظيمًا لا يناسب أحدًا بعدي، إنك أنت الوهاب المعطي بلا حدود.
فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36)
- فَسَخَّرْنَا: الفاء عاطفة، سخّرنا فعل ماض وفاعله (ذللناه ويسرناه).
- لَهُ: اللام حرف جر، والهاء ضمير متصل في محل جر.
- الرِّيحَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل مستتر يعود على الريح.
- بِأَمْرِهِ: الباء حرف جر، وأمره اسم مجرور وهو مضاف والهاء مضاف إليه.
- رُخَاءً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة، أي لينة طيعة.
- حَيْثُ: ظرف مكان مبني في محل نصب.
- أَصَابَ: فعل ماض والفاعل مستتر، أي حيث قصد وأراد السير.
التفسير القصير: فاستجاب الله له، وذللنا له الريح تهبّ لينة طيعة بأمره حيثما قصد وأراد.
وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37)
- وَالشَّيَاطِينَ: الواو عاطفة، الشياطين معطوف على الريح أو مفعول به لفعل محذوف، وهم مردة الجن.
- كُلَّ: توكيد أو بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف (أي كل).
- بَنَّاءٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وهم الذين يبنون القصور والمباني.
- وَغَوَّاصٍ: الواو عاطفة، غواص معطوف على بناء مجرور، وهم الذين يغوصون لاستخراج اللآلئ والجواهر.
التفسير القصير: وسخرنا له الشياطين من الجن، فكل بناء منهم وكل غواص يعملون تحت أمره.
وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38)
- وَآخَرِينَ: الواو عاطفة، آخرين معطوف على الشياطين مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم.
- مُقَرَّنِينَ: صفة لآخرين منصوبة أو مجرورة بالياء، ومعناها مقرونين مربوطين بعضهم إلى بعض بالحبال أو السلاسل.
- فِي: حرف جر.
- الْأَصْفَادِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، والأصفاد جمع صَفَد وهي القيود والسلاسل.
التفسير القصير: وسخرنا له طائفة أخرى من الشياطين مأسورين مربوطين في القيود والأصفاد لكي لا يفسدوا.
هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39)
- هَذَا: ها تنبيه، ذا اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
- عَطَاؤُنَا: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف، ونا ضمير متصل مضاف إليه (رزقنا).
- فَامْنُنْ: الفاء فاء الفصيحة، امنن فعل أمر والفاعل مستتر، أي أعط من شئت.
- أَوْ: حرف عطف للتخيير.
- أَمْسِكْ: فعل أمر والفاعل مستتر، أي امنع عمن شئت.
- بِغَيْرِ: الباء حرف جر، وغير اسم مجرور وهو مضاف.
- حِسَابٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة (بلا حساب ولا استقصاء).
التفسير القصير: قيل له: هذا عطاؤنا الممنوح لك، فاعط من شئت أو امسك ما شئت بغير حساب ولا مناقشة.
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ (40)
- وَإِنَّ: الواو عاطفة، إن حرف توكيد ونصب.
- لَهُ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
- عِنْدَنَا: ظرف مكان منصوب وهو مضاف، ونا مضاف إليه، ومعناها عندنا في القربى.
- لَزُلْفَىٰ: اللام المزحلقة للتأكيد، زلفى اسم إن مؤخر مرفوع أو منصوب بالفتحة المقدرة، وتعني القربى والمنزلة الرفيعة.
- وَحُسْنَ: الواو عاطفة، حسن معطوف على زلفى منصوب وهو مضاف.
- مَآبٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو المرجع وحسن المرجع والمآل.
التفسير القصير: وإن لسليمان عندنا لقربى ومنزلة رفيعة وحسن مرجع ومآل في الآخرة.
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41)
- وَاذْكُرْ: الواو استئنافية، اذكر فعل أمر والفاعل مستتر.
- عَبْدَنَا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف، ونا مضاف إليه.
- أَيُّوبَ: بدل أو عطف بيان لعبدنا منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه ممنوع من الصرف.
- إِذْ: ظرف زمان للماضي مبني في محل نصب.
- نَادَىٰ: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، أي دعا.
- رَبَّهُ: مفعول به منصوب وهو مضاف، والهاء مضاف إليه.
- أَنِّي: أن حرف توكيد ونصب، وياء المتكلم اسم إن.
- مَسَّنِيَ: مسّ فعل ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، أي أصابني.
- الشَّيْطَانُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- بِنُصْبٍ: الباء حرف جر، ونصب اسم مجرور، وهو التعب والمرض والألم.
- وَعَذَابٍ: الواو عاطفة، وعذاب معطوف على نصب مجرور (الألم الشديد).
التفسير القصير: واذكر يا محمد عبدنا أيوب حين نادى ربه قائلًا: إني مسني الشيطان بتعب وعذاب شديد في جسدي ومالي.
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42)
- ارْكُضْ: فعل أمر والفاعل مستتر، أي اضرب برجلك الأرض.
- بِرِجْلِكَ: الباء حرف جر، ورجلك اسم مجرور وهو مضاف، والكاف مضاف إليه.
- هَذَا: ها تنبيه، ذا اسم إشارة مبتدأ.
- مُغْتَسَلٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، أي ماء تغتسل به.
- بَارِدٌ: صفة لمغتسل مرفوعة.
- وَشَرَابٌ: الواو عاطفة، شراب معطوف على مغتسل مرفوع، أي ماء تشربه ليشفيك الله من باطنك وظاهرك.
التفسير القصير: فاستجبنا له وقلنا له: اضرب برجلك الأرض، فانبعث ماء عذب، وقلن له: هذا مغتسل بارد وشراب تشربه يشفيك الله به.
وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43)
- وَوَهَبْنَا: الواو عاطفة، وهبنا فعل ماض وفاعله.
- لَهُ: جار ومجرور.
- أَهْلَهُ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف، والهاء مضاف إليه (أولاده وأسرته).
- وَمِثْلَهُمْ: الواو عاطفة، مثلهم معطوف على أهله منصوب وهو مضاف، وهم مضاف إليه (أي ضعفهم).
- مَعَهُمْ: ظرف مكان منصوب وهو مضاف، وهم مضاف إليه.
- رَحْمَةً: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة، أي تفضلاً وإحساناً.
- مِنَّا: من حرف جر، ونا ضمير متصل في محل جر بحرف الجر.
- وَذِكْرَىٰ: الواو عاطفة، ذكرى معطوف على رحمة منصوب، أي عظة وعبرة.
- لِأُولِي: اللام حرف جر، وأولي اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
- الْأَلْبَابِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وهم أصحاب العقول.
التفسير القصير: ورددنا عليه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا، وتذكرة وعبرة لأصحاب العقول السليمة.
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِمْ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44)
- وَخُذْ: الواو عاطفة، خذ فعل أمر والفاعل مستتر.
- بِيَدِكَ: الباء حرف جر، ويد اسم مجرور وهو مضاف، والكاف مضاف إليه.
- ضِغْثًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو حزمة من حشيش أو قضبان دقيقة.
- فَاضْرِبْ: الفاء عاطفة، اضرب فعل أمر والفاعل مستتر، أي اضرب زوجتك بالضغث.
- بِهِمْ: الباء حرف جر، والهاء والميم ضمير في محل جر، أي بالضغث.
- وَلَا: الواو عاطفة، ولا ناهية جازمة.
- تَحْنَثْ: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون، أي لا تحنث في يمينك التي حلفتها لتضربنها.
- إِنَّا: إن حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل اسم إن.
- وَجَدْنَاهُ: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، أي ألفيناه وشاهدناه.
- صَابِرًا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- نِعْمَ: فعل ماض للإنشاء والمدح.
- الْعَبْدُ: فاعل نعم مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- إِنَّهُ: إن حرف توكيد ونصب والهاء اسم إن.
- أَوَّابٌ: خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة، أي رجاع إلى الله تعالى.
التفسير القصير: وقلنا له: خذ بيديك حزمة من القش فاضرب بها زوجتك ولا تحنث في يمينك، إنا وجدناه صابراً على البلاء، ونعم العبد كان أيوب لأنه كان رجاعاً إلى ربه.
وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45)
- وَاذْكُرْ: الواو استئنافية، اذكر فعل أمر والفاعل مستتر.
- عِبَادَنَا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف، ونا مضاف إليه.
- إِبْرَاهِيمَ: بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه ممنوع من الصرف.
- وَإِسْحَاقَ: الواو عاطفة، إسحاق معطوف على إبراهيم منصوب بالفتحة ممنوع من الصرف.
- وَيَعْقُوبَ: الواو عاطفة، يعقوب معطوف منصوب ممنوع من الصرف.
- أُولِي: نعت أو صفة لعمادنا منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ومعناها أصحاب.
- الْأَيْدِي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة، وتعني القوة والنشاط في طاعة الله.
- وَالْأَبْصَارِ: الواو عاطفة، الأبصار معطوف على الأيدي مجرور (البصيرة والفقه في الدين).
التفسير القصير: واذكر يا محمد عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وهم أصحاب القوة الكبرى في طاعة الله والبصيرة النافذة.
إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46)
- إِنَّا: إن حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إن.
- أَخْلَصْنَاهُمْ: فعل ماض وفاعل ومفعول به، أي خصصناهم واصطفيناهم.
- بِخَالِصَةٍ: الباء حرف جر، وخالصة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، صفة لمصدر محذوف، أي خصلة خالصة.
- ذِكْرَى: بدل أو صفة لخالصة مجرورة وعلامة جره الكسرة المقدرة، أي تذكر الآخرة.
- الدَّارِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، والمقصود بها دار الآخرة والجنة.
التفسير القصير: إنا خصصناهم بخصلة عظيمة خالصة، وهي تذكر دار الآخرة والعمل لها دائماً دون الدنيا.
وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ (47)
- وَإِنَّهُمْ: الواو عاطفة، إن حرف توكيد ونصب، وهم ضمير متصل اسم إن.
- عِنْدَنَا: ظرف مكان منصوب وهو مضاف، ونا مضاف إليه.
- لَمِنَ: اللام المزحلقة للتأكيد، من حرف جر.
- الْمُصْطَفَيْنَ: اسم مجرور بلياء لأنه جمع مذكر سالم، والمعنى المختارين الأخيار.
- الْأَخْيَارِ: صفة للمصطفين مجرورة وعلامة جره الكسرة، جمع خير أو خيّر.
التفسير القصير: وإن هؤلاء الأنبياء عندنا لمن المختارين الأخيار المنزهين عن كل نقص.
وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48)
- وَاذْكُرْ: الواو استئنافية، اذكر فعل أمر والفاعل مستتر.
- إِسْمَاعِيلَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه ممنوع من الصرف.
- وَالْيَسَعَ: الواو عاطفة، اليسع معطوف على إسماعيل منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- وَذَا: الواو عاطفة، ذا معطوف على إسماعيل منصوب بالالف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف.
- الْكِفْلِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة (اسم نبي أو رجل صالح).
- وَكُلٌّ: الواو استئنافية، كل مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- مِنَ: حرف جر.
- الْأَخْيَارِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، وشبه الجملة خبر المبتدأ كل.
التفسير القصير: واذكر يا محمد إسماعيل واليسع وذا الكفل في زمرة الأنبياء، وكل واحد منهم لمن الأخيار الأبرار.
هَذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49)
- هَذَا: ها تنبيه، ذا اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
- ذِكْرٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، أي هذا القرآن أو قصص الأنبياء شرف وتذكرة.
- وَإِنَّ: الواو عاطفة، إن حرف توكيد ونصب.
- لِلْمُتَّقِينَ: اللام حرف جر، والمتقين اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، وشبه الجملة خبر إن مقدم.
- لَحُسْنَ: اللام المزحلقة للتأكيد، حسن اسم إن مؤخر منصوب أو مرفوع بالفتحة وهو مضاف.
- مَآبٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، والمرجع الحسن (الجنة).
التفسير القصير: هذا القرآن أو ذكر الأنبياء شرف وتذكرة، وإن للمتقين الذين خافوا ربهم لحسن مرجع ومآل في الآخرة.
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (50)
- جَنَّاتِ: بدل أو عطف بيان لحسن مآب منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وهو مضاف.
- عَدْنٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وعدن بمعنى الإقامة والخلود.
- مُفَتَّحَةً: حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة، أي مفتوحة أبوابها ترحيباً بهم.
- لَهُمُ: اللام حرف جر، وهم ضمير متصل في محل جر بحرف الجر.
- الْأَبْوَابُ: فاعل لاسم الفاعل مفتحة مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
التفسير القصير: وهي جنات عدن وإقامة دائمية، مفتحة لهم الأبواب استقبالاً وإكراماً.
مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51)
- مُتَّكِئِينَ: حال ثانية منصوبة وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، أي جالسون على الأسرّة مكرمين.
- فِيهَا: في حرف جر، والهاء ضمير في محل جر.
- يَدْعُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، أي يطلبون ويأمرون الخدم بما يشاؤون.
- فِيهَا: جار ومجرور متعلق بيدعون.
- بِفَاكِهَةٍ: الباء حرف جر، وفاكهة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.
- كَثِيرَةٍ: صفة لفاكهة مجرورة وعلامة جره الكسرة.
- وَشَرَابٍ: الواو عاطفة، شراب معطوف على فاكهة مجرور.
التفسير القصير: جالسون في الجنة متكئون على الأسرّة، يطلبون فيها أنواع الفاكهة الكثيرة والشراب اللذيذ بلا نصب ولا تعب.
أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات
- وجوب العدل والتحاكم بالشرع: اشتملت الآيات على أمر الحكام والقضاة بالحكم بالعدل بين الناس وتحريم اتباع الهوى والظلم.
- بطلان العبث في خلق الكون: تقرير عقيدة التنزيه الإلهي وأن الله لم يخلق السموات والأرض باطلاً، بل لحكمة بالغة.
- التفريق بين المطيع والعاصي: وجوب الاعتقاد بأن الله لا يستوي عنده المؤمنون المتقون والمفسدون والفجار في الجزاء يوم القيامة.
- وجوب تدبر القرآن الكريم: حث المسلمين على قراءة كتاب الله بتدبر وفهم واستنباط للأحكام والعِبر.
- مشروعية اللجوء إلى الله بالدعاء وقت البلاء: وجوب التوبة والإنابة والاستغاثة بالله وحده في الشدائد كما فعل أيوب وسليمان عليهما السلام.
اختبار سورة ص والآيات وتفسيرها
ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)
تناقض هذه الآيات الكريمة من سورة ص (من الآية 52 إلى الآية 88) مصير المتقين الأبرار وما أعده الله لهم من جنات النعيم والرفاهية العظمى، ومصير الطغاة المكذبين وما ينتظرهم في جهنم من العذاب الأليم والمصير المهين. كما تعرض قصة خلق آدم عليه السلام وسجدة الملائكة له، وعناد إبليس واستكباره ورفضه السجود، مما أدى إلى طرده ولعنته إلى يوم الدين، وتختتم السورة ببيان أن هذا القرآن ذكر للعالمين ونبأ عظيم للناس كافة.
النص القرآني ومعاني الكلمات المفردة وتفسير قصير
وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52)
- وَعِندَهُمْ: ولدى المتقين في الجنة.
- قَاصِرَاتُ: كاصرات أبصارهن عن غير أزواجهن عفة وحباً.
- الطَّرْفِ: الأبصار والنظر.
- أَتْرَابٌ: مستويات في السن والشباب، أقراب سن واحد (سن الثلاثين).
التفسير القصير: ولدى هؤلاء المتقين زوجات صالحات قاصرات أبصارهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم، وهن متساويات في السن والجمال.
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53)
- هَٰذَا: الإشارة إلى ما أعد الله من النعيم.
- مَا: الذي.
- تُوعَدُونَ: تُخبرون به وتعدون به في الدنيا على ألسنة الرسل.
- لِيَوْمِ: في وقت ومرتبط بيوم.
- الْحِسَابِ: يوم الجزاء والحساب (يوم القيامة).
التفسير القصير: يقال لهم تقديراً وتكريماً: هذا النعيم المقيم هو ما وعدكم الله به لجزائكم وحسابكم يوم القيامة.
إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ من نَّفَادٍ (54)
- إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
- هَٰذَا: هذا العطاء والنعيم.
- لَرِزْقُنَا: لعطاؤنا وخيرنا الممنوح لهم.
- مَا: نافية.
- لَهُ: للكبد أو للرزق.
- من: حرف جر زائد للتوكيد.
- نَّفَادٍ: انقطاع وفناء ونفاذ.
التفسير القصير: إن هذا الرزق والنعيم الذي أعطيناه للمتقين هو رزق دائم مستمر منا، ليس له نفاد ولا ينقطع أبداً.
هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55)
- هَٰذَا: الأمر كذلك (أو كذا يكون حال المتقين).
- وَإِنَّ: الواو استئنافية، إن حرف توكيد.
- لِلطَّاغِينَ: للظالمين المتجاوزين حدود الله والعاصين له.
- لَشَرَّ: لأسوأ وأقبحه.
- مَآبٍ: مرجع ومصير ومنقلب (جهنم).
التفسير القصير: الأمر كما وصفنا للمتقين، وإن للطاغين المتمرين على الكفر والعصيان لأسوأ مرجع ومآل.
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56)
- جَهَنَّمَ: اسم من أسماء النار الكبرى (بدل من شر مآب).
- يَصْلَوْنَهَا: يدخلونها ويحترقون بحرها الشديد.
- فَبِئْسَ: فقبس وقبح وساءت.
- الْمِهَادُ: الفراش والمهاد والمستقر.
التفسير القصير: إنها جهنم يدخلونها ويقاسون حرها، فقبس وبئس الفراش والمستقر الذي مهّدوه لأنفسهم.
هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57)
- هَٰذَا: هذا العذاب المذكور.
- فَلْيَذُوقُوهُ: فليجربوه وليتذوقوا ألمه (اللام للأمر التوبيخي).
- حَمِيمٌ: ماء حار بالغ الحرارة يقطع الأمعاء.
- وَغَسَّاقٌ: صديد وقيح أهل النار وما يسيل من جلودهم من صديد ونتن بارد مؤلم.
التفسير القصير: هذا العذاب فليذوقوه، وهو ماء حار يحرق الوجوه والأمعاء، وغساق وهو صديد وقيح بارد منتن.
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزواجٌ (58)
- وَآخَرُ: وعذاب آخر ومثل آخر.
- مِنْ: تبعيضية أو بيان.
- شَكْلِهِ: من نوه ونوعه وصنفه (أي ألوان أخرى من العذاب).
- أَزواجٌ: أصناف وألوان متعددة من العذاب المقرن.
التفسير القصير: ولهم عذاب آخر من جنس هذا العذاب المذكور أضعاف وأصناف شتى لا تحصى.
هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ (59)
- هَٰذَا: يقال لهم عند دخولهم النار.
- فَوْجٌ: جماعة ودخلة من الأمم الطاغية المكذبة.
- مُقْتَحِمٌ: داخلون بشدة وغشوم وقوة في النار.
- مَعَكُمْ: زملاؤكم في الكفر والضلال.
- لَا مَرْحَبًا: دعاء عليهم بعدم السعة والرحب (أي لا أهلاً ولا سهلاً).
- بِهِمْ: بهؤلاء القوم الداخلين.
- إِنَّهُمْ: إنهم قطعا وبحق.
- صَالُوا: داخلوها ومحترقو.
- النَّارِ: نار جهنم.
التفسير القصير: تقول خزنة جهنم للرؤساء والطغاة عندما يدخل فوج جديد: هذا فوج مقتحم معكم، فلا مرحباً ولا أهلاً بهم، إنهم داخلو النار ومحترقون بها مثلكم.
قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنتُم قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْمَقَرُّ (60)
- قَالُوا: الأتباع للرؤساء والقادة في النار.
- بَلْ: للإضراب والانتقال.
- أَنتُمْ: أنتم الأحق بذلك.
- لَا مَرْحَبًا: لا أهلاً ولا سهلاً.
- بِكُمْ: بكم يا قادتنا.
- أَنتُم: أنتم وحدكم.
- قَدَّمْتُمُوهُ: هيأتموه لنا بسنكم سنن السوء والضلال.
- لَنَا: لأجلنا.
- فَبِئْسَ: فقبس وبئس.
- الْمَقَرُّ: المستقر والمقام ومكان القرار (النار).
التفسير القصير: يرد الأتباع على قادتهم قائلين: بل أنتم لا مرحباً بكم، أنتم الذين سننتم لنا الكفر وسببتم لنا هذا العذاب، فبئس المقر والمستقر هذا.
قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61)
- قَالُوا: دعاء الأتباع متضرعين لربهم.
- رَبَّنَا: يا ربنا وخالقنا.
- مَنْ: الذي.
- قَدَّمَ: جلب وهيأ وأتى.
- لَنَا: لأجلنا من الشر.
- هَٰذَا: هذا العذاب الشديد والضلال.
- فَزِدْهُ: فبارك وضاعف له.
- عَذَابًا: عقوبة ونكالاً.
- ضِعْفًا: مضاعفاً أضعافاً كثيرة.
- فِي: داخل وداخل.
- النَّارِ: نار جهنم.
التفسير القصير: يتبرأ الأتباع من قادتهم داعين ربهم: ربنا من تسبب لنا في هذا العذاب وجلبه لنا فزده عذاباً مضاعفاً وضعفين في النار.
وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62)
- وَقَالُوا: طغاة الكفار متعجبين في النار.
- مَا لَنَا: ما شأننا وما حالنا.
- لَا نَرَىٰ: لا نبصر ولا نشاهد.
- رِجَالًا: أشخاصاً مؤمنين مستضعفين.
- كُنَّا: قد اعتدنا في الدنيا.
- نَعُدُّهُمْ: نحسبهم ونعتبرهم ونصفهم.
- مِنَ: من جملة.
- الْأَشْرَارِ: الأراذل أو السفلة أو الأشرار في زعمهم الكافر.
التفسير القصير: ويتعجب كفار قريش في النار قائلين: ما لنا لا نرى معنا رجالاً كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار والفقراء الذين نستخف بهم؟
أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63)
- أَتَّخَذْنَاهُمْ: الهمزة للاستفهام التعجبي، اتخذناهم وسخرنا منهم.
- سِخْرِيًّا: هزواً وسخرية واحتقاراً.
- أَمْ: أم هل.
- زَاغَتْ: مالت وحادت وحارت.
- عَنْهُمُ: عن رؤيتهم ومكانهم.
- الْأَبْصارُ: العيون والأبصار فلا نراهم.
التفسير القصير: أهؤلاء المؤمنون استهزأنا بهم واتخذناهم سخريّة في الدنيا فصرنا لا نراهم، أم زاغت عنهم أبصارنا فلا نعرف مكانهم؟
إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64)
- إِنَّ: للتوكيد.
- ذَلِكَ: المذكور من تنازع أهل النار وتخامصهم.
- لَحَقٌّ: لصدق كائن وحقيقة واقعة لا محالة.
- تَخَاصُمُ: تداعي وتنازع وتخاصم.
- أَهْلِ: سكان وساكنو.
- النَّارِ: نار جهنم.
التفسير القصير: إن هذا الذي يجري من تخاصم وتجادل بين أهل النار لحق واقع وثابت كائن لا محالة.
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65)
- قُلْ: قل يا محمد للمكذبين.
- إِنَّمَا: للحصر والاختصاص.
- أَنَا: ضمير منفصل للمتكلم.
- مُنْذِرٌ: مخوف بعذاب الله ومحذر من عقابه.
- وَمَا: ولسنا ولا يوجد.
- من: حرف جر زائد.
- إِلَٰهٍ: معبود بحق.
- إِلَّا: أداة استثناء مفرغة.
- اللَّهُ: اسم الجلالة وحده لا شريك له.
- الْوَاحِدُ: المتفرد بأسمائه وصفاته وذاته.
- الْقَهَّارُ: الغالب لكل شيء، القاهر لكل العتاة والجبارين.
التفسير القصير: قل يا محمد لهم: إنما أنا منذر ومحذر لكم من عذاب الله، ولا معبود بحق إلا الله وحده الواحد القهار.
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66)
- رَبُّ: مالك وخالق ومربي.
- السَّمَاوَاتِ: السماوات العلى.
- وَالْأَرْضِ: الأرض وما عليها.
- وَمَا: والذي.
- بَيْنَهُمَا: بين السماوات والأرض من مخلوقات.
- الْعَزِيزُ: القوي الغالب المنيع الذي لا يُغلب.
- الْغَفَّارُ: الكثير المغفرة والستر لمن تاب وأناب.
التفسير القصير: هو سبحانه رب السماوات والأرض وما بينهما، وهو العزيز الذي لا يُغلب، الغفار لمن تاب وادان بالحق.
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67)
- قُلْ: قل لهم يا محمد.
- هُوَ: هذا القرآن أو الوحي أو النبأ.
- نَبَأٌ: خبر عظيم الشأن والخطب.
- عَظِيمٌ: عظيم وقعه، جليل قدره وأثره.
التفسير القصير: قل يا محمد: هذا القرآن العظيم أو ما أخبرتكم به من أمر البعث والنشور هو نبأ جليل وعظيم شأنه.
أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68)
- أَنتُمْ: أنتم أيها المكذبون.
- عَنْهُ: عن هذا النبأ العظيم والقرآن الكريم.
- مُعْرِضُونَ: متبعدون مستكبرون لستم تلتفتون إليه أو تؤمنون به.
التفسير القصير: ومع عظم هذا النبأ ووضوحه، فإنكم عنه معرضون غافلون لا تبالون به.
مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)
- مَا كَانَ: لم يكن وثبت.
- لِي: لي أنا محمد صلى الله عليه وسلم.
- مِنْ: زائدة للتوكيد.
- عِلْمٍ: دراية ومعرفة سابقة.
- بِالْمَلَإِ: بالجماعة من الملائكة والسكان العلويين.
- الْأَعْلَىٰ: العالم العلوي ومجالس الملائكة.
- إِذْ: حين وقفت و وقت.
- يَخْتَصِمُونَ: يتنازعون في شأن خلق آدم أو غيره.
التفسير القصير: ما كان لي من علم بأخبار الملإ الأعلى حين اختصموا وتنازعوا في شأن خلق آدم وقصته لولا وحي الله لي.
إِنْ يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70)
- إِنْ: ما إن نافية بمعني ما.
- يُوحَىٰ: يُنزل عليّ الوحي من الله.
- إِلَيَّ: إليّ أنا محمد.
- إِلَّا: إلا أداة حصر واستثناء.
- أَنَّمَا: ما هو إلا أن.
- أَنَا: أنا.
- نَذِيرٌ: مخوف بالعذاب من عصى.
- مُبِينٌ: واضح البلاغ، ظاهر الإنذار.
التفسير القصير: ما يوحي إليّ ربي من هذه الأخبار إلا أنني نذير مبين وواضح البلاغ والإنذار بالحجة الواضحة.
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71)
- إِذْ: اذكر يا محمد وقت إذ قال.
- قَالَ: خاطب وأمر.
- رَبُّكَ: ربك يا محمد.
- لِلْمَلَائِكَةِ: لملائكته المقربين.
- إِنِّي: إني جاعل وخالق.
- خَالِقٌ: منشئ ومبدع.
- بَشَرًا: إنساناً (آدم عليه السلام).
- مِنْ: حرف جر لابتداء الغاية.
- طِينٍ: تراب مخلوط بالماء.
التفسير القصير: اذكر وقت أن قال ربك للملائكة: إني خالق بشراً من طين (وهو آدم عليه السلام).
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72)
- فَإِذَا: فإذا ما أتممته.
- سَوَّيْتُهُ: عدلت خلقه وأحكمت صورته وقوامه.
- وَنَفَخْتُ: وأرسلت وأدخلت.
- فِيهِ: في الجسد.
- مِنْ: للتبعيض أو الابتداء.
- رُوحِي: روحي التي خلقتها ونسبتها تشريفاً وتعظيماً لي.
- فَقَعُوا: فخرّوا واسقطوا.
- لَهُ: لأجل تكريمه.
- سَاجِدِينَ: خاضعين طائعين لأمر الله بالسجود تحية.
التفسير القصير: فإذا أتممت خلقه وعدلت صورته ونفخت فيه من روحي التي خلقتها، فقعوا له ساجدين تكريماً له.
فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73)
- فَسَجَدَ: فامتثل وخضع وسجد.
- الْمَلَائِكَةُ: جميع الملائكة الحاضرون.
- كُلُّهُمْ: أجمعون بلا استثناء منهم.
- أَجْمَعُونَ: تأكيد لتأكيد الشمول والعموم.
التفسير القصير: فامتثل الملائكة جميعهم بأجمعهم وسجدوا لآدم طاعة لأمر الله تعالى بلا تخلف.
إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74)
- إِلَّا: أداة استثناء منقطع أو متصل.
- إِبْلِيسَ: أبو الجن ورئيس الشياطين.
- اسْتَكْبَرَ: تعظم وترفع عن طاعة ربه وعن السجود.
- وَكَانَ: وثبت في علم الله الأزلي.
- مِنَ: من جملة وصنف.
- الْكَافِرِينَ: الجاحدين لأنعم الله، العاصين لأمره.
التفسير القصير: إلا إبليس امتنع واستكبر وتعظم عن السجود لآدم، وكان في علم الله من الكافرين الجاحدين.
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75)
- قَالَ: قال الله تعالى زاجراً ومعاتباً.
- يَا إِبْلِيسُ: يا إبليس المنقاد للهلكة.
- مَا: أي شيء وأي عذر.
- مَنَعَكَ: حباك وصرفك.
- أَنْ تَسْجُدَ: عن السجود.
- لِمَا: للشيء الذي.
- خَلَقْتُ: أنشأته وصنعته.
- بِيَدَيَّ: بقدرتي وعنايتي الخاصة تشريفاً له.
- أَسْتَكْبَرْتَ: أتكبرت وترفعت عن الطاعة.
- أَمْ: أم هل.
- كُنْتَ: من جملة.
- من: من.
- الْعَالِينَ: المترفعين الكبار المستحقين للتعظيم لا الانقياد.
التفسير القصير: قال الله تعالى معاتباً إبليس: ما منعك أن تسجود لما خلقت بيدي هاتين؟ أتكبرت استكباراً، أم كنت من العالين المترفعين عن الطاعة؟
قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76)
- قَالَ: مفاخراً ومستكبرًا.
- أَنَا: أنا أفضل وأشرف.
- خَيْرٌ: أفضل وأرقى منزلة.
- مِنْهُ: من آدم.
- خَلَقْتَنِي: أنشأتني يا رب.
- مِنْ نَارٍ: من عنصر النار الشريف في زعمه.
- وَخَلَقْتَهُ: وخلقت آدم.
- مِنْ طِينٍ: من الطين والتراب الذي يراه حقيراً.
التفسير القصير: قال إبليس معتذراً بالباطل: أنا خير منه وأشرف، خلقتني من نار وخلقت طيناً من تراب والنار أشرف من الطين في زعمه.
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77)
- قَالَ: قال الله سبحانه.
- فَاخْرُجْ: فاخرج وانهض.
- مِنْهَا: من السماوات أو من الجنة أو من الملإ الأعلى.
- فَإِنَّكَ: فإنك بحق.
- رَجِيمٌ: مطرود ملعون مرمي بالشتائم والعذاب.
التفسير القصير: قال الله تعالى زاجراً له: فاخرج من الجنة والملإ الأعلى، فإنك مطرود ملعون.
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ (78)
- وَإِنَّ: وإن طردي وغضبي.
- عَلَيْكَ: ملازم لك وصائر عليك.
- لَعْنَتِي: لعنتي وطردي ورحمتي منقطعة عنك.
- إِلَىٰ: متصلة وممتدة إلى غاية.
- يَوْمِ: وقت وزمان.
- الدِّينِ: يوم الجزاء والحساب.
التفسير القصير: وإن عليك لعنتي وطردي متواصلة ومستمرة إلى يوم الجزاء والحساب.
قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79)
- قَالَ: قال إبليس ملتمساً.
- رَبِّ: يا رب وخالقي.
- فَأَنْظِرْنِي: أمهلني وأخر موتي.
- إِلَىٰ: لغاية.
- يَوْمِ: وقت.
- يُبْعَثُونَ: يُخرج الناس من قبورهم للحساب.
التفسير القصير: قال إبليس: يا رب أمهلني وأخر موتي إلى يوم يُبعث الناس من قبورهم.
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80)
- قَالَ: قال الله سبحانه مبيناً حكمته.
- فَإِنَّكَ: فإنك مجاب الطلب في هذا.
- مِنَ: من زمرة وعديد.
- الْمُنْظَرِينَ: الممهلين المؤخرين في الآجال.
التفسير القصير: قال الله تعالى استجابة لحكمته: فإنك من الممهلين المؤخرين إلى الوقت المعلوم.
إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81)
- إِلَىٰ: متناهياً إلى.
- يَوْمِ: وقت.
- الْوَقْتِ: الزمان.
- المعْلُومِ: المعروف عند الله (وهو النفخة الأولى في الصور).
التفسير القصير: إلى يوم الوقت المعلوم المحدد الذي لا يتخلف (يوم النفخة الأولى).
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82)
- قَالَ: قال إبليس متلعثماً بالحلف العاصي.
- فَبِعِزَّتِكَ: فأقسم بعزتك وقدرتك وجلالك.
- لَأُغْوِيَنَّهُمْ: لأضلنهم أجمعين ولأوقعنهم في المعاصي.
- أَجْمَعِينَ: كل من استطعت منهم بلا استثناء.
التفسير القصير: قال إبليس محليفاً بعزة الله: فبعزتك لأضلن بني آدم أجمعين وأغرينهم بالمعاصي.
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)
- إِلَّا: أداة استثناء للمحفوظين.
- عِبَادَكَ: عبادك الصالحين المخلصين لك.
- مِنْهُمُ: من جملة بني آدم.
- الْمُخْلَصِينَ: الذين أخلصتهم لطاعتك واصطفيتهم لهدايتك (أو المخلصين عبادتهم لك).
التفسير القصير: إلا عبادك من بني آدم الذين أخلصتهم لطاعتك واصطفيتهم، فلن تستطيع إغواءهم.
قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84)
- قَالَ: قال الله سبحانه.
- فَالْحَقُّ: فأنا الحق، أو الحق قولي وحكمي.
- وَالْحَقَّ: والقول الحق الصدق محضاً أقوله ولا أقول سواه.
- أَقُولُ: أتلفظ به وأقضيه.
التفسير القصير: قال الله تعالى: فالحق مني كائن، والقول الحق والصدق وحده هو ما أقوله بلا كذب.
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)
- لَأَمْلَأَنَّ: لأملأن وعيداً مؤكداً.
- جَهَنَّمَ: نار جهنم الكبرى.
- مِنْكَ: منك يا إبليس اللعين.
- وَمِمَّنْ: ومن الذي.
- تَبِعَكَ: سار في ركابك وأطاعك من بني آدم.
- مِنْهُمْ: من ذريته وأقوامه.
- أَجْمَعِينَ: أجمعين بلا بقية لواحد منهم.
التفسير القصير: لأملأن نار جهنم منك يا إبليس ومن كل من تبعك ووافقك من بني آدم أجمعين.
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86)
- قُلْ: قل يا محمد للمكذبين.
- مَا أَسْأَلُكُمْ: لا أطلب ولا أبتغي منكم.
- عَلَيْهِ: على تبليغ هذا القرآن والدعوة.
- مِنْ أَجْرٍ: من مال أو عرض دنيا جزاء لتبليغي.
- وَمَا أَنَا: وما أنا متكلف لما لا أعرف أو مدعٍ بالباطل.
- مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ: المتكلفين المتشدقين الذين يخترعون الأقاويل زوراً.
التفسير القصير: قل يا محمد لقومك: لا أسألكم على تبليغ دعوة ربي مالاً ولا أجراً، وما أنا من المتكلفين الذين يختلقون الكلام كذباً.
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87)
- إِنْ هُوَ: ما هذا القرآن والنبي إلا.
- إِلَّا: أداة استثناء وحصر.
- ذِكْرٌ: وعظ وتذكرة وتنبيه.
- لِلْعَالَمِينَ: لجميع الإنس والجن والعوالم كافة.
التفسير القصير: ما هذا القرآن الكريم إلا عظة وتذكرة لجميع الخلائق والعالمين.
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)
- وَلَتَعْلَمُنَّ: ولتعلمن يا كفار قطعاً ويقيناً صدق.
- نَبَأَهُ: خبره وما وعدتم به من عذاب أو نصر.
- بَعْدَ: عقب انقضاء.
- حِينٍ: وقت قريب (عند الموت أو يوم القيامة).
التفسير القصير: ولتعلمن صدق نبأ هذا القرآن وما وُعدتم به من حساب وعذاب بعد حين وقريب من الزمان.
الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات
- إثبات البعث والجزاء: دلت الآيات على وجوب الإيمان بالبعث والنشور والثواب للمتقين والعقاب للطاغين.
- تحريم الاستكبار والغرور: قصة إبليس وعناده توضح حرمة الاستكبار على الحق ورفض أوامر الله بحجة الباطل والقياس الفاسد.
- وحدانية الله سبحانه وتعالى: إبطال الشرك وتقرير توحيد الألوهية والربوبية لله وحده (الواحد القهار).
- عظمة القرآن الكريم: القرآن هو النبأ العظيم والتذكرة الشاملة لكل العالمين، ووجوب الإيمان به والالتزام بهديه.
- إخلاص العمل لله: وجوب أداء الطاعات والدعوة دون ابتغاء أجر دنيوي، والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في التبليغ الخالص.
اختبار سورة ص وآياتها وتفسيرها



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.