☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak Ekim itibariyle devam edecek inşallah!Nehcül Belağa Dersleri sitemize ekleniyor,Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

39. Zumer Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Ders3
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 39. Zumer Sûresi-1-38.ayetler
تفسير المحمدية
39. Zumer Sûresi-1-38.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة الزمر سورة مكية، ومحورها الأساسي يدور حول إخلاص الدين لله وحده، وإثبات توحيد الألوهية والربوبية، وبيان عظمة القرآن الكريم ودلائل وحدانية الله عز وجل في الكون. وتتناول الآيات من 1 إلى 38 تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، والأمر بإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، والرد على المشركين الذين اتخذوا من دون الله أولياء، وبيان أن الله لا يهدي من هو كاذب كفار، مع ضرب الأمثال لحال الموحد والمشرك، والدعوة إلى تقوى الله عز وجل والبشارة لعباده المنيبين.

نص الآيات القرآنية ومعاني الكلمات المفردة والتفسير القصير

تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (2)

  • تَنزِيلُ: إِخْرَاجُ الكلام وإيحاؤه تدريجياً أو إجمالاً.
  • الْكِتَابِ: القُرْآن الكريم المكتوب في اللوح المحفوظ وفي المصاحف.
  • الْعَزِيزِ: القوي المنيع الذي لا يُغالب ولا يُرام.
  • الْحَكِيمِ: ذو الحكمة العظيمة في خلقه وتدبيره وتشريعه.
  • أَنزَلْنَا: أَوْحَيْنَا وَأَرْسَلْنَا من العلو إلى السفل.
  • إِلَيْكَ: يا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • بِالْحَقِّ: بالصدق المطلق والعدل ودلائل الهداية.
  • فَاعْبُدِ: خَضَعَ وتذلل وأخلص العبادة والطاعة.
  • مُخْلِصًا: قاصداً بعبادتك وجه الله وحده بلا شريك ولا رياء.
  • الدِّينَ: الطاعة والعبادة والخضوع لله سبحانه.

التفسير القصير: إخبار بأن القرآن منزل من الله القوي الحكيم، وفيه أمرٌ للرسول صلى الله عليه وسلم وللأمة بإخلاص العبادة والطاعة لله وحده من غير شريك.

أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3)

  • أَلَا: حرف تنبيه واستفتاح يفيد التأكيد وتحقيق الكلام.
  • الدِّينُ: الطاعة الخالصة والعبادة.
  • الْخَالِصُ: الصافي الذي لا شوب فيه ولا شرك ولا ريا.
  • اتَّخَذُوا: اصطنعوا واختاروا لأنفسهم.
  • مِن دُونِهِ: سوى الله تعالى من الأصنام والأنداد.
  • أَوْلِيَاءَ: آلهة يعبدونهم ويستنجدون بهم.
  • لِيُقَرِّبُونَا: ليشفعوا لنا ويجعلونا أقرب منزلة عند الله.
  • زُلْفَىٰ: قُرْبى ومنزلة رفيعة.
  • يَحْكُمُ: يفصل ويقضي بين العباد بعدل.
  • يَخْتَلِفُونَ: يتنازعون فيه من عقائد وأديان باطلة.
  • لَا يَهْدِي: لا يوفق للهدى ودين الحق.
  • كَاذِبٌ: في دعواه الكذب وافتراء الشرك على الله.
  • كَفَّارٌ: مبالغ في الكفر والإنكار وجحود نعم الله.

التفسير القصير: بيان أن الدين الخالص لله وحده، وحكاية شبهة المشركين في عبادتهم للأصنام بحجة التقريب إلى الله، والرد عليهم بأن الله يحكم بينهم وأن الكاذب الكفار لا يوفق للهداية.

لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَاشَاءَ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5) خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ (6)

  • لَّوْ أَرَادَ: لو شاء وأراد سبحانه.
  • وَلَدًا: ولداً من خلقه كما زعم المشركون واليهود والنصارى.
  • لَّاصْطَفَىٰ: لاختار واختص لنفسه الأطهر والأفضل.
  • سُبْحَانَهُ: تنزيهاً وتقديساً لله عن الولد والشريك والشرك.
  • الْوَاحِدُ: المنفرد في ذاته وصفاته وأفعاله وربوبيته.
  • الْقَهَّارُ: الغالب لكل شيء، القاهر لكل المخلوقات بسلطانه وقوته.
  • بِالْحَقِّ: بالعدل والحكمة البالغة والصدق.
  • يُكَوِّرُ: يلف ويدور أحدهما على الآخر ويُدْخِله فيه.
  • سَخَّرَ: ذلل وأخضع لمنافع العباد.
  • أَجَلٍ مُّسَمًّى: وقت معلوم ومحدد عند الله لا يتعداه.
  • الْغَفَّارُ: الكثير المغفرة والستر لمن تاب وأناب.
  • نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ: آدم عليه السلام أبو البشر.
  • زَوْجَهَا: حواء عليها السلام خلقت من ضلعه.
  • ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ: من الضأن والماعز والإبل والبقر (ذكور وإناث).
  • ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ: ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة.
  • فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ: فكيف تُؤفكون وتبتعدون عن الحق إلى الباطل؟

التفسير القصير: تنزيه الله عن الولد وإثبات وحدانيته وقهره، وبيان قدرته في خلق السماوات والأرض وتعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر، وخلق الإنسان في بطون أمهاتهم في ظلمات ثلاث.

إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَىٰ لِعبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لُّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (8) أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يستَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)

  • غَنِيٌّ عَنكُمْ: مستغنٍ عن طاعتكم وإيمانكم لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية.
  • وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ: لا يحبه ولا يأمر به بل يسخطه ويأباه.
  • يَرْضَهُ لَكُمْ: يقبله منكم ويثيبكم عليه إذا شكرتموه.
  • تَزِرُ: تحمل وتأخذ وزرها.
  • وَازِرَةٌ: نفس حاملة لوزرها وإثمها.
  • وِزْرَ أُخْرَىٰ: ذنب وعقاب نفس أخرى.
  • مَّرْجِعُكُمْ: مصيركم ومآلكم يوم القيامة.
  • يُنَبِّئُكُم: يخبركم ويجازيكم بأعمالكم خيراً أو شرا.
  • ذَاتِ الصُّدُورِ: ما تحويه القلوب من خبايا ونيات.
  • ضُرٌّ: بلاء أو مرض أو فقر وشدة.
  • مُنِيبًا: راجعاً تائباً مخلصاً في دعائه لله.
  • خَوَّلَهُ: أعطاه ومكنه ونعّمه تفضلاً منه.
  • أَندَادًا: نظراء وشركاء وأصناماً يعبدونها مع الله.
  • قَانِتٌ: مطيع خاشع عابد دائم الطاعة.
  • آنَاءَ اللَّيْلِ: ساعاته وأوقاته المختلفة.
  • يَحْذَرُ الْآخِرَةَ: يخاف عذابها وعقابها.
  • أُولُو الْأَلْبَابِ: أصحاب العقول الراجحة السليمة.

التفسير القصير: بيان أن الله غني عن عباده ولا يرضى لهم الكفر، وحال الإنسان الجحود عند زوال الضر، ومقارنة بين حال العابد القانت لله وحال الجاهل المشرك، وسؤال استنكاري حول استواء العالمين وغير العالمين.

قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14)

  • اتَّقُوا رَبَّكُمْ: احفظوا حدود الله وأطيعوا اوامره واجتنبوا نواهيه.
  • حَسَنَةٌ: ثواب جزيل وعافية ورزق حسن في الدنيا.
  • وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ: فهاجروا إليها فراراً بدينكم عند الأذى.
  • يُوَفَّى الصَّابِرُونَ: يُعطى الصابرون أجرهم كاملاً وافياً.
  • بِغَيْرِ حِسَابٍ: بلا توفير عد أو كيل لكثرته وعظمته.
  • أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ: أول من استسلم وانقاد من هذه الأمة لتوحيد الله.
  • عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ: عذاب يوم القيامة المهول.

التفسير القصير: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحثّ المؤمنين على التقوى والإحسان، وبيان جزاء الصابرين العظيم، وإعلان إخلاص العبادة لله وحده وخوفه من عذاب يوم عظيم إذا عصاه.

فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أُنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ مَّنَ النَّارِ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فَبَشِّرْ عِبَادِي (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (19) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهم لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقها غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20)

  • فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم: تهديد ووعيد لهم بعد أن تبين الحق.
  • الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ: الهلاك والضلال الواضح البين الحقيقي.
  • ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ: طبق وأطباق من نار تحيط بهم من كل جانب.
  • اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ: تركوا عبادة كل ما عبد من دون الله كالشيطان والأصنام.
  • وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ: رجعوا وتابوا إلى الله مخلصين.
  • الْبُشْرَىٰ: بالجنة والرضوان من الله في الدنيا والآخرة.
  • يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ: يسمعون الكلام والآراء فيميزون الحق من الباطل.
  • كَلِمَةُ الْعَذَابِ: حُكْم الله بالعذاب على الكافرين لرفضهم الإيمان.
  • غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ: قصور علوية عالية متلاصقة ومجهزة في الجنة.

التفسير القصير: تهديد للمشركين بفساد أعمالهم وهلاكهم يوم القيامة، وبشارة لمن اجتنب الطاغوت وأناب إلى الله باتباع الحق، ووصف لغرف الجنة العليا ووعد الله الصادق.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (21) أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُوبُلُوهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (24) كَذَبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يشْعُرُونَ (25) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَعذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26) وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذِهِ الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَقُونَ (28) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29)

  • يَنَابِيعَ: عُيُوناً ومجارياً للماء في باطن الأرض.
  • يَهِيجُ: يجف وييبس بعد خضرته وجماله.
  • حُطَامًا: فتاتاً متكسراً يابساً.
  • شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ: وسعه وألهمه النور والاطمئنان واليقين.
  • لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ: الغليظة القاسية البعيدة عن الإيمان والخشوع.
  • مُتَشَابِهًا: يشبه بعضه بعضاً في الحسن والصدق والإعجاز.
  • مَّثَانِيَ: تُثنى وتكرر فيه القصص والمواعظ والأحكام.
  • تَقْشَعِرُّ: ترتجف وتخافه وتلين خشوعاً لله.
  • مُتَشَاكِسُونَ: متنازعون متعاكسون في الأهواء والأوامر.
  • سَلَمًا لِّرَجُلٍ: خالصاً لسيد واحد يعلم ما يريد منه بلا نزاع.

التفسير القصير: ضرب الأمثال بقدرة الله في إخراج النبات من الماء، ووصف حال من شرح الله صدره للإ Islam مقابل قسوة القلوب، ووصف القرآن الكريم، وضرب المثل للعبد المخلص مقابل العبد المملوك لشباك متعددة متشاكسين.

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ (32) وَالَّذِينَ جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِينَ عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ المَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَن يَهْدِ اللَّهِ فَمَا لَهُ مِنْ مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (37) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّ تنازَعُونَ مَن دُونِ اللَّهِ إِن أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)

  • مَيِّتُونَ: ميتون لا محالة وداخلون في الموت والفناء.
  • تَخْتَصِمُونَ: تحتكمون وتفصلون في أموركم وأقوالكم عند رب العالمين.
  • الصِّدْقِ: القرآن الكريم ودين الإسلام والحق المبين.
  • مَثْوًى: مأوى ومستقر دائم للعذاب.
  • بِكَافٍ عَبْدَهُ: بحاسبه وناصره وكافيه شر أعدائه (محمد صلى الله عليه وسلم).
  • ذِي انْتِقَامٍ: شديد الانتقام ممن عصاه وكفر به.
  • حَسْبِيَ اللَّهُ: يكفيني الله وحده ويسد حاجتي.
  • يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ: يعتمد ويفوض أمره إليه الصادقون.

التفسير القصير: حقيقة الموت والبعث والخصام يوم القيامة، وذكر جزاء الكاذب والمصدق بالحق، وتأكيد كفاية الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، وإقرار المشركين بأن الله هو خالق السماوات والأرض مع إلزامه لهم بحقيقة التوكل على الله وحده.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • وجوب إخلاص العبادة لله وحده: تحريم الشرك بكل أنواعه واعتبار التوحيد الخالص أساس الدين المقبول.
  • وجوب تقوى الله والإحسان: حث المؤمنين على التمسك بطاعة الله والتقوى للفوز بحسنة الدنيا والآخرة.
  • مشروعية الهجرة عند الأذى: اتساع أرض الله للمؤمنين للفرار بالدين عند تعذر إقامة العبادة في بلد ما (وأرض الله واسعة).
  • عظم أجر الصابرين: بشارة الصابرين بالجزاء الوافي والواسع من الله بلا حساب.
  • بطلان عبادة الأصنام والأنداد: إبطال عقيدة الشرك وأن الأصنام لا تقرب إلى الله نفعاً ولا تضر ضراً.
  • وجوب التوكل المطلق على الله: الاعتماد التام على الله عز وجل في جلب المنافع ودفع المضار والاحتساب به وحده.

اختبار سورة الزمر وآياتها (10 أسئلة)

اختبار سورة الزمر (الآيات 1-38)

تفسير المحمدية
 "39. Zumer Sûresi-39-55.ayetler Arapça Tefsiri ve Testi"
 الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 
www.muhammediyye.org
تفسير المحمدية 39. Zumer Sûresi-39-55.ayetler
تفسير المحمدية
39. Zumer Sûresi-39-55.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تناقش هذه الآيات الكريمة من سورة الزمر قضية التوكل على الله وحده، وبيان عجز الآلهة المزعومة من دونه، وتضرب الأمثال للمشركين والموحدين. كما تعرض مقارنة بين حال المشركين إذا ذكر الله وحده وحال الموحدين، وتختتم بالدعوة الواسعة للعباد بعدم القنوط من رحمة الله عز وجل وبشارة غفران الذنوب لمن تاب وأناب، والدعوة إلى اتباع أحسن ما أنزل من ربهم قبل أن يأتيهم العذاب بغتة.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها

قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39)

  • قُلْ: أمر بالقول موجه للنبي صلى الله عليه وسلم.
  • يَا: حرف نداء.
  • قَوْمِ: قومي، عشيرتي ومن أُنْسِب إليهم.
  • اعْمَلُوا: افعلوا ما تشاؤون من الأفعال والطرق.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء المجازي.
  • مَكَانَتِكُمْ: حالتكم وطريقتكم وما تستطيعونه.
  • إِنِّي: إنّ حرف ناسخ، والياء ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إن.
  • عَامِلٌ: عامل على طريقة ومنهج ربي وثابت عليه.
  • فَسَوْفَ: الفاء لترتب الجزاء، وسوف حرف تسويف للمستقبل.
  • تَعْلَمُونَ: سترون عاقبة عملي وعملكم.

التفسير القصير: أي ثبتوا على طريقتكم وعداوتكم، فإني ثابت على طريقتي في دعوة الحق، وسيعلم الجميع لمن تكون العاقبة.

مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40)

  • مَنْ: اسم موصول أو شرطية بمعنى الذي يصيبه.
  • يَأْتِيهِ: يصبّه وينزل به.
  • عَذَابٌ: عقوبة ونكال شديد.
  • يُخْزِيهِ: يذله ويخجله ويهينه في الدنيا.
  • وَيَحِلُّ: الواو عاطفة، ويحل بمعنى ينزل ويثبت.
  • عَلَيْهِ: حرف جر والهاء ضمير عائد على المعذب.
  • عَذَابٌ: عقوبة أخرى.
  • مُقِيمٌ: دائم لا ينقطع ولا زوال له (في الآخرة).

التفسير القصير: من يأتيه العذاب المذل في الدنيا ويجب عليه العذاب الدائم في الآخرة.

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْهَا وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41)

  • إِنَّا: حرف توكيد ونصب، ونا ضمير المتكلمين المعظم نفسه للتعظيم.
  • أَنْزَلْنَا: أزلنا وأوحينا من اللوح المحفوظ إلى قلبك.
  • عَلَيْكَ: حرف جر والهاء ضمير موجه للنبي صلى الله عليه وسلم.
  • الْكِتَابَ: القرآن الكريم المكتوب في المصاحف.
  • لِلنَّاسِ: لكل البشرية جمعاء.
  • بِالْحَقِّ: متلبساً بالصدق والعدل والهدى.
  • فَمَنِ: الفاء استئنافية، ومن شرطية.
  • اهْتَدَى: سلك طريق الإيمان والحق.
  • فَلِنَفْسِهِ: عائد نفع هدايته عليه وحده.
  • وَمَنْ: الواو عاطفة، ومن شرطية.
  • ضَلَّ: انحرف وتاه عن طريق الحق.
  • فَإِنَّما: حرف توكيد وكافة ومكفوفة للحصر.
  • يَضِلُّ: يعود وبال ضلاله.
  • عَلَيْهَا: على نفسه وحدها.
  • وَما: الواو حالية، وما نافية.
  • أَنْتَ: ضمير منفصل مخاطب.
  • عَلَيْهِمْ: على الكفار والمشركين.
  • بِوَكِيلٍ: بمسيطر أو حافظ تكرههم على الهداية.

التفسير القصير: إن الله أنزل عليك القرآن بالحق للناس كافة، فمن اهتدى فنفع ذلك لنفسه، ومن ضل فإن وباء ضلاله عليها وما أنت بمسيطر عليهم لإجبارهم.

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)

  • اللَّهُ: اسم الجلالة الأعظم فاعل مرفوع.
  • يَتَوَفَّى: يقبض الأرواح ويأخذها.
  • الْأَنْفُسَ: جمع نفس، الأرواح البشرية.
  • حِينَ: وقت وزمان.
  • مَوْتِها: وفاتها الحقيقية وانقضاء أجلها.
  • وَالَّتِي: والأنفُس التي.
  • لَمْ: حرف نفي وجزم.
  • تَمُتْ: تفارق الحياة الموت الحقيقي.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • مَنامِها: في وقت نومها وحال إغفائها.
  • فَيُمْسِكُ: يحبس ولا يرجعها إلى الجسد.
  • الَّتِي: النفس التي.
  • قَضَى: حتم وحكم وحدر.
  • عَلَيْهَا: بالموت والهلاك.
  • الْمَوْتَ: انتهاء الحياة.
  • وَيُرْسِلُ: ويعيد ويطلق.
  • الْأُخْرَى: النفوس النائمة التي لم يقض عليها الموت.
  • إِلَى: حرف جر لانتهاء الغاية.
  • أَجَلٍ: وقت محدد لاستمرار الحياة.
  • مُسَمًّى: معروف مقدر عند الله.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • فِي: حرف جر.
  • ذَلِكَ: اسم إشارة عائد على قبض الأرواح وإرسالها.
  • لَآيَاتٍ: لعلامات ودلائل واضحات (اللام المزلقة).
  • لِقَوْمٍ: لجماعة من الناس.
  • يَتَفَكَّرُونَ: يتدبرون ويتأملون في عجائب صنع الله.

التفسير القصير: الله يقبض الأنفس عند وفاتها وعند نومها، فيمسك التي كتب عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى، وفي ذلك دلائل لقوم يتفكرون.

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (43)

  • أَمِ: حرف إضراب منتقلي بمعنى بل أأخذوا.
  • اتَّخَذُوا: جعلوا واصطنعوا لأنفسهم.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء.
  • دُونِ: غير سوى.
  • اللَّهِ: الخالق العظيم.
  • شُفَعَاءَ: أصناماً وأنداداً يشفعون لهم عند الله زعماً.
  • قُلْ: أجبهم يا محمد موبخاً.
  • أَوَلَوْ: الهمزة للإنكار، والواو للحال، ولو حرف شرط دال على التمادي.
  • كانُوا: تلك الشفعاء المزعومة.
  • لا: حرف نفي.
  • يَمْلِكُونَ: يقدرون على شيء من أمر النفع والضر.
  • شَيْئاً: أي شيء كان.
  • وَلا: الواو عاطفة، ولا نافية.
  • يَعْقِلُونَ: ليست لهم عقول تدرك أو تفهم شيئاً.

التفسير القصير: بل اتخذ المشركون آلهة شفعاء من دون الله؟ قل لهم: أيتخذونهم ولو كانوا لا يملكون شيئاً ولا يعقلون شيئاً؟

قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)

  • قُلْ: أعلنها لهم بوضوح.
  • لِلَّهِ: لله وحده لا شريك له.
  • الشَّفاعَةُ: طلب الخير للغير أو الشفاعة في الآخرة.
  • جَمِيعاً: برمتها وكاملة لا يملكها غيره إلا بإذنه.
  • لَهُ: خاصة به وملكه.
  • مُلْكُ: سيادة وتصرف وسلطان.
  • السَّماواتِ: العوالم العلوية السبع.
  • وَالأَرْضِ: الكوكب الذي نعيش عليه وما فيه.
  • ثُمَّ: حرف عطف للترراخي.
  • إِلَيْهِ: وحده سبحانه وتعالى لا إلى أصنامكم.
  • تُرْجَعُونَ: تردون جميعاً للحساب يوم القيامة.

التفسير القصير: قل لله الشفاعة كلها، له ملك السماوات والأرض، ثم إليه ترجعون للحساب والجزاء يوم القيامة.

وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)

  • وَإِذا: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
  • ذُكِرَ: وُصِف وأُفرد بالعبادة.
  • اللَّهُ: اسم الجلالة.
  • وَحْدَهُ: حال كفره وإفراده بالتوحيد دون شريك.
  • اشْمَأَزَّتْ: قبضت وامتنعت ونفرت وكرهت بشدة.
  • قُلُوبُ: أئمة الكفر ونفوسهم.
  • الَّذِينَ: اسم موصول.
  • لا: نافية.
  • يُؤْمِنُونَ: يصدقون بالبعث والنشور والجنة والنار.
  • بِالْآخِرَةِ: الدار الآخرة.
  • وَإِذا: وإذا حيل وذكر.
  • ذُكِرَ: ذكرت الآلهة والأصنام.
  • الَّذِينَ: آلهتهم المزعومة.
  • مِنْ: حرف جر.
  • دُونِهِ: غير الله من الأوثان.
  • إِذا: فجائية تدل على المفاجأة والسرعة.
  • هُمْ: ضمير منفصل.
  • يَسْتَبْشِرُونَ: يفرحون وتهلل وجوههم سروراً بذكرها.

التفسير القصير: وإذا ذكر الله وحده نفرت قلوب الكفار من الإيمان بالآخرة، وإذا ذكرت آلهتهم الباطلة من دونه إذا هم يفرحون.

قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46)

  • قُلِ: يا محمد مناجياً ربك.
  • اللَّهُمَّ: يا الله (الميم عوض عن حرف النداء يا).
  • فاطِرَ: خالق ومبدع ومبتكر.
  • السَّماواتِ: العوالم السماوية.
  • وَالأَرْضِ: الأرض وما عليها.
  • عالِمَ: مطلع على كل خافية وبادية.
  • الْغَيْبِ: ما غاب عن الأعين والحواس.
  • وَالشَّهادَةِ: ما حضر وشوهد وعلم.
  • أَنْتَ: ضمير منفصل للمخاطب المعظم.
  • تَحْكُمُ: تقضي وتفصل بالعدل المطلق.
  • بَيْنَ: ظرف مكان وسط.
  • عِبادِكَ: خلقك أجمعين.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • ما: الذي.
  • كانُوا: فيه مختلفين من العقائد والأديان.
  • فِيهِ: في الدين والحق.
  • يَخْتَلِفُونَ: يتنازعون ويتعارضون فيه.

التفسير القصير: قل يا الله فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون.

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47)

  • وَلَوْ: الواو استئنافية، ولو حرف شرط دال على الامتناع.
  • أَنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • لِلَّذِينَ: للكافرين والمشركين الظالمين أنفسهم بالكفر.
  • ظَلَمُوا: أشركوا وعصوا الله.
  • ما: الذي.
  • فِي: حرف جر.
  • الأَرْضِ: الأرض عامة.
  • جَمِيعاً: بأسره ومحتواه.
  • وَمِثْلَهُ: ومثل ذلك الملك الكثير.
  • مَعَهُ: ضاف إليه.
  • لافْتَدَوْا: لطلبوا الفداء وأنقذوا أنفسهم به (اللام واقعة في جواب لو).
  • بِهِ: بالمال العظيم.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء.
  • سُوءِ: شدة وقبح.
  • الْعَذابِ: العقوبة والنكال الدائم.
  • يَوْمِ: وقت.
  • الْقِيامَةِ: يوم البعث والجزاء.
  • وَبَدا: ظهر وتبين وانكشف.
  • لَهُمْ: للظالمين الكافرين.
  • مِنَ: حرف جر.
  • اللَّهِ: رب العزة.
  • ما: الذي.
  • لَمْ: حرف نفي.
  • يَكُونُوا: يعلموه أو يتوقعوه.
  • يَحْتَسِبُونَ: يظنونه أو يخطر ببالهم حسابه.

التفسير القصير: ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتَدَوْا به من سوء العذاب يوم القيامة، وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون.

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ (48)

  • وَبَدا: ظهر وتبين وانكشف بوضوح.
  • لَهُمْ: للظالمين يوم القيامة.
  • سَيِّئاتُ: جزاء قبائح ومساوئ.
  • ما: الذي.
  • كَسَبُوا: اقترفوه في الدنيا من الآثام.
  • وَحاقَ: أحاط ونزل واشتمل عليهم.
  • بِهِمْ: بالمعذبين المستهزئين.
  • ما: العذاب الذي.
  • كانُوا: اعتادوا عليه في الدنيا.
  • بِهِ: بالعذاب والرسول والقرآن.
  • يَسْتَهْزِؤُونَ: يسخرون منه ومن آياته وأنبيائه.

التفسير القصير: وظهر لهم سوء ما عملوا من السيئات، وأحاط بهم ما كانوا به يستهزئون من العذاب والوعيد.

فَإِذا مَسَّ الإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنِّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (49)

  • فَإِذا: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان.
  • مَسَّ: أصاب وألمَّ بـ.
  • الإِنْسانَ: الكافر أو الإنسان غير الشاكر بطبعه.
  • ضُرٌّ: مرض أو بلاء أو فقر وشِدّة.
  • دَعانا: تضرع إلينا وكشف كربه بالدعاء.
  • ثُمَّ: حرف عطف للترراخي.
  • إِذا: ظرفية شرطية.
  • خَوَّلْناهُ: أعطيناه وأنعمنا وتفضلنا عليه.
  • نِعْمَةً: عطاء ومالاً وسعة ورزقاً.
  • مِنِّا: تفضلاً من عندنا.
  • قالَ: متغطرساً مغروراً.
  • إِنَّما: أداة حصر.
  • أُوتِيتُهُ: أعطيت هذا المال والفضل.
  • عَلى: حرف جر بمعنى بسبب.
  • عِلْمٍ: علم عندي باستحقاقي له ومحبة الله لي.
  • بَلْ: حرف إضراب وانتقال.
  • هِيَ: النعمة والعطاء.
  • فِتْنَةٌ: امتحان واختبار واهتزاز.
  • وَلكِنَّ: حرف استدراك ونصب.
  • أَكْثَرَهُمْ: أكثر البشر والناس.
  • لا: نافية.
  • يَعْلَمُونَ: لا يعلمون حكمة الله وأنه امتحان لهم.

التفسير القصير: فإذا مس الإنسان ضر دعانا، ثم إذا أنعمنا عليه نعمة قال إنما أوتيته على علم عندي، بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون.

قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (50)

  • قَدْ: حرف تحقيق وقريب.
  • قالَهَا: قال هذه المقالة المغرورة.
  • الَّذِينَ: الأمم والأقوام.
  • مِنْ: حرف جر.
  • قَبْلِهِمْ: قبل هؤلاء المشركين (كقارون وفرعون).
  • فَما: الفاء عاطفة، وما نافية.
  • أَغْنى: نفع أو دفع عنهم العذاب.
  • عَنْهُمْ: عن أولئك الأقوام.
  • ما: الذي.
  • كانُوا: جمعوه وبنوه واكتسبوه من الأموال.
  • يَكْسِبُونَ: من الأموال والمتاع.

التفسير القصير: قد قالها الذين من قبلهم (كقارون وأمثاله)، فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون من الأموال حين جاءهم العذاب.

فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51)

  • فَأَصابَهُمْ: فنزل بهم ونالهم.
  • سَيِّئاتُ: جزاء قبائح وموبقات.
  • ما: الذي.
  • كَسَبُوا: اقترفوه في الدنيا.
  • وَالَّذِينَ: والذين كفروا وظلموا.
  • ظَلَمُوا: أشركوا وعصوا.
  • مِنْ: حرف جر.
  • هَؤُلاءِ: الكفار المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم.
  • سَيُصِيبُهُمْ: السين للتسويف القريب، وسيصيبهم العذاب حتماً.
  • سَيِّئاتُ: جزاء أعمالهم القبيحة.
  • ما: الذي.
  • كَسَبُوا: كسبوه من الكفر والعصيان.
  • وَما: والنافية الحجازية.
  • هُمْ: ضمير منفصل.
  • بِمُعْجِزِينَ: بفائتين الله أو هاربين من عذابه وقدرته.

التفسير القصير: فأصابهم عقوبة ما كسبوا، والذين ظلموا من هؤلاء الكفار سيصيبهم جزاء أعمالهم وما هم بمعجزين الله.

أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)

  • أَوَلَمْ: الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريعي، والواو عاطفة، ولم حرف جزم.
  • يَعْلَمُوا: يدركوا ويتفكروا بعقولهم.
  • أَنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة خالق كل شيء.
  • يَبْسُطُ: يوسع ويكثر.
  • الرِّزْقَ: المال والعطاء والخيرات.
  • لِمَنْ: لمن أراد.
  • يَشاءُ: وفق حكمته البالغة.
  • وَيَقْدِرُ: ويضيق على من يشاء بحكمته.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • فِي: حرف جر.
  • ذَلِكَ: في البسط والتقدير.
  • لَآيَاتٍ: لدلائل وبراهين واضحة.
  • لِقَوْمٍ: لجماعة من الناس.
  • يُؤْمِنُونَ: يصدقون ويعلمون الحكمة الإلهية.

التفسير القصير: أولم يعلموا أن الله يوسع الرزق لمن يشاء ويقيد؟ إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون.

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)

  • قُلْ: يا محمد مبلغاً عن ربك.
  • يَا: حرف نداء للتشريف والتحبيب.
  • عِبَادِيَ: عبادي المذنبين (والياء مضاف إليه).
  • الَّذِينَ: اسم موصول.
  • أَسْرَفُوا: تجاوزوا الحد وأكثروا من المعاصي والذنوب.
  • عَلَى: حرف جر.
  • أَنْفُسِهِمْ: أنفسهم بإيقاعها في المهالك.
  • لا: جازمة ناهية.
  • تَقْنَطُوا: تيأسوا وتقطعوا الأمل.
  • مِنْ: حرف جر.
  • رَحْمَةِ: مغفرة وفضل.
  • اللَّهِ: الخالق عز وجل.
  • إِنَّ: حرف توكيد ونصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة.
  • يَغْفِرُ: يستر ويمحو ويتجاوز عن.
  • الذُّنُوبَ: جميع المعاصي والآثام مهما عظمت لمن تاب.
  • جَمِيعاً: من غير استثناء للتائبين.
  • إِنَّهُ: حرف توكيد والهاء ضمير.
  • هُوَ: ضمير فصل للتوكيد والحصر.
  • الْغَفُورُ: الكثير المغفرة والستر لعباده.
  • الرَّحِيمُ: ذو الرحمة الواسعة الدائمة.

التفسير القصير: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم.

وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54)

  • وَأَنِيبُوا: ارجعوا وتوبوا بصدق وإخلاص.
  • إِلى: حرف جر لانتهاء الغاية.
  • رَبِّكُمْ: خالقكم ورازقكم وحده.
  • وَأَسْلِمُوا: وانقادوا واستسلموا لطاعته.
  • لَهُ: مخلصين له الدين.
  • مِنْ: حرف جر للابتداء الزماني.
  • قَبْلِ: قبل مجيء وقته.
  • أَنْ: حرف ناصب مصدري.
  • يَأْتِيَكُمُ: ينزل بكم ويهجم عليكم.
  • الْعَذابُ: العقوبة والنكال.
  • ثُمَّ: حرف عطف للترراخي.
  • لا: نافية.
  • تُنْصَرُونَ: تُغاثون أو تُمنعون من العذاب.

التفسير القصير: وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون.

وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55)

  • وَاتَّبِعُوا: واعملوا وامثلوا لـ.
  • أَحْسَنَ: أفضل وأرقى.
  • ما: الذي وهو القرآن الكريم.
  • أُنْزِلَ: أوحي ونزل.
  • إِلَيْكُمْ: هداية لكم يا عباد الله.
  • مِنْ: حرف جر.
  • رَبِّكُمْ: من لدن خالقكم.
  • مِنْ: حرف جر.
  • قَبْلِ: قبل حلول وقت.
  • أَنْ: حرف مصدري ناصب.
  • يَأْتِيَكُمُ: يباغتكم وينزل بكم.
  • الْعَذابُ: العقاب الشديد.
  • بَغْتَةً: فجأة من غير استئذان ولا توقع.
  • وَأَنْتُمْ: الحال أنكم.
  • لا: نافية.
  • تَشْعُرُونَ: لا تعلمون بوقت نزوله فجأة.

التفسير القصير: واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • وجوب التوكل على الله والثبات على الحق: وجوب الثبات على المنهج الإسلامي وعدم الاكتراث بتهديدات المخالفين والمشركين.
  • حقيقة الموت والمنام: الاعتقاد الجازم بأن الله سبحانه هو المتفرد بقبض الأرواح عند الوفاة وفي حال النوم، وإمساك ما قضى عليها الموت وإرسال الأخرى.
  • بطلان الشفاعة من دون الله: توحيد الألوهية وإثبات أن الشفاعة ملك لله وحده لا تطلب إلا منه ولا يملكها أحد من دونه.
  • وجوب الإخلاص والندم والتوبة الصادقة: النهي القطعي عن اليأس والقنوط من رحمة الله، وبشارة غفران جميع الذنوب لمن تاب وأناب.
  • وجوب اتباع القرآن الكريم: الأمر باتباع أحسن ما أنزل الله (القرآن الكريم) والمسارعة إلى التوبة والعمل الصالح قبل فوات الأوان ومجيء العذاب بغتة.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الزمر وآياتها (15 سؤالاً)

تفسير المحمدية 39. Zumer Sûresi-56-75.ayetler
تفسير المحمدية
39. Zumer Sûresi-56-75.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تتحدث هذه الآيات الكريمة من خاتمة سورة الزمر عن مشاهد القيامة العظيمة، وحسرة المفرطين في جنب الله، واستعداد الظالمين بالتوبة بعد فوات الأوان، ثم تبين جزاء المتقين الذين سيقوا إلى الجنة زُمراً وقد أُفتحَت أبوابها لهم تحيةً وسلاماً، بينما يُساق الكافرون إلى جهنم زُمراً حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها وخُلّدوا فيها، وتختتم السورة ببيان تسبيح الملائكة بحمد ربهم وقضاء الأمر بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين.

النص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

56. أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ

  • أَنْ: حرف مصدري ونصب.
  • تَقُولَ: تَبُوحَ وتتكلم.
  • نَفْسٌ: كل ذات بشرية.
  • يَا: حرف نداء.
  • حَسْرَتَا: ندامتي وتأسفي.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء المجازي.
  • مَا: اسم موصول بمعنى الذي.
  • فَرَّطْتُ: قَصَّرتُ وأهملتُ.
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • جَنْبِ: حق وطاعة وقرب.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة الأعظم.
  • وَإِنْ: الواو حالية، وإن مخففة من الثقيلة نافية.
  • كُنْتُ: فعل ماض ناقص للاتصاف.
  • لَمِنَ: اللام المزحلقة، ومن تبعيضية أو جارة.
  • الْسَّاخِرِينَ: المستهزئين بالدين وأهله.

التفسير القصير: تتحسر النفس البشرية المعذبة قائلة يا ندامتي على ما فرطت في طاعة الله وكنت في الدنيا من المستهزئين بالحق.

57. أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

  • أَوْ: حرف عف للتخيير أو التقسيم.
  • تَقُولَ: تنطق بالقول.
  • لَوْ: حرف امتراض لامتناع.
  • أَنَّ: حرف توكيد نصب.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة.
  • هَدَانِي: أرشدني ووفقني للإيمان.
  • لَكُنْتُ: اللام واقعة في جواب لو، وكنت فعل ماض.
  • مِنَ: حرف جر للتبعيض.
  • الْمُتَّقِينَ: الصائنين أنفسهم عن سخط الله وعذابه.

التفسير القصير: أو تقول متمنية لو أن الله وفقني للإيمان لكنت اليوم من عباده المتقين الناجين.

58. أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

  • أَوْ: عاطفة.
  • تَقُولَ: تتمنى وتتلفظ.
  • حِينَ: وقت وزمان.
  • تَرَى: تبصر وتشاهد.
  • الْعَذَابَ: النكال والعقوبة الشديدة.
  • لَوْ: حرف تمني.
  • أَنَّ: حرف مشبه بالفعل.
  • لِي: جار ومجرور خبر أن المقدم.
  • كَرَّةً: رجعة وعودة للحياة الدنيا.
  • فَأَكُونَ: الفاء فاء السببية، وأكون فعل مضارع ناقص.
  • مِنَ: حرف جر.
  • الْمُحْسِنِينَ: المطيعين البارين العاملين بالصالحات.

التفسير القصير: أو تقول حين تشاهد العذاب رأي العين: ليت لي عودة إلى الدنيا فأكون من الصالحين المحسنين.

59. بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرينَ

  • بَلَى: حرف جواب لإثبات النفي السابق.
  • قَدْ: حرف تحقيق وقرب.
  • جَاءَتْكَ: أتتك وبلغتك.
  • آيَاتِي: أدلتي وكتبّي ورسلي.
  • فَكَذَّبْتَ: الفاء عاطفة، وكذبت أنكرت ورددت الحق.
  • بِهَا: الباء حرف جر والهاء ضمير عائد على الآيات.
  • وَاسْتَكْبَرْتَ: تعاظمت وتكبرت عن قبولها.
  • وَكُنْتَ: وصرت واستمررت.
  • مِنَ: حرف جر.
  • الْكَافِرينَ: الجاحدين للحق والنعمة.

التفسير القصير: فيقال له رداً على تمنيه: بلى قد جاءتك آياتي الواضحة فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين المعاندين.

60. وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةً أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ

  • وَيَوْمَ: الواو استئنافية، ويوم ظرف زمان منصوب.
  • الْقِيَامَةِ: يوم البعث والحساب.
  • تَرَى: تبصر بعينك.
  • الَّذِينَ: اسم موصول جمع.
  • كَذَبُوا: افتروا الأكاذيب والشرك.
  • عَلَى: حرف جر.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة.
  • وُجُوهُهُمْ: وجوههم (مبتدأ).
  • مُسْوَدَّةً: سوداء من شدة الغم والكرب (خبر).
  • أَلَيْسَ: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس فعل ماض ناسخ.
  • فِي: حرف جر.
  • جَهَنَّمَ: اسم النار وعلم عليها.
  • مَثْوًى: موضع إقامة ومستقر.
  • لِلْمُتَكَبِّرِينَ: اللام حرف جر، والمتكبرين المتعجرفين عن الحق.

التفسير القصير: وترى يوم القيامة الذين افتروا الكذب على الله وجوههم حالكة السواد من الشقاء، أليس في جهنم مستقر لكل متكبر عن عبادة ربه؟

61. وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّوهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

  • وَيُنَجِّي: يخلص ويُسلِم من العذاب.
  • اللَّهُ: الخالق الباري.
  • الَّذِينَ: الموصول لجمع المذكر.
  • اتَّقَوْا: خافوا الله وأطاعوا أمره.
  • بِمَفَازَتِهِمْ: بنجاتهم وظفرهم وفوزهم بالجنة.
  • لَا: حرف نفي.
  • يَمَسُّوهُمُ: يصل إليهم أو يصيبهم (وقراءة: يمسهم).
  • السُّوءُ: الشر والبلاء والأذى.
  • وَلَا: حرف نفي عاطف.
  • هُمْ: ضمير رفع منفصل.
  • يَحْزَنُونَ: يصيبهم الحزن على ما فاتهم.

التفسير القصير: وينجي الله الذين اتقوه بفوزهم ونجاتهم، فلا يمسهم أي سوء ولا هم يحزنون على أهوال القيامة.

62. اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ

  • اللَّهُ: اسم الجلالة المعظم.
  • خَالِقُ: موجد ومبدع ومبتدئ.
  • كُلِّ: جميع وعموم الأفراد.
  • شَيْءٍ: كائن وموجود.
  • وَهُوَ: الواو حالية أو استئنافية، وهو ضمير متصل منفصل.
  • عَلَى: حرف جر للاستعلاء.
  • كُلِّ: جميع.
  • شَيْءٍ: أمر ومخلوق.
  • وَكِيلٌ: قيم وحفيظ ومدبر وموكول إليه الأمور.

التفسير القصير: الله سبحانه هو خالق كل شيء في هذا الكون، وهو على كل شيء رقيب ومدبر وحفيظ.

63. لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

  • لَهُ: جار ومجرور خبر مقدم.
  • مَقَالِيدُ: مفاتيح خزائن السموات والأرض.
  • السَّمَاوَاتِ: العالم العبوي أو الطباق السماوية.
  • وَالْأَرْضِ: الكوكب الأرضي ومخلوقاته.
  • وَالَّذِينَ: مبتدأ ثان أو معطوف.
  • كَفَرُوا: جحدوا وأنكروا.
  • بِآيَاتِ: بآيات وحجج وكتب.
  • اللَّهِ: الخالق الباري.
  • أُولَئِكَ: اسم إشارة للبعيد.
  • هُمُ: ضمير فصل أو مبتدأ.
  • الْخَاسِرُونَ: الهالكون الذين خسروا أنفسهم وأهليهم.

التفسير القصير: له مفاتيح خزائن السماوات والأرض، والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون حقاً في الدنيا والآخرة.

64. قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ

  • قُلْ: أمر بالقول للمصطفى.
  • أَفَغَيْرَ: الهمزة للاستفهام الإنكار التوبيخي، وفغير مفعول به مقدم.
  • اللَّهِ: اسم الجلالة المعظم.
  • تَأْمُرُونِّي: تطلبون مني أيها المشركون.
  • أَعْبُدُ: أتوجه بالعبادة والخضوع.
  • أَيُّهَا: أداة نداء للتنبيه.
  • الْجاهِلُونَ: السفهاء الذين لا يعلمون حقيقة التوحيد.

التفسير القصير: قل لهم يا محمد منكراً: أغير الله تأمرونني أن أعبد أيها الجهلاء بحقيقة الألوهية والتوحيد؟

65. وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  • وَلَقَدْ: الواو استئنافية، واللام للقسم، وقد حرف تحقيق.
  • أُوحِيَ: نُزل الوحي الإلهي.
  • إِلَيْكَ: إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • وَإِلَى: وعطف على الأنبياء السابقين.
  • الَّذِينَ: الموصول لجمع المذكر.
  • مِنْ: حرف جر.
  • قَبْلِكَ: الزمن السابق لك من الرسل.
  • لَئِنْ: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية.
  • أَشْرَكْتَ: فعل الشرط معناه افتراض الشرك.
  • لَيَحْبَطَنَّ: اللام لجواب القسم، ويحبطن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ومعناه يبطل ويضمحل.
  • عَمَلُكَ: عملك الصالح.
  • وَلَتَكُونَنَّ: وتصيرن يقيناً.
  • مِنَ: حرف جر.
  • الْخَاسِرِينَ: الهالكين.

التفسير القصير: ولقد أُحيي إليك وإلى الأنبياء من قبلك: لئن أشركت بالله ليحبطن عملك الصالح ولتكونن من الخاسرين الهالكين.

66. بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ

  • بَلِ: حرف إضراب وانتقال.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة مفعول به مقدم لفعل أعبد.
  • فَاعْبُدْ: الفاء فاء الفصيحة، واعبد فعل أمر للدلالة على وجوب التوحيد.
  • وَكُنْ: وكن دائماً وأبداً.
  • مِنَ: حرف جر.
  • الشَّاكِرِينَ: الحامدين لنعم الله المنقادين لأمره.

التفسير القصير: بل الله وحده فاعبد مخلصاً له الدين، وكن من الشاككرين لنعمه وآلائه الكبرى.

67. وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

  • وَمَا: الواو استئنافية، وما نافية.
  • قَدَرُوا: عظّموا وعرفوا حق المعرفة.
  • اللَّهَ: اسم الجلالة المعظم.
  • حَقَّ: حق تعظيمه وإجلاله.
  • قَدْرِهِ: مقداره وعظمته.
  • وَالْأَرْضُ: الكوكب الأرضي (مبتدأ).
  • جَمِيعاً: حال منصوبة.
  • قَبْضَتُهُ: في ملْكه وسلطانه وقبضته (خبر).
  • يَوْمَ: ظرف زمان يوم القيامة.
  • الْقِيَامَةِ: يوم البعث.
  • وَالسَّمَاوَاتُ: الطباق السماوية مبتدأ.
  • مَطْوِيَّاتٌ: ملفوفات ومطويات (خبر).
  • بِيَمِينِهِ: بقدرته وقوته جل وعلا.
  • سُبْحَانَهُ: تنزيهاً وتقديساً له.
  • وَتَعَالَى: ارتفع وعلا عن صفات النقص.
  • عَمَّا: عن الذي.
  • يُشْرِكُونَ: يشركونه معه في العبادة.

التفسير القصير: وما عظموا الله حق تعظيمه حين أشركوا معه غيره، والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه، تنزيهاً له عما يشركون.

68. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهَا أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ

  • وَنُفِخَ: نُفخ النفخ بالقرن أو البوق لإماتة الخلق (فعل ماض مبني للمجهول).
  • فِي: حرف جر للظرفية.
  • الصُّورِ: القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام.
  • فَصَعِقَ: فمات وغشي عليه وسقط صريعاً.
  • مَنْ: اسم موصول للعاقل.
  • فِي: حرف جر.
  • السَّمَاوَاتِ: السماوات ومخلوقاتها.
  • وَمَنْ: وعطف للعاقل.
  • فِي: حرف جر.
  • الْأَرْضِ: الأرض ومن عليها.
  • إِلَّا: أداة استثناء.
  • مَنْ: اسم موصول مستثنى.
  • شَاءَ: أراد الله إبقاءهم (كالشهداء والملائكة المقربين).
  • اللَّهَ: اسم الجلالة الفاعل.
  • ثُمَّ: حرف عطف للترتيب والتراخي.
  • نُفِخَ: نُفخ نفخة البعث الثانية.
  • فِيهَا: في الصور والقرن.
  • أُخْرَى: مرة ثانية لإحياء الخلق.
  • فَإِذَا: فجأة وإذا الفجائية.
  • هُمْ: ضمير رفع للجمع.
  • قِيَامٌ: أحياء واقفون على أقدامهم (خبر).
  • يَنْظُرُونَ: يتطلعون إلى ما يجرى من أهوال الحساب.

التفسير القصير: ونفخ في الصور فمات من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون أحياء.

69. وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

  • وَأَشْرَقَتِ: أضاءت وأنارت بظهور الخالق لعدل الفصل.
  • الْأَرْضُ: أرض المحشر والقيامة.
  • بِنُورِ: بإشراق ونور.
  • رَبِّهَا: خالقها ومدبرها جل وعلا.
  • وَوُضِعَ: نُصب ونشر لتقييم الأعمال.
  • الْكِتَابُ: صحائف الأعمال وسجلات البشر.
  • وَجِيءَ: وأحضر لشهادة الحق.
  • بِالنَّبِيِّينَ: الرسل والأنبياء الكرام.
  • وَالشُّهَدَاءِ: الشاهدون على الأمم (الملائكة أو أمة محمد).
  • وَقُضِيَ: وحُكم وفُصل بين الخلائق.
  • بَيْنَهُمْ: في قضاياهم وخصوماتهم.
  • بِالْحَقِّ: بالعدل المطلق الذي لا جور فيه.
  • وَهُمْ: والحال أنهم.
  • لَا: نافية.
  • يُظْلَمُونَ: يُنقَصون من حسناتهم أو يُزاد في سيئاتهم شيئاً.

التفسير القصير: وأشرقت الأرض بنور ربها لفصل القضاء، ووُضع الكتاب، وجيء بالنبيين والشهداء، وقُضي بينهم بالعدل وهم لا يُظلمون شيئاً.

70. وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُو أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ

  • وُوُفِّيَتْ: أُعطيت كاملة وافية دون نقصان.
  • كُلُّ: جميع وعموم الأفراد.
  • نَفْسٍ: ذات بشرية مقرة بأعمالها.
  • مَا: الذي.
  • عَمِلَتْ: فعلته من خير أو شر.
  • وهو: سبحانه وتعالى (ضمير الجلالة).
  • أَعْلَمُ: العالم المطلق الذي لا يخفى عليه خافية.
  • بِمَا: بالذي وعملوا.
  • يَفْعَلُونَ: يؤدونه من أقوال وأفعال في الدينا.

التفسير القصير: وأُعطيت كل نفس جزاء عملها كاملاً غير منقوص، وهو سبحانه أعلم بكل ما يفعل العباد.

71. وَسِيَقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمُراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ

  • وَسِيَقَ: وسيق وسيروا وسحبوا قسراً وعنفاً.
  • الَّذِينَ: اسم موصول جمع.
  • كَفَرُوا: جحدوا بآيات الله.
  • إِلَى: حرف جر لنهاية الغاية.
  • جَهَنَّمَ: نار جهنم عياذاً بالله منها.
  • زُمُراً: جماعات متفرقة وكتلاً متتابعة.
  • حَتَّى: حرف غاية وجر.
  • إِذَا: ظرف زمان للشرط.
  • جَاؤُوهَا: وصلوا إلى أبوابها.
  • فُتِحَتْ: فُتحت أبوابها السبعة سريعاً.
  • أَبْوَابُهَا: مداخلها ومغاليقها.
  • وَقَالَ: وتكلم.
  • لَهُمْ: جار ومجرور.
  • خَزَنَتُهَا: حراسها من الملائكة الغلاظ الشداد (الزبانية).
  • أَلَمْ: الهمزة للاستفهام التقريعي والإنكار، ولم حرف نفي وجزم.
  • يَأْتِكُمْ: يبلغكم وياتيكم.
  • رُسُلٌ: أنبياء مرسلون من الله.
  • مِنْكُمْ: من جنسكم وبشر مثلكم.
  • يَتْلُونَ: يقرؤون ويبينون.
  • عَلَيْكُمْ: إليكم وفي مجالسكم.
  • آيَاتِ: أدلتي وشرعي وكتبائي.
  • رَبِّكُمْ: خالقكم ورازقكم.
  • وَيُنْذِرُونَكُمْ: ويحذرونكم ويخوفونكم.
  • لِقَاءَ: رؤية وعذاب.
  • يَوْمِكُمْ: يومكم هذا الحاصل.
  • هَذَا: اسم إشارة للقريب.
  • قَالُوا: أجابوا مقرين بالذنب.
  • بَلَى: حرف إقرار وتصديق للإثبات.
  • وَلَكِنْ: حرف استدراك وتصحيح.
  • حَقَّتْ: وجبت وثبتت.
  • كَلِمَةُ: القول الإلهي بالقضاء والقدر.
  • الْعَذَابِ: العذاب الأبدي.
  • عَلَى: حرف جر.
  • الْكَافِرِينَ: المستكبرين الجاحدين.

التفسير القصير: وسيق الذين كفروا إلى جهنم جماعات متفرقة، حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها وقالت لهم خزنتها تقريعاً: ألم يأتكم رسل منكم؟ قالوا: بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين.

72. قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ

  • قِيلَ: نودِي وقيل لهم (فعل ماض مبني للمجهول).
  • ادْخُلُوا: أمر بالدخول القسري.
  • أَبْوَابَ: مداخل ومغاليق.
  • جَهَنَّمَ: نار جهنم.
  • خَالِدِينَ: ماكثين فيها أبداً بلا انقطاع (حال).
  • فِيهَا: في دركاتها وأطباقها.
  • فَبِئْسَ: الفاء استئنافية، وبئس فعل ماض جامد للذم.
  • مَثْوَى: مستقر ومقام.
  • الْمُتَكَبِّرِينَ: المتجبرين عن عبادة الله وتوحيده.

التفسير القصير: قيل لهم تقريعاً: ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها مخلدين، فبئس مستقر ومقام المتكبرين عن الحق.

73. وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمُراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ

  • وَسِيقَ: سيروا وساقهم الرضوان بتكريم وإكرام.
  • الَّذِينَ: اسم موصول جمع.
  • اتَّقَوْا: خافوا الله وأطاعوا أمره.
  • رَبَّهُمْ: خالقهم ورازقهم.
  • إِلَى: حرف جر للغاية.
  • الْجَنَّةِ: جنات النعيم والرضوان.
  • زُمُراً: جماعات وفصائل كريمة متتابعة.
  • حَتَّى: غاية.
  • إِذَا: ظرف زمان.
  • جَاؤُوهَا: وصلوا إلى أبوابها البهية.
  • وَفُتِحَتْ: وفتحت أبوابها السبعة ترحيباً بهم (الواو للحال).
  • أَبْوَابُهَا: مداخل جنات النعيم.
  • وَقَالَ: وتحدث.
  • لَهُمْ: جار ومجرور.
  • خَزَنَتُهَا: حراس الجنة ورضوانها الملائكة الأبرار.
  • سَلَامٌ: تحية وأمان وطمأنينة (مبتدأ).
  • عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
  • طِبْتُمْ: طابت نفوسكم وأعمالكم وأقوالكم في الدنيا.
  • فَادْخُلُوهَا: فادخلوا الجنة الفيحاء.
  • خَالِدِينَ: مقيمين فيها أبداً بلا موت ولا خروج.

التفسير القصير: وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً جماعات مسرورة، حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقالت لهم خزنتها: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.

74. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

  • وَقَالُوا: نطق المؤمنون شاكرين.
  • الْحَمْدُ: الثناء بالجميل المطلق.
  • لِلَّهِ: الخالق المستحق للحمد.
  • الَّذِي: الموصول المفرد.
  • صَدَقَنَا: أوفى لنا بوعده الصادق.
  • وَعْدَهُ: ما وعدنا به من النجاة والنعيم.
  • وَأَوْرَثَنَا: مَلَّكَنَا وأعطانا سكناها.
  • الْأَرْضَ: أرض الجنة الفسيحة.
  • نَتَبَوَّأُ: نتخذ مسكناً ومنزلاً ومقراً.
  • مِنَ: حرف جر للتبعيض.
  • الْجَنَّةِ: الفردوس والنعيم المقيم.
  • حَيْثُ: ظرف مكان.
  • نَشَاءُ: نريد ونختار بكل حرية وسعادة.
  • فَنِعْمَ: الفاء استئنافية، ونعم فعل مدح جامد.
  • أَجْرُ: ثواب وجزاء (مخصوص بالمدح أو فاعل).
  • الْعَامِلِينَ: الصالحين المطيعين في الدنيا.

التفسير القصير: وقالوا فرحين: الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا أرض الجنة نتبوأ منها حيث نشاء، فنعم أجر العاملين الصالحين.

75. وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

  • وَتَرَى: تبصر يا محمد أو أي ناظر.
  • الْمَلَائِكَةَ: المخلوقون النورانيون المقربون.
  • حَافِّينَ: محيطين ومكتنفين من كل جانب (حال).
  • مِنْ: حرف جر صلة أو لبيان الجنس.
  • حَوْلِ: جوانب وناحية.
  • الْعَرْشِ: العرش العظيم المجيد للملك الأعظم.
  • يُسَبِّحُونَ: ينزهون ويقدسون الله.
  • بِحَمْدِ: ملتبسين بحمده وثناءه.
  • رَبِّهِمْ: خالقهم ومالكهم.
  • وَقُضِيَ: وفصل وحكم نهائياً.
  • بَيْنَ: وسط.
  • النَّاسِ: جميع الخلائق والعباد.
  • بِالْحَقِّ: بالعدل والميزان القسط.
  • وَقِيلَ: ونودي وقيل عند ختام الحساب.
  • الْحَمْدُ: الثناء الشامل.
  • لِلَّهِ: الخالق العظيم وحده.
  • رَبِّ: مالك ومربي.
  • الْعَالَمِينَ: جمع عالم، الخلائق كلها.

التفسير القصير: وترى الملائكة محيطين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم، وقُضي بين الناس بالعدل والحق، وقيل الحمد لله رب العالمين.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • وجوب الإخلاص وتحريم الشرك: تؤكد الآيات أن الشرك بالله يحبط العمل الصالح ويبطله كلياً لقوله تعالى: «لئن أشركت ليحبطن عملك».
  • إثبات البعث والنشور: العقيدة الراسخة في النفخ في الصور، والبعث والنشور، وقيام الناس لرب العالمين لمحاسبتهم.
  • عظمة قدرة الله تعالى: الاعتقاد الجازم بأن الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه.
  • وجوب شكر النعم: الأمر الإلهي بعبادة الله وحده وكون العبد من الشاكرين لأنعمه وآلائه المستمرة.
  • العدل الإلهي المطلق: إثبات أن الله لا يظلم الناس شيئاً، وأن كل نفس توفى ما عملت كاملاً غير منقوص.
  • عاقبة المتقين والمجرمين: بيان تباين المآل؛ فالمتقون يُساقون إلى الجنة زمراً مكرمين، والكافرون يُساقون إلى جهنم زمراً مذلولين.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الزمر (الآيات 56-75)

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

39. Zumer Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.