☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

43. Zuhrûf Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 43. Zuhrûf Sûresi -1-44.ayetler
تفسير المحمدية
43. Zuhrûf Sûresi -1-44.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من سورة الزخرف (1-44) موضوع الوحي وعظمة القرآن الكريم المكتوب في أم الكتاب (اللوح المحفوظ)، وتؤكد على شرف اللسان العربي. ثم تتطرق إلى دلائل قدرة الله في الكون كخلق السماوات والأرض، وإنزال المطر، وتسخير الأنعام والفلك. كما تبطل الآيات عقائد الشرك الزائفة كنسبة البنات لله تعالى والتقليد الأعمى للآباء، وتستشهد ببرهان إبراهيم عليه السلام في التوحيد. وتفند الشبهة القائلة بلزوم نزول القرآن على رجل عظيم من القريتين، مبينة أن رحمة الله وفضله لا يخضعان لمقاييس الدنيا المادية، وختاماً تأمر النبي والمؤمنين بالتمسك بالقرآن لأنه شرف وذكر لهم وسوف يُسألون عنه يوم القيامة.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)

  • حم: حروف مقطعة للتحدي والإعجاز.
  • الْمُبِينِ: الموضح لطرق الهدى والحق والشرائع.
  • جَعَلْنَاهُ: أنزلناه وصيّرناه بلغتكم.
  • أُمِّ الْكِتَابِ: اللوح المحفوظ أصل الكتب السماوية.
  • لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ: رفيع القدر، محكم الآيات لا تناقض فيه.

التفسير المختصر: يقسم الله تعالى بالقرآن المبين للحق أنه أنزله بلسان عربي مبين لتعقلوا معانيه، وإن هذا القرآن لمسطور في اللوح المحفوظ، وهو ذو مكانة عالية وحكمة بالغة.

أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ (5) وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ (6) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ (7) فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ (8)

  • أَفَنَضْرِبُ: أنترك ونعرض ونزيل عنكم القرآن؟
  • صَفْحًا: إعراضاً وتجاوزاً.
  • مُّسْرِفِينَ: مجاوزين الحد في الكفر والعصيان.
  • بَطْشًا: قوة وقدرة وبطشاً عند العقاب.
  • وَمَضَى مَثَلُ: سبق بيان عاقبة المكذبين السالفين.

التفسير المختصر: أفنمتنع عن إنزال القرآن ونعرض عن تذكيركم لمجرد إسرافكم في الكفر؟ لقد أرسلنا أنبياء كثيرين في الأمم السابقة فما من نبي جاءهم إلا استهزؤوا به، فأهلكنا من هم أشد قوة ومضت سنتنا في إهلاك الأمم المكذبة.

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (10) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (11) وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ (14)

  • مَهْدًا: فراشاً ومستقراً ممهداً للعيش.
  • سُبُلا: طرقاً ومعابر للمشي والتنقل.
  • فَأَنشَرْنَا: فأحيينا بالماء الأرض الهامدة.
  • الأَزْوَاجَ: الأصناف والأنواع المزدوجة من المخلوقات.
  • الْفُلْكِ: السفن والمراكب البحرية.
  • لِتَسْتَوُوا: لتستقروا وتتمكنوا من الركوب.
  • مُقْرِنِينَ: مطيقين أو قادرين على ضبطه وتسخيره بمفردنا.
  • لَمُنقَلِبُونَ: لراجعون ومحشورون يوم القيامة.

التفسير المختصر: يقر المشركون بأن الله هو خالق السماوات والأرض، وهو الذي مهد لكم الأرض وجعل فيها طرقاً وأحيا بالمطر بلدة ميتاً، وخلق الأزواج وسخر لكم الفلك والأنعام لتركبوها وتسبحوا بحمده وتذكروا الرجوع إليه.

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ (15) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ (16) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17) أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19) وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَمْ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (20)

  • جُزْءًا: ولدًا أو نصيباً وشركاً (بزعم أن الملائكة بنات الله).
  • أَصْفَاكُم: اختاركم وآثركم بالبنين.
  • كَظِيمٌ: مملوء غمّاً وحزناً وكظماً للغيظ.
  • يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ: يتربى ويربى في الزينة والدلال (الأنثى).
  • فِي الْخصَامِ: عند الجدال والمخاصمة.
  • يَخْرُصُونَ: يكذبون ويحزرون بغير علم.

التفسير المختصر: يعيب الله على المشركين إسناد البنات والولد له بينما هم يكرهون ولادة الإناث لأنفسهم، ويزعمون أن الملائكة إناث بغير علم ولا شهود، واحتجاجهم بالمشيئة باطل خالي من البرهان.

أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ (22) وَكَذَلِكَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ (23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ (24) فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25)

  • مُسْتَمْسِكُونَ: متمسكون به ويعملون بأحكامه.
  • أُمَّةٍ: طريقة ودين ومذهب.
  • مُتْرَفُوهَا: المنعمون والرؤساء وأهل الشهوات منها.
  • فَانظُرْ كَيْفَ: فتأمل عاقبة الهلاك والدمار الذي نزل بهم.

التفسير المختصر: ليس للمشركين كتاب يثبت حليتهم، بل حجتهم الوحيدة التقليد الأعمى للآباء المترفين، وهي الشبهة القديمة التي تحججت بها كل أمة هلكت بكفرها.

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28) بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاء وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مَُّبِينٌ (29) وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30)

  • بَرَاءٌ: بريء ومتبرئ تماماً.
  • فَطَرَنِي: خلقني وأبدعني على غير مثال سابق.
  • كَلِمَةً بَاقِيَةً: كلمة التوحيد (لا إله إلا الله).
  • فِي عَقِبِهِ: في ذريته ونشأته من بعده.
  • مَتَّعْتُ: أمهلتهم وأعطيتهم النعم والدنيا.

التفسير المختصر: يذكر الله نموذج التوحيد الأصيل في إبراهيم عليه السلام الذي أعلن براءته من آلهة قومه، وجعل كلمة التوحيد خالبة في ذريته، ولكن قريشاً كفرت ورأت الحق سحراً.

وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (32) وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ (34) وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35)

  • الْقَرْيَتَيْنِ: مكة والطائف.
  • سُخْرِيًّا: يخدم بعضهم بعضاً في شؤون المعاش بالتسخير والعمل.
  • مَعَارِجَ: مصاعد وسرراً ودرجاً يُرتقى عليها.
  • يَظْهَرُونَ: يعلون ويرتقون فوقها.
  • زُخْرُفًا: ذهباً وزينة مادية براقة.

التفسير المختصر: اعتراض المشركين على اختيار محمد صلى الله عليه وسلم للنبوة مردود؛ فالله هو الذي يقسم النبوة والرزق بين العباد، ولو كان للدنيا وزناً حقيقياً لأعطاها للكفار ولكن متاعها زائل والآخرة للمتقين.

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39) أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلالٍ مَُّبِينٍ (40) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ (42) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)

  • يَعْشُ: يعرض ويغفل ويتعامى عن القرآن والذكر.
  • نُقَيِّضْ: نقيّح ونصلط ونُهيئ له.
  • قَرِينٌ: صاحب وملازم ومغري بالشر.
  • بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب.
  • لَذِكْرٌ لَّكَ: لشرف وفخر وموعظة لك ولقومك.
  • تُسْأَلُونَ: ستحاسبون عن العمل بأحكامه وتكاليفه.

التفسير المختصر: من يعرض عن ذكر الله يُسلط عليه شيطان يضلّه، ويثبت القرآن وجوب التمسك بالوحي الإلهي الصافيّ، فالقرآن شرف كبير للنبي وأمته وسيسألون عن حقه يوم القيامة.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • إثبات حفظ القرآن وعظمته الاعتقادية: القرآن كلام الله المنزل المكتوب في أصل الكتب (أم الكتاب) وهو ذو قدر رفيع وحكمة بالغة.
  • سنّية دعاء الركوب والسفر: يستحب شرعاً ويثبت قول: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ) عند ركوب وسائل النقل.
  • تحريم نسبة الأبناء أو المندوبين لله: بطلان عقيدة المشركين في ادعاء أن الملائكة بنات الله وتنزيه الباري عن الشريك والولد.
  • ذم التقليد الأعمى وتحريم الترف العاطلي: تحريم اتباع ضلال الآباء والمترفين بغير كتاب ولا دليل شرعي صحيح.
  • وجوب التمسك بالوحي والقرآن: التكليف الشرعي بالاعتصام بالقرآن والسنة، وأن الأمة ستحاسب وتُسأل عن تطبيق أحكام الكتاب.

اختبار سورة الزخرف وآياتها (1-44)

اختبار سورة الزخرف (1-44) - 10 أسئلة

تفسير المحمدية 43. Zuhruf Sûresi - 45-89. ayetler
تفسير المحمدية
43. Zuhruf Sûresi - 45-89. ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة أو الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من سورة الزخرف قصة موسى عليه السلام مع فرعون وملئه واستكبارهم عن الحق، وتؤكد وحدة الرسالات السماوية ودعوة جميع الأنبياء إلى توحيد الله تعالى. كما تبطل الآيات زعم المشركين في نسبة الولد لله واتخاذهم الملائكة إناثاً، وتضرب مثلاً بقصة إبراهيم عليه السلام وبراءته من الشرك، وتختتم ببيان عاقبة المكذبين ومصيرهم وحقيقة الألوهية المطلقة لله رب السماوات والأرض.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة والتفسير المختصر تحت كل آية

45. وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ

  • وَاسْأَلْ: واطلب الخبر واسأل يا محمد.
  • مَنْ أَرْسَلْنَا: من بعثنا من الأنبياء.
  • مِنْ قَبْلِكَ: من الزمان السابق لبعثتك.
  • مِنْ رُسُلِنَا: من سفرائنا بالوحى.
  • أَجَعَلْنَا: أأذنا أو شرعنا جعل.
  • مِنْ دُونِ: سوى وسلاف.
  • الرَّحْمَٰنِ: الله ذو الرحمة الواسعة.
  • آلِهَةً: معبودات باطلة.
  • يُعْبَدُونَ: يُتذلل لهم بالعبادة من دون الله.

التفسير المختصر: واسأل يا محمد من أرسلنا قبلك من الرسل: هل أذنّا أن تُعبد آلهة أخرى سوى الرحمن؟ كلا، فكلهم دعوا إلى توحيد الله.

46. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ

  • وَلَقَدْ: والله لقد.
  • أَرْسَلْنَا: بعثنا.
  • مُوسَى: كليم الله موسى عليه السلام.
  • بِآيَاتِنَا: بمعجزاتنا العظيمة (كالعصا واليد).
  • إِلَى فِرْعَوْنَ: حاكم مصر الطاغية.
  • وَمَلَئِهِ: أشراف قومه وبطانته وقادته.
  • فَقَالَ: معلناً دعوته.
  • إِنِّي رَسُولُ: إني رسول مرسل من.
  • رَبِّ الْعَالَمِينَ: مالك ومدبّر جميع الخلائق.

التفسير المختصر: ولقد أرسلنا موسى بآياتنا الواضحة إلى فرعون وأشراف قومه، فقال لهم: إني رسول من رب العالمين أرسلني إليكم بالحق.

47. فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ منها يَضْحَكُونَ

  • فَلَمَّا: وحين.
  • جَاءَهُمْ: أتاهم وأراهم.
  • بِآيَاتِنَا: المعجزات والدلائل الباهرة.
  • إِذَا هُمْ: فإذا هم مفاجأةً.
  • منها: من تلك الآيات البينات.
  • يَضْحَكُونَ: استهزاءً وسخرية وتكذيباً.

التفسير المختصر: فلما جاءهم موسى بالمعجزات والآيات البينات، استهزأوا بها وسخروا منها مكذبين بحقيتها.

48. وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

  • وَمَا نُرِيهِمْ: وما نُظهر لهم.
  • مِنْ آيَةٍ: من معجزة وعلامة تدل على الصدق.
  • إِلَّا هِيَ: إلا وكانت الآية اللاحقة.
  • أَكْبَرُ: أعظم وأشد وضوحاً.
  • مِنْ أُخْتِهَا: من الآية التي قبلها.
  • وَأَخَذْنَاهُمْ: وعاقبناهم وابتليناهم.
  • بِالْعَذَابِ: بالقحط والآفات والمصائب.
  • لَعَلَّهُمْ: لكي وفعلوا لعلهم.
  • يَرْجِعُونَ: يتوبون ويراجعون رشدهم.
  • التفسير المختصر: وما نري فرعون وقومه من معجزة إلا كانت أعظم من التي سبقتها، وأخذناهم بأنواع العذاب لعلهم يتوبون ويرجعون عن كفرهم.

49. وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّا لَمُهْتَدُونَ

  • وَقَالُوا: وقال فرعون وقومه لموسى استهزاءً.
  • يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ: يا من تزعم السحر (وصفوه بما لا يرضى).
  • ادْعُ لَنَا: اسأل ربك واضرع إليه.
  • رَبَّكَ: الذي أرسلك.
  • بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ: بما أوصاك وخصك به من النبوة والكرامة.
  • إِنَّا لَمُهْتَدُونَ: إننا سنؤمن ونهتدي إن كشفت عنا العذاب.
  • التفسير المختصر: وقالوا متوسلين بعد العذاب: يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما وعدك أن تكشف عنا العذاب، لئن كشفته إنا لمؤمنون مهتدون.

50. فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ

  • فَلَمَّا: وحين.
  • كَشَفْنَا: أزلنا ورفعنا.
  • عَنْهُمُ: عن فرعون وقومه.
  • الْعَذَابَ: البلاء الذي أصابهم.
  • إِذَا هُمْ: فإذا هم مفاجأةً.
  • يَنْكُثُونَ: يخالفون العهود وينقضون ما وعدوا به من الإيمان.
  • التفسير المختصر: فلما أزلنا عنهم العذاب ورفعناه، إذا هم ينقضون عهودهم ولا يفون بما وعدوا به من الإيمان.

51. وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ

  • وَنَادَى: وأعلن وتحدث.
  • فِرْعَوْنُ: الطاغية متفاخراً.
  • فِي قَوْمِهِ: مجمعاً قومه ومخاطباً لهم.
  • قَالَ: متبجحاً:
  • يَا قَوْمِ: يا أهل قومي.
  • أَلَيْسَ لِي: أليس ملكي وسلطاني.
  • مُلْكُ مِصْرَ: الديار المصرية الواسعة.
  • وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ: العيون والأنهار الكثيرة (كنيل مصر).
  • تَجْرِي: تسير وتدفق.
  • مِنْ تَحْتِي: من تحت قصوري وبساتيني.
  • أَفَلَا تُبْصِرُونَ: ألا تعقلون وتدركون عظمة ملكي وجلالتي؟

التفسير المختصر: ونادى فرعون في قومه متباهياً: يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي وقصوري؟ أفلا تبصرون عظمة سلطاني وتستصغرون موسى؟

52. أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

  • أَمْ أَنَا: بل ألست أنا.
  • خَيْرٌ: أفضل وأعظم شأناً.
  • مِنْ هَذَا: من هذا الرجل.
  • الَّذِي هُوَ مَهِينٌ: الذي تزعمون أنه فقير حقير في نظركم.
  • وَلَا يَكَادُ: ولا يكاد الفصيح.
  • يُبِينُ: يوضح كلامه لعقدة في لسانه.

التفسير المختصر: بل ألست أنا خيراً وأفضل من هذا الذي هو حقير فقير في زعمكم، ولا يكاد يبين كلامه ويفصح عن مراده لعقدة لسانه؟

53. فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ

  • فَلَوْلَا: فهلاّ هلاّ.
  • أُلْقِيَ عَلَيْهِ: وضع عليه ونزل.
  • أَسْوِرَةٌ: أساور وأقاليد ملك.
  • مِنْ ذَهَبٍ: معدن الذهب النفيس.
  • أَوْ جَاءَ مَعَهُ: أو أتى برفقة.
  • الْمَلَائِكَةُ: الملائكة الأبرار خدام السماء.
  • مُقْتَرِنِينَ: مجتمعين معه شاهدين بصدقه.

التفسير المختصر: فهلا أُلقي عليه أساور من ذهب علامة على الملك، أو جاء معه الملائكة مجتمعين يشهدون له بصدق نبوته؟

54. فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ

  • فَاسْتَخَفَّ: فاستطاش عقولهم واستزلهم.
  • قَوْمَهُ: رعيته وأشراف مصر.
  • فَأَطَاعُوهُ: فاستجابوا لأمره الأبله.
  • إِنَّهُمْ: والحال أنهم.
  • كَانُوا: استمروا.
  • قَوْماً فَاسِقِينَ: جماعة خارجين عن طاعة الله وأمره.

التفسير المختصر: فاستخف فرعون عقول قومه واسترعاهم فأطاعوه، إنهم كانوا قوماً فاسقين خارجين عن دين الله وطاعته.

55. فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

  • فَلَمَّا: فلما صاروا إلى حال.
  • آسَفُونَا: أغضبونا بأفعالهم وتكذيبهم المستمر.
  • انْتَقَمْنَا: أنزلنا بأسنا وشدتنا.
  • مِنْهُمْ: جزاء كفرهم.
  • فَأَغْرَقْنَاهُمْ: أغرقناهم في مياه البحر الأحمر.
  • أَجْمَعِينَ: من غير أن نُبقي منهم أحداً.

التفسير المختصر: فلما أغضبونا وأصرّوا على عصيانهم، انتقمنا منهم وأغرقناهم في البحر أجمعين عن آخرهم.

56. فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ

  • فَجَعَلْنَاهُمْ: فصيرناهم عبرة.
  • سَلَفاً: قدوة ومن سلف في العذاب لمن يأتي بعدهم.
  • وَمَثَلًا: عظة ومثلاً سائراً.
  • لِلْآخِرِينَ: للأجيال والأقوام اللاحقة التي تكذب بالرسل.

التفسير المختصر: فجعلناهم عبرة سابقة ومثلاً سائراً وعظة للأجيال اللاحقة والاقوام التي تكذب بعدهم.

57. وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ

  • وَلَمَّا: وحين.
  • ضُرِبَ: ضُرِب وذُكر.
  • ابْنُ مَرْيَمَ: عيسى عليه السلام في القرآن.
  • مَثَلًا: مثلاً في العبودية لله أو عند الاحتجاج به.
  • إِذَا قَوْمُكَ: فإذا كفار قومك يا محمد.
  • مِنْهُ: من ذكر عيسى أو من هذا المثل.
  • يَصِدُّونَ: يعرضون ويصيحون فرحاً واعتراضاً جهلاً.

التفسير المختصر: ولما ضُرب ابن مريم مثلاً في القرآن وبين كونه عبداً لله، إذا قومك يا محمد يضحكون ويصيحون فرحاً اعتراضاً وجهلاً.

58. وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ

  • وَقَالُوا: مستنكرين:
  • أَآلِهَتُنَا: أصنامنا التي نعبدها.
  • خَيْرٌ: أفضل وأعظم.
  • أَمْ هُوَ: أم عيسى بن مريم الذي عُبد من دون الله.
  • مَا ضَرَبُوهُ لَكَ: ما ذكره لك كفار قريش.
  • إِلَّا جَدَلًا: إلا خصومة ومماراة بالباطل.
  • بَلْ هُمْ: بل هم قوم.
  • قَوْمٌ خَصِمُونَ: شديدو الخصومة والجدل بالباطل.

التفسير المختصر: وقالوا معترضين: أآلهتنا خير أم عيسى؟ ما ضربوه لك إلا جدلاً وخصومة بالباطل، بل هم قوم يقدّرون الجدل ويحبونه.

59. إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لبَنِي إِسْرَائِيلَ

  • إِنْ هُوَ: ما عيسى بن مريم.
  • إِلَّا عَبْدٌ: إلا عبد من عباد الله المخلوقين.
  • أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ: بالتفضل عليه بالنبوة والرسالة.
  • وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا: وصيّرناه آية وعلامة عجيبة.
  • لبَنِي إِسْرَائِيلَ: دلالة على قدرتنا في خلقه بلا أب.

التفسير المختصر: ما عيسى إلا عبد من عبادنا أنعمنا عليه بالنبوة، وجعلناه آية وعبرة واضحة لبني إسرائيل على كمال قدرتنا.

60. وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ

  • وَلَوْ نَشَاءُ: ولو أردنا بقدرتنا.
  • لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ: لأبدلناكم وأحللنا في مكانكم.
  • مَلَائِكَةً: ملائكة من السماء.
  • فِي الْأَرْضِ: مستوطنين في الأرض.
  • يَخْلُفُونَ: يخلف بعضهم بعضاً في عمارتها وسكناها.

التفسير المختصر: ولو نشاء لأهلكناكم وجعلنا مكانكم في الأرض ملائكة يخلف بعضهم بعضاً سكاناً وعماراً.

61. وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

  • وَإِنَّهُ: وإن نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان.
  • لَعِلْمٌ: لأمارة ودليل واضح.
  • لِلسَّاعَةِ: على قرب قيام الساعة والبعث.
  • فَلَا تَمْتَرُنَّ: فلا تشكّن ولا ترتابوا.
  • بِهَا: بيوم القيامة والساعة.
  • وَاتَّبِعُونِي: واهتدوا بطريقي وديني التوحيدي.
  • هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ: هذا طريق واضح لا عوج فيه.

التفسير المختصر: وإن نزول عيسى عليه السلام قبل قيامة الساعة لأمارة على قربها، فلا تشكّن في الساعة واتبعوني، هذا صراط مستقيم.

62. وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ

  • وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ: ولا يمنعنكم ويصرفنكم عن الدين.
  • الشَّيْطَانُ: إبليس وأعوانه بالوساوس.
  • إِنَّهُ لَكُمْ: لأنه بالنسبة لكم.
  • عَدُوٌّ مُبِينٌ: عدو ظاهر شديد العداوة والظهور.

التفسير المختصر: ولا يمنعنكم الشيطان عن طريق الحق والهداية، إنه لكم عدو ظاهر العداوة فاحذروه.

63. وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الذي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

  • وَلَمَّا جَاءَ: وحين أتى.
  • عِيسَى: المسيح ابن مريم عليه السلام.
  • بِالْبَيِّنَاتِ: بالمعجزات والدلائل الواضحة (كإبراء الأكمه).
  • قَالَ: مبلّغاً قومه:
  • قَدْ جِئْتُكُمْ: أتيتكم مرسلاً.
  • بِالْحِكْمَةِ: بالنبوة والفهم الصحيح والتوراة.
  • وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ: ولأوضح لكم وأكشف.
  • بَعْضَ الذي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ: من أمور الدين والشرائع.
  • فَاتَّقُوا اللَّهَ: فخافوه والتزموا أوامره.
  • وَأَطِيعُونِ: واطيعوا أمري فيما أبلغكم به عن الله.

التفسير المختصر: ولما جاء عيسى بالمعجزات الباهية، قال: قد جئتكم بالحكمة ولأوضح لكم بعض ما تختلفون فيه من الدين، فاتقوا الله وأطيعون.

64. إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

  • إِنَّ اللَّهَ: إن الخالق المعبود بحق.
  • هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ: مالكي ومالككم وخالقي وخالقكم.
  • فَاعْبُدُوهُ: فوحدوه وأفردوه بالخضوع والطاعة.
  • هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ: هذا طريق واضح قويم لا عوج فيه.

التفسير المختصر: إن الله هو ربي وربكم لا رب غيره فاعبدوه وحدَه، هذا هو الصراط المستقيم الموصل لرضوانه.

65. فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

  • فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ: فتفرق الفرق والجماعات (اليهود والنصارى).
  • مِنْ بَيْنِهِمْ: فيما بينهم في شأن عيسى عليه السلام (فمن غالٍ ومن جافٍ).
  • فَوَيْلٌ: فالهلاك والدمار والعذاب الشديد.
  • لِلَّذِينَ ظَلَمُوا: للكفار الظالمين لأنفسهم بالشرك.
  • مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ: من عذاب يوم القيامة الوجيع المؤلم.

التفسير المختصر: فاختلف الأحزاب من اليهود والنصارى في أمر عيسى؛ فمنهم من أفرط ومنهم من فرّط، فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم يوم القيامة.

66. هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

  • هَلْ يَنْظُرُونَ: ما ينتظر المكذبون.
  • إِلَّا السَّاعَةَ: إلا قيام القيامة.
  • أَنْ تَأْتِيَهُمْ: أن تفاجئهم وتنزل بهم.
  • بَغْتَةً: فجأة بلا توقّع مسبق.
  • وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ: وفي حال غفلتهم وعدم إدراكهم لمجيئها.

التفسير المختصر: هل ينتظر هؤلاء المكذبون إلا أن تأتيهم الساعة بغتة فجأة وهم في غفلة لا يشعرون بمجيئها؟

67. الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ

  • الْأَخِلَّاءُ: الأصدقاء والأحباب والأخلّاء في الدنيا على المعاصي.
  • يَوْمَئِذٍ: في يوم القيامة العسير.
  • بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: كل واحد منهم للآخر.
  • عَدُوٌّ: متبرئ منه ومبغض له لكون صداقتهم لغير الله.
  • إِلَّا الْمُتَّقِينَ: فإن صداقتهم وصحبتهم باقية ومباركة لأنها قامت على تقوى الله.

التفسير المختصر: الأصدقاء والأحباء يوم القيامة ينقلب بعضهم إلى بعض أعداء يلعن بعضهم بعضاً، إلا المتقين فإن محبتهم وصحبتهم تدوم.

68. يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ

  • يَا عِبَادِ: يا عبادي المؤمنين المتقين (يقال لهم بشارة).
  • لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ: لا خوف يساوركم من أهوال القيامة.
  • الْيَوْمَ: في هذا اليوم العظيم.
  • وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ: ولا يصيبكم حزن على ما فوتتم من حطام الدنيا أو ما خلفتموه.

التفسير المختصر: يقال للمتقين بشارة لهم: يا عبادي المؤمنين لا خوف عليكم اليوم من أهوال القيامة ولا أنتم تحزنون على ما فاتكم.

69. الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ

  • الَّذِينَ آمَنُوا: هم الذين صدقوا تصديقاً جازماً.
  • بِآيَاتِنَا: بآيات القرآن ودلائل الوحدانية.
  • وَكَانُوا مُسْلِمِينَ: وكانوا مستسلمين منقادين لأمر الله طائعين له مخلصين.
  • التفسير المختصر: هم الذين آمنوا بآياتنا ودلائلنا وكانوا مستسلمين منقادين لطاعتنا مخلصين الدين لنا.

70. ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ

  • ادْخُلُوا الْجَنَّةَ: ابشوا وادخلوا دار النعيم الخالد.
  • أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ: أنتم وزوجاتكم المؤمنات وأقرانكم.
  • تُحْبَرُونَ: تكرمون وتسرون فرحين مسرورين في أتم نعيم.
  • التفسير المختصر: يقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم المؤمنات تكرمون وتسرون بأطيب النعيم وأكمله.

71. يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

  • يُطَافُ عَلَيْهِمْ: يطوف الخدم والولدان المخلدون على أهل الجنة.
  • بِصِحَافٍ: بأوانٍ وقصاع الطعام.
  • مِنْ ذَهَبٍ: مصنوعة من الذهب الخالص.
  • وَأَكْوَابٍ: وبكؤوس وأقداح الشراب بلا عرى.
  • وَفِيهَا: وفي الجنة المقيمة.
  • مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ: ما تتمناه وتطلبه النفوس من أطايب.
  • وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ: وتقرّ به أعين الناظرين لحسنه وبهائه.
  • وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: ماكثون فيها أبد الآباد بلا موت ولا زوال.
  • التفسير المختصر: يُطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب من الشراب، وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وأنتم فيها خالدون لا تبغون عنها تحويلاً.

72. وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

  • وَتِلْكَ الْجَنَّةُ: وتلك الدار العظيمة الموصوفة.
  • الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا: التي مُلّكتموها وصارت نصيبكم (كما يورث الميراث).
  • بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ: بسبب أعمالكم الصالحة وإيمانكم في الدنيا.

التفسير المختصر: وتلك الجنة التي أورثكموها الله بسبب ما كنتم تعملون في الدنيا من الصالحات.

73. لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ

  • لَكُمْ فِيهَا: ثابت لكم وفيها.
  • فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ: أنواع متكاثرة من الفواكه الشهية.
  • مِنْهَا تَأْكُلُونَ: تأكلون منها متى شئتم بلا تعب ولا منّة.

التفسير المختصر: لكم فيها فواكه كثيرة ومتنوعة من جميع الأنواع تأكلون منها ما تشاؤون.

74. إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ

  • إِنَّ الْمُجْرِمِينَ: إن الكفار العصاة المصرين على الكفر.
  • فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ: وسط عذاب النار المحرقة.
  • خَالِدُونَ: ماكثون فيها أبد الآباد بلا خروج ولا انقطاع.

التفسير المختصر: إن المجرمين الكفار ماكثون في عذاب جهنم أبد الآباد لا يخفف عنهم.

75. لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

  • لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ: لا يخفف عنهم العذاب ولو ساعة.
  • وَهُمْ فِيهِ: وهم في ذلك العذاب.
  • مُبْلِسُونَ: آيسون مقطوعو الرجاء من كل خير ورحمة.

التفسير المختصر: لا يخفف عنهم العذاب وهم فيه آيسون مقطوعو الرجاء من رحمة الله.

76. وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ

  • وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ: وما عذبناهم ظلماً منّا بلا ذنب اقترفوه.
  • وَلَكِنْ كَانُوا: ولكنهم استمروا.
  • هُمُ الظَّالِمِينَ: ظالمين أنفسهم بارتكاب الكفر والمعاصي.
  • التفسير المختصر: وما ظلمناهم بعذابنا هذا، ولكن كانوا هم الظالمين لأنفسهم بكفرهم وعصيانهم.

77. وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ

  • وَنَادَوْا: وصاحوا متوسلين بألم.
  • يَا مَالِكُ: يا خازن جهنم الموكل بها.
  • لِيَقْضِ عَلَيْنَا: ليطلب من الله أن يميتنا فنستريح من العذاب.
  • رَبُّكَ: ربك الذي خلقنا.
  • قَالَ: مجيباً لهم:
  • إِنَّكُمْ ماكِثُونَ: إنكم ماكثون فيها أبدياً لا موت فيها ولا راحة.

التفسير المختصر: ونادوا يا مالك خازن جهنم: ليقض علينا ربك بالموت فنستريح، قال: إنكم ماكثون فيها لا موت فيها.

78. لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

  • لَقَدْ جِئْنَاكُمْ: والله لقد أتيناكم.
  • بِالْحَقِّ: بالدين الصحيح والصدق المبين على أيدي الرسل.
  • وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ: والحال أن أكثركم.
  • لِلْحَقِّ كَارِهُونَ: مبغضون للحق معرضون عنه لتعلقهم بالشهوات.

التفسير المختصر: لقد جئناكم بالحق المبين على ألسنة رسلنا، ولكن أكثركم للحق كارهون متمردون عليه.

79. أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ

  • أَمْ أَبْرَمُوا: بل أم أحكموا ودبروا.
  • أَمْرًا: مكيداً وكيداً ضد النبي صلى الله عليه وسلم.
  • فَإِنَّا مُبْرِمُونَ: فإنا مدبرون ومحكمون أمرنا لإحباط كيدهم.

التفسير المختصر: بل أأحكم الكفار أمراً وكيداً لإبطال الدعوة؟ فإنا محكمون أمراً لمجازاتهم وإحباط تدبيرهم.

80. أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ

  • أَمْ يَحْسَبُونَ: أم يظن المشركون.
  • أَنَّا لَا نَسْمَعُ: أننا لا ندرك ولا نسمع.
  • سِرَّهُمْ: كلامهم الخفي في أنفسهم.
  • وَنَجْوَاهُمْ: وما يتناجون به فيما بينهم سراً.
  • بَلَى: بلى نشعره ونسمعه وندركه تمام الإدراك.
  • وَرُسُلُنَا: وملائكتنا الكرام الحفظة.
  • لَدَيْهِمْ: عندهم حاضرون.
  • يَكْتُبُونَ: يسجلون كل قول وعمل صغير وكبير.
  • التفسير المختصر: أم يظن الكفار أننا لا نسمع أسرارهم وما يتناجون به؟ بلى، نسمعه ورسلنا الحفظة لديهم يكتبون كل شيء.

81. قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أولُ الْعَابِدِينَ

  • قُلْ: قل يا محمد للمشركين مفنداً زعمهم:
  • إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ: فرضاً وجدلاً لو كان للرحمن جل وعلا.
  • وَلَدٌ: كما تزعمون كذباً.
  • فَأَنَا أَوَّلُ: فأنا أول من يعبد ذلك الولد خضوعاً لربه (ولكنه محال).
  • الْعَابِدِينَ: الموحدين العابدين له وحده.

التفسير المختصر: قل يا محمد: إن فرضنا أن للرحمن ولداً كما تزعمون فأنا أول العابدين لذلك الولد، تنزيهاً لله واستبعاداً لهذا المحال.

82. سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

  • سُبْحَانَ: تنزيهاً وتقديساً لله.
  • رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: خالق السماوات العلى والأرضين.
  • رَبِّ الْعَرْشِ: مالك العرش العظيم ومدبره.
  • عَمَّا يَصِفُونَ: عما ينسبه إليه المشركون من الولد والشرك والباطل.

التفسير المختصر: تنزيهاً وتقديساً لرب السماوات والأرض ورب العرش العظيم عما يصفه به المبطلون من الولد والشرك.

83. فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ

  • فَذَرْهُمْ: فدعهم يا محمد وتجاوز عنهم.
  • يَخُوضُوا: في باطلهم وأكاذيبهم.
  • وَيَلْعَبُوا: في دنياهم غافلين.
  • حَتَّى يُلَاقُوا: إلى أن يأتوا ويدركوا.
  • يَوْمَهُمُ: يوم القيامة وعذابه.
  • الَّذِي يُوعَدُونَ: الذي أنذروا به مراراً.

التفسير المختصر: فدعهم يا محمد يخوضوا في باطلهم ويلعبوا في دنياهم، حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون فيه بالعذاب.

84. وَهُوَ الذي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

  • وَهُوَ الذي: وهو الخالق المدبر سبحانه.
  • فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ: المعبود المستحق للإلوهية في السماوات.
  • وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ: والمعبود المستحق لها في الأرض.
  • وَهُوَ الْحَكِيمُ: ذو الحكمة البالغة في خلقه وتدبيره.
  • الْعَلِيمُ: المحيط علمه بكل شيء دقيق وجليل.

التفسير المختصر: وهو الله المعبود وحده في السماوات وفي الأرض، وهو الحكيم في تدبيره، العليم بكل أحوال خلقه.

85. وَتَبَارَكَ الذي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  • وَتَبَارَكَ: وتعالى وتزايد خيُره وبركته.
  • الذي لَهُ مُلْكُ: مالك وسلطان.
  • السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: المخلوقات العلوية والسفلية.
  • وَمَا بَيْنَهُمَا: وما توجد بينهما من مخلوقات.
  • وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ: علم وقت قيام القيامة لا يعلمه غيره.
  • وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: وإليه وحده مصيركم للحساب والجزاء.

التفسير المختصر: وتعالى وتبرك مالك السماوات والأرض وما بينهما، وعنده علم الساعة، وإليه وحده ترجعون بعد الموت.

86. وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

  • وَلَا يَمْلِكُ: ولا يستطيع ولا يقدر.
  • الَّذِينَ تَدْعُونَ: المعبودات التي تدعونها من دون الله (كالآلهة والأصنام).
  • مِنْ دُونِهِ: سوى الله تعالى.
  • الشَّفَاعَةَ: الشفاعة لأحد يوم القيامة.
  • إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: إلا من شهد بكلمة الإخلاص والتوحيد عن علم وبصيرة.
  • وَهُمْ يَعْلَمُونَ: وهم يعلمون حقيقة ما شهدوا به.

التفسير المختصر: ولا يملك الذين تعبدونهم من دون الله شفاعة لأحد، إلا من شهد بالحق وعلم التوحيد عن يقين وإخلاص.

87. وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ

  • وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ: ولئن سألت يا محمد كفار قريش:
  • مَنْ خَلَقَهُمْ: من خلقهم وخلق السماوات والأرض؟
  • لَيَقُولُنَّ اللَّهُ: ليجيبنّك حتماً: الله خلقنا.
  • فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ: فكيف يصرفون عن عبادة الخالق إلى عبادة الأصنام الباطلة؟

التفسير المختصر: ولئن سألتهم يا محمد من خلقهم ليقولنّ الله، فكيف تُصرف عقولهم عن توحيده إلى عبادة الأوثان؟

88. وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ

  • وَقِيلِهِ: وقول النبي صلى الله عليه وسلم وشكواه لربه.
  • يَا رَبِّ: يا رب العالمين.
  • إِنَّ هَؤُلَاءِ: إن هؤلاء المشركين قومي.
  • قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ: جماعة مصرّون على الكفر لا يؤمنون بالرسالة.

التفسير المختصر: وقول النبي صلى الله عليه وسلم شاكياً: يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون بما أرسلتني به.

89. فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

  • فَاصْفَحْ عَنْهُمْ: فأعرض عنهم وتجاوز عن أذاهم يا محمد.
  • وَقُلْ سَلَامٌ: وقل لهم قولاً تسلم به من الشر (أو سلام وداع).
  • فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ: فسوف يعلمون عاقبة كفرهم وتكذيبهم قريباً حين ينزل بهم العذاب.

التفسير المختصر: فأعرض عنهم يا محمد وتجاوز عن أذاهم وقل سلام، فسوف يعلمون عاقبة أمرهم حين ينزل بهم العذاب.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • وحدة الرسالات السماوية: إثبات أن جميع الأنبياء والرسل دعوا إلى توحيد الله وحده ونفي الشرك وعبادة ما سواه.
  • بطلان شرك فرعون وقومه: تحريم الغرور بالملك والمال والسلطان، وبيان مصير الطغاة المستكبرين بالغرق والعذاب الشديد.
  • حقيقة عيسى عليه السلام: تقرير عقيدة أن عيسى بن مريم هو عبد الله ورسوله وليس ابناً لله، والرد على افتراءات المشركين والمغالين فيه.
  • نزول عيسى عليه السلام علامة للساعة: إثبات نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان كدعلامة وأمارة على قرب قيام الساعة.
  • انقلاب الصحبة غير الصالحة يوم القيامة: بيان أن الأخلّاء والأصدقاء على المعاصي يصيرون أعداء يوم القيامة، وأن الصحبة النافجة هي القائمة على تقوى الله.
  • وجوب الصبر والصفح الجميل: توجيه النبي صلى الله عليه وسلم (ومن بعده الدعاة) إلى الصفح عن المعرضين ومواجهة الأذى بالحكمة والصبر.

اختبار سورة الزخرف (الآيات 45-89) وتفسيرها

اختبار سورة الزخرف (الآيات 45-89) - 10 أسئلة

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

43. Zuhrûf Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.