☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

46. Ahkâf Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 46. Ahkâf Sûresi-1-15.ayetler
تفسير المحمدية
46. Ahkâf Sûresi-1-15.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات(التفسير الإجمالي)

تبدأ سورة الأحقاف بالحروف المقطعة، ثم تؤكد على إثبات وحدانية الله وخلق السماوات والأرض بالحق، وتبطل عبادة الأصنام التي لا تملك ضراً ولا نفعاً. كما تعرض موقف المشركين المعاندين للقرآن، وتبيّن أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بدعاً من الرسل. وتختتم الآيات بالوصية بالوالدين والإحسان إليهما وفضل الصبر.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

1. حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2)

  • حم: حروف مقطعة للتحدي والإشارة إلى إعجاز القرآن.
  • تَنْزِيلُ: إخراج الكلام وإيحاؤه شيئاً فشيئاً.
  • الْكِتَابِ: القرآن الكريم المكتوب في اللوح المحفوظ وفي المصاحف.
  • الْعَزِيزِ: القوي الغالب الذي لا يُرام.
  • الْحَكِيمِ: المحكم لأفعاله وأقواله، ذو الحكمة البالغة.

التفسير المختصر: حم؛ هذا القرآن العظيم منزل من الله العزيز القوي في انتقامه، الحكيم في تدبيره وتشريعه.

3. مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (3)

  • مَا خَلَقْنَا: ما أوجدنا وصنعنا.
  • السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: العالم العلوي والسفلي.
  • إِلَّا بِالْحَقِّ: متلبسين بالغاية العادلة والحكمة البالغة لا باطلاً.
  • وَأَجَلٍ مُسَمًّى: وقتاً معلوماً ينتهي إليه الكون (يوم القيامة).
  • عَمَّا أُنْذِرُوا: عن الإنذار والتحذير الذي أتاهم.
  • مُعْرِضُونَ: متباعدون لاهون لا يقبلونه.

التفسير المختصر: ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالعدل والحكمة ولأجل محدد ينتهيان إليه، ومع هذا فالكفار معرضون عن الإنذار والوعظ.

4. قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4)

  • قُلْ: قل يا محمد للمشركين.
  • أَرَأَيْتُمْ: أخبروني عن.
  • مَا تَدْعُونَ: ما تعبدونه من الأصنام والأنداد.
  • مِنْ دُونِ اللَّهِ: سوى الله الخالق.
  • أَرُونِي: بينوا لي وأظهروا.
  • شِرْكٌ: نصيب أو مشاركة في الملك.
  • ائْتُونِي بِكِتَابٍ: هاتوا كتاباً من الكتب السماوية السابقة.
  • أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: أو بقية من علم متوارث صحيح.

التفسير المختصر: قل يا محمد للمشركين: أروني ما خلق أصنامكم من الأرض أو هل لها شركة في السماوات؟ هاتوا كتاباً من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين.

5. وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (6)

  • وَمَنْ أَضَلُّ: ولا أحد أشد ضلالاً وحيرة.
  • يَدْعُو: يعبد ويتقرب.
  • لا يَسْتَجِيبُ لَهُ: لا يسمع دعاء ولا يحقق مطلباً.
  • غَافِلُونَ: لاهون لا يعلمون عن دعائهم شيئاً.
  • حُشِرَ النَّاسُ: جُمعوا للحساب يوم القيامة.
  • أَعْدَاءً: خصوماً يتبغضون.
  • كَافِرِينَ: جاحدين منكرين لتلك العبادة.

التفسير المختصر: لا أحد أضل ممن يعبد آلهة لا تستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون، وإذا حشر الناس يوم القيامة كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم جاحدين.

7. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)

  • تُتْلَى: تقرأ وتُقْرأ.
  • بَيِّنَاتٍ: واضحات الدلالة على الحق.
  • قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: قال المشركون المعاندون.
  • لِلْحَقِّ: للقرآن والبيان الإلهي.
  • سِحْرٌ مُبِينٌ: سحر ظاهر واضح البطلان.

التفسير المختصر: وإذا تُقْرأ على الكفار آياتنا واضحات، قالوا للحق لما جاءهم: هذا سحر بين واضح.

8. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (8)

  • افْتَرَاهُ: اختلقه واختلقه من تلقاء نفسه.
  • فَلا تَمْلِكُونَ لي: لا تقدرون على دفع عذاب الله عني.
  • تُفِيضُونَ فِيهِ: تخوضون فيه من الطعن والباطل.
  • شَهِيداً: رقيباً ومطلعاً وشاهداً.
  • الْغَفُورُ الرَّحِيمُ: الواسع المغفرة والرحمة لمن تاب.
  • التفسير المختصر: بل يقولون: اختلقه محمد! قل: إن اختلقته فلا تملكون لي من الله شيئاً، هو أعلم بما تخوضون فيه، كفى به شهيداً بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم.

9. قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (9)

  • بِدْعاً: أول رسول بل سبقني كثيرون.
  • وَمَا أَدْرِي: وما أعلم تفاصيل ما سيجري لي ولكم في الدنيا أو الآخرة على وجه التفصيل إلا ما أُوحِي.
  • إِنْ أَتَّبِعُ: ما أتبع في أقوالي وأفعالي.
  • إِلَّا مَا يُوحَى: إلا الوحي الإلهي المقدس.
  • نَذِيرٌ مُبِينٌ: منذر واضح الإنذار للناس.

التفسير المختصر: قل يا محمد: ما كنت أول رسول جاء من عند الله، وما أدري ما يفعل بي ولا بكم، وما أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير واضح الإنذار.

10. قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10)

  • أَرَأَيْتُمْ: أخبروني إن كان القرآن.
  • مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: من عند الله حقاً.
  • وَشَهِدَ شَاهِدٌ: وشهد شاهد من أهل الكتاب (عبد الله بن سلام).
  • عَلَى مِثْلِهِ: على نزول مثله في الكتب السابقة أو موافقته لها.
  • وَاسْتَكْبَرْتُمْ: تكبرتم عن الإيمان به.
  • الظَّالِمِينَ: المعاندين الكافرين.

التفسير المختصر: قل: أخبروني إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به، وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم أنتم؟ إن الله لا يهدي القوم الظالمين.

11. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْراً مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (11) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَاناً عَرَبِيّاً لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12)

  • مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ: ما سبقنا المؤمنون الفقراء إلى الإيمان به.
  • إِفْكٌ قَدِيمٌ: كذب قديم ورثه الأولاح.
  • إِمَاماً وَرَحْمَةً: قدوة مرشدة ورحمة من الله.
  • مُصَدِّقٌ: موافق ومؤكد لما سبقه من كتب.
  • لِسَاناً عَرَبِيّاً: بلغة عربية مبينة.
  • وَبُشْرَى: وبشارة بالخير للمحسنين.

التفسير المختصر: وقال الكفار عن القرآن: لو كان خيراً ما سبقنا إليه المؤمنون. ولما لم يهتدوا به قالوا: هذا إفك قديم. ومن قبله كتاب موسى إاماً ورحمة، وهذا كتاب مصدق لساناً عربياً لينذر الظالمين وبشرى للمحسنين.

13. إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14)

  • قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ: أقروا بتوحيد الله وأخلصوا له.
  • ثُمَّ اسْتَقَامُوا: ثبتوا على الطاعة والمنهج القويم واستمروا عليه.
  • فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ: لا خوف عليهم في المستقبل ولا في الآخرة.
  • وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ: ولا يحزنون على ما فاتهم من الدنيا.
  • أَصْحَابُ الْجَنَّةِ: ساكنوها ومستحقوها.

التفسير المختصر: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا على دينه فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون.

15. وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)

  • وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ: أمرناه وألزمناه بر الوالدين.
  • كُرْهاً: بمشقة وتعب وجهد.
  • فِصَالُهُ: فطامه عن الرضاع.
  • أَشُدَّهُ: قوة شبابه وكمال عقله وبدنه.
  • أَرْبَعِينَ سَنَةً: سن الكهولة وكمال النضج.
  • أَوْزِعْنِي: ألهمْني واجعلني حافظاً لشكر نعمك.
  • وَأَصْلِحْ لي فِي ذُرِّيَّتِي: بارك لي في نسلي وأولادي واجعلهم صالحين.

التفسير المختصر: ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً وفصاله ثلاثون شهراً. حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال: رب أوزعني أن أشكر نعمتك... وإني من المسلمين.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • إثبات التوحيد والرد على المشركين: إبطال عبادة ما سوى الله وإثبات وحدانية الخالق وعظمة خلقه للسماوات والأرض.
  • عظمة القرآن الكريم: كونه تنزيلاً من الله العزيز الحكيم وموافقته للكتب السابقة بلسان عربي مبين.
  • وجوب الإستقامة على التوحيد: الجزاء العظيم لمن أقر بالتوحيد واستقام على طاعة الله بالأمن والجنة.
  • بر الوالدين وحقوقهما: التأكيد العظيم على بر الوالدين والإحسان إليهما وتذكير الإنسان بما قاساه الوالدان في حمله ورضاعه.
  • الدعاء بالصلاح وشكر النعم: استحباب دعاء الإنسان عند بلوغ الأربعين شكراً لله على نعمه وطلب الصلاح للذرية والتوبة.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الأحقاف (الآيات 1-15) - 10 أسئلة

تفسير المحمدية 46. Ahkâf Sûresi-16-35.ayetler Arapça Tefsiri ve Testi
تفسير المحمدية
46. Ahkâf Sûresi-16-35.ayetler Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من سورة الأحقاف (من الآية 16 إلى 35) بيان جزاء المحسنين الصادقين ووعدهم بالجنة الصادقة، مقابل تحذير العاقين لوالديهم والمكذبين بالبعث. كما تعرض نموذجاً مشرفاً لبر الوالدين والدعاء لهما بالصلاح، وتضرب الأمثال في استماع الجن للقرآن الكريم وتأثرهم به ودعوتهم لقومهم، مع توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر والثبات كأولى العزم من الرسل.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16)

  • أُولَئِكَ: اسم إشارة عائد على المتقين والمحسنين البارين لوالديهم.
  • نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ: نقبل ونثيب طاعاتهم وأعمالهم الصالحة.
  • أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا: أعمالهم الحسنة والطاعات التي تقربوا بها إلينا.
  • وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ: ونعفو عن ذنوبهم وهفواتهم ونسترها.
  • فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ: كائنين في زمرة أهل الجنة ونعيمها.
  • وَعْدَ الصِّدْقِ: الوعد الحق الذي لا خلف فيه من الله.

التفسير المختصر: أولئك المتصفون ببر الوالدين والإحسان هم الذين نقبل منهم أحسن أعمالهم ونتجاوز عن سيئاتهم، وهم مع أصحاب الجنة وعد الله الصدق الذي كانوا يوعَدون.

وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَوُلِينَ (17)

  • وَالَّذِي: اسم موصول يعم كل عاق لوالديه منكر للبعث.
  • أُفٍّ لَكُمَا: كلمة تضجر وتبرم واستقذار للمعاملة.
  • أَتَعِدَانِنِي: أتنكران عليَّ وتبشرانني بـ.
  • أَنْ أُخْرَجَ: أن أبعث وأخرج من قبري حياً.
  • خَلَتِ الْقُرُونُ: مضت الأمم السابقة وماتوا ولم يرجع أحد.
  • يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ: يطلبان الهداية والاستغاثة بالله لابنهما العاق.
  • وَيْلَكَ: كلمة هلك وتوجع زجراً له.
  • آمِنْ: صدّق بالبعث والقيامة.
  • أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: أكاذيب وخرافات المتقدمين وقصصهم القديمة.

التفسير المختصر: والذي قال لوالديه تضجراً: أتعيدانني أن أخرج من القبر وقد خلت الأمم قبلي؟ وهما يستغيثان الله له ويقولان: آمن إن وعد الله حق، فيقول: ما هذا إلا أساطير الأولين.

أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18) وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (19)

  • حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ: وجب وثبت عليهم عذاب الله وكلمته بالعقاب.
  • أُمَمٍ: جماعات وأقوام.
  • قَدْ خَلَتْ: مضت وهلكت لكفرها.
  • الْجِنِّ وَالْإِنْسِ: الثقلين المكلفين.
  • خَاسِرِينَ: مغبونين مهلكين لضياع أبدانهم وأرواحهم.
  • دَرَجَاتٌ: مراتب ومنازل متفاوتة.
  • وَلِيُوَفِّيَهُمْ: ليعطيهم أجورهم تامة وافية بلا نقص.
  • لَا يُظْلَمُونَ: لا يُنقص ثواب المحسن ولا يُزاد في عقاب المسيء ظلماً.

التفسير المختصر: أولئك الذين ثبت عليهم العذاب في أمم سابقة من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين، ولكلٍ درجات مما عملوا ليوفيهم أعمالهم وهم لا يُظلمون.

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20)

  • يُعْرَضُ: يُدانون ويقربون.
  • أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ: استنفدتم حظوظكم وملاذّكم الطيبة في الدنيا.
  • وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا: تلذذتم بشهواتها ونسيتم الآخرة.
  • عَذَابَ الْهُونِ: عذاب الإهانة والذل والهوان.
  • تَسْتَكْبِرُونَ: تتكبرون عن عبادة الله وطاعته.
  • بِغَيْرِ الْحَقِّ: بغير وجه حق وظلماً.
  • وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ: وبسبب خروجكم عن طاعة الله بالمعاصي.

التفسير المختصر: ويوم يُعرض الكفار على النار يقال لهم تقريعاً: أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم تُجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون.

وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (21)

  • أَخَا عَادٍ: هو نبي الله هود عليه السلام.
  • بِالْأَحْقَافِ: الرِّمال العظيمة المنحنية مساكن قوم عاد (باليمن).
  • خَلَتِ النُّذُرُ: مضت الرسل والأنذار من قبله وممن بعده.
  • أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ: موحداً له بالعبادة وحده.
  • عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ: عذاب يوم القيامة أو عذاب الريح العقيم.

التفسير المختصر: واذكر يا محمد أخا عاد هوداً إذ أنذر قومه بالأحقاف، وقد مضت الرسل قبله وبعده بأن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم.

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22) قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (23)

  • لِتَأْفِكَنَا: لتصرفنا وتخدعنا وتكلنا.
  • عَنْ آلِهَتِنَا: عن عبادة أصنامنا.
  • فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا: أنزل علينا العذاب الذي توعدنا به.
  • إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ: وقت نزول العذاب مختص بعلم الله وحده.
  • تَجْهَلُونَ: قوم لا تدركون حقائق الأمور وعواقبها.
  • التفسير المختصر: قال قوم هود: أجئتنا لتصرفنا عن آلهتنا؟ فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين. قال: إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوماً تجهلون.

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (25)

  • عَارِضاً: سحاباً عارضاً في أفق السماء.
  • مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ: متجهاً نحو أوديتهم ومنازلهم.
  • مُمْطِرُنَا: سحاب خير ومطر نسقيه به.
  • بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ: بل هو العذاب الذي استعجلتموه.
  • رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ: ريح صرصر عاتية فيها عذاب شديد (الريح العقيم).
  • تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ: تهلك وتخرب كل شيء مرّت عليه بإذن الله.
  • لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ: هلكوا ولم يبق إلا ديارهم خالية.

التفسير المختصر: فلما رأوا العذاب سحاباً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا، بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنهم.

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (26)

  • مَكَّنَّاهُمْ: أعطيناهم من القوة والمال والسلطان ما لم نعطه لكم.
  • سَمْعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً: جوارح وعقولاً يدركون بها الحق.
  • يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ: ينكرونها جحوداً وستكباراً.
  • وَحَاقَ بِهِمْ: نزل وأحاط بهم العذاب.

التفسير المختصر: ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة، فما أغنى عنهم ذلك شيئاً إذ كانوا يجحدون بآيات الله وأحاط بهم ما كانوا به يستهزءون.

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27) فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (28)

  • مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى: القرى والبلدان المجاورة لقريش (كقوم لوط وثمود).
  • وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ: وعرضنا الأدلة والبراهين بوجوه شتى.
  • قُرْبَاناً آلِهَةً: آلهة يتقربون بها إلى الله زعموا.
  • ضَلُّوا عَنْهُمْ: غابوا عنهم واختفوا عند نزول العذاب.
  • إِفْكُهُمْ: كذبهم وافتراؤهم الباطل.

التفسير المختصر: ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون. فلولا نَصَرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة؟ بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون.

وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَروهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30)

  • صَرَفْنَا إِلَيْكَ: وجهنا وأرسلنا إليك يا محمد.
  • نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ: جماعة من الجن تتراوح أعدادهم بين الثلاثة والعشرة.
  • أَنْصِتُوا: اسكتوا واستمعوا بتمعن.
  • قُضِيَ: فرغ من تلاوته.
  • وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ: رجعوا إلى قومهم محذرين ومبشرين.
  • مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ: موافقاً ومؤيداً للكتب السماوية السابقة.

التفسير المختصر: واذكر إذ وجهنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي وولو إلى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم.

يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجْرِكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32)

  • دَاعِيَ اللَّهِ: هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • يُجْرِكُمْ: ينجيكم ويحفظكم.
  • بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ: بفائت أو هارب من عذاب الله بمعجزة.
  • أَوْلِيَاءُ: أنصار وأعوان يدفنون عنه العذاب.
  • ضَلَالٍ مُبِينٍ: ضياع وانحراف واضح جلي.

التفسير المختصر: يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم. ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء.

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34) فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ ยَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَمْ يُهْلَكُونَ إِلَّا القَوْمُ الفَاسِقُونَ (35)

  • لَمْ يَعْيَ: لم يعجز ولم يتعب.
  • بِقَادِرٍ: قادر تام القدرة.
  • أُولُو العَزْمِ: أصحاب الصبر والثبات الأقوياء من الرسل (نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، ومحمد صلوات الله عليهم).
  • لَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ: لا تستعجل لهم نزول العذاب.
  • بَلَاغٌ: هذا القرآن أو البلاغ كافٍ وموعظة.
  • الْفَاسِقُونَ: الخارجون عن طاعة الله.

التفسير المختصر: أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى إنه على كل شيء قدير. فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • وجوب بر الوالدين: إثبات فضل الإحسان إلى الوالدين والدعاء لهما، والتحذير الشديد من عقوقهما والتجرؤ عليهما.
  • إثبات البعث والنشور: دلالة قدرة الله على إحياء الموتى وخلق السماوات والأرض دون تعب رداً على المنكرين.
  • إيمان الجن واستماعهم للقرآن: وجوب تبليغ دعوة الإسلام لكل المكلفين (جن وإنس)، وتأثر الجن الصادق بسماع كلام الله ودعوتهم قومهم.
  • وجوب الصبر والثبات في الدعوة: اقتداء النبي صلى الله عليه وسلم بمن سلف من الرسل أولي العزم في الصبر على أذى المكذبين.
  • جزاء المحسنين والمسيئين: تحقيق العدل الإلهي المطلق بأن لكلٍ درجات مما عملوا دون ظلم أو بخس.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الأحقاف (الآيات 16-35) - 10 أسئلة

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

46. Ahkâf Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.