☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-1-17.ayetler
تفسير المحمدية
47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-1-17.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة محمد صلى الله عليه وسلم هي سورة مدنية، تتحدث عن الفرق بين المؤمنين الكافرين، وتبين أن الله أبطل أعمال الكافرين وهدى المؤمنين وأصلح بالهم. تحث الآيات على الجهاد والثبات عند لقاء العدو، وتوضح سنن الله في ابتلاء عبادهم، وتبين أحوال المنافقين وما أسروا في قلوبهم، مع دعوة المسلمين إلى الصبر والطاعة.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

1. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2)

  • كَفَرُوا: جحدوا وحدانية الله ورسالة نبيه.
  • وَصَدُّوا: منعوا الناس عن طريق الإسلام.
  • أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ: أبطلها وجعلها ضائعة بلا ثواب.
  • آمَنُوا بِمَا نُزِّلَ: تصدقوا بالقرآن والوحي.
  • كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ: ستر ذنوبهم ومحاها.
  • أَصْلَحَ بَالَهُمْ: حسن حالهم وشأنهم في الدنيا والآخرة.

التفسير المختصر: الكفار الذين منعوا الناس عن سبيل الله أبطل أعمالهم، أما المؤمنون الصادقون الذين آمنوا بما أنزل على محمد فقد غفر ذنوبهم وأصلح شأنهم.

3. ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (4)

  • ذَلِكَ بِأَنَّ: سبُّ ذلك وحكمته أن.
  • الْبَاطِلَ: الضلال والشرك والشيطان.
  • اتَّبَعُوا الْحَقَّ: ساروا على هدى الإسلام.
  • يَضْرِبُ اللَّهُ: يبين ويضرب الأمثال لتقريب المعاني.
  • أَمْثَالَهُمْ: صفاتهم وأحوالهم وما يؤول إليه أمر الفريقين.

التفسير المختصر: سبب إبطال أعمال الكافرين هو اتباعهم الباطل، وأن المؤمنين اتبعوا الحق من ربهم، وبذلك يوضح الله للناس أمثالهم وأحوالهم.

4. فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أِزْرَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ (4)

  • لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا: واجهتموهم في المعركة.
  • فَضَرْبَ الرِّقَابِ: فاقتلوا الأعداء واضربوا رقابهم في القتال.
  • أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أثّرتم فيهم وكثرت القتلى والجراح في صفوفهم وقويتم عليهم.
  • فَشُدُّوا الْوَثَاقَ: فأسروهم وأحكموا ربطهم.
  • مَنًّا: إطلاق سراحهم بلا عوض تفضلاً.
  • فِدَاءً: إطلاق سراحهم مقابل مال أو فداء.
  • تَضَعَ الْحَرْبُ أِزْرَارَهَا: تنتهي الحرب وتضع أوزارها بانتصار الإسلام.
  • لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ: ليختبركم ويظهر جهادكم وصبركم.

التفسير المختصر: فإذا لقيتم الكفار المحاربين فاضربوا الرقاب، فإذا أثخنتموهم فأسروهم، ثم إما مناً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها، ولو شاء الله لانتقص منهم ولكن ليختبر بعضكم ببعض.

5. وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)

  • قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: استشهدوا دفاعاً عن دين الله.
  • فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ: لن يبطلها ولن يضيعها بل يتقبلها.
  • سَيَهْدِيهِمْ: يوفقهم لطريق الجنة والكرامة.
  • عَرَّفَهَا لَهُمْ: عرفهم منازلهم وبيوتهم فيها لا يخخطونها.

التفسير المختصر: والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله فلن يضيع أعمالهم، سيهديهم ويسصلح بالهم ويدخلهم الجنة التي عرفها لهم ووصفها.

7. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8)

  • إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ: تنصروا دينه ورسوله وشريعته.
  • يَنْصُرْكُمْ: ينصركم على أعدائكم ويحفظكم.
  • وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ: يقويكم في المعارك ويجعلكم ثابتين.
  • فَتَعْسًا لَهُمْ: هلاكاً وسقوطاً وشقاءً لهم.

التفسير المختصر: يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا دين الله ينصركم وثبت أقدامكم، والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم.

9. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالََهُمْ (9) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10)

  • كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ: أبغضوا القرآن والتشريع الإلهي.
  • فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ: أبطلها وأذهب ثوابها.
  • عَاقِبَةُ: نهاية ومصير الأمم السابقة.
  • دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ: أهلكهم وأبادهم أجمعين.

التفسير المختصر: ذلك لأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم، أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها.

11. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (11) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْه```html

تفسير المحمدية 47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-1-17.ayetler
تفسير المحمدية
47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-1-17.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة محمد صلى الله عليه وسلم هي سورة مدنية، تتحدث عن الفرق بين حال المؤمنين الذين آمنوا بما أنزل على محمد وهو الحق من ربهم فكفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم، وحال الكفار الذين كفروا فأضل أعمالهم. تبين الآيات أحكام القتال في سبيل الله، ومعاملة الأسرى، وتحث على الجهاد وثبات المؤمنين، وتضرب الأمثال للمؤمنين والكفار، وتكشف عن مواقف المنافقين وأمراض قلوبهم تجاه الدعوة الإسلامية.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

1. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)

  • الَّذِينَ كَفَرُوا: جحدوا وحدانية الله ورسالة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
  • وَصَدُّوا: منعوا غيرهم عن الإيمان ودين الله.
  • عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: عن طريق الإسلام والهداية.
  • أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ: أبطلها وأذهب ثوابها وجعلها ضائعة لا قيمة لها.

التفسير المختصر: الذين كفروا بالله ومنعوا الناس عن سبيل الإسلام، أبطل الله أعمالهم الصالحة المزعومة وجعلها هباء منثوراً.

2. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2)

  • وَالَّذِينَ آمَنُوا: صدقوا بالله ورسله.
  • وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: أتوا بالفرائض والأعمال النافعة.
  • وآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ: صدقوا بالقرآن العظيم وما جاء به.
  • عَلَى مُحَمَّدٍ: النبي الأمي صلى الله عليه وسلم.
  • وَهُوَ الْحَقُّ: القرآن صدق وعدل يقين.
  • كَفَرَ عَنْهُمْ: ستر ذنوبهم ومحاها.
  • سَيِّئَاتِهِمْ: خطاياهم ومعاصيهم السابقة.
  • وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ: حسّن حالهم وأمرهم وشأنهم في الدارين.

التفسير المختصر: والذين آمنوا وعملوا الصالحات وصدقوا بما أنزل على محمد وهو الحق من ربهم، ستر الله سيئاتهم ومحاها وأصلح أحوالهم كلها.

3. ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (4)

  • ذَلِكَ بِأَنَّ: سببه وحكمته أن.
  • اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ: ساروا خلف الضلال والكفر.
  • اتَّبَعُوا الْحَقَّ: اتبعوا دين الإسلام والقرآن.
  • يَضْرِبُ اللَّهُ: يبين ويوضح الله للناس.
  • أَمْثَالَهُمْ: صفاتهم وأحوالهم وما يماثلها من العواقب.

التفسير المختصر: سبب ذلك أن الكفار اتبعوا الباطل وأن المؤمنين اتبعوا الحق من ربهم، وبمثل هذا يبين الله للناس صفاتهم وأحوالهم وعواقبهم.

4. فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوِثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أِزْرَارَهَا (4)

  • فَإِذَا لَقِيتُمُ: فإذا واجهتم في المعركة والقتال.
  • فَضَرْبَ الرِّقَابِ: فاقتلوا الأعداء واضربوا رقابهم في المعركة.
  • حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أبالغتم في كثرة قتلهم وإضعافهم وقهرهم.
  • فَشُدُّوا الوِثَاقَ: فأحكموا أسر من تبقى منهم وثاقاً.
  • فَإِمَّا مَنّاً: فإما أن تمنّوا عليهم فتطلقوا سراحهم بلا فدية.
  • وَإِمَّا فِدَاءً: وإما أن تأخذوا منهم فدية مالية أو تبادلاً للأسرى.
  • حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ: إلى أن تنتهي الحرب وتضع أوزارها وأعباءها.

التفسير المختصر: فإذا لقيتم الكفار المحاربين في المعركة فاضربوا الرقاب، حتى إذا أثخنتموهم فأسروهم وشُدّوا الوثاق، ثم بعد ذلك إما منّاً وإما فداءً حتى تنتهي الحرب.

5. ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4)

  • ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ: الأمر كذلك، ولو أراد الله سبحانه.
  • لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ: لانتقم منهم وأهلكهم بلا حرب.
  • وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ: ولكن شرع القتال ليختبر ويحتحن.
  • بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ: المجاهدين بالكفار والصابرين بالمعتدين.
  • وَالَّذِينَ قُتِلُوا: واستشهدوا في المعارك.
  • فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ: فلن يبطلها بل يتقبلها ويجزيهم عليها أعظم الجزاء.

التفسير المختصر: ولو شاء الله لانتقم منهم بنفسه، ولكن شرع الجهاد ليختبر بعضكم ببعض، والذين قتلوا في سبيل الله فلن يبطل أعمالهم بل يضاعفها.

6. سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)

  • سَيَهْدِيهِمْ: سيوفقهم لطريق الجنة والخير.
  • وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ: ويحسن أحوالهم في الجنة.
  • وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ: ويدخلهم دار النعيم المقيم.
  • عَرَّفَهَا لَهُمْ: هدآهم إليها وعرفهم منازلهم فيها بلا استرشاد.

التفسير المختصر: سيوجههم الله إلى طريق النجاة ويصلح أحوالهم، ويدخلهم الجنة التي عرّفها لهم وأعدّها لنعيمهم.

7. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8)

  • إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ: إن تنصروا دينه ورسوله وشريعته بالجهاد والعمل.
  • يَنْصُرْكُمْ: ينصركم على أعدائكم ويحفظكم.
  • وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ: يقويكم في المعارك ويمكّن لكم.
  • فَتَعْساً لَهُمْ: هلاكاً وخساراً وشقاءً لهم.
  • وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ: وأبطه أعمالهم الدنيوية وجعلها بلا ثمار.

التفسير المختصر: يا أيها المؤمنون إن تنصروا دين الله ينصركم ويثبت أقدامكم، والذين كفروا فخساراً لهم وأبطل الله أعمالهم.

8. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9)

  • ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ: سبب هلاكهم أنهم.
  • كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ: أبغضوا القرآن وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
  • فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ: فأبطل أعمالهم وأنكرها ولم يقبلها منهم.

التفسير المختصر: سبب ذلك أنهم كرهوا ما أنزل الله من القرآن والتشريع، فأحبط الله أعمالهم وجعلها بلا قيمة.

9. أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10)

  • أَفَلَمْ يَسِيرُوا: ألم يسافروا ويطوفوا في الأرض.
  • فَيَنْظُرُوا: فيعتبروا ويتفكروا بعيون عقولهم.
  • عَاقِبَةُ: نهاية ومصير.
  • دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ: أهلكهم بالكامل وخرب ديارهم.
  • وَلِلْكافِرِينَ أَمْثَالُهَا: وللكفار المعاصرين أمثال تلك العواقب المهلكة.

التفسير المختصر: أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان مصير المكذبين قبلهم؟ أهلكهم الله وللكافرين أمثال ذلك العذاب.

10. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ (11)

  • ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ: إنما كان ذلك لأن الله.
  • مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا: نصيرهم ووليهم وحافظهم ومعينهم.
  • وَأَنَّ الْكَافِرِينَ: وأن الكفار المكذبين.
  • لا مَوْلَى لَهُمْ: لا ناصر لهم ولا ولي ينجيهم من عذاب الله.

التفسير المختصر: ذلك لأن الله نصير المؤمنين ووليّهم، وأن الكافرين لا وليّ لهم ولا ناصر يدفع عنهم العذاب.

11. إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ (12)

  • يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا: يمنحهم السكنى في الجنان.
  • جَنَّاتٍ: بساتين وحدائق واسعة.
  • تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ: تسيل الأنهار من تحت قصورها.
  • يَتَمَتَّعُونَ: يتمتعون بمتع الدنيا الزائفة.
  • وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ: طعامهم لشهواتهم الجسدية بلا تفكر في الآخرة كالأنعام.
  • وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ: وجهنم هي مسكنهم ومأواهم النهائي.

التفسير المختصر: إن الله يدخل المؤمنين جنات تجري من تحتها الأنهار، والكافرون يتمتعون في الدنيا كالأنعام والنار مأواهم.

12. وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ (13)

  • وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ: وكم من بلدة وقرية عظيمة.
  • هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً: أقوى بأساً وعدداً وعلمًا.
  • مِنْ قَرْيَتِكَ: من مدينتك مكة المكرفة.
  • الَّتِي أَخْرَجَتْكَ: التي طردتك وآذاك أهلها.
  • أَهْلَكْنَاهُمْ: دمرناهم بأبشع عذاب.
  • فَلا نَاصِرَ لَهُمْ: فما نصرهم أحد من عذابنا.

التفسير المختصر: وكم من قرية كانت أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناها فما كان لهم من ناصر ينقذهم.

13. أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (14)

  • أَفَمَنْ كَانَ: هل يستوي من كان.
  • عَلَى بَيِّنَةٍ: على هدى ويقين وبصيرة من ربه (المؤمن).
  • كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ: كمن حسّن له الشيطان والشياطين.
  • سُوءُ عَمَلِهِ: أعماله القبيحة وكفره (الكافر).
  • وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ: وانقادوا لشهواتهم الباطلة.

التفسير المختصر: أفمن كان على بصيرة وهدى من ربه كمن حُسّن له سوء عمله واتبعوا أهواءهم الباطلة؟ لا يستويان.

14. مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ (15)

  • مَثَلُ الْجَنَّةِ: صفة الجنة العجيبة.
  • الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ: التي وعد بها المتقون ربهم.
  • فِيهَا أَنْهَارٌ: تجري أنهار مباركة.
  • مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ: من ماء عذب غير متغيّر الطعم ولا الآسن.
  • وَمِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ: لبن طيب طازج لا يتغير.
  • وَمِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشارِبِينَ: خمر الجنة الطاهرة الشهية التي لا تُذهب العقل.
  • وَمِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى: عسل نقي خالص من الشوائب.
  • وَلَهُمْ فِيهَا: ولهم مع ذلك فيها.
  • مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ: أنواع الفواكه والثمار الطيبة.
  • وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ: وعفو تام وغفران من ربهم الكريم.

التفسير المختصر: صفة الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها كل الثمرات ومغفرة من ربهم.

15. كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)

  • كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ: كمن هو مقيم بلا انقطاع.
  • فِي النَّارِ: في جحيم جهنم العذاب.
  • وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً: وسُقوا ماء شديد الحرارة يغلي.
  • فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ: فقطّع أمعاء بطونهم من شدة حرارته ومراراته.

التفسير المختصر: أمن كان في الجنة كمن هو خالد في النار وسُقوا ماء حميماً فقطّع أمعاءهم؟ قطعاً لا يستويان.

16. وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16)

  • وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ: ومن المنافقين من يجلس ليستمع لخطابك وقرآنك ظاهراً.
  • حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ: فإذا فارقوك وخرجوا من مجلسك الشريف.
  • قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ: سألوا الصحابة العلماء استهزاءً أو جهلاً.
  • مَاذَا قَالَ آنِفاً: ماذا قال محمد قبل قليل من الكلام؟
  • أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ: أولئك الذين ختم الله على قلوبهم وحرمهم الهداية.
  • عَلَى قُلُوبِهِمْ: فلا يتدبرون ولا يعقلون.
  • وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ: واتبعوا شهواتهم الدنيوية.

التفسير المختصر: ومن المنافقين من يستمع إليك فإذا خرجوا سألوا أهل العلم استهزاءً عما قلت آنفاً، أولئك الذين طبع الله على قلوبهم.

17. وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (17)

  • وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا: والذين سلكوا طريق الحق والإيمان.
  • زَادَهُمْ هُدًى: زادهم ثباتاً وبصيرة ونوراً فوق نورهم.
  • وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ: وأعطاهم التوفيق للتقوى ويسرها لهم.

التفسير المختصر: والذين اهتدوا للحق زادهم الله هدىً وثباتاً، وأعطاهم تقواهم ووفقهم لكل خير.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • أحكام القتال والأسر في الإسلام: وجوب مواجهة الأعداء في المعارك (ضرب الرقاب) حتى إثخانهم، ثم الحكم في الأسرى إما بالمنّ بغير فداء أو بالفداء بالمال أو تبادل الأسرى.
  • وجوب نصرة دين الله: التكليف الإلهي للمؤمنين بنصرة دين الله قولا وعملا، مما يترتب عليه نصر الله لهم وتثبيت أقدامهم.
  • إبطال أعمال الكفار والمنافقين: عقيدة أن الكفر والصد عن سبيل الله وكراهية ما أنزل الله يؤدي إلى إحباط الأعمال وبطلانها.
  • الحث على الاعتبار والتدبر: طلب السير في الأرض والنظر في عواقب الأمم المكذبة السابقة والمدمرة بسبب كفرها.
  • حقيقة الإيمان والجزاء الأخروي: التفاضل التام بين حال المؤمنين المنعمين في الجنة بأنهارها ومياهها الصافية، وحال الكفار المخلدين في النار الساقين ماء حميماً يقطع أمعاءهم.
  • خطورة النفاق: بيان صفة المنافقين الذين يستمعون للحق بلا وعي ولا تدبر بسبب طبع الله على قلوبهم واتباعهم لأهوائهم.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة محمد (الآيات 1-17) - 10 أسئلة

تفسير المحمدية 47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-18-38.ayetler
تفسير المحمدية
47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-18-38.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من سورة محمد صلى الله عليه وسلم أحوال المنافقين والكافرين وتحذيرهم من عاقبة إعراضهم عن الوحي الإلهي، كما توضح يقظة القلوب المؤمنة وثباتها، وتدعو إلى الجهاد والبذل في سبيل الله تعالى، مبينةً أن الدنيا متاع زائل وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، مع الحث على الإنفاق وعدم البخل.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

18. فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18)

  • فَهَلْ يَنْظُرُونَ: فهل ينتظر الكفار.
  • إِلَّا السَّاعَةَ: إلا قيام القيامة.
  • أَنْ تَأْتِيَهُمْ: أن تفجأهم وتأتيكم.
  • بَغْتَةً: فجأة ودون إشعار مسبق.
  • فَقَدْ جَاءَ: فقد ظهرت ولحقت.
  • أَشْرَاطُهَا: علاماتها ومقدماتها (ومنها بعثة النبي صلى الله عليه وسلم).
  • فَأَنَّى لَهُمْ: فكيف لهم وكيف تنفعهم.
  • إِذَا جَاءَتْهُمْ: وقت حضورها ووقوعها.
  • ذِكْرَاهُمْ: توبتهم وعظتهم حين لا ينفع الندم.

التفسير المختصر: هل ينتظر الكفار إلا أن تأتيَهُم القيامة بغتة؟ فقد ظهرت علاماتها، فكيف تنفعهم توبتهم إذا جاءتهم الحقيقة؟

19. فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)

  • فَاعْلَمْ أَنَّهُ: تيقن واثبت يا محمد على علم تام.
  • لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له.
  • وَاسْتَغْفِرْ: واطلب المغفرة والتجاوز.
  • لِذَنْبِكَ: لما صدر أو ما قد يكون (تعظيماً للمقام وإرشاداً للأمة).
  • وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ: ولمغفرة ذنوب رجال ونساء المؤمنين.
  • وَاللَّهُ يَعْلَمُ: يعلم سبحانه علماً تاماً.
  • مُتَقَلَّبَكُمْ: تحركاتكم وتصرفاتكم في النهار.
  • وَمَثْوَاكُمْ: ومستقركم ومأواكم في الليل والقبور.

التفسير المختصر: فاعلم يا محمد أنه لا معبود بحق إلا الله، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، والله يعلم تقلبكم في أعمالكم ومثواكم.

20. وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20)

  • وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: يتمنى الصادقون من المؤمنين نزول سور تحث على الجهاد.
  • لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ: هلا أنزلت سورة قرآنية تكلفنا بالجهاد.
  • فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ: واضحة المعالم والأحكام تتضمن فرض القتال.
  • رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: المنافقين ضعفاء القلوب.
  • يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ: شخوص أبصارهم نحوك خوفاً ورعباً.
  • نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ: كشخص أغمي عليه وغشي بصره.
  • مِنَ الْمَوْتِ: من شدة سكرات الموت.
  • فَأَوْلَى لَهُمْ: تهديد ووعيد لهم بالهلاك والويل.

التفسير المختصر: إذا أُنزلت سورة محكمة فيها ذكر القتال، رأيت المنافقين ينظرون إليك نظرة المغشي عليه من الموت خوفاً، فما أشد هلاكهم!

21. طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ (21)

  • طَاعَةٌ: أمرنا طاعة تامة وأمرنا طاعة ورضا.
  • وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: وكلام حسن جميل يليق بالمؤمنين.
  • فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ: فإذا جد الجد وحان وقت التنفيذ والقتال.
  • فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ: فلو ثبتوا وأظهروا صدق الإيمان مع الله.
  • لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ: لكان ذلك خيراً لهم في الدنيا والآخرة.

التفسير المختصر: شأنهم الطاعة والقول المعروف، فإذا جد الجد وعزم الأمر، فلو صدقوا الله في إيمانهم لكان خيراً عظيماً لهم.

22. فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23)

  • فَهَلْ عَسَيْتُمْ: فهل يتوقع منكم ويُخشى.
  • إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: إن توليتم عن الحكم أو توليتم السلطة والإمرة.
  • أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ: أن تنشروا الفساد والظلم.
  • وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ: وتقطعوا صلات القرابة والرحم بالحروب والظلم.
  • أُولَئِكَ الَّذِينَ: هؤلاء المفسدون هم المبعدون عن رحمة الله.
  • لَعَنَهُمُ اللَّهُ: طردهم وأبعدهم عن رحمته.
  • فَأَصَمَّهُمْ: فأسكت آذانهم عن سماع الحق واعتبار الموعظة.
  • وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ: وأعمى قلوبهم وأبصارهم عن طريق الهدى.

التفسير المختصر: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم؟ أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم.

24. أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)

  • أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ: أفلا يتفكرون ويتأملون معاني.
  • الْقُرْآنَ: كتاب الله المجيد وآياته المحكمة.
  • أَمْ عَلَى قُلُوبٍ: أم أقفلت قلوبهم فلا تدخلوها الموعظة.
  • أَقْفَالُهَا: أقفالها المانعة من الفهم والقبول.

التفسير المختصر: أفلا يتدبر المنافقون والكفار القرآن ويتفكرون في آياته، أم على قلوب أقفالها المانعة للخير؟

25. إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25)

  • إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا: إن الذين رجعوا عن الإسلام والكفر بعد إيمانهم.
  • عَلَى أَدْبَارِهِمْ: راجعين للوراء وللكفر.
  • مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ: بعد ما ظهر واستبان لهم.
  • لَهُمُ الْهُدَى: طريق الحق والنور.
  • الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم الشيطان المعاصي وسهلها.
  • وَأَمْلَى لَهُمْ: وأطال لهم الأمل في الحياة الدنيا وتمادوا في الغي.

التفسير المختصر: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى، الشيطان زين لهم وأملى لهم الأماني الباطلة.

26. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26)

  • ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ: ذلك الارتداد والعذاب بسبب أنهم.
  • قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا: قالوا سراً للمشركين الكارهين.
  • مَا نَزَّلَ اللَّهُ: للقرآن وما شرع الله.
  • سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ: سنوافقكم في بعض آرائكم ضد المسلمين.
  • وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ: والله يعلم ما يخفونه من أسرار وتحالفات.

التفسير المختصر: ذلك لأنهم قالوا سراً للمشركين الكارهين للوحي سنطيعكم في بعض الأمر، والله يعلم إسرارهم وما يخفونه.

27. فَكَيفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27)

  • فَكَيفَ إِذَا: فكيف يكون حالهم وحين.
  • توَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ: قبضت أرواحهم ملائكة العذاب.
  • يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ: يضرب الملائكة وجوههم.
  • وَأَدْبَارَهُمْ: وظهورهم بعصام من حديد عند الموت.

التفسير المختصر: فكيف يكون حالهم إذا توفتهم الملائكة ضرباً في وجوههم وأدبارهم بعذاب شديد؟

28. ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28)

  • ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ: ذلك الجزاء العسير بسبب أنهم.
  • اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ: ساروا في طريق ما يغضب الله ويسخطه.
  • وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ: وأعرضوا وكرهوا ما يرضي الله من طاعة وإيمان.
  • فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ: فأبطل أعمالهم فلم تقبل ولم يجدوا لها أجراً.

التفسير المختصر: ذلك العذاب لأنهم اتبعوا ما يسخط الله وكرهوا مرضاته، فأبطل الله أعمالهم الصالحة المزعومة.

29. أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30)

  • أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ: أم ظن المنافقون ذوو القلوب المريضة.
  • فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: بالشك والنفاق.
  • أَنْ لنْ يُخْرِجَ اللَّهُ: أن الله لن يكشف ويظهر.
  • أَضْغَانَهُمْ: أحقادهم ودفائن عداوتهم للمسلمين.
  • وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ: ولو أراد الله لعرفك أعيانهم يا محمد عياناً.
  • فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ: لعرفتهم بعلاماتهم الخاصة.
  • وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ: ولكن ستعرفهم يقيناً بدلالة.
  • فِي لَحْنِ الْقَوْلِ: في فحوى كلامهم وفلتات ألسنتهم.
  • وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ: والله عليم بكل أعمالكم وظواهركم وبواطنكم.

التفسير المختصر: أم ظن المنافقون أن الله لن يظهر أحقادهم؟ ولو نشاء لأريناكهم لعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول.

31. وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)

  • وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ: ولنختبرنكم أيها المؤمنون بالمحن والحروب.
  • حَتَّى نَعْلَمَ: حتى يظهر علم الظهور والواقع الخارجي.
  • المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ: الباذلين أنفسهم في طاعة الله.
  • وَالصَّابِرِينَ: الثابتين على البلاء والطاعة.
  • وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ: ونختبر أخبار أعمالكم الصادقة من الكاذبة.

التفسير المختصر: ولنختبرنكم بالمحن والشدائد حتى نتبين المجاهدين والصابرين منكم ونمتحن أخباركم بالتطبيق العملي.

32. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوكُمُ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)

  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: إن الجاحدين المنكرين للحق.
  • وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: ومنعوا الناس عن دين الله.
  • وَشَاقُّوكُمُ الرَّسُولَ: وعادوا الرسول صلى الله عليه وسلم وخالفوه.
  • مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى: بعد ظهور الحق وبراهينه.
  • لَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً: لن يستطيعوا إلحاق أي ضرر بالله.
  • وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ: وسيبطل أعمالهم الدنياوية فلا تنفعهم عند ربهم.

التفسير المختصر: إن الكفار الذين صدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئاً وسيحبط أعمالهم.

33. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: نداء تكريم وتشريف للمؤمنين.
  • أَطِيعُوا اللَّهَ: التزموا بأوامر الله في القرآن.
  • وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ: واتبعوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأحكامه.
  • وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ: ولا ترتدوا أو تعصوا فتفسدوا وتفسدوا ثواب أعمالكم بالمعاصي.

التفسير المختصر: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول في أوامرهما، ولا تبطلوا أعمالكم بالمعاصي والكفر والرياء.

34. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34)

  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: إن المنكرين للتوحيد.
  • وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: ومنعوا غيرهم عن الإسلام.
  • ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ: وظلوا على كفرهم حتى وافتهم المنية.
  • فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ: فلن يغفر الله لهم ذنوبهم أبداً وحبطت نجاتهم.

التفسير المختصر: إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم ذنوبهم يوم القيامة.

35. فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)

  • فَلَا تَهِنُوا: فلا تضعفوا ولا تجبنوا في مواجهة الأعداء.
  • وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ: وتطلبوا الصلح خوفاً وضعفاً من موقع المنهزم.
  • وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ: والحال أنكم الغالبون المنتصرون بمعونة الله (مع علو الدين).
  • وَاللَّهُ مَعَكُمْ: بالنصر والتأييد والحفظ والرعاية.
  • وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ: ولن ينقصكم شيئاً من أجور أعمالكم وجهادكم.

التفسير المختصر: فلا تضعفوا وتدعو إلى الصلح جبناً وأنتم الأعلون بالحق والغلبة، والله معكم ولن ينقصكم أجور أعمالكم.

36. إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37) هَأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُفْقِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)

  • إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا: حقيقة الحياة الدنيا في حقيقتها.
  • لَعِبٌ وَلَهْوٌ: زينة زائلة ومتاع قليل سريع الفناء.
  • وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا: وإن تحققوا الإيمان والتقوى لله.
  • يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ: يعطكم ثوابكم العظيم في الآخرة.
  • وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ: ولا يكلفكم بإخراج أموالكم كلها.
  • إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ: وإن يطلبها منكم باجتهاد وإلحاح.
  • تَبْخَلُوا: تظهروا الشح والبخل وتمنعوها.
  • وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ: ويظهر ما في قلوبكم من كراهية وحقد.
  • هَأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ:ها أنتم أولئك المخاطبون بالجهاد والإنفاق.
  • تُدْعَوْنَ لِتُفْقِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: تدعون للبذل والإنفاق في طاعة الله.
  • فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ: فمنكم من يشح بماله عن الإنفاق.
  • وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: فإنما يعود وبال بخله على نفسه وحرمانها الأجر.
  • وَاللَّهُ الْغَنِيُّ: الغني المطلق عن أموالكم وطاعتكم.
  • وَأَنْتُمُ الفُقَرَاءُ: وأنتم المحتاجون لفضله ورحمته.
  • وَإِنْ تَتَوَلَّوْا: وإن تعرضوا عن طاعة الله والجهاد.
  • يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ: يخلق وياتي بقوم آخرين أطوع لله منكم.
  • ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ: ثم لا يكونوا بخلاء مثلكم بل مطيعين أتقياء.

التفسير المختصر: إنما الحياة الدنيا لعب ولهو، وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم كلها. ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه، والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.

الأحكام الشرعية والاعتقادية والعملية في الآيات

  • وجوب توحيد الله والاستغفار: إثبات توحيد الألوهية لله وحده والأمر بالاستغفار للنبي وللمؤمنين والمؤمنات.
  • كشف صفات المنافقين: بيان حال المنافقين في جزعهم عند نزول آيات الجهاد والقتال ومحاولاتهم السرية لإرضاء الكفار.
  • تحريم الإفساد وقطيعة الرحم: النهي الأكيد عن الإفساد في الأرض وقطيعة الأرحام وبيان عاقبة ذلك المشؤومة.
  • وجوب تدبر القرآن: الحث على تفهم آيات القرآن الكريم وتدبر معانيه لفتح القلوب المنغلقة.
  • حرمة الارتداء عن الدين: تحذير المرتدين وبيان جزاء من يتبع ما يسخط الله ويحبط أعماله الصالحة.
  • وجوب طاعة الله ورسوله: التكليف الشرعي المطلق بطاعة الله ورسوله والتحذير من إبطال الأعمال بالمعاصي.
  • النهي عن الجبن والوهن في القتال: وجوب الثبات وعدم طلب الصلح من موقع الضعف والمهانة لأن العزة لله وللمؤمنين.
  • ذم البخل والحث على الإنفاق: بيان حقيقة الدنيا الفانية، والدعوة للإنفاق في سبيل الله مع تحذير المتبرمين والبخلاء بأن الله غني عنهم وقادر على استبدالهم.

اختبار سورة محمد وتفسيرها (الآيات 18-38)

اختبار سورة محمد (الآيات 18-38) - 10 أسئلة

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

47. Muhammed Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.