- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
تتحدث آيات سورة الفتح عن بشرى الله العظيمة لنبيه صلى الله عليه وسلم بفتح مبين يغفر له فيه ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتبيان مظاهر نصرة المؤمنين وإلقاء السكينة في قلوبهم، مع ذكر صفات المجاهدين والرد على أعذار المتخلّفين من الأعراب الذين دعوا للجهاد فتخلفوا عنه.
نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية
1. إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً (2)
- إِنَّا: إن حرف توكيد ونصب، ونا ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إن.
- فَتَحْنَا: قضينا وقدرنا ويسرنا النصر والفتح (صلح الحديبية).
- لَكَ: اللام للتعليل أو الاختصاص، والكاف للمخاطب النبي صلى الله عليه وسلم.
- فَتْحاً: نصراً عظيماً ومفتاحاً للخيرات.
- مُبِيناً: ظاهراً واضحاً بيناً لكل أحد.
- لِيَغْفِرَ: اللام لام التعليل، ويغفر: يستر ويعفو.
- مَا تَقَدَّمَ: ما سلف من أمرك.
- وَمَا تَأَخَّرَ: وما استقبل وما يكون.
- وَيُتِمَّ: ويكمل.
- نِعْمَتَهُ: إحسانه العظيم بالدين والنصر.
- وَيَهْدِيَكَ: ويرشدك ويثبتك.
- صِرَاطاً مُسْتَقِيماً: طريقاً واضحاً لا عوج فيه.
التفسير المختصر: إنا أعطيناك يا محمد فتحاً مبيناً وظاهراً (صلح الحديبية)، ليعفو الله عنك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، وليكمل نعمته عليك بالنصر والتمكين، ويهديك صراطاً مستقيماً.
3. وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً (3)
- وَيَنْصُرَكَ: ويهبك الغلبة والظفر على أعدائك.
- اللَّهُ: اسم الجلالة فاعل النصر المالك لكل شيء.
- نَصْراً: إعانة وتأييداً.
- عَزِيزاً: قوياً غالباً لا يُهزم صاحبه أبداً.
التفسير المختصر: وينصرك الله يا محمد نصراً قوياً عزيزاً منيعاً يقهر الأعداء و يعز جند الإسلام.
4. هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (4)
- هُوَ: ضمير عائد على الله تعالى.
- الَّذِي أَنْزَلَ: ألقى وأحُلَّ.
- السَّكِينَةَ: الطمأنينة والراحة واليقين والثبات.
- فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ: في صدور الصحابة الأبرار.
- لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً: ليرتفع يقينهم وتصديقهم.
- مَعَ إِيمَانِهِمْ: إضافة إلى إيمانهم السابق.
- وَلِلَّهِ جُنُودُ: له وحده العساكر والجموع من المخلوقات.
- السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ: ما في الكون من علوي وسفلي.
- عَلِيماً حَكِيماً: عالماً بأحوال خلقه، حكيماً في تدبيره.
التفسير المختصر: الله هو الذي ألقى الطمأنينة واليقين في قلوب المؤمنين ليزدادوا إقناعاً وثباتاً مع إيمانهم، ولله جنود السماوات والأرض، وكان الله عليماً بحقائق الأمور حكيماً في تصريفه.
5. لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً (5)
- لِيُدْخِلَ: ليكرمهم بالدخول.
- الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ: الرجال والنساء أهل التصديق.
- جَنَّاتٍ: بساتين النعيم في الآخرة.
- تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا: تسيل من تحت أشجارها ومساكنها.
- الأَنْهَارُ: المياه واللبن والأنفاس الطيبة.
- خَالِدِينَ فِيهَا: ماكثين فيها أبداً بلا زوال.
- وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ: ويستر ويمحو عنهم.
- سَيِّئَاتِهِمْ: ذنوبهم وهفواتهم السابقة.
- فَوْزاً عَظِيماً: نجاحاً وفلاحاً كبيراً لا يعادله شيء.
التفسير المختصر: ليدخل الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ماكثين فيها أبداً، ويكفر عنهم سيئاتهم، وكان ذلك عند الله فوزاً عظيماً.
6. وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (6)
- وَيُعَذِّبَ: ويسلط عليهم العذاب الأليم.
- الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ: المظهرين للإسلام والمبطنين للكفر.
- وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ: عبدة الأوثان المخالفين للتوحيد.
- الظَّانِّينَ بِاللَّهِ: المتوقعين السوء والدائرة على النبي والمؤمنين.
- ظَنَّ السَّوْءِ: الظن السيئ بأن الله لا ينصر دينه.
- عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ: تحيط بهم الهزيمة والعذاب والشرور.
- وَلَعَنَهُمْ: أبعدهم عن رحمته.
- جَهَنَّمَ: دار العقاب في الآخرة.
- وَسَاءَتْ مَصِيراً: وبئست المرجع والمصير هي.
التفسير المختصر: وليعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء، تحيط بهم دائرة العذاب، وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مَصيراً.
7. وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (7)
- وَلِلَّهِ جُنُودُ: ملكاً وخلقاً وتدبيراً لعساكر السماوات والأرض.
- السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ: عوالم الكون العلوي والسفلي.
- عَزِيزاً: منيعاً غالباً لا يُغلب.
- حَكِيماً: في أفعاله وتدبيره وتشريعه.
التفسير المختصر: ولله وحده جنود السماوات والأرض يصرّفها كيف يشاء لنصرة دينه، وكان الله عزيزاً حكيماً.
8. إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (9)
- إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ: بعثناك يا محمد رسالتي للناس.
- شَاهِداً: على أمتك يوم القيامة بالبلاغ.
- وَمُبَشِّراً: للمطيعين بالجنة والنعيم.
- وَنَذِيراً: للعصاة والكفار بالنار والعذاب.
- لِتُؤْمِنُوا: لتصدقوا وحدانية الله.
- وَتُعَزِّرُوهُ: تنصروه وتوقروه وتعظموه (أو تعزروا الله ورسوله).
- وَتُوَقِّرُوهُ: تفخموه وتبجلوه.
- وَتُسَبِّحوهُ: تنزهوه عن كل نقص وتصصلون له.
- بُكْرَةً وَأَصِيلاً: أول النهار وآخرة العشي.
التفسير المختصر: إنا أرسلناك يا محمد شاهداً على أمتك ومبشراً بالجنة ونذيراً بالنار، لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً.
10. إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (10)
- إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ: الذين يعاقدونك ويصافحونك (بيعة الرضوان).
- إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ: كأنما يبايعون الله لعظم أمرها.
- يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ: قدرة الله وحفظه ورعايتهم معهم.
- فَمَنْ نَكَثَ: فمن نقض العهد وخان البيعة.
- فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ: يعود وبال نكثه عليه وحده.
- وَمَنْ أَوْفَى: ومن التزم وثبت.
- بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ: بالعهد الذي قطعه لله.
- فَسَيُؤْتِيهِ: فسيعطيه الله.
- أَجْراً عَظِيماً: الثواب الجزيل والجنة الكبرى.
التفسير المختصر: إن الذين يبايعونك يا محمد بيعة الرضوان إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم، فمن نكث العهد فإنما يعود وباله على نفسه، ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيوؤتيه أجراً عظيماً.
11. سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (11)
- سَيَقُولُ لَكَ: سيعتذرون إليك قريباً.
- الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ: المتخلفون عن الخروج معك للحديبية من أعراب البادية.
- شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا: حبستنا أموالنا وأولادنا عن مرافقتكم.
- فَاسْتَغْفِرْ لَنَا: اطلب لنا المغفرة من الله يا محمد.
- يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ: ينطقون بأعذار كاذبة بأفواههم.
- مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ: بخلاف ما تضمره صدورهم.
- فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً: فمن يقدر أن يدفع عنكم من قدر الله شيئاً.
- إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً: إن أراد الله بكم أذى.
- أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً: أو خيراً.
- بَلْ كَانَ اللَّهُ: بل إن الله سبحانه وتعالى.
- بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً: مطلعاً على بواطن أعمالكم ونياتكم.
التفسير المختصر: سيعتذر لك المتخلفون من أعراب البادية عن الخروج معك ويقولون شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، قل فمن يملك لكم من الله شيئاً إن أراد بكم ضراً أو نفعاً؟ بل كان الله بما تعملون خبيراً.
12. بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (12)
- بَلْ ظَنَنْتُمْ: بل اعتقدتم وتوهمتم يا منافقون.
- أَنْ لنْ يَنْقَلِبَ: أن لن يرجع.
- الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ: محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
- إِلَى أَهْلِيهِمْ: إلى ديارهم وأهاليهم في المدينة.
- أَبَداً: قطعاً وبشكل نهائي (بسبب إبادة العدو لهم).
- وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ: حسن الشيطان في قلوبكم هذا الظن.
- وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ: ظننتم الباطل بأن الدين سينتهي.
- وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً: وكنتم قوماً هلكى فاسدين لا خير فيكم.
التفسير المختصر: بل ظننتم أن لن يرجع الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً، وحسَّن الشيطان ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوماً هلكى فاسدين.
13. وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيراً (13) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (14)
- وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ: ومن لم يصدق إيماناً صحيحاً.
- بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ: بالله وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
- فَإِنَّا أَعْتَدْنَا: فإنا هيأنا وأعددنا.
- لِلْكَافِرِينَ: الجاحدين للحق.
- سَعِيراً: ناراً سعيرة ملتهبة.
- وَلِلَّهِ مُلْكُ: ولله وحده ملك وتصرف.
- السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ: السماوات والأرض وما فيهما.
- يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ: يتجاوز لمن أراد مغفرته برحمته.
- وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ: ويعاقب من استححق العذاب بعدله.
- وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً: واسع المغفرة والرحمة لمن تاب.
التفسير المختصر: ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعددنا للكافرين سعيراً، ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وكان الله غفوراً رحيماً.
أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات
- مشروعية صلح الحديبية ووصفه بالفتح المبين: اعتبار صلح الحديبية فتحاً عظيماً مهد لانتصارات الإسلام الكبرى.
- وجوب الإيمان بالله ورسوله وتوقيره: تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره ونصرته (تعزير وتوقير).
- حكم البيعة والوفاء بالعهد: مشروعية البيعة (بيعة الرضوان) ووجوب الوفاء بالعهد وحرمة نكثه.
- فضيلة الطمأنينة والثبات (السكينة): أن السكينة من الله تعالى تُلقى في قلوب المؤمنين لزيادة إيمانهم وثباتهم.
- ذم النفاق وظن السوء بالله: تحريم ظن السوء بالله وبنصره، وبيان عاقبة المنافقين والكافرين المروعة.
- شمول ملك الله وقدرته: إثبات أن جنود السماوات والأرض لله وحده، وأنه مالك الملك يتصرف بحكمة وعدل.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
تتناول الآيات الكريمة من سورة الفتْح (الآيات 15-29) أحداث صلح الحديبية وموقف المتخلِّفين عن غزوة الحديبية واعتذارهم الكاذب، وبيان حكم أهل الأعذار كالعمى والأعرج والمريض، ثم تحدثت عن بيعة الرضوان تحت الشجرة وما رضي الله عن المؤمنين إذ بايعوه، وفتح مكة المبين وغنائمها الكثيرة، واختتمت بوصف صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام في شدَّتهم على الكفار ورحمتهم بينهم ووصفهم في التوراة والإنجيل.
نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية
15. سَيَقُولُ المُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا
- سَيَقُولُ: سيقول قريباً المتخلفون عن الحديبية.
- المُخَلَّفُونَ: الذين تخلَّفوا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم عذراً أو طمعاً.
- إِذَا انْطَلَقْتُمْ: حين تسيرون وتخرجون.
- إِلَى مَغَانِمَ: إلى غنائم خيبر ونحوها لتأخذوها.
- ذَرُونَا: اتركونا نخرج معكم.
- يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا: يريدون تغيير وعد الله بأن غنائم خيبر لمن شهد الحديبية فقط.
- كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ: هكذا أخبر الله سبحانه من قبل.
- بَلْ تَحْسُدُونَنَا: بل تحسدوننا على الخروج معنا والغنيمة.
- لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا: لا يفهمون حقائق الأمور إلا فهماً قاصراً.
التفسير المختصر: سيعتذر المتخلفون عن الحديبية إذا خرجتم لغنائم خيبر طامعين فيها قائلين اتركونا نتبعكم، يريدون تبديل وعد الله، فقل لهم لن تتبعونا كما حكم الله، فيقولون بل تحسدوننا، وما كانوا يفقهون إلا قليلاً.
16. قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلََّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً
- لِلْمُخَلَّفِينَ: للأعراب المتخلفين عن الخروج.
- الأَعْرَابِ: سكان البادية من العرب.
- سَتُدْعَوْنَ: ستُدعون إلى قتال قوم أشدّاء.
- أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ: أصحاب قوة وشجاعة في الحرب.
- تُقاتِلُونَهُمْ: تقاتلونهم حتى يسلموا أو يخضعوا.
- أَجْراً حَسَناً: ثواباً عظيماً وهو الجنة.
- يُعَذِّبْكُمْ: يعذبكم عذاباً موجعاً في الدنيا والآخرة.
التفسير المختصر: قل للأعراب المتخلفين ستدعون لقتال قوم ذوي بأس شديد، فإن تطيعوا وتخرجوا يئوتكم الله أجراً حسناً، وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً.
17. لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً
- حَرَجٌ: إثم أو ضيق في التخلف عن القتال.
- الأَعْمَى: فاقد البصر.
- الأَعْرَجِ: العليل في رجله ومشيته.
- المَرِيضِ: صاحب المرض العاضل.
- وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ: في الأوامر والنواهي.
- وَرَسُولَهُ: باتباع سنته.
- يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ: بساتين النعيم في الآخرة.
التفسير المختصر: ليس على الأعمى ولا الأعرج ولا المريض إثم في التخلف عن الجهاد لعذرهم، ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار، ومن يتول يعذبه عذاباً أليماً.
18. لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
- رَضِيَ اللَّهُ: رضي الله عن الصحابة واقترن رضاه بصدقهم.
- المُؤْمِنِينَ: أصحاب بيعة الرضوان في الحديبية.
- يُبَايِعُونَكَ: يعاهدونك على الموت والثبات.
- تَحْتَ الشَّجَرَةِ: شجرة سَمُرَة بالحديبية.
- فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ: علم صدقهم ووفائهم.
- السَّكِينَةَ: الطمأنينة والسكينة واليقين.
- فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر أو صلح الحديبية وثمراته.
التفسير المختصر: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ بايعونك تحت الشجرة بيعة الرضوان، فعلم ما في قلوبهم من الصدق فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً وهو فتح خيبر.
19. وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
- وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً: غنائم غزيرة وعظيمة.
- يَأْخُذُونَهَا: يحوزونها ويظفرون بها.
- عَزِيزاً: منيعاً غالباً لا يُغلب.
- حَكِيماً: في أقواله وأفعاله وتدبيره.
التفسير المختصر: وعدهم الله مغانم كثيرة يأخذونها من أموال خيبر وغيرها، وكان الله عزيزاً في ملكه حكيماً في تدبيره لشرعه وأحكامه.
20. وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً
- وَعَدَكُمُ اللَّهُ: وعدكم يا معشر المؤمنين.
- فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ: فأجَّل أو عجل لكم فتح خيبر ومغانمها.
- وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ: منع أعداءكم من قتالكم في الحديبية أو مكة.
- آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ: علامة واضحة على نصر الله.
- صِرَاطاً مُسْتَقِيماً: طريقاً قويماً ثابتاً لا عوج فيه.
التفسير المختصر: وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم غنائم خيبر، وكف أيدي أهل مكة عنكم، لتكون علامة ودلالة للمؤمنين على نصرة الله، ويهديكم صراطاً مستقيماً.
21. وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
- وَأُخْرَى: ومغانم أخرى أعدها لكم.
- لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا: لم تستطيعوا الوصول إليها بعد.
- قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا: حفظها وقدر لكم الوصول إليها في المستقبل.
- عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً: مقتدراً لا يعجزه شيء.
التفسير المختصر: وهناك مغانم أخرى لم تقدروا عليها بعد ولا طاقة لكم بها اليوم، قد أحاط الله بها وسيدفعها إليكم، وكان الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
22. وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً
- لَوْ قاتَلَكُمُ: لو بادركم الكفار بالقتال في الحديبية.
- لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ: لفرّوا منهزمين مولين ظهورهم للفرار.
- وَلِيّاً: ناصراً يتولى أمرهم.
- نَصِيراً: معيناً ينجيهم منكم.
التفسير المختصر: ولو قاتلكم الذين كفروا من أهل مكة لفرُّوا وانهزموا مدبرين، ثم لا يجدون من دون الله ولياً يتولى أمرهم ولا نصيراً ينصرهم.
23. سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
- سُنَّةَ اللَّهِ: طريقته وعادته الثابتة في نصر أوليائه.
- قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ: مضت وسلفت في الأمم السابقة.
- وَلَنْ تَجِدَ: ولن تجد يا محمد.
- تَبْدِيلًا: تحويلاً أو تغييراً لسنن الله.
التفسير المختصر: تلك هي سنة الله وطريقته الثابتة في نصر أهل الإيمان وإذلال الكفار التي مضت من قبل، ولن تجد لسنة الله تحويلاً ولا تبديلاً.
24. وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً
- كَفَّ أَيْدِيَهُمْ: منع أيدي المشركين من قتالكم.
- وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ: ومنع أيديكم عن قتالهم بالقتل والأسر.
- بِبَطْنِ مَكَّةَ: بمرتفعات الحديبية وحرم مكة.
- مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ: من بعد أن قدرتكم عليهم في بعض المواقف.
- بَصِيراً: مطلعاً على أعمالكم وأحوالكم.
التفسير المختصر: وهو الذي كف أيدي الكفار عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة في الحديبية بعد أن ظفركم عليهم، وكان الله بما تعملون بصيراً عليماً.
25. هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَالهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَموهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً
- وَصَدُّوكُمْ: منعوكم من دخول مكة والعمرة.
- وَالهَدْيَ مَعْكُوفاً: ومنعوا الهدي محبوساً عن بلوغ نحره.
- مَحِلَّهُ: مكانه وزمانه المخصص لنحره بمكة.
- أَنْ تَطَئُوهُمْ: أن تقتلوهم وتطأوهم بحوافر الخيل في الحرب.
- مَعَرَّةٌ: إثم وحزن ودية وظلمة بغير علم.
- لَوْ تَزَيَّلُوا: لو انتاشوا وانفصل الكفار عن المؤمنين بمكة.
التفسير المختصر: هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام ومنعوا الهدي أن يبلغ محله، ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم معرة، لو تزيلوا لعذبنا الكفار منهم عذاباً أليماً.
26. إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
- الحَمِيَّةَ: الأنفية والتعصب الباطل.
- حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ: حمية الجاهلية كرفضهم كتابة "بسم الله الرحمن الرحيم" و"محمد رسول الله".
- وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى: كلمة الإناطة والتوحيد "لا إله إلا الله".
- وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا: كانوا أحق بكلمة التقوى وأهلها الصادقين بها.
التفسير المختصر: إذ جعل الكفار في قلوبهم الحمية والتعصب الجاهلي الباطل، فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها، وكان الله بكل شيء عليماً.
27. لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً
- صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ: حقق الله رؤيا نبيه في المنام.
- بِالحَقِّ: بالصدق اليقين الذي لا شك فيه.
- آمِنِينَ: آمنين مطمئنين بلا خوف.
- مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ: حال كونكم حالقي شعوركم أو مقصرين.
- فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر أو صلح الحديبية وثمراته العظيمة.
التفسير المختصر: لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون، فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً.
28. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً
- بِالهُدَى: بالقرآن والعلم النافع.
- وَدِينِ الحَقِّ: بالإسلام والشريعة الكاملة.
- لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ: ليعليه ويغلبه على الأديان كلها.
- شَهِيداً: شهيداً على صدق نبيه ورسول الله.
التفسير المختصر: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليعليه ويظهره على الأديان كلها، وكفى بالله شهيداً على صدق رسالته.
29. مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأجْراً عَظِيماً
- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ: مبتدأ وخبر، وهو إقرار عظيم بنبوته.
- أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ: أقوياء أشداء في مواجهة أعداء الله.
- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ: متعاطفون متحابون فيما بينهم.
- رُكَّعاً سُجَّداً: مصلين خاضعين لله بكثرة.
- يَبْتَغُونَ فَضْلاً: يطلبون رزق الله وثوابه ورضوانه.
- سِيمَاهُمْ: علامتهم وعلامة سمتهم وصلاحهم.
- مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ: نور الطاعة والخشوع في وجوههم.
- كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ: كالنبات الذي أخرج فراخه وفروعه.
- فَآزَرَهُ: قواه وأعانه حتى نما.
- فَاسْتَغْلَظَ: غلظ ساقه وقوي.
- سُوقِهِ: سيقان النبات وأصوله.
- لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ: ليغضب الكفار بقوتهم وكثرتهم وتماسكهم.
التفسير المختصر: محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراكهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً، سيماهم في وجوههم من أثر السجود، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً.
أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات
- أحكام التخلُّف عن الجهاد والعذار الشرعية: رفع الحرج والإثم عن أهل الأعذار كالعمى والأعرج والمريض في التخلف عن الجهاد في سبيل الله.
- فضل بيعة الرضوان والرضا الإلهي: إثبات رضا الله التام عن أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة وما أنزل عليهم من سكينة ونصر عاجل.
- أهمية طاعة الله ورسوله: وجوب طاعة الله ورسوله والتحذير الشديد من التولي ومخالفة الأوامر الإلهية التي تعقب العذاب الأليم.
- عقيدة القضاء والقدر وحفظ الله للمؤمنين: بيان سنن الله الثابتة في نصر أوليائه وكف أيدي الأعداء عنهم وتحقيق الرؤيا الصادقة للأنبياء.
- صفات المجتمع الإسلامي والمؤمنين: وجوب اتصاف المسلمين بالشدة والعزة على الكفار والرحمة والتآلف فيما بينهم، وكثرة الصلاة والركوع والسجود وطلب رضا الله.
- علو دين الإسلام وانتشاره: إثبات أن دين الإسلام هو الدين الحق الذي سيظهره الله على الأديان كلها بالحجة والبرهان.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.