- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
تفتتح سورة ق بالحرف المقاطع لتأكيد إعجاز القرآن وصدق رسالة النبوة، وتتناول بشيء من التفصيل إنكار الكفار للبعث والنشور بعد الموت، مستدلةً عليهم بظواهر خلق السماوات والأرض، وإنبات النبات وما في ذلك من دلالات واضحة على قدرة الله المطلقة على الإحياء، مع بيان مراقبة الملائكة لأقوال الإنسان وأفعاله وحتمية مجيء سكرات الموت ويوم الحساب.
نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية
1. ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)
- ق: حرف من الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور للتنبيه وإعجاز القرآن.
- وَالْقُرْآنِ: كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
- الْمَجِيدِ: العظيم الشأن، الكريم، الكثير الخير والبركة.
التفسير المختصر: أقسم الله بحرف "ق" وبالقرآن العظيم الشأن على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن البعث حق.
2. بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)
- بَلْ: حرف لإضراب الانتقال من غرض إلى آخر للتوبيخ.
- عَجِبُوا: استغربوا وأنكروا متعجبين.
- مُنْذِرٌ مِنْهُمْ: رسول مخوف بالعذاب من نفس قبيلتهم وبشر مثلهم.
- فَقَالَ الْكَافِرُونَ: الجاحدون لأنعم الله ورسوله.
- هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ: أمر غريب مستبعد لا يصدق (يقصدون البعث أو القرآن).
التفسير المختصر: بل عجب الكفار من جاءهم منذر من أنفسهم ينذرهم عذاب الله، فقالوا متعجبين مستهزئين: هذا أمر عجيب مستبعد!
3. أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3)
- أَإِذَا مِتْنَا: أنحن إذا فارقنا الحياة.
- وَكُنَّا تُرَاباً: وصار أجسادنا تراباً بالياً في القبور.
- ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ: رجوع إلى الحياة مرة أخرى أمر مستبعد غير محتمل.
التفسير المختصر: قالوا منكرين للبعث: أإذا متنا وصحنا تراباً نعود أحياء من جديد؟ إن هذا لرجع بعيد المنال مستحيل الحدوث.
4. قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4)
- قَدْ عَلِمْنَا: علمنا محيط تفصيلي لا يخفى عليه شيء.
- مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ: ما تأكل الأرض وتفنيه من أبدان الأموات وأجزائها.
- مِنْهُمْ: من لحومهم وعظامهم وأشلائهم.
- وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ: اللوح المحفوظ الذي أحصى كل شيء وحفظه بدقة متناهية.
التفسير المختصر: قد علمنا ما تأكله الأرض وتنقصه من أجسادهم في قبورهم، وعندنا كتاب يحفظ كل تفاصيل أجسادهم وأعمالهم (اللوح المحفوظ).
5. بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5)
- بَلْ كَذَّبُوا: بل ردوا وأنكروا كذباً وبهتاناً.
- بِالْحَقِّ: بالقرآن والإسلام ودين الحق.
- لَمَّا جَاءَهُمْ: حين أتاهم واضحاً بيناً بالحجج.
- فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ: في اضطراب وحيرة واختلاط شديد في أقوالهم.
التفسير المختصر: بل كذب هؤلاء الكفار بالحق حين جاءهم، فهم في أمر مضطرب مختلط متناقض بين قولهم ساحر وشاعر ومجنون.
6. أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6)
- أَفَلَمْ يَنْظُرُوا: ألم يتأملوا ببصارهم وبصائرهم.
- إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ: المخلوقة العظيمة المرتفعة فوقهم.
- كَيْفَ بَنَيْنَاهَا: أي طريقة إتقانها ورفعها بلا عمد.
- وَزَيَّنَّاهَا: جملناها بالنجوم والكواكب الساطعة.
- وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ: وما لها من شقوق أو شطوط أو عيوب أو فجوات.
التفسير المختصر: أولم ينظر هؤلاء المنكرون إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وأتقناها وزيناها بالنجوم وليس فيها شقوق ولا فطور؟
7. وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7)
- وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا: بسطناها ومهدناها ليستقر عليها العباد.
- وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ: وضعنا فيها جبالاً ثابتة عاتية لئلا تميد وتجوب بهم.
- وَأَنْبَتْنَا فِيهَا: أخرجنا من ترابها بقدرتنا.
- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ: من كل صنفا نبات حسن منظر يسر الناظرين بهجته.
التفسير المختصر: والأرض بسطناها ومهدناها، وألقينا فيها الجبال الثابتة، وأبتنا فيها من كل نوع من النبات الحسن الجميل البهيج.
8. تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8)
- تَبْصِرَةً: بصيرة وحجة واضحة على قدرة الخالق.
- وَذِكْرَى: عظة وعبرة يتعظ بها العقلاء.
- لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ: لكل عبد راجع إلى طاعة ربه وتوبته وخاضع له.
التفسير المختصر: جعلنا ذلك بصيرة وعبرة وذكرى لكل عبد راجع إلى ربه تائب إليه خاضع لعظمته وقدرته.
9. وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكاً فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9)
- وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ: وأنزلنا من السحاب بقدرتنا.
- مَاءً مُبَارَكاً: مطراً كثيراً خيره وبركته ظاهرة تنمو به الحياة.
- فَأَنْبَتْنَا بِهِ: فأخرجنا بذلك الماء المبارك.
- جَنَّاتٍ: بساتين وحدائق غناء ملأى بالأشجار.
- وَحَبَّ الْحَصِيدِ: وحبوب الزروع التي تحصد وتدخر كالقمح والشعير.
التفسير المختصر: وأنزلنا من السماء مطراً مباركاً، فأخرجنا به حدائق وبساتين وحبوب الزروع التي تحصد لأجل الأكل والغذاء.
10. وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10)
- وَالنَّخْلَ: شجر النخيل المبارك.
- بَاسِقَاتٍ: طويلات مرتفعات في الهواء مستقيمات.
- لَهَا طَلْعٌ: لها ثمر وحمل أول ما يخرج من الطلع.
- نَضِيدٌ: منضود متراكب بعضه فوق بعض في منظره الجميل.
التفسير المختصر: وأنبتنا النخيل الطويلات المرتفعات، ولها ثمر متراكب بعضه فوق بعض منتظم الشكل.
11. رِزْقاً لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11)
- رِزْقاً لِلْعِبَادِ: معيشة وقوتاً وأرزاقاً للمخلوقات والناس.
- وَأَحْيَيْنَا بِهِ: وأخرجنا الحياة في الأرض بسبب هذا الماء.
- بَلْدَةً مَيْتاً: أرضاً قاحلة جدباء لا تنبت شيئاً.
- كَذَلِكَ الْخُرُوجُ: مثل هذا الإحياء للأرض يكون خروجكم من قبوركم أحياء يوم القيامة.
التفسير المختصر: فعلنا ذلك رزقاً للعباد، وأحياناً به أرضاً ميتة قاحلة، وكما أحيينا الأرض الهامدة كذلك يكون خروجكم من القبور أحياء.
12. كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12)
- كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ: أنكرت وكذبت رسلها الأقوام السابقة قبل كفار قريش.
- قَوْمُ نُوحٍ: قوم نبي الله نوح عليه السلام.
- وَأَصْحَابُ الرَّسِّ: قوم كانوا قرب بئر أو مكان وذكّروا فكذبوا نبيهم.
- وَثَمُودُ: قوم صالح عليه السلام.
التفسير المختصر: كذبت قبل كفار قريش أقوام متعددة: قوم نوح، وأصحاب الرس، وقوم ثمود.
13. وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13)
- وَعَادٌ: قوم هود عليه السلام.
- وَفِرْعَوْنُ: وجنوده وقومه مكذبو موسى عليه السلام.
- وَإِخْوَانُ لُوطٍ: قوم لوط عليه السلام (وسموا إخواناً لنسبتهم إليه في البلد أو القرابة النسبية الدينية).
التفسير المختصر: وكذبت عاد، وفرعون، وقوم لوط.
14. وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14)
- وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ: قوم شعيب أصحاب الشجر والغيضة الكثيفة.
- وَقَوْمُ تُبَّعٍ: قوم ملك اليمن (تبّع) الحميري.
- كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ: كل هذه الأقوام كذبت رسل الله بلا استثناء.
- فَحَقَّ وَعِيدِ: فوقع وثبت عليهم وعيدي بالعذاب الهلاك.
التفسير المختصر: وأصحاب الأيكة، وقوم تُبَّع، وكل هذه الأقوام كذبت الرسل فحقق الله عليهم وعيده بالعذاب والهلاك.
15. أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15)
- أَفَعَيِينَا: أفعجزنا أو تعبنا عن الخلق والإيجاد.
- بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ: الخلق الأول ونشأتهم للمرة الأولى.
- بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ: بل هم في شك وخلط واشتباه.
- مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ: من قدرتنا على إعادة البعث والنشأة الجديدة بعد الموت.
التفسير المختصر: أفعجزنا عن الخلق الأول حتى نستبعد الخلق الجديد؟ بل هم في شك واشتباه من إمكانية الخلق الجديد وإعادة البعث.
16. وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)
- وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ: وأنشأنا جنس الإنسان وأوجدناه.
- وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ: ونعلم بكل ما يحدث به نفسه سراً في سريرته وخاطره.
- نَفْسُهُ: ذاته وما يخطر بباله.
- وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ: ونحن أقرب إليه بعلمنا وقدرتنا وملائكتنا.
- مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ: عرق الدم الغليظ المتصل بالقلب في العنق.
التفسير المختصر: ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما تحدثه به نفسه من هواجس وأفكار، ونحن أقرب إليه بعلمنا من حبل الوريد في عنقه.
17. إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17)
- إِذْ يَتَلَقَّى: حين يأخذ ويكتب ويحفظ.
- الْمُتَلَقِّيَانِ: الملكان الموكلان بكتابة الأعمال (الرقيب والعتيد).
- عَنِ الْيَمِينِ: الملك عن اليمين يكتب الحسنات.
- وَعَعَنِ الشِّمَالِ: الملك عن الشمال يكتب السيئات.
- قَعِيدٌ: قاعد مراقب ملازم لا يفارقه أبداً.
التفسير المختصر: إذ يتلقى الملكان الموكلان بالإنسان أعماله، قاعد أحدهما عن يمنيه يكتب الحسنات، والآخر عن شماله يكتب السيئات.
18. مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)
- مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ: ما يتكلم به الإنسان من كلمة أو قول مهما دق.
- إِلَّا لَدَيْهِ: إلا ومعه ومكتوب عنده.
- رَقِيبٌ: حارس ومحافظ مراقب.
- عَتِيدٌ: حاضر معد لكتابة ما يقوله لا يفارقه.
التفسير المختصر: ما يتكلم الإنسان بكلمة إلا ولديها ملك رقيب عتيد حاضر معد لتسجيلها وحفظها.
19. وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)
- وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ: وحضرت شدة الموت وغمراته وكربته.
- بِالْحَقِّ: باليقين الذي لا مفر منه وبأمر الآخرة.
- ذَلِكَ مَا كُنْتَ: يقال للإنسان: هذا هو الأمر الذي.
- مِنْهُ تَحِيدُ: تهرب وتفر وتتجنبه في حياتك الدنيا.
التفسير المختصر: وجاءت شدة الموت وكربته بالحق واليقين، ويقال للإنسان: هذا هو الأمر الذي كنت تهرب منه وتفر طوال حياتك.
20. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20)
- وَنُفِخَ فِي الصُّورِ: ونفخ الملك إسرافيل في البوق إيذاناً بالبعث.
- ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ: ذلك هو اليوم الذي توعد الله به الكفار والعصاة بالعذاب.
التفسير المختصر: ونفخ في الصور للبعث والنشور، ذلك هو يوم الوعيد الحق الذي توعد الله به المكذبين.
أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات
- إثبات عقيدة البعث والنشور: وجوب الإيمان القاطع بالبعث والجزاء والاستدلال عليه بإحياء الأرض الميتة وخلق السماوات والأرض.
- المراقبة الإلهية الدائمة: اعتقاد أن الله أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
- كتابة الأعمال والأقوال: وجوب الإيمان بوجود الملكين (الرقيب والعتيد) الموكلين بكتابة كل ما يصدر عن العبد من قول أو فعل.
- الاستعداد لسكرات الموت والآخرة: الحذر من الغفلة وتذكر حتمية الموت وسكراته ويوم النفخ في الصور والحساب.
- عبرة التاريخ والأمم الهالكة: الاعتبار بمصارع الأمم المكذبة السابقة (قوم نوح، عاد، ثمود، وفرعون) خوفاً من حلول العذاب.
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
تتناول الآيات الكريمة من سورة ق (من الآية 21 إلى الآية 45) مشاهد القيامة الكبرى وسياق الحشر، وإحضار كل نفس معها سائق وشهيد، وبيان حال الكافرين وتندمهم ساعة لا ينفع الندم، وتذكير الإنسان بقدرة الله عز وجل المطلقة على الخلق والإعادة من خلال مظاهر الكون والزارعات والنخيل، مع تسلية النبي صلى الله عليه وسلم والأمر بالصبر والتسبيح وذكر الله وتذكير الناس بالقرآن الكريم.
نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)
- وَجَاءَتْ: حضرت وجاءت يوم القيامة.
- كُلُّ نَفْسٍ: كل نفس بشرية من الأولين والآخرين.
- مَّعَهَا: مصاحباً لها وملازماً لها.
- سَائِقٌ: ملك يسوقها إلى محشرها والحساب.
- وَشَهِيدٌ: ملك يشهد عليها بأعمالها الخير والشر.
- لَقَدْ كُنتَ: يقال للإنسان يوم القيامة تقريعاً.
- فِي غَفْلَةٍ: في غفلة ساهياً لاهياً عما تؤول إليه حالك.
- فَكَشَفْنَا: فأزلنا وأرفعنا عنك.
- غِطَاءَكَ: الغشاوة والستر الذي كان يغطي عقلك ובصرك في الدنيا.
- فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ: فحاستك وإدراكك اليوم.
- حَدِيدٌ: قوي نافذ حاد يبصر الحقائق بوضوح.
التفسير المختصر: تحضر كل نفس ومعها ملك يسوقها وملَك يشهد على أعمالها، ويقال للكافر: لقد كنت في غفلة من هذا اليوم، فكشفنا عنك غطاءك وغفلتك، فبصرك اليوم قوي حاد تראה الحقائق عياناً.
وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25)
- وَقَالَ قَرِينُهُ: قال الملك الموكل به أو شيطانه المقرن به.
- هَٰذَا مَا لَدَيَّ: هذا ما عندي من كتاب أعماله.
- عَتِيدٌ: حاضر معد مهيأ للحساب.
- أَلْقِيَا: يقال للمَلَكين السائق والشهيد أو الخزنة.
- فِي جَهَنَّمَ: اطرحا في نار جهنم العظمى.
- كُلَّ كَفَّارٍ: كل جحود بالغ الكفر والإنكار.
- عَنِيدٍ: معاند للحق مستكبر عن قبوله.
- مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ: بخيل مانع للحق والمال والخير عن مستحقيه.
- مُعْتَدٍ: متجاوز لحدود الله ظالم للناس.
- مُّرِيبٍ: شاك في الدين ومرتاب في البعث.
التفسير المختصر: يقول قرينه الملك أو الشيطان: هذا ما لدي من سجلات أعماله حاضر معد. فيأمر الله بطرح كل كفار عنيد، مانع للخير، معتدٍ أثيم، مرتاب في دينه في جهنم.
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27)
- الَّذِي جَعَلَ: الذي اتخذ وعبد.
- مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ: شريكاً وثناً مع الله عز وجل.
- فَأَلْقِيَاهُ: فألقيا أيها الملائكة هذا المشرك.
- فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ: في العذاب العظيم المهين في جهنم.
- قَالَ قَرِينُهُ: قال شيطانه المقرن به متبرئاً منه.
- رَبَّنا مَا أَطْغَيْتُهُ: ما أجبرته على الطغيان والضلال يا ربنا.
- وَلَٰكِن كَانَ: بل كان هو مختاراً.
- فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ: في ضياع وانحراف بعيد عن الحق بختياره.
التفسير المختصر: الذي جعل مع الله إلهاً آخر فألقياها في العذاب الشديد. ويتبرأ شيطانه القرين منه قائلاً: ما أجبرته على الطغيان بل كان في ضلال بعيد بنفسه.
قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29)
- قَالَ: يقول الله عز وجل للمتخاصمين الكافر وشيطانه.
- لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيّ: لا تتخاصموا وتتلاحوا عندي اليوم فبطل الخصام.
- وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم: وقد أرسلت إليكم وبيّنت لكم في الدنيا.
- بِالْوَعِيدِ: بالإنذار والعقاب والنذر الإلهية على ألسنة الرسل.
- مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ: ما يغير القول والحكم الصادر مني ولا يُخلف وعدي بالوعيد.
- لَدَيّ: في حضري وقضائي.
- وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ: وما أنا بمعذب أحداً بظلم أو بغير ذنب.
- لِّلْعَبِيدِ: لخلقي وعبادي جميعاً.
التفسير المختصر: يقول الله تعالى للمتخاصمين: لا تختصموا لدي وقد أنذرتكم بالوعيد في الدنيا، وما يُبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد بل أعاقب بما يستحقون.
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)
- يَوْمَ نَقُولُ: اذكر يوم نسأل ونقول.
- لِجَهَنَّمَ: لجهنم ذات الطبقات.
- هَلِ امْتَلَأْتِ: هل شبعت وامتلأت بالكفار؟
- وَتَقُولُ: وتجيب جهنم مستزيدة.
- هَلْ مِن مَّزِيدٍ: هل من مزيد من العصاة والكفار لأضمهم إلي؟
- وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ: وقُربت ودُنيت الجنة بإكرام.
- لِلْمُتَّقِينَ: للمؤمنين المتقين ربهم.
- غَيْرَ بَعِيدٍ: غير بعيدة عنهم بل قريبة تقديراً وتكرمة.
التفسير المختصر: اذكر يوم نقول لجهنم هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ وقُربت الجنة للمتقين غير بعيدة عنهم لتكون مأواهم.
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)
- هَٰذَا: هذا الجزاء العظيم من الجنة.
- مَا تُوعَدُونَ: ما وعد به المتقون في الدنيا.
- لِكُلِّ أَوَّابٍ: لكل رجاع إلى الله بالتوبة والذكر.
- حَفِيظٍ: حافظ لحدود الله وطاعته وعهوده.
- مَّنْ خَشِيَ: لكل من خاف وخاشع.
- الرَّحْمَٰنَ: الله ذي الرحمة واسعة.
- بِالْغَيْبِ: حال كون غائباً عن أعين الناس أو غائباً عن عذابه بالغيب إيماناً.
- وَجَاءَ: وحضر يوم القيامة.
- بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ: بقلب مخبت تائب راجع إلى الله طائع.
التفسير المختصر: يقال لهم: هذا ما توعدون لكل أوّاب تائب حافظ لحدود الله، من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب راجع إلى ربه بالطاعة.
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)
- ادْخُلُوهَا: يقال للمتقين: ادخلوا الجنة.
- بِسَلَامٍ: بسلامة وأمان وتحية مباركة من الله وملائكته.
- ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ: ذلك اليوم هو يوم البقاء الدائم الذي لا موت فيه.
- لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ: لهم فيها كل ما تمنوه واشتهوه من نعيم.
- فِيهَا: داخل دار الجنة المقيمة.
- وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ: ولدينا زيادة من النعيم والفضل ورؤية وجه الله الكريم.
التفسير المختصر: يقال لهم: ادخلوها بسلام وأمان، ذلك يوم الخلود الدائم. لهم فيها ما يشتهون، ولدينا مزيد من الإحسان والكرامة.
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مَحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لِذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)
- وَكَمْ أَهْلَكْنَا: وكم دمرنا وأهلكنا من الأمم.
- قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ: قبل كفار قريش من أجيال وأمم سابقة.
- هُمْ أَشَدُّ: تلك الأمم كانت أشد وأقوى.
- مِنْهُم بَطْشاً: قوة وبطشاً وملكاً وعمراناً.
- فَنَقَبُوا: فطافوا وضربوا في البلاد وساروا فيها بحثاً عن الفرار.
- فِي الْبِلَادِ: الأقطار والأرضين.
- هَلْ مَحِيصٍ: هل من مهرب أو ملجأ ينجيهم من الموت أو العذاب؟ (لا محيص).
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ: إن في ذلك الهلاك المعروض.
- لِذِكْرَىٰ: لعظة وعبرة بالغة.
- لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ: عقل حي واعي يعقل به الحق.
- أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ: أو استمع للآيات والمواعظ بتركيز.
- وَهُوَ شَهِيدٌ: حال كون قلبه حاضراً وفهمه واعياً غير غافل.
التفسير المختصر: وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشاً فنقبوا في البلاد هل من محيص؟ إن في ذلك لعظة لمن كان له قلب حي واعٍ أو ألقى السمع وهو حاضر القلب.
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مُلُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)
- وَلَقَدْ خَلَقْنَا: والله لقد أبدعنا وأوجدنا.
- السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: السماوات العلى والأرضين وما عليهما.
- وَمَا بَيْنَهُمَا: من مخلوقات وعوالم.
- فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ: في ستة أيام من أيام الله.
- وَمَا مَسَّنَا مِن لُغُوبٍ: وما أصابنا من تعب أو إعياء أو نصب (تنزهاً لله).
- فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ: فاحتمل يا محمد أذاهم وطعنهم فيك.
- وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ: ونزه ربك حامداً له بالصلاة والذكر.
- قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ: في صلاة الفجر.
- وَقَبْلَ الْغُرُوبِ: في صلاة العصر وقبل غروب الشمس (أو الظهر والعصر).
التفسير المختصر: ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من تعب. فاصبر يا محمد على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب.
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41)
- وَمِنَ اللَّيْلِ: وفي أوقات من الليل.
- فَسَبِّحْهُ: فنزهه وصلِّ له وتهجد.
- وَأَدْبَارَ السُّجُودِ: وأدبار الصلوات أو أعقاب الركعات النوافل.
- وَاسْتَمِعْ: وانتظر واستمع لنداء يوم القيامة.
- يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ: يوم ينادي المنادي (إسرافيل عليه السلام بالصور).
- مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ: من مكان قريب يسمعه الجميع بالسوية (من صخرة بيت المقدس أو من السماء).
التفسير المختصر: ومن الليل فسبحه وأدبار السجود. واستمع يا محمد يوم ينادي المنادي للبعث من مكان قريب يسمعه الجميع.
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّ نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43)
- يَوْمَ يَسْمَعُونَ: يوم يسمع الخلائق.
- الصَّيْحَةَ: صيحة النفخة الثانية في الصور بالحق لا محالة.
- بِالْحَقِّ: بالبعث الصادق المحقق.
- ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ: ذلك اليوم هو يوم الخروج من القبور إلى المحشر.
- إِنَّ نَحْنُ: إننا نحن وحدنا.
- نُحْيِي وَنُمِيتُ: نخلق الحياة ونميت الأجساد.
- وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ: وإلينا المرجع والمصير للحساب والجزاء.
التفسير المختصر: يوم يسمع الخلائق الصيحة بالحق، ذلك يوم الخروج من الأجداث. إن نحن نحيي ونميت وإلينا المصير وحدنا.
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بَجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يخَافُ وَعِيدِ (45)
- يَوْمَ تَشَقَّقُ: يوم تنصدع وتتفتح.
- الْأَرْضُ عَنْهُمْ: الأرض عن قبورهم وأجسادهم.
- سِرَاعاً: مسرعين طائعين للنداء خروجاً.
- ذَٰلِكَ حَشْرٌ: ذلك الجمع والبعث.
- عَلَيْنَا يَسِيرٌ: هين سهل جداً لا عسر فيه بالنسبة لقدرتنا.
- نَحْنُ أَعْلَمُ: نحن أعلم وأحاطة تامة.
- بِمَا يَقُولُونَ: بما يقوله الكفار من تكذيب وعناد.
- وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بَجَبَّارٍ: وما أنت يا محمد بمسيطر عليهم بالقهر لتدخلهم في الإيمان.
- فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ: فعظهم وذكرهم بالقرآن العظيم.
- مَن يخَافُ وَعِيدِ: من يخشى وعيدي وعذابي وينتفع بالتذكرة.
التفسير المختصر: يوم تتشقّق الأرض عنهم سراعاً، ذلك حشر علينا يسير. نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبّار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد.
أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات
- إثبات البعث والنشور والحساب: عقيدة حتمية البعث ويوم القيامة، ومجيء كل نفس معها سائق وشهيد (ملكان موكلان بها).
- عدل الله المطلق ونفي الظلم عنه: إثبات أن الله تعالى لا يظلم العبيد شيئاً وأن الجزاء بالعدل التام بعد قيام الحجة بالوعيد.
- صفات أهل الجنة (المتقين): بيان أن الفوز بالجنة ودخولها بسلام هو لمن اتصف بالأوبة، وحفظ الحدود، وخشية الرحمن بالغيب، والقلب المنيب.
- تنزه الله عن التعب والإعياء: عقيدة كمال قدرة الله عز وجل، وأنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام وما مسه من لغوب (تعب).
- مشروعية الصلاة والذكر في أوقات محددة: الأمر بالمحافظة على التسبيح والصلاة قبل طلوع الشمس (الفجر) وقبل الغروب (العصر)، ومن الليل، وأدبار السجود.
- منهج الدعوة والتذكير: تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بأن مهمته التذكير بالقرآن الكريم لمن يخاف الوعيد، وليس الإكراه والقهر (وما أنت عليهم بجبار).
اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.