☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül -Ekim 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

51. Zâriyât Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية 51. Zâriyât Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-1-33.ayetler
تفسير المحمدية
51. Zâriyât Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-1-33.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تفتتح سورة الذاريات بالقسم بالرياح الناشرة والغياب الحاملة والجاريات سهلاً والمقسمات أمراً، لتأكيد صدق الوعد والجزاء ويوم الدين، ثم تعرض مشاهد من قصص الأنبياء مع أقوامهم كقصة إبراهيم عليه السلام ضيوفه الملائكة وبشارتهم له بالغلام الحكيم، وقصته مع قوم لوط وإنجاء المؤمنين وإهلاك المكذبين بالصيحة والعذاب الأليم، مع بيان وحدانية الله وكمال قدرته.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

1. وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً (4)

  • وَالذَّارِيَاتِ: الرياح التي تذرو التراب وغيره وتفرقه.
  • ذَرْواً: ذرياً ونشراً شديداً.
  • فَالْحَامِلَاتِ: السحاب التي تحمل الأثقال من الماء والمطر.
  • وِقْراً: ثقلاً من المطر والماء.
  • فَالْجَارِيَاتِ: السفن الجاريات في البحر بيسر وسهولة، أو السحاب السابحات في الهواء.
  • يُسْراً: سهولة ورفق.
  • فَالْمُقَسِّمَاتِ: الملائكة التي تقسم الأرزاق والأمور بإذن الله.
  • أَمْراً: أمراً من أمور الخلائق وتدبيرهم.

التفسير المختصر: أقسم الله تعالى بالرياح الناشرة للتراب، والسحاب الحاملة للمطر الثقيل، والسفن أو الكواكب الجارية بيسر، والملائكة المقسمة لأمور الخلائق.

5. إِنَّما تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)

  • إِنَّما تُوعَدُونَ: ما وعدكم الله به من البعث والجزاء.
  • لَصَادِقٌ: لحق ثابت لا شك فيه ولا خلف.
  • وَإِنَّ الدِّينَ: وإن الجزاء والحساب يوم القيامة.
  • لَوَاقِعٌ: لآتٍ لا محالة وحادث قطعاً.

التفسير المختصر: إن ما توعدون به من البعث والقيامة لحق صدق، وإن جزاء الأعمال وحسابها لكائن وواقع لا محالة.

7. وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الحُبُكِ (7) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (8) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9)

  • وَالسَّمَاءِ: السماء العالية المبنية.
  • ذَاتِ الحُبُكِ: ذات الطرائق والزينة والخلق الحسن المحكم المتسق.
  • لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: لفي اضطراب وتناقض في شأن القرآن والنبي (تارة ساحر وتارة شاعر).
  • يُؤْفَكُ عَنْهُ: يُصرف عن الإيمان بالقرآن والرسول.
  • مَنْ أُفِكَ: من صرفه الله عن الحق لعلمه بفساد قلبه وسوء سعيه.

التفسير المختصر: وأقسم بالسماء ذات الخلق المحكم المتسق، إنكم أيها المكذبون لفي قول متناقض مضطرب، يصرف عنه من صرف عن الهدى والحق.

10. قُتِلَ الخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12)

  • قُتِلَ: لُعن وهلك الكذابون الخراصون.
  • الخَرَّاصُونَ: الكذابون المقدرون بالظن والتخمين بلا علم.
  • فِي غَمْرَةٍ: في جهل وغفلة مطبقة تغمرهم.
  • سَاهُونَ: غافلون لاهون عما أُمروا به.
  • يَسْأَلُونَ: يستعجلون استهزاءً وتكذيباً.
  • أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ: متى وقت يوم الحساب والجزاء؟

التفسير المختصر: لعن الكذابون المقدرون بالأظان، الذين هم في جهل وغفلة لاهون، يسألون استهزاءً عن موعد يوم القيامة والجزاء.

13. يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14)

  • يَوْمَ هُمْ: يوم يعذبون ويحرقون.
  • عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون ويعذبون ويختبرون بالنار.
  • ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ: يقال لهم تقريعاً: ذوقوا عذابكم وحريقكم.
  • هَذَا الَّذِي: هذا هو العذاب الذي.
  • كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ: كنتم تستعجلونه في الدنيا استهزاءً.

التفسير المختصر: يوم يُحرقون ويعذبون على النار ويقال لهم توبيخاً: ذوقوا عذابكم هذا الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا تكذيباً.

15. إِنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16)

  • إِنَّ المُتَّقِينَ: الذين خافوا الله واتقوا عذابه بامتثال أوامره.
  • فِي جَنَّاتٍ: بساتين عظيمة وستر في الآخرة.
  • وَعُيُونٍ: عيون ماء جارية.
  • آخِذِينَ ما آتَاهُمْ: آخذين ما أعطاهم ربهم من النعيم راضين به.
  • كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ: في الحياة الدنيا.
  • مُحْسِنِينَ: مطيعين عاملين بالخير والإحسان.

التفسير المختصر: إن المتقين ربهم في جنات وعيون ماء جارية، آخذين ما أعطاهم ربهم من الثواب، لأنهم كانوا في الدنيا محسنين في طاعة الله.

17. كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ (19)

  • كَانُوا قَلِيلاً: زمناً قليلاً.
  • مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ: من الليل ينامون (بل يقضونه صلاة وقرآناً).
  • وَبِالأَسْحَارِ: في وقت السحر (قبا الفجر).
  • هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ: يطلبون المغفرة من ربهم بالدعاء والطاعة.
  • وَفِي أَمْوَالِهِمْ: وفي أموالهم الثابتة لديهم.
  • حَقٌّ: نصيب مفروض من الزكاة والصدقة.
  • لِلسَّائِلِ: المحتاج الذي يسأل الناس.
  • وَالمَحْرُومِ: العفيف الذي لا يسأل الناس لحائه أو فاقته.

التفسير المختصر: كانوا قليلًا من الليل ما ينامون لتهجدهم، وفي الأسحار هم يستغفرون ربهم، وفي أموالهم نصيب معلوم للسائل والمحروم.

20. وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23)

  • وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ: علامات ودلائل على قدرة الله.
  • لِلْمُوقِنِينَ: للذين يطلبون اليقين والعبرة.
  • وَفِي أَنْفُسِكُمْ: من بديع خلق الله في أبدانكم وتكوينكم.
  • أَفَلَا تُبْصِرُونَ: ألا تنظرون وتعتبرون؟
  • وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ: ومطركم وأرزاقكم المقدرة من فوق.
  • وَمَا تُوعَدُونَ: وما توعدون به من خير أو شر أو جزاء.
  • فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ: أقسم رب السماوات والأرض.
  • إِنَّهُ لَحَقٌّ: إن الوعد والرزق لحق ثابت.
  • مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ: مثل ما أنكم تتحدثون يقيناً بلا شك.

التفسير المختصر: وفي الأرض دلائل للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟ وفي السماء رزقكم وما توعدون، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل نطقكم.

24. هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25)

  • هَلْ أَتَاكَ: هل جاءك يا محمد خبر ونبأ.
  • حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ: قصة أضياف إبراهيم من الملائكة.
  • المُكْرَمِينَ: الذين أكرمهم إبراهيم وأكرمهم الله.
  • إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ: حين حضروا ودخلوا بيته.
  • فَقَالُوا سَلَاماً: قالوا تحية السلام.
  • قَالَ سَلَامٌ: رد عليهم التحية بأحسن منها.
  • قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: قال في نفسه: هؤلاء قوم لا نعرفهم وغرباء.

التفسير المختصر: هل أتاك يا محمد حديث ضيوف إبراهيم المكرمين من الملائكة؟ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً، فقال سلام قوم منكرون لا نعرفهم.

26. فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28)

  • فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ: فذهب سريعاً وخفية إلى أهله في بيتهم.
  • فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ: فأضر بعجل فتي سمين مشوي.
  • فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ: فوضعه أمامهم ليكلوا.
  • قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ: قال مستضيفاً لهم: ألا تأكلون من الطعام؟
  • فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً: فأخفى في نفسه خوفاً منهم لعدم أكلهم.
  • قَالُوا لَا تَخَفْ: قال الملائكة: لا تخف منا فإننا ملائكة.
  • وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ: وبشروه بولد ذكر ذي علم واسع (إسحاق).

التفسير المختصر: فذهب خفية إلى أهله فجاء بعجل سمين وقربه إليهم وقال ألا تأكلون؟ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه أوجس منهم خيفة، قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم.

29. فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحَكِيمُ العَلِيمُ (30)

  • فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ: سارة زوجة إبراهيم عليه السلام.
  • فِي صَرَّةٍ: في صياح وصوت وتعجب شديد.
  • فَصَكَّتْ وَجْهَهَا: فضربت بيديها على وجهها تعجباً واستغراباً.
  • وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ: كيف ألد وأنا عجوز عاقر لم ألد من قبل؟
  • قَالُوا كَذَلِكَ: قال الملائكة: هكذا حكم ربك وقدره.
  • قَالَ رَبُّكِ: قال ربك القدير الحكيم.
  • إِنَّهُ هُوَ الحَكِيمُ العَلِيمُ: ذو الحكمة البالغة والعلم الواسع بكل شيء.

التفسير المختصر: فأقبلت زوجة إبراهيم في صيحة وتعجب، فضربت وجهها وقالت: عجوز عاقر كيف ألد؟ قالوا: هكذا قال ربك إنه هو الحكيم العليم.

31. قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المُرْسَلُونَ (31) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33)

  • قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ: قال إبراهيم: فما شأنكم وما أمركم الذي ارسلتم له؟
  • أَيُّهَا المُرْسَلُونَ: يا ملائكة الله المرسلين.
  • قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا: بعثنا الله.
  • إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ: إلى قوم لوط الكافرين الفجار.
  • لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ: لنرمي عليهم.
  • حِجَارَةً مِنْ طِينٍ: حجارة من سجيل مطبوخ من طين مهلكة.

التفسير المختصر: قال إبراهيم: فما شأنكم أيها المرسلون؟ قالوا: إنا أرسلنا إلى قوم لوط المجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين معلمة للعذاب.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • إثبات البعث والجزاء: عقيدة حتمية وقوع القيامة والجزاء كما يقسم الله على صدق وعده.
  • فضل قيام الليل والاستغفار بالأسحار: فضيلة العبادة والتهجد في أوقات السحر والاستغفار المبيّنة لصفات المتقين.
  • وجوب إخراج الزكاة وحق المحتاجين: فرضية إعطاء السائل والمحروم نصيباً من الأموال (الصدقة والزكاة).
  • التفكر في خلق الله: وجوب التفكر في دلائل قدرة الله في الأرض وفي الأنفس البشرية للوصول لليقين.
  • آداب الضيافة الإبراهيمية: استحباب إكرام الضيف والمسارعة بتقديم الطعام الطيب كما فعل إبراهيم عليه السلام مع أضيافه.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الذاريات (الآيات 1-33) - 10 أسئلة

تفسير المحمدية 51. Zâriyât Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-34-60.ayetler
تفسير المحمدية
51. Zâriyât Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi-34-60.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org

ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)

تتناول هذه الآيات المباركة من سورة الذاريات قصص الأنبياء السابقين مع أقوامهم كقصة ضيوف إبراهيم من الملائكة وبشارة إسحاق وإهلاك قوم لوط وقصة موسى وفرعون وعاد وثمود وقوم نوح، مع بيان قدرة الله العظيمة في خلق السماوات والأرض وتوسيعها، والدعوة إلى التوحيد وتذكير الإنس والجن بأن ما خلقت العبادة إلا لتوحيد الله وإخلاص الطاعة له، وتحذير المكذبين من عاقبة كفرهم.

نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة و تفسير المختصر تحت كل اية

مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (37)

  • مُسَوَّمَةً: معلمة بعلامات محددة أو معلما عليها للعذاب.
  • عِنْدَ رَبِّكَ: من عند الله وخاصة به.
  • لِلْمُسْرِفِينَ: المتعدين حدود الله والمجرمين.
  • فَأَخْرَجْنَا: أنجينا وخلصنا.
  • مَنْ كَانَ فِيهَا: من سكان قرية قوم لوط.
  • مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: المصدقين بالله وبرسوله لوط عليه السلام.
  • فَمَا وَجَدْنَا: فما ألفينا أو عثرنا.
  • غَيْرَ بَيْتٍ: سوى منزل واحد فقط.
  • مِنَ الْمُسْلِمِينَ: المنقادين لأمر الله (بيت لوط عليه السلام).
  • وَتَرَكْنَا فِيهَا: وأبقينا في ديارهم.
  • آيَةً: علامة واضحة وعبرة بالغة.
  • لِلَّذِينَ يَخَافُونَ: لمن يخشون ويهابون.
  • الْعَذَابَ الأَلِيمَ: العقاب الشديد الموجع.

التفسير المختصر: أرسلت الحجارة المعلمة للعذاب على المسرفين، فأنجى الله المؤمنين ولم يجد في القرية غير بيت واحد مسلم (بيت لوط)، وترك فيها عبرة لمن خاف العذاب الأليم.

وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40)

  • وَفِي مُوسَى: وفي قصة موسى عليه السلام عبرة.
  • إِذْ أَرْسَلْنَاهُ: حين بعثناه رسولاً.
  • إِلَى فِرْعَوْنَ: طاغية مصر وجبارها.
  • بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ: بحجة ظاهرة وبرهان قاطع ومعجزة واضحة.
  • فَتَوَلَّى: فأعرض واستكبر وتبرأ.
  • بِرُكْنِهِ: بقوته وجنده وأنصاره أو بما يثق به.
  • وَقَالَ: مكذباً لموسى.
  • سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ: متهم إياه بالسحر أو الجنون.
  • فَأَخَذْنَاهُ: فأهلكناه وأخذناه بأسه.
  • وَجُنُودَهُ: وأتباعه وأعوانه.
  • فَنَبَذْنَاهُمْ: فألقيناهم وطرحناه معهم.
  • فِي الْيَمِّ: في البحر غرقاً.
  • وَهُوَ مُلِيمٌ: وهو آتٍ بما يلام عليه ومستحق للملامة والعقاب.

التفسير المختصر: وفي قصة موسى حين أرسل لفرعون ببرهان مبين فأعرض مستكبراً بقوته واتهم موسى بالسحر أو الجنون، فأخذه الله وجنوده فنبذهم في البحر وهم ملامون مستحقون للعذاب.

وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42)

  • وَفِي عَادٍ: وفي قصة قوم عاد (قوم هود).
  • إِذْ أَرْسَلْنَا: حين سلطنا.
  • عَلَيْهِمُ الرِّيحَ: الريح الشديدة المدمرة.
  • الْعَقِيمَ: التي لا تخير بخير ولا لقاح بل تهلك كل شيء ولا تنتج خيراً.
  • مَا تَذَرُ: ما تترك ولا تبقي.
  • مِنْ شَيْءٍ: من شيء تمر عليه.
  • أَتَتْ عَلَيْهِ: وصلت إليه ومرت عليه.
  • إِلا جَعَلَتْهُ: إلا صيّرته وأرجعته.
  • كَالرَّمِيمِ: كالعظام البالية المفتتة أو النبات اليابس المتطاير.

التفسير المختصر: وفي قصة قوم عاد حين أرسلنا عليهم الريح العقيم المدمرة، ما تترك شيئاً أتت عليه إلا جعلته كالرميم البالي.

وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (45)

  • وَفِي ثَمُودَ: وفي قصة قوم ثمود (قوم صالح).
  • إِذْ قِيلَ لَهُمْ: حين أنذروا وقيل لهم على وجه التهديد.
  • تَمَتَّعُوا: استمتعوا بحياتكم وقليلاً ما تعيشون.
  • حَتَّى حِينٍ: إلى أجل مسمى ووقت محدد للهلاك.
  • فَعَتَوْا: فاستكبروا وتمردوا وعلوا.
  • عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ: عن طاعة ربهم وأمره بترك الناقة وشأنها.
  • فَأَخَذَتْهُمُ: فأهلكتهم وباغتتهم.
  • الصَّاعِقَةُ: العذاب المهلك أو الصوت الشديد المحرق والنار.
  • وَهُمْ يَنْظُرُونَ: حال كونهم يبصرون العذاب عياناً.
  • فَمَا اسْتَطَاعُوا: فما قدروا.
  • مِنْ قِيَامٍ: من نهوض أو دفع للبلاء أو هرب.
  • وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ: وما كانوا قادرين على الانتصار لأنفسهم ومنع العذاب.

التفسير المختصر: وفي ثمود حين استمتعوا قليلاً فتمردوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون، فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين لمنع العذاب.

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ (46) وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49)

  • وَقَوْمَ نُوحٍ: وأهلكنا قوم نوح أيضاً.
  • مِنْ قَبْلُ: قبل الأمم المذكورة سابقاً.
  • إِنَّهُمْ كَانُوا: لحال كونهم.
  • قَوْماً فَاسِقِينَ: خارجين عن طاعة الله ومكذبين.
  • وَالسَّمَاءَ: وسماء الكون الهائلة.
  • بَنَيْنَاهَا: أحكمنا خلقها ورفعناها.
  • بِأَيْدٍ: بقوة وقدرة عظيمة.
  • وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ: لقادرون وموسعون أرجاءها أو موسعون الرزق.
  • وَالأَرْضَ: والكرة الأرضية.
  • فَرَشْنَاهَا: مهّدناها وبسطناها للاستقرار.
  • فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ: فنعم الممهدون والباسطون نحن سبحانه.
  • وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ: ومن كل صنف ونوع.
  • خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ: صنفين اثنين (ذكر وأنثى أو متقابلين).
  • لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ: لكي تتدبروا وتتعظوا وتعرفوا قدرة الخالق وحدانيته.

التفسير المختصر: وأهلكنا قوم نوح من قبل إنهم كانوا قوماً فاسقين. والسماء بنيناها بقوة وإنا لموسعون، والأرض فرشناها فنعم الماهدون، ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون.

فَفِرُورُوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (51) كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِمْ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)

  • فَفِرُورُوا: الجئوا واهربوا من غضب الله إلى رحمته وطاعته.
  • إِلَى اللَّهِ: بالتوبة والإنابة الخالصة.
  • إِنِّي لَكُمْ: إني مرسل إليكم.
  • مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ: منذر مخوف بعذاب الله ومبين للحق بوضوح.
  • وَلا تَجْعَلُوا: ولا تشتركوا أو تتخذوا.
  • مَعَ اللَّهِ: في العبادة.
  • إِلَهاً آخَرَ: معبوداً سواه.
  • كَذَلِكَ مَا أَتَى: مثل ذلك الإتيان والتكذيب ما جاء.
  • الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: الأمم السابقة المكذبة لرسلهم.
  • مِنْ رَسُولٍ: أي رسول من عند الله.
  • إِلا قَالُوا: إلا واجهوه بقولهم.
  • سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ: ساحر في منطقه أو مجنون في عقله.
  • أَتَوَاصَوْا بِهِمْ: أأوصى بعضهم بعضاً بهذا القول المتشابه؟
  • بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ: بل تشابهت قلوبهم في الطغيان والتمرد.
  • فَتَوَلَّ عَنْهُمْ: فأعرض عنهم ولا تحزن لتكذيبهم يا محمد.
  • فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ: فلست بمستحق للوم بعد أداء البلاغ.
  • وَذَكِّرْ: وعظهم بالقرآن والدعوة المستمرة.
  • فَإنَّ الذِّكْرَى: فإن الموعظة والتذكير.
  • تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ: تفيد وتؤثر في قلوب المؤمنين الصادقين.

التفسير المختصر: ففروا إلى الله بالتوبة، ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر. وكما كذب كفار قريش، ما أتى من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون. فتول عنهم فما أنت بملوم، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ انْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)

  • وَمَا خَلَقْتُ: وما أوجدت بحكمتي.
  • الْجِنَّ وَالإِنْسَ: العاقلين المكلفين من الجن والبشر.
  • إِلا لِيَعْبُدُونِ: إلا لأجل توحيدي وإخلاص العبادة لي والطاعة لأمري.
  • مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ: ما أطلب منهم أو أبتغي.
  • مِنْ رِزْقٍ: لرزق أنفسهم أو عبادي.
  • وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ: وما أطلب منهم أن يطعموني أو يقوتوني.
  • إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ: هو الخالق المرزق لجميع خلقه المتكفل بأرزاقهم.
  • ذُو الْقُوَّةِ: صاحب القدرة العظيمة التامة.
  • الْمَتِينُ: الشديد القوي الذي لا يوهن ولا يضعف.
  • فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا: فإن للظالمين الكافرين.
  • ذَنُوباً: نصيباً وحظاً من العذاب نازلاً بهم.
  • مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ: مثل نصيب أقرانهم وأمثالهم من الأمم الهالكة السابقة.
  • فَلا يَسْتَعْجِلُونِ: فلا يطلبوا تعجيل العذاب استهزاءً.
  • فَوَيْلٌ: فالويل والهلاك والثبور الشديد.
  • لِلَّذِينَ كَفَرُوا: للجاحدين المكذبين.
  • مِنْ يَوْمِهِمُ: بسبب يوم القيامة وعذابه.
  • الَّذِي يُوعَدُونَ: الذي أنذروا به ووعدوا بوقوعه.

التفسير المختصر: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين. فإن للذين ظلموا نصيباً من العذاب مثل أصحابهم فلا يستعجلون، فويل للذين كفرُوا من يومهم الذي يوعَدون.

أالأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الايات

  • أهمية الاعتبار بقصص الأمم الهالكة: وجوب التدبر في عاقبة المكذبين من قوم لوط وفرعون وعاد وثمود وقوم نوح لأخذ العبظة والحيطة.
  • كمال قدرة الله تعالى في الكون: إثبات وحدانية الله وعظمته من خلال بناء السماوات وقوتها وتوسيعها وبسط الأرض.
  • وجوب الفرار إلى الله: الاعتقاد الجازم بأن التوبة والإنابة واللجوء إلى الله هو الملاذ الوحيد للنجاة من العذاب.
  • الحكمة من خلق الجن والإنس: تقرير الغاية الكبرى من خلق المكلفين وهي إخلاص العبادة والتوحيد لله وحده دون سواه.
  • تفرد الله بالرزق والقوة: الاعتقاد بأن الله هو الرزاق وحده ذو القوة المتين، وأنه غني عن خلقه لا يطلب منهم رزقاً.
  • وجوب الصبر والدعوة: تسلية النبي صلى الله عليه وسلم والأمر بالاستمرار في التذكير لأن الذكرى تنفع المؤمنين.

اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الذاريات (الآيات 34-60) - 10 أسئلة

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

51. Zâriyât Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.