- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
تفتتح سورة النجم بالقسم بنجم الثريا أو النجوم إذا هوت، لتأكيد صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأنه ما ضل في دينه وما غوى، بل ينزل عليه الوحي عن طريق جبريل عليه السلام بوحي من الله تعالى، وتؤكد هذه الآيات على علو منزلة النبي ورؤيته لبعض آايات ربي الكبرى كالسدرة المنتهى، وتنزه الرسول عن الهوى في بلاغ الرسالة القرآنية الخالدة.
نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
1. وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ
- وَالنَّجْمِ: الواو للقسم، والنجم: الكواكب الشهيرة أو الثريا إذا غربت.
- إِذَا: ظرف زمان للتعليل أو الاستقبال.
- هَوَىٰ: سقط وغرب أو هوى بالغروب.
التفسير المختصر: أقسم الله تعالى بالنجوم إذا سقطت وغربت وقت طلوع الفجر أو القيامة.
2. مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ
- مَا: حرف نفي.
- ضَلَّ: حاد عن طريق الحق والصواب.
- صَاحِبُكُمْ: المراد به النبي محمد صلى الله عليه وسلم الملازم لكم.
- وَمَا غَوَىٰ: وما ضل عن قصد وجهل بطريق الحق.
التفسير المختصر: ما حاد صاحبكم محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الحق وما مال عنه في اعتقاده أو قوله.
3. وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ
- وَمَا: نافية.
- يَنْطِقُ: يتكلم بالقول أو القرآن.
- عَنِ: حرف جر للمجاوزة.
- الْهَوَىٰ: ما تهواه نفسه وشهوته ودنياه.
التفسير المختصر: وما يصدر نطقه في القرآن والشرع عن هوى نفسه، بل هو معصوم في ذلك.
4. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ
- إِنْ: نافية بمعنى ما.
- هُوَ: الضمير عائد إلى القرآن أو ما ينطق به.
- إِلَّا: أداة استثناء مفرغ للحصر.
- وَحْيٌ: إعلام وإلهام إلهي شريف.
- يُوحَىٰ: يُنزله الله إليه بواسطة الملك جبريل.
التفسير المختصر: ما نطقه بالقرآن إلا وحي إلهي يوحيه الله إليه بواسطة جبريل.
5. عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ
- عَلَّمَهُ: لقنه وأبلغه القرآن.
- شَدِيدُ: قوي وقادر عظيم الخلقة.
- الْقُوَىٰ: الملك جبريل عليه السلام لشدة قوته وقدرته.
التفسير المختصر: علمه وقرأ عليه القرآن ملك شديد القوى وهو جبريل عليه السلام.
6. ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ
- ذُو: صاحب ومالك.
- مِرَّةٍ: قوة وخلق حسن ومنظر جميل وذكاء تام.
- فَاسْتَوَىٰ: اعتدل وظهر على صورته الحقيقية الملكية.
التفسير المختصر: صاحب قوة وحسن وخلق تام، فاعتَدَل وثبت في صورته العالية.
7. وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ
- وَهُوَ: والضمير عائد لجبريل عليه السلام.
- بِالْأُفُقِ: ناحية السماء وجهتها المشرقية.
- الْأَعْلَىٰ: المرتفع العالي فوق الأفق المعروف.
التفسير المختصر: وحالة كون جبريل في الأفق الأعلى من ناحية المشرق حيث مطلع الشمس.
8. ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ
- ثُمَّ: حرف تراتيب وتراخٍ.
- دَنَا: اقترب وقارب النبي صلى الله عليه وسلم.
- فَتَدَلَّىٰ: زاد في القرب وتدلى نازلاً نحوه.
التفسير المختصر: ثم اقترب جبريل من محمد صلى الله عليه وسلم فزاد في الاقتراب والتدلي.
9. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ
- فَكَانَ: فصار البعد بينهما.
- قَابَ: قدر ومقدار وقوسين: القوسين المعروفين للرمي.
- أَوْ أَدْنَىٰ: أو أقرب من ذلك المقدار بكثير.
التفسير المختصر: فصارت مسافة القرب بقدر قوسين عربيين أو أشد قرباً.
10. فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ
- فَأَوْحَىٰ: فأوحى الله عز وجل أو أوحى جبريل.
- إِلَىٰ: حرف جر لانلهاية الغاية.
- عَبْدِهِ: المراد به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
- مَا أَوْحَىٰ: الأمر العظيم والوحي الجليل الذي لا يوصف.
التفسير المختصر: فأوحى الله تعالى إلى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى من التشريع والفرائض.
11. مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ
- مَا: حرف نفي.
- كَذَبَ: كذب القلب أو ما رآه بعينه.
- الْفُؤَادُ: القلب الواعي والبصير للرسول.
- مَا رَأَىٰ: المرئي من رؤية جبريل أو آيات ربه الكبرى.
التفسير المختصر: ما كذب قلب محمد صلى الله عليه وسلم ما رآه بعينه وحققه ببصيرته.
12. أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ
- أَفَتُمَارُونَهُ: أفتجادلونه وتشككونه يا كفار مكة؟
- عَلَىٰ: حرف جر للاستعلاء أو السبب.
- مَا يَرَىٰ: وما يشاهده بصرياً وقلبياً من آيات ربه.
التفسير المختصر: أفتجادلون النبي وتشكونه وتكذبونه فيما يشاهده من آيات الله؟
13. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ
- وَلَقَدْ: الواو للقسم، واللام موطئة للقسم، وقد للتأكيد.
- رَآهُ: رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام.
- نَزْلَةً: مرَّة ونزولاً آخر.
- أُخْرَىٰ: غير المرة الأولى في صورة الملك الأصلية.
التفسير المختصر: ولقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل مرة أخرى على صورته الملكية.
14. عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ
- عِندَ: ظرف مكان للمقربة.
- سِدْرَةِ: شجرة النبق العظيمة في أعلى السموات.
- الْمُنتَهَىٰ: التي ينتهي إليها علم الخلق وما لا يتجاوزها أحد من الملائكة والأنبياء.
التفسير المختصر: رآه عند سدرة المنتهى وهي شجرة نبق عظيمة في السماء السابعة.
15. عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ
- عِندَهَا: بالقرب منها وبجوارها.
- جَنَّةُ: بستان النعيم الأبدي.
- الْمَأْوَىٰ: الملجأ والمستقر لأرواح الشهداء والمتقين.
التفسير المختصر: وعند هذه الشجرة توجد جنة المأوى التي تأوي إليها أرواح المتقين.
16. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ
- إِذْ: ظرف زمان لما مضى من الفعل.
- يَغْشَى: يغطيها ويجللها من عظمة الله.
- السِّدْرَةَ: شجرة سدرة المنتهى المذكورة.
- مَا يَغْشَىٰ: ما لا يعلم حقيقته إلا الله من الأنوار والجمال العظيم.
التفسير المختصر: وقت يغشى السدرة ويغطيتها من الآيات والأمور العظيمة ما يعجز الوصف عن بيانه.
الأحكام الشرعية و الاعتقادي و العملي في الايات
- إثبات عصمة النبي صلى الله عليه وسلم: دلالة واضحة على أن ما ينطق به النبي صلى الله عليه وسلم في التبليغ والتشريع ليس عن هوى بل هو وحي من عند الله تعالى.
- منزلة جبريل عليه السلام العظيمة: بيان قوة الملك جبريل وأمانته وعلو صفاته وكونه الواسطة الأمينة بين الخالق والمخلوق في تبليغ الوحي.
- صدق نبوة محمد ورؤيته للحقائق: تأكيد طهارة قلب النبي وصحة ما شاهده من معجزات كبرى كسدرة المنتهى وجنة المأوى.
- أهمية تعظيم آيات الله وغيبياته: وجوب الإيمان بالغيب وما ثبت في القرآن والسنة الصحيحة من عوالم الغيب كالسدرة والجنة والمعراج.
اختبار سورة النجم وآياتها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة القمر سورة مكية تتناول أصول العقيدة الإسلامية من توحيد، وبعثة، وجماد وحيوان ينقاد لأمر الله، ومعجزات باهرة مثل انشقاق القمر. تعرض الآيات موقف المكذبين المعاندين للرسل عبر التاريخ، مسلطة الضوء على قصص الأمم السابقة كقوم نوح، وعاد، وثمود، وما آلت إليه عاقبتهم الشنيعة بسبب تكذيبهم للحق، مع تأكيد تيسير القرآن الكريم للذكر والاعتبار لمن أراد الهداية.
2. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• السَّاعُةُ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
• وَانْشَقَّ: انْفَصَقَ وَتَصَدَّعَ.
• الْقَمَرُ: الْجِرْمُ السَّمَاوِيُّ الْمَعْرُوفُ.
• يَرَوْا: يُبْصِرُوا بِأَعْيُنِهِمْ.
• آيَةً: مُعْجِزَةً وَدَلِيلًا وَاضِحاً.
• يُعْرِضُوا: يَنْصَرِفُوا عَنْهَا وَلَا يَتَدَبَّرُوهَا.
• وَيَقُولُوا: مُدَّعِينَ بَاطِلًا.
• سِحْرٌ: بَاطِلٌ وَخِدَاعٌ.
• مُسْتَمِرٌّ: دَائِمٌ قَوِيٌّ بَاطِلٌ.
• وَاتَّبَعُوا: سَارُوا خَلْفَ.
• أَهْوَاءَهُمْ: مَيولَهُمُ النَّفْسِيَّةَ الْبَاطِلَةَ.
• وَكُلُّ: وَجَمِيعُ.
• أَمْرٍ: شَأْنٍ مِنْ شُؤونِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• مُسْتَقِرٌّ: بَالِغٌ غَايَتَهُ وَمُسْتَقَرَّهُ الثَّابِتَ.
• جَاءَهُمْ: أَتَاهُمْ وَوَصَلَ إِلَيْهِمْ.
• مِنَ الْأَنْبَاءِ: مِنَ الْأَخْبَارِ وَالْقَصَصِ السَّابِقَةِ.
• مَا فِيهِ: شَيْءٌ يَحْتَوِي عَلَى.
• مُزْدَجَرٌ: زَجْرٌ وَرَدْعٌ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْكُفْرِ.
• بَالِغَةٌ: تَامَّةٌ كَامِلَةٌ فِي الْهُدَى.
• فَمَا: فَأَيُّ شَيْءٍ.
• تُغْنِ: تَنْفَعُ أَوْ تُجْدِي فِي.
• النُّذُرُ: الْإِنْذَارَاتُ وَالرُّسُلُ لِلْمُعَانِدِينَ.
• عَنْهُمْ: عَنْ إِعْرَاضِهِمْ وَكُفْرِهِمْ.
• يَوْمَ: فِي زَمَانِ وَقْتِ.
• يَدْعُ: يُنَادِي وَيَدْعُو.
• الدَّاعِ: إِسْرَافِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْحَشْرِ.
• إِلَى شَيْءٍ: إِلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ هَائِلٍ.
• نُكُرٍ: مُنْكَرٍ شَدِيعٍ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ.
• أَبْصَارُهُمْ: عُيُونُهُمْ طَارِفَةً إِلَى الْأَرْضِ.
• يَخْرُجُونَ: يَصْدُرُونَ وَيَنْهَضُونَ.
• مِنَ الْأَجْدَاثِ: مِنَ الْقُبُورِ وَالْمَدَافِنِ.
• كَأَنَّهمْ: شِبْهَهُمْ وَهَيْئَتَهُمْ.
• جَرَادٌ: الْحَشَرَاتُ الْمَعْرُوفَةُ.
• مُنْتَشِرٌ: مُتَفَرِّقٌ كَثِيرٌ مُتَلاطِمٌ.
• إِلَى الدَّاعِ: نَحْوَ صَوْتِ النَّادِي بِالْقِيَامَةِ.
• يَقُولُ: نَاطِقِينَ بِحَسْرَةٍ.
• الْكَافِرُونَ: الْمُعَانِدُونَ لِلْحَقِّ.
• هَذَا: الْيَوْمُ الْحَاضِرُ.
• يَوْمٌ: وَقْتُ حِسَابٍ وَعَذَابٍ.
• عَسِرٌ: صَعْبٌ شَدِيدُ الْأَهْوَالِ.
• قَبْلَهُمْ: قَبْلَ كُفَّارِ مَكَّةَ.
• قَوْمُ نُوحٍ: أَتْبَاعُ نُوحٍ السَّابِقُونَ.
• فَكَذَّبُوا: جَحَدُوا وَكَذَّبُوا رَسُولَهُمْ.
• عَبْدَنَا: رَسُولَنَا نُوحاً عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• وَقَالُوا: مُفْتَرِينَ فِي حَقِّهِ.
• مَجْنُونٌ: مَسْحُورٌ غَيْرُ عَاقِلٍ.
• وَازْدُجِرَ: زُجِرَ وَزُجِرَ بِالتهْدِيدِ وَالضَّرْبِ.
• رَبَّهُ: خَالِقَهُ وَمُدَبِّرَهُ.
• أَنِّي: بِأَنَّنِي يَا رَبِّ.
• مَغْلُوبٌ: عَاجِزٌ عَنْ إِيمَانِهِمْ وَحْدِي.
• فَانْتَصِرْ: فَانْتَقِمْ لِي مِنْهُمْ وَانْصُرْنِي.
• أَبْوَابَ السَّمَاءِ: مَفَاوِضَ الْمَطَرِ وَالسَّحَابِ.
• بِمَاءٍ: بِأَمْطَارٍ عَظِيمَةٍ.
• مُنْهَمِرٍ: مُتَصَبِّبٍ مُتَدَفِّقٍ بِكَثْرَةٍ وَغَزَارَةٍ.
• الْأَرْضَ: أَرْضَ السَّوْأَةِ.
• عُيُونًا: يَنَابِيعَ مَاءٍ فَاجِرَةً.
• فَالْتَقَى الْمَاءُ: فَاجْتَمَعَ مَاءُ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
• عَلَى أَمْرٍ: لِتَقْدِيرٍ حَكِيمٍ وَقَضَاءٍ.
• قَدْ قُدِرَ: قَضَاهُ اللَّهُ وَحَتَمَهُ فِي الْأَزَلِ.
• عَلَى ذَاتِ: عَلَى سَفِينَةٍ ذَاتِ.
• أَلْوَاحٍ: خَشَبٍ مَسْطُوحَةٍ.
• وَدُسُرٍ: مَسَامِيرَ وَحِبَالٍ وَخِياطَةٍ تَشُدُّ السَّفِينَةَ.
• بِأَعْيُنِنَا: بِرِعَايَتِنَا وَحِرَاسَتِنَا وَعِلْمِنَا.
• جَزَاءً: مُكَافَأَةً وَعُقُوبَةً لِمَنْ كَفَرَ.
• لِمَنْ كَانَ: جَزَاءً لِنُوحٍ لِأَنَّهُ كُفِرَ (أَوْ كُفِرَتْ نِعْمَتُهُ).
• تَرَكْنَاهَا: أَبْقَيْنَاهَا خَالِدَةً عِبْرَةً.
• آيَةً: دَلِيلًا وَبُرْهَانًا عَظِيماً.
• فَهَلْ: فَهُنَالِكَ طَالِبٌ.
• مِنْ مُدَّكِرٍ: مُتَذَكِّرٍ مُعْتَبِرٍ بِمَا حَدَثَ.
• كَانَ: وَقَعَ وَتَحَقَّقَ.
• عَذَابِي: عُقُوبَتِي الصَّارِمَةُ لِلْكَافِرِينَ.
• وَنُذُرِ: وَإِنْذَارَاتِي السَّابِقَةِ لَهُمْ.
• يَسَّرْنَا: سَهَّلْنَا وَسَهَّلْنَا حِفْظَهُ وَفَهْمَهُ.
• الْقُرْآنَ: الْكِتَابَ الْكَرِيمَ هَذَا.
• لِلذِّكْرِ: لِلتَّذَكُّرِ وَالْعِظَةِ.
• فَهَلْ: فَهلْ مِنْ طَالِبِ عِظَةٍ.
• مِنْ مُدَّكِرٍ: مُتَذَكِّرٍ يَنْتَفِعُ بِهِ.
• عَادٌ: قَوْمُ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ: (سَبَقَ بَيَانُهَا).
• أَرْسَلْنَا: بَعَثْنَا وَسَلَّطْنَا.
• عَلَيْهِمْ: عَلَى قَوْمِ عَادٍ.
• رِيحًا: عَاصِفَةً شَدِيدَةً.
• صَرْصَرًا: ذَاتَ صَوْتٍ قَوِيٍّ شَدِيدَةَ الْبَرْدِ.
• فِي يَوْمِ: فِي زَمَنِ وَقْتِ.
• نَحْسٍ: شُؤْمٍ وَعَذَابٍ عَلَيْهِمْ.
• مُسْتَمِرٍّ: دَائِمٍ لِعَذَابِهِمْ وَهْلَكَتِهِمْ.
• النَّاسَ: أَبْنَاءَ عَادٍ الْأَشِدَّاءَ.
• كَأَنَّهمْ: شِبْهَهُمْ حِينَ صَرْعِهِمْ.
• أَعْجَازُ: أُصُولُ وَجُذُوعُ.
• نَخْلٍ: شَجَرِ النَّخْلِ.
• مُنْقَعِرٍ: مَقْلُوعٍ مِنْ جُذُورِهِ ساقِطٍ عَلَى الْأَرْضِ.
• ثَمُودُ: قَوْمُ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• بِالنُّذُرِ: بِالرُّسُلِ وَالْإِنْذَارَاتِ الَّتِي جَاؤُوا بِهَا.
• أَبَشَرًا: أَنَئْتَبِعُ بَشراً مِثْلَنَا؟
• مِنَّا: وَاحِداً مِنْ بَشَرِيَّتِنَا وَجِنْسِنَا.
• وَاحِدًا: فَرْداً فَقَطْ.
• نَتَّبِعُهُ: نَسِيرُ خَلْفَ أَمْرِهِ.
• إِنَّا إِذًا: لَنَحْنُ حِينَئِذٍ.
• لَفِي ضَلَالٍ: لَفِي ضَيَاعٍ وَبَاطِلٍ.
• وَسُعُرٍ: جُنُونٍ وَبَطَرٍ شَدِيدٍ.
• الذِّكْرُ: الرِّسَالَةُ وَالْقُرْآنُ.
• عَلَيْهِمْ: عَلَى صَالِحٍ وَحْدَهُ مِنْ بَيْنِنَا.
• مِنْ بَيْنِنَا: دُونَ سَائِرِ الْأَشْرَافِ وَالْقَوْمِ.
• بَلْ هُوَ: بَلْ هُوَ فِي دَعْوَاهُ.
• كَذَّابٌ: مُفْتَرٍ لَا يَصْدُقُ.
• أَشِرٌ: مُتَكَبِّرٌ بَطِرٌ مَغْرُورٌ.
• غَدًا: قَرِيباً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• مَنِ الْكَذِبُ: مَنِ الْمُفْتَرِي الْكَاذِبُ حَقّاً.
• الْأَشِرُ: الْمُتَكَبِّرُ الْأَشِرُ فِي بَاطِلِهِ.
• مُرْسِلُو النَّاقَةِ: مُخْرِجُو النَّاقَةِ آيَةً مِنْ صَخْرَةٍ.
• فِتْنَةً: اخْتِبَاراً وَمِحْنَةً وَبَلِيَّةً لَهُمْ.
• فَارْتَقِبْهُمْ: فَانْتَظِرْ مَا يَصْنَعُونَ بِهَا.
• وَاصْطَبِرْ: وَاصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ وَتَكْذِيبِهِمْ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- جواز وقوع المعايير الكونية الخارقة لإثبات النبوة: مثل معجزة انشقاق القمر، تدل على قدرة الله المطلقة وتأييده لرسله.
- حتمية عاقبة التكذيب والعناد: عبر التاريخ، أهلك الله الأمم المكذبة كقوم نوح، وعاد، وثمود، مما يرسخ قاعدة العدل الإلهي والجزاء الدنيوي والأخروي.
- مشروعية اللجوء إلى الله والدعاء عند الشدة: في دعاء نبي الله نوح عليه السلام (أني مغلوب فانتصر) دليل واضح على الالتجاء التام لله في أوقات الاستضعاف.
- فضل تيسير القرآن الكريم للذكر والعظة: تكرار آية (ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) يؤكد أهمية التدبر والاعتبار بقصص الأنبياء.
- وجوب الصبر والاصطبار على أذى المكذبين: التوجيه الإلهي للنبي صلى الله عليه وسلم بالاصطبر يمثل منهجاً لكل داعية في مواجهة الإعراض والعناد.
- الابتلاء والاختبار بسنن الله الكونية: إرسال الناقة لقوم ثمود كان فتنة واختباراً لمدى التزامهم بأحكام الله وعدم التعرض لها بسوء.
- إثبات البعث والنشور: خروج الناس من الأجداث كأنهم جراد منتشر دليل قطعي على قدرة الله على إحياء الموتى للحساب.
- ذم اتباع الأهواء والظنون الباطلة: الآيات تحذر بشدة من إتباع الأهواء الشخصية في رد الحقائق والأحكام الشرعية.
- حكمة الإنذار الإلهي: إرسال الرسل والإنذار بالكتب السماوية يقطع عذر العباد ويقيم الحجة عليهم بالكامل.
- خطورة الاستكبار على الأنبياء: رفض الأقوام للرسل بحجة بشريتهم يعكس خطورة الكبر والتعالي على الحق.
- شمولية وعمومية الجزاء: ما أصاب الأمم السابقة من عذاب مدمر ينذر من يعارض شريعة الإسلام بعقوبات مماثلة.
- أهمية حفظ وحماية نصوص الوحي: القرآن الكريم محفوظ وميسر ليكون دستور حياة وهداية مستمرة للأمة.
- الاعتبار بآثار السابقين: بقاء سفينة نوح أو آثار الأمم آية وعبرة لمن يتفكر في عواقب الظلم والفساد.
- الاستعداد ليوم القيامة: تذكير القرآن بأهوال يوم القيامة ويوم يدع الداع يوجب على المسلم الاستعداد بالتقوى والعمل الصالح.
- عدم الاكتراث بمعاندة الجاحدين: الأمر بالإعراض عن الكافرين عند الاستمرار في العناد يريح قلب الداعية ويجعله يركز على تبليغ الرسالة.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.