☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

54. Kamer Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
54. Kamer Sûresi-1-27.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 54. Kamer Sûresi-1-27.ayetler

                                  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

المصدر: surahquran.com

1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة القمر سورة مكية تتناول أصول العقيدة الإسلامية من توحيد، وبعثة، وجماد وحيوان ينقاد لأمر الله، ومعجزات باهرة مثل انشقاق القمر. تعرض الآيات موقف المكذبين المعاندين للرسل عبر التاريخ، مسلطة الضوء على قصص الأمم السابقة كقوم نوح، وعاد، وثمود، وما آلت إليه عاقبتهم الشنيعة بسبب تكذيبهم للحق، مع تأكيد تيسير القرآن الكريم للذكر والاعتبار لمن أراد الهداية.

2. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

اقْتَرَبَتِ السَّاعُةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)
• اقْتَرَبَتِ: دَنَا زَمَانُ وُقُوعِ.
• السَّاعُةُ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
• وَانْشَقَّ: انْفَصَقَ وَتَصَدَّعَ.
• الْقَمَرُ: الْجِرْمُ السَّمَاوِيُّ الْمَعْرُوفُ.
وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2)
• وَإِنْ: وَإِنْ حَضَرَ أَوْ رَأَى الْكُفَّارُ.
• يَرَوْا: يُبْصِرُوا بِأَعْيُنِهِمْ.
• آيَةً: مُعْجِزَةً وَدَلِيلًا وَاضِحاً.
• يُعْرِضُوا: يَنْصَرِفُوا عَنْهَا وَلَا يَتَدَبَّرُوهَا.
• وَيَقُولُوا: مُدَّعِينَ بَاطِلًا.
• سِحْرٌ: بَاطِلٌ وَخِدَاعٌ.
• مُسْتَمِرٌّ: دَائِمٌ قَوِيٌّ بَاطِلٌ.
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3)
• وَكَذَّبُوا: جَحَدُوا الْحَقَّ بَعْدَ ظُهُورِهِ.
• وَاتَّبَعُوا: سَارُوا خَلْفَ.
• أَهْوَاءَهُمْ: مَيولَهُمُ النَّفْسِيَّةَ الْبَاطِلَةَ.
• وَكُلُّ: وَجَمِيعُ.
• أَمْرٍ: شَأْنٍ مِنْ شُؤونِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• مُسْتَقِرٌّ: بَالِغٌ غَايَتَهُ وَمُسْتَقَرَّهُ الثَّابِتَ.
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4)
• وَلَقَدْ: وَتَأْكِيداً لَقَدْ.
• جَاءَهُمْ: أَتَاهُمْ وَوَصَلَ إِلَيْهِمْ.
• مِنَ الْأَنْبَاءِ: مِنَ الْأَخْبَارِ وَالْقَصَصِ السَّابِقَةِ.
• مَا فِيهِ: شَيْءٌ يَحْتَوِي عَلَى.
• مُزْدَجَرٌ: زَجْرٌ وَرَدْعٌ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْكُفْرِ.
حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5)
• حِكْمَةٌ: مَوَاظِعُ وَتَشْرِيعَاتٌ تَبْلُغُ الْغَايَةَ.
• بَالِغَةٌ: تَامَّةٌ كَامِلَةٌ فِي الْهُدَى.
• فَمَا: فَأَيُّ شَيْءٍ.
• تُغْنِ: تَنْفَعُ أَوْ تُجْدِي فِي.
• النُّذُرُ: الْإِنْذَارَاتُ وَالرُّسُلُ لِلْمُعَانِدِينَ.
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6)
• فَتَوَلَّ: فَأَعْرِضْ وَانْتَظِرْ أَمْرَ اللَّهِ.
• عَنْهُمْ: عَنْ إِعْرَاضِهِمْ وَكُفْرِهِمْ.
• يَوْمَ: فِي زَمَانِ وَقْتِ.
• يَدْعُ: يُنَادِي وَيَدْعُو.
• الدَّاعِ: إِسْرَافِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْحَشْرِ.
• إِلَى شَيْءٍ: إِلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ هَائِلٍ.
• نُكُرٍ: مُنْكَرٍ شَدِيعٍ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ.
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)
• خُشَّعًا: ذَلِيلَةً خَاضِعَةً.
• أَبْصَارُهُمْ: عُيُونُهُمْ طَارِفَةً إِلَى الْأَرْضِ.
• يَخْرُجُونَ: يَصْدُرُونَ وَيَنْهَضُونَ.
• مِنَ الْأَجْدَاثِ: مِنَ الْقُبُورِ وَالْمَدَافِنِ.
• كَأَنَّهمْ: شِبْهَهُمْ وَهَيْئَتَهُمْ.
• جَرَادٌ: الْحَشَرَاتُ الْمَعْرُوفَةُ.
• مُنْتَشِرٌ: مُتَفَرِّقٌ كَثِيرٌ مُتَلاطِمٌ.
مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8)
• مُهْطِعِينَ: مُسْرِعِينَ مُعْدِيِينَ رَافِعِي رُؤُوسِهِمْ نَحْوَ الدَّاعِي.
• إِلَى الدَّاعِ: نَحْوَ صَوْتِ النَّادِي بِالْقِيَامَةِ.
• يَقُولُ: نَاطِقِينَ بِحَسْرَةٍ.
• الْكَافِرُونَ: الْمُعَانِدُونَ لِلْحَقِّ.
• هَذَا: الْيَوْمُ الْحَاضِرُ.
• يَوْمٌ: وَقْتُ حِسَابٍ وَعَذَابٍ.
• عَسِرٌ: صَعْبٌ شَدِيدُ الْأَهْوَالِ.
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9)
• كَذَّبَتْ: كَفَرَتْ وَرَفَضَتِ الرِّسَالَةَ.
• قَبْلَهُمْ: قَبْلَ كُفَّارِ مَكَّةَ.
• قَوْمُ نُوحٍ: أَتْبَاعُ نُوحٍ السَّابِقُونَ.
• فَكَذَّبُوا: جَحَدُوا وَكَذَّبُوا رَسُولَهُمْ.
• عَبْدَنَا: رَسُولَنَا نُوحاً عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• وَقَالُوا: مُفْتَرِينَ فِي حَقِّهِ.
• مَجْنُونٌ: مَسْحُورٌ غَيْرُ عَاقِلٍ.
• وَازْدُجِرَ: زُجِرَ وَزُجِرَ بِالتهْدِيدِ وَالضَّرْبِ.
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10)
• فَدَعَا: تَضَرَّعَ وَسَأَلَ.
• رَبَّهُ: خَالِقَهُ وَمُدَبِّرَهُ.
• أَنِّي: بِأَنَّنِي يَا رَبِّ.
• مَغْلُوبٌ: عَاجِزٌ عَنْ إِيمَانِهِمْ وَحْدِي.
• فَانْتَصِرْ: فَانْتَقِمْ لِي مِنْهُمْ وَانْصُرْنِي.
فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11)
• فَفَتَحْنَا: فَأَطْلَقْنَا وَشَقَقْنَا.
• أَبْوَابَ السَّمَاءِ: مَفَاوِضَ الْمَطَرِ وَالسَّحَابِ.
• بِمَاءٍ: بِأَمْطَارٍ عَظِيمَةٍ.
• مُنْهَمِرٍ: مُتَصَبِّبٍ مُتَدَفِّقٍ بِكَثْرَةٍ وَغَزَارَةٍ.
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12)
• وَفَجَّرْنَا: شَقَقْنَا وَأَخْرَجْنَا.
• الْأَرْضَ: أَرْضَ السَّوْأَةِ.
• عُيُونًا: يَنَابِيعَ مَاءٍ فَاجِرَةً.
• فَالْتَقَى الْمَاءُ: فَاجْتَمَعَ مَاءُ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
• عَلَى أَمْرٍ: لِتَقْدِيرٍ حَكِيمٍ وَقَضَاءٍ.
• قَدْ قُدِرَ: قَضَاهُ اللَّهُ وَحَتَمَهُ فِي الْأَزَلِ.
وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13)
• وَحَمَلْنَاهُ: أَنْجَيْنَاهُ وَرَكَّبْنَاهُ.
• عَلَى ذَاتِ: عَلَى سَفِينَةٍ ذَاتِ.
• أَلْوَاحٍ: خَشَبٍ مَسْطُوحَةٍ.
• وَدُسُرٍ: مَسَامِيرَ وَحِبَالٍ وَخِياطَةٍ تَشُدُّ السَّفِينَةَ.
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14)
• تَجْرِي: تَسِيرُ فِي الْمَاءِ بِحِفْظٍ.
• بِأَعْيُنِنَا: بِرِعَايَتِنَا وَحِرَاسَتِنَا وَعِلْمِنَا.
• جَزَاءً: مُكَافَأَةً وَعُقُوبَةً لِمَنْ كَفَرَ.
• لِمَنْ كَانَ: جَزَاءً لِنُوحٍ لِأَنَّهُ كُفِرَ (أَوْ كُفِرَتْ نِعْمَتُهُ).
وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15)
• وَلَقَدْ: وَلَقَدْ بَقِّينَا تِلْكَ السَّفِينَةَ أَوْ قِصَّتَهَا.
• تَرَكْنَاهَا: أَبْقَيْنَاهَا خَالِدَةً عِبْرَةً.
• آيَةً: دَلِيلًا وَبُرْهَانًا عَظِيماً.
• فَهَلْ: فَهُنَالِكَ طَالِبٌ.
• مِنْ مُدَّكِرٍ: مُتَذَكِّرٍ مُعْتَبِرٍ بِمَا حَدَثَ.
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)
• فَكَيْفَ: فَانْظُرُوا كَيْفَ صَارَ.
• كَانَ: وَقَعَ وَتَحَقَّقَ.
• عَذَابِي: عُقُوبَتِي الصَّارِمَةُ لِلْكَافِرِينَ.
• وَنُذُرِ: وَإِنْذَارَاتِي السَّابِقَةِ لَهُمْ.
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)
• وَلَقَدْ: وَتَأْكِيداً لَقَدْ.
• يَسَّرْنَا: سَهَّلْنَا وَسَهَّلْنَا حِفْظَهُ وَفَهْمَهُ.
• الْقُرْآنَ: الْكِتَابَ الْكَرِيمَ هَذَا.
• لِلذِّكْرِ: لِلتَّذَكُّرِ وَالْعِظَةِ.
• فَهَلْ: فَهلْ مِنْ طَالِبِ عِظَةٍ.
• مِنْ مُدَّكِرٍ: مُتَذَكِّرٍ يَنْتَفِعُ بِهِ.
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (18)
• كَذَّبَتْ: جَحَدَتْ قَبِيلَةُ.
• عَادٌ: قَوْمُ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ: (سَبَقَ بَيَانُهَا).
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (19)
• إِنَّا: حَقِيقَةً نَحْنُ.
• أَرْسَلْنَا: بَعَثْنَا وَسَلَّطْنَا.
• عَلَيْهِمْ: عَلَى قَوْمِ عَادٍ.
• رِيحًا: عَاصِفَةً شَدِيدَةً.
• صَرْصَرًا: ذَاتَ صَوْتٍ قَوِيٍّ شَدِيدَةَ الْبَرْدِ.
• فِي يَوْمِ: فِي زَمَنِ وَقْتِ.
• نَحْسٍ: شُؤْمٍ وَعَذَابٍ عَلَيْهِمْ.
• مُسْتَمِرٍّ: دَائِمٍ لِعَذَابِهِمْ وَهْلَكَتِهِمْ.
تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20)
• تَنْزِعُ: تَقْلَعُ وَتَرْمِي.
• النَّاسَ: أَبْنَاءَ عَادٍ الْأَشِدَّاءَ.
• كَأَنَّهمْ: شِبْهَهُمْ حِينَ صَرْعِهِمْ.
• أَعْجَازُ: أُصُولُ وَجُذُوعُ.
• نَخْلٍ: شَجَرِ النَّخْلِ.
• مُنْقَعِرٍ: مَقْلُوعٍ مِنْ جُذُورِهِ ساقِطٍ عَلَى الْأَرْضِ.
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21)
• (تَمَّ تَوْضِيحُ مَعَانِيهَا سَابِقاً).
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22)
• (تَمَّ تَوْضِيحُ مَعَانِيهَا سَابِقاً).
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23)
• كَذَّبَتْ: كَفَرَتْ قَبِيلَةُ.
• ثَمُودُ: قَوْمُ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• بِالنُّذُرِ: بِالرُّسُلِ وَالْإِنْذَارَاتِ الَّتِي جَاؤُوا بِهَا.
فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24)
• فَقَالُوا: مُسْتَنكِرِينَ بَاطِلًا.
• أَبَشَرًا: أَنَئْتَبِعُ بَشراً مِثْلَنَا؟
• مِنَّا: وَاحِداً مِنْ بَشَرِيَّتِنَا وَجِنْسِنَا.
• وَاحِدًا: فَرْداً فَقَطْ.
• نَتَّبِعُهُ: نَسِيرُ خَلْفَ أَمْرِهِ.
• إِنَّا إِذًا: لَنَحْنُ حِينَئِذٍ.
• لَفِي ضَلَالٍ: لَفِي ضَيَاعٍ وَبَاطِلٍ.
• وَسُعُرٍ: جُنُونٍ وَبَطَرٍ شَدِيدٍ.
أَئُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25)
• أَئُلْقِيَ: أَنُزِّلَ الْوَحْيُ وَالذِّكْرُ.
• الذِّكْرُ: الرِّسَالَةُ وَالْقُرْآنُ.
• عَلَيْهِمْ: عَلَى صَالِحٍ وَحْدَهُ مِنْ بَيْنِنَا.
• مِنْ بَيْنِنَا: دُونَ سَائِرِ الْأَشْرَافِ وَالْقَوْمِ.
• بَلْ هُوَ: بَلْ هُوَ فِي دَعْوَاهُ.
• كَذَّابٌ: مُفْتَرٍ لَا يَصْدُقُ.
• أَشِرٌ: مُتَكَبِّرٌ بَطِرٌ مَغْرُورٌ.
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذِبُ الْأَشِرُ (26)
• سَيَعْلَمُونَ: سَيُبْصِرُونَ قَرِيباً عِنْدَ النُّزُولِ.
• غَدًا: قَرِيباً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• مَنِ الْكَذِبُ: مَنِ الْمُفْتَرِي الْكَاذِبُ حَقّاً.
• الْأَشِرُ: الْمُتَكَبِّرُ الْأَشِرُ فِي بَاطِلِهِ.
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27)
• إِنَّا: حَقِيقَةً نَحْنُ.
• مُرْسِلُو النَّاقَةِ: مُخْرِجُو النَّاقَةِ آيَةً مِنْ صَخْرَةٍ.
• فِتْنَةً: اخْتِبَاراً وَمِحْنَةً وَبَلِيَّةً لَهُمْ.
• فَارْتَقِبْهُمْ: فَانْتَظِرْ مَا يَصْنَعُونَ بِهَا.
• وَاصْطَبِرْ: وَاصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ وَتَكْذِيبِهِمْ.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • جواز وقوع المعايير الكونية الخارقة لإثبات النبوة: مثل معجزة انشقاق القمر، تدل على قدرة الله المطلقة وتأييده لرسله.
  • حتمية عاقبة التكذيب والعناد: عبر التاريخ، أهلك الله الأمم المكذبة كقوم نوح، وعاد، وثمود، مما يرسخ قاعدة العدل الإلهي والجزاء الدنيوي والأخروي.
  • مشروعية اللجوء إلى الله والدعاء عند الشدة: في دعاء نبي الله نوح عليه السلام (أني مغلوب فانتصر) دليل واضح على الالتجاء التام لله في أوقات الاستضعاف.
  • فضل تيسير القرآن الكريم للذكر والعظة: تكرار آية (ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) يؤكد أهمية التدبر والاعتبار بقصص الأنبياء.
  • وجوب الصبر والاصطبار على أذى المكذبين: التوجيه الإلهي للنبي صلى الله عليه وسلم بالاصطبر يمثل منهجاً لكل داعية في مواجهة الإعراض والعناد.
  • الابتلاء والاختبار بسنن الله الكونية: إرسال الناقة لقوم ثمود كان فتنة واختباراً لمدى التزامهم بأحكام الله وعدم التعرض لها بسوء.
  • إثبات البعث والنشور: خروج الناس من الأجداث كأنهم جراد منتشر دليل قطعي على قدرة الله على إحياء الموتى للحساب.
  • ذم اتباع الأهواء والظنون الباطلة: الآيات تحذر بشدة من إتباع الأهواء الشخصية في رد الحقائق والأحكام الشرعية.
  • حكمة الإنذار الإلهي: إرسال الرسل والإنذار بالكتب السماوية يقطع عذر العباد ويقيم الحجة عليهم بالكامل.
  • خطورة الاستكبار على الأنبياء: رفض الأقوام للرسل بحجة بشريتهم يعكس خطورة الكبر والتعالي على الحق.
  • شمولية وعمومية الجزاء: ما أصاب الأمم السابقة من عذاب مدمر ينذر من يعارض شريعة الإسلام بعقوبات مماثلة.
  • أهمية حفظ وحماية نصوص الوحي: القرآن الكريم محفوظ وميسر ليكون دستور حياة وهداية مستمرة للأمة.
  • الاعتبار بآثار السابقين: بقاء سفينة نوح أو آثار الأمم آية وعبرة لمن يتفكر في عواقب الظلم والفساد.
  • الاستعداد ليوم القيامة: تذكير القرآن بأهوال يوم القيامة ويوم يدع الداع يوجب على المسلم الاستعداد بالتقوى والعمل الصالح.
  • عدم الاكتراث بمعاندة الجاحدين: الأمر بالإعراض عن الكافرين عند الاستمرار في العناد يريح قلب الداعية ويجعله يركز على تبليغ الرسالة.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة القمر (الآيات 1-27) ومعانيها وأحكامها

تفسير المحمدية
54. Kamer Sûresi (28-55. Ayetler)
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 54. Kamer Sûresi (28-55. Ayetler)

1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

تناقض الآيات من سورة القمر قصص الأنبياء مع أقوامهم وما حاق بالمكذبين من عذاب دمر ديارهم، كقصة صالح عليه السلام مع ثمود ومعجزة الناقة وقسمة الماء، ثم قصة لوط وما لقيه قومه من الصيحة والحاصب، تلتها قصة فرعون وملئه وكيف أخذهم عزيز مقتدر، لتؤكد السورة أن القرآن الكريم ميسر للذكر والاعتبار، وأن عاقبة الكفر الدمار والندامة بينما المتقون في جنات ونهر.

2. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ (28) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مُمُّدَّكِرٍ (32) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ (34) نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْضِي مَن شَكَرَ (35) وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36) وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37) وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ (38) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مُمُّدَّكِرٍ (40) وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ (42) أَهَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مُّنْ أُولَئِكَ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مَّنتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِم ذُوقُوا مَسَّ سَقَرٍ (48) إِنَّا كُلُّ شِرْبٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْیاعَكُمْ فَهَلْ مُمُّدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شِرْبٍ فَعَلْفُهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَقْرٍ (53) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)
المصدر: surahquran.com
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ (28)
• وَنَبِّئْهُمْ: وَأَخْبِرْهُمْ يَا صَالِحُ.
• أَنَّ الْمَاءَ: أَنَّ مَاءَ البِئْرِ.
• قِسْمَةٌ: مَقْسُومٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّاقَةِ.
• بَيْنَهُمْ: بَيْنَ ثَمُودَ وَالنَّاقَةِ.
• كُلُّ شِرْبٍ: نَصِيبٍ مِنَ الشُّرْبِ وَالْمَاءِ.
• مُّحْتَضَرٌ: يَحْضُرُهُ صَاحِبُهُ فِي وَقْتِ نَوْبَتِهِ.
فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ (29)
• فَنَادَوْا: دَعَوْا رَجُلاً مِنْهُمْ لِعَقْرِ النَّاقَةِ.
• صَاحِبَهُمْ: قُدَارَ بْنَ سَالِفٍ الشَّقِيَّ.
• فَتَعَاطَىٰ: تَعَاطَى الْفِعْلَ وَتَجَرَّأَ عَلَيْهِ.
• فَعَقَرَ: فَذَبَحَهَا وَعَقَرَهَا.
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)
• أَرْسَلْنَا: أَنْزَلْنَا وَبَعَثْنَا.
• صَيْحَةً: صَوْتًا مُهْلِكًا عَظِيمًا جِدًّا.
• وَاحِدَةً: دَفْعَةً وَاحِدَةً لَا تَبَقَى مِنْهُمْ بَاقِيَةٌ.
• كَهَشِيمِ: كَالشَّجَرِ الْيَابِسِ الْمُتَحَطِّمِ.
• الْمُحْتَظِرِ: حَائِضِ الشَّوْكِ الَّذِي يَبْنِيهِ الرَّاعِي لِحَظِيرَةِ الْغَنَمِ.
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مُمُّدَّكِرٍ (32)
• وَلَقَدْ: وَحَقًّا وَصِدْقًا.
• يَسَّرْنَا: سَهَّلْنَا وَوَعَّرْنَاهُ لِلْفَهْمِ وَالْحِفْظِ.
• الْقُرْآنَ: الْكِتَابَ الْعَظِيمَ الْمُنَزَّلَ.
• لِلذِّكْرِ: لِلتَّذَكُّرِ وَالْعِظَةِ.
• مُمُّدَّكِرٍ: مُتَعِظٌ وَمُتَذَكِّرٌ لِمَا فِيهِ.
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ (34)
• حَاصِبًا: رِيحًا تَرْمِيهِمْ بِالْحِجَارَةِ.
• إِلَّا آلَ لُوطٍ: لَكِنْ أَهْلَ بَيْتِ لُوطٍ وَأَتْبَاعَهُ.
• نَّجَّيْنَاهُم: خَلَّصْنَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ.
• بِسَحَرٍ: قُبَيْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ.
وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37)
• رَاوَدُوهُ: طَالَبُوهُ بِأَنْ يُسَلِّمَ ضَيْفَهُ لَهُمْ لِلسُّوءِ.
• ضَيْفِهِ: مَلَائِكَةِ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ نَزَلُوا ضُيُوفًا.
• فَطَمَسْنَا: مَحَوْنَا وَجَعَلْنَاهَا مْلَسَاءَ لَا أْتَرَ فِيهَا.
• أَعْيُنَهُمْ: أَبْصَارَهُمْ فَتَعَمَوْا.
فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ (42)
• فَأَخَذْنَاهُمْ: أَهْلَكْنَاهُمْ وَعَاقَبْنَاهُمْ.
• أَخْذَ عَزِيزٍ: اِنْتِقَامَ قَوِيٍّ غَالِبٍ لا يُرَدُّ.
• مُّقْتَدِرٍ: قَادِرٍ عَظِيمِ القُدْرَةِ.
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45)
• سَيُهْزَمُ: سَيُنْهَزَمُونَ وَيُنْكَرُونَ قَرِيبًا.
• الْجَمْعُ: جَمْعُ الْكُفَّارِ وَالْمُشْرِكِينَ.
• وَيُوَلُّونَ: وَيَرْجِعُونَ هَارِبِينَ مَدْبُورِينَ.
• الدُّبُرَ: أَدْبَارَهُمْ وَظُهُورَهُمْ حَالَةَ الْهَرَبِ.

3. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • سُنَّة الابتلاء والعقاب للمكذبين: تبين الآيات أن عاقبة العناد والتكذيب بالرسل هي الهلاك المدمر والدمار الشامل كالذي حل بثمود وقوم لوط وفرعون.
  • فضل شكر نعم الله والإيمان به: توضح قصة قوم لوط أن النجاة من العذاب مصير حتمي لمن شكر الله والتزم أمره (كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ).
  • عظمة القرآن الكريم وسهولته للذكر: تكرار جملة "ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ" يؤكد أهمية التدبر والاعتعاظ بكتاب الله وأحكامه.
  • عدل الله المطلق في تقدير الأقدار: خلق كل شيء بقدر محتوم، فلا عشوائية في الكون وكل دقيق وجليل مسطور في الكتب الإلهية.
  • مصير المتقين ونعيمهم المقيم: في مقابل جزاء المجرمين السعير والنار، أعدّ الله للمتقين مقعد صدق في جنات ونهر عند مليك مقتدر.

4. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة القمر (الآيات 28-55) ومعانيها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

54. Kamer Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.