☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

55. Rahmân Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
Rahmân Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi
1-29.ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية Arapca-Dilbilgisi-Testi (1-29. Ayetler)

1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

تتناول الآيات الكريمة من (1 إلى 29) من هذا الجزء المبارك قواعد الإيمان والهدى الإلهي، وتبيان طريق الحق والصراط المستقيم، ودعوة الناس أجمعين إلى التدبر في آيات الله الكونية والقرآنية، والالتزام بأحكام الشرع الحنيف والأخلاق الإسلامية الفاضلة، والتحذير من عواقب الكفر والعصيان، وبشارة المؤمنين المتقين بالفوز العظيم في الدنيا والآخرة.

2. النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية

المصدر: surahquran.com
الآية 1: الم (1)
• الم: حُرُوفٌ مُقَطَّعَةٌ تَبْدَأُ بِهَا بَعْضُ السُّوَرِ تَحَدِّياً وَإِعْجَازاً لِلْخَلْقِ.
• المعنى الاصطلاحي: مفاتيح إعجاز القرآن الكريم التي استأثر الله بعلم مرادها الحقيقي.
التفسير القصير: حروف مقطعة تدل على إعجاز القرآن الكريم وعظمته وأنه تنزيل من حكيم حميد.
الآية 2: ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
• ذَلِكَ: إِشَارَةٌ إِلَى الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ.
• الْكِتَابُ: الْقُرْآنُ الْمَكْتُوبُ فِي الصُّحُفِ الْمَحْفُوظِ فِي الصُّدُورِ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيِ جِنْسٍ.
• رَيْبَ: شَكٌّ وَقَلَقٌ.
• فِيهِ: فِي صِحَّتِهِ وَحَقِيقَتِهِ.
• هُدًى: نُورٌ وَإِرْشَادٌ وَبَيَانٌ.
• لِلْمُتَّقِينَ: لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ عَذَابَ اللَّهِ بِفِعْلِ طَاعَتِهِ وَاجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ.
• المعنى الاصطلاحي: الكتاب المنزل هداية تامة للمتقين الخائفين من عقاب الله.
التفسير القصير: هذا القرآن العظيم لا شَكَّ في أنه كلام الله الحق، وهو مصدر الهداية والنجاة للمتقين.
الآية 3: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)
• الَّذِينَ: اسْمُ مَوْصُولٍ لِلْجَمْعِ.
• يُؤْمِنُونَ: يُصَدِّقُونَ بِقَلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ.
• بِالْغَيْبِ: بِمَا غَابَ عَنْ حَوَاسِّهِمْ مِنْ أُمُورِ الآخِرَةِ وَالْوَحْيِ.
• وَيُقِيمُونَ: يُؤَدُّونَ فَرَائِضَهَا بِأَرْكَانِهَا وَشُرُوطِهَا بَاقِيَةً.
• الصَّلَاةَ: الصِّلَةَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ.
• وَمِمَّا: وَمِنْ بَعْضِ مَا.
• رَزَقْنَاهُمْ: أَعْطَيْنَاهُمْ وَمَلَّكْنَاهُمْ مِنَ الأَمْوَالِ وَالْخَيْرَاتِ.
• يُنْفِقُونَ: يَصْرِفُونَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَوُجُوهِ الْخَيْرِ وَالزَّكَاةِ.
• المعنى الاصطلاحي: صفات المتقين الأساسية من إيمان بالغيبيات وإقامة الصلوات وإنفاق الأموال في مرضات الله.
التفسير القصير: من صفات المتقين التصديق الجازم بالغيب، والمحافظة على أداء الصلاة بتماتها، والبذل والإنفاق مما أعطاهم الله.
الآية 4: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
• وَالَّذِينَ: وَالْمُتَّقُونَ الَّذِينَ.
• يُؤْمِنُونَ: يُصَدِّقُونَ.
• بِمَا: بِالَّذِي.
• أُنْزِلَ: أُوحِيَ وَنَزَلَ.
• إِلَيْكَ: يَا مُحَمَّدُ (الْقُرْآنَ).
• وَمَا: وَبِالَّذِي.
• أُنْزِلَ: أُوحِيَ.
• مِنْ قَبْلِكَ: مِنَ الْكُتُبِ السَّابِقَةِ كَالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
• وَبِالْآخِرَةِ: وَبِعَالَمِ الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.
• هُمْ: ضَمِيرُ فَصْلٍ لِلتَّأْكِيدِ.
• يُوقِنُونَ: يَعْلَمُونَ عِلْمَ يَقِينٍ لا شَكَّ فِيهِ.
• المعنى الاصطلاحي: الإيمان الشامل بجميع الكتب السماوية واليقين التام باليوم الآخر.
التفسير القصير: يؤمنون بالقرآن المنزل عليك يا محمد وبما أُنزل على الأنبياء قبلك، وهم بالدار الآخرة موقنون غاية اليقين.
الآية 5: أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)
• أُولَئِكَ: إِشَارَةٌ إِلَى الْمُتَّقِينَ الْمُتَّصِفِينَ بِالصِّفَاتِ السَّابِقَةِ.
• عَلَى: لِلِاسْتِعْلَاءِ الْمَجَازِيِّ بِمَعْنَى التَّمَكُّنِ.
• هُدًى: نُورٍ وَبَيَانٍ وَسَدَادٍ.
• مِنْ: تَبْعِيضِيَّةٌ أَوْ لِلتَّبْيِينِ وَالْبَدْءِ.
• رَبِّهِمْ: خَالِقِهِمْ وَمُرَبِّيهِمْ.
• وَأُولَئِكَ: وَتِلْكَ الْفِئَةُ.
• هُمُ: الضَّمِيرُ الْمُنْفَصِلُ لِلْحَصْرِ.
• الْمُفْلِحُونَ: الْفَائِزُونَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّاجُونَ مِنَ النَّارِ.
• المعنى الاصطلاحي: الفائزون بالحياة الأبدية والتمسك بالهداية الإلهية الحقة.
التفسير القصير: أولئك المتصفون بتلك الصفات مستمسكون بنور وهداية من ربهم، وهم الفائزون بكل خير والناجون من كل شر.
الآية 6: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6)
• إِنَّ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ.
• الَّذِينَ: الْجَحِدُونَ لِلْحَقِّ.
• كَفَرُوا: جَحَدُوا نِعَمَ اللَّهِ وَغَطَّوُا الْحَقَّ.
• سَوَاءٌ: مُسْتَوٍ وَاسْتَوَى الأَمْرَانِ.
• عَلَيْهِمْ: بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمْ.
• أَأَنْذَرْتَهُمْ: أَخَّوْْتَهُمْ وَخَوَّفْتَهُمُ العَذَابَ (الْهَمْزَةُ لِلتَّسْوِيَةِ).
• أَمْ: حَرْفُ عَطْفٍ مُعَادِلٌ لِلْهَمْزَةِ.
• لَمْ تُنْذِرْهُمْ: لَمْ تُخَوِّفْهُمْ وَلَمْ تَعِظْهُمْ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيٍ.
• يُؤْمِنُونَ: يُصَدِّقُونَ بِالإِيمَانِ النَّافِعِ.
• المعنى الاصطلاحي: العناد المطلق المستقر في قلوب الكفار العتاة الذين لا تنفع فيهم النذارة.
التفسير القصير: إن الذين جحدوا الحق واستهانوا به، سواء خوفدهم بالعذاب أو لم تخوفهم، فهم مستمرون في كفرهم ولا يؤمنون أبداً.
الآية 7: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)
• خَتَمَ: طَبَعَ وَأَوْصَدَ.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْعَظِيمُ.
• عَلَى قُلُوبِهِمْ: مَحَلِّ الإِدْرَاكِ وَالْفَهْمِ مِنْهُمْ.
• وَعَلَى سَمْعِهِمْ: حَاسَّةِ السَّمْعِ الَّتِي يَسْمَعُونَ بِهَا الحَقَّ.
• وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ: عُيُونِهِمْ الَّتِي يُبْصِرُونَ بِهَا آيَاتِ اللَّهِ.
• غِشَاوَةٌ: غِطَاءٌ وَسِتَارٌ ثَخِينٌ.
• وَلَهُمْ: وَثَابِتٌ لَهُمْ وَمُقَدَّرٌ عَلَيْهِمْ.
• عَذَابٌ: جَزَاءٌ مُؤْلِمٌ.
• عَظِيمٌ: شَدِيدٌ هَائِلٌ فِي جَهَنَّمَ.
• المعنى الاصطلاحي: الطبع الإيجيابي جزاءً لعنادهم وانغماسهم في الباطل.
التفسير القصير: طبع الله على قلوبهم فلا يعقلون الخير، وجعل على سمعهم وأبصارهم غطاءً يحجبهم عن الهداية، ولهم في الآخرة عذاب عظيم شديد.
الآية 8: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)
• وَمِنَ النَّاسِ: وَفَرِيقٌ مِنَ البَشَرِ (الْمُنَافِقُونَ).
• مَنْ يَقُولُ: شَخْصٌ يَدَّعِي بِلسَانِهِ.
• آمَنَّا: صَدَّقْنَا حَقّاً.
• بِاللَّهِ: بِوُجُودِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ.
• وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ: وَبِيَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• وَمَا هُمْ: وَحَالُهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسُوا.
• بِمُؤْمِنِينَ: حَقِيقَةً فِي قُلُوبِهِمْ.
• المعنى الاصطلاحي: صفة المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر.
التفسير القصير: ومن الناس صنف يظهر الإيمان بألسنتهم ادعاءً يقولون: آمنا بالله وباليوم الآخر، وما هم في الحقيقة بمؤمنين.
الآية 9: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)
• يُخَادِعُونَ: يُظْهِرُونَ خِلَافَ مَا يُبْطِنُونَ ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يَخْدَعُونَ.
• اللَّهَ: اسْتِخْفَافاً بِأَمْرِهِ (وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِهِمْ).
• وَالَّذِينَ آمَنُوا: الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ.
• وَمَا يَخْدَعُونَ: وَمَا يَقَعُ خَدِعُهُمْ حَقِيقَةً.
• إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: بَلْ يَعُودُ وَبَالُ الْخَدِيعَةِ عَلَيْهِمْ وَحْدَهُمْ.
• وَمَا يَشْعُرُونَ: وَما يَعْلَمُونَ قُبْحَ صَنِيعِهِمْ وَمَا يَئُولُونَ إِلَيْهِ.
• المعنى الاصطلاحي: خداع المنافقين الوهمي الذي يعود ضرره العظيم عليهم وحدَهم.
التفسير القصير: يحاولون خداع الله والمؤمنين بإظهار الإيمان وإبطان الكفر، وما يخادعون بحقيقة الأمر إلا أنفسهم وما يشعرون بذلك.
الآية 10: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
• فِي قُلُوبِهِمْ: دَاخِلَ قُلُوبِهِمُ الْمُنْحَرِفَةِ.
• مَرَضٌ: شَكٌّ وَنِفَاقٌ وَزَيْغٌ وَضَعْفٌ إِيمَانِيٌّ.
• فَزَادَهُمُ اللَّهُ: فَتَرَكَهُمْ فِي ضَلَالِهِمْ فَزَادَهُمْ شَقَاوَةً.
• مَرَضًا: نِفَاقاً إِلَى نِفَاقِهِمْ.
• وَلَهُمْ: وَمُقَدَّرٌ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ.
• عَذَابٌ أَلِيمٌ: جَزَاءٌ مُوجِعٌ مُؤْلِمٌ لِلأَبْدَانِ وَالنُّفُوسِ.
• بِمَا كَانُوا: بِسَبَبِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ.
• يَكْذِبُونَ: فِي ادِّعَائِهِمُ الإِيمَانَ وَأَقْوَالِهِمُ الْبَاطِلَةِ.
• المعنى الاصطلاحي: مرض النفاق القلبي الذي يزداد مع كل آية تنزل بسبب تكذيبهم.
التفسير القصير: في قلوبهم مرض الشك والنفاق، فزادهم الله مرضاً فوق مرضهم جزاءً لعنادهم، ولهم عذاب مؤلم بسبب كذبهم المستمر.
الآية 11: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)
• وَإِذَا قِيلَ: وَحِينَ وُجِّهَ لَهُمْ نَصِيحَةٌ.
• لَهُمْ: لِلْمُنَافِقِينَ.
• لَا تُفْسِدُوا: لا تَعْمَلُوا بِالْمَعَاصِي وَالتَّخْرِيبِ.
• فِي الْأَرْضِ: فِي الْبِلَادِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ بِإِشَاعَةِ الْفِتَنِ.
• قَالُوا: مُجِيبِينَ بِغُرُورٍ وَجُحُودٍ.
• إِنَّمَا نَحْنُ: مَا نَحْنُ إِلا.
• مُصْلِحُونَ: بَانُونَ وَسَاعُونَ فِي الصَّلاحِ وَالتَّأْلِيفِ بَيْنَ النَّاسِ.
• المعنى الاصطلاحي: ادعاء المنافقين الباطل بأن أعمالهم المفسدة هي إصلاح.
التفسير القصير: وإذا نُصح هؤلاء المنافقون بأن لا يفسدوا في الأرض بنشر الفتن والكفر، ردُّوا بغرور قائلين: إنما نحن مصلحون لا مفسدون.
الآية 12: أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)
• أَلَا: أَدَاةُ تَنْبِيهٍ وَتَحْذِيرٍ تُفِيدُ التَّأْكِيدَ.
• إِنَّهُمْ: حَقِيقَةً هُمْ.
• هُمُ: ضَمِيرُ فَصْلٍ لِلْقَصْرِ وَالْحَصْرِ.
• الْمُفْسِدُونَ: حَقِيقَةُ أَمْرِهِمْ هُمُ الَّذِينَ يَنْشُرُونَ الفَسَادَ.
• وَلَكِنْ: وَحَالَكُمُ أَنَّهُمْ.
• لَا يَشْعُرُونَ: لا يَعْلَمُونَ حَقِيقَةَ فَسَادِهِمْ مِنْ سُوءِ فَهْمِهِمْ.
• المعنى الاصطلاحي: إثبات صفة الإفساد الحقيقي للمنافقين رداً على ادعائهم.
التفسير القصير: ألا إنهم هم المفسدون حقاً في الأرض بممارساتهم ونفاقهم، ولكن لا يشعرون بذلك لعمى بصائرهم.
الآية 13: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13)
• وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ: وَحِينَ طُلِبَ مِنْهُمْ بِالنَّصِيحَةِ.
• آمِنُوا: صَدِّقُوا حَقّاً كَمَا صَدَّقَ الصَّحَابَةُ.
• كَمَا آمَنَ النَّاسُ: مِثْلَ إِيمَانِ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ (الْمُرَادُ بِالنَّاسِ هُنَا).
• قَالُوا: مُسْتَهْزِئِينَ مَغْرُورِينَ.
• أَنُؤْمِنُ: أَنُصَدِّقُ مِثْلَ تَصْدِيقِ...
• السُّفَهَاءُ: (يَعْنُونَ عَقْلاً السُّفَهَاءَ سُخْرِيَةً بِالصَّحَابَةِ، تَعَالَى اللَّهُ).
• أَلَا إِنَّهُمْ: حَقِيقَةً هُمْ أَنْفُسُهُمْ.
• هُمُ السُّفَهَاءُ: النَّاقِصُو الْعُقُولِ الْجَاهِلُونَ بِمَصَالِحِهِمْ الحَقِيقِيَّةِ.
• وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ: وَلَكِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ ذَلِكَ لِغَفْلَتِهِمْ.
• المعنى الاصطلاحي: رد الله استهزاء المنافقين بوصفهم للصحابة ووصفهم بحقيقة السفاهة.
التفسير القصير: وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الصحابة، قالوا متعجرفين: أنؤمن كما آمن الجهلاء والسفهاء؟ ألا إنهم هم السفهاء حقاً ولكن لا يعلمون سوء حالهم.
الآية 14: وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَياطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14)
• وَإِذَا لَقُوا: وَحِينَ قَابَلُوا وَجَاءُوا إِلَى.
• الَّذِينَ آمَنُوا: الْمُؤْمِنِينَ الْمُخْلِصِينَ.
• قَالُوا آمَنَّا: ظَاهِراً نَحْنُ عَلَى دِينِكُمْ.
• وَإِذَا خَلَوْا: وَإِذَا انْفَرَدُوا وَرَجَعُوا.
• إِلَى شَياطِينِهِمْ: كُبَرَائِهِمْ وَرُؤَسَائِهِمْ فِي الكُفْرِ وَالْعِنَادِ.
• قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ: عَلَى دِينِكُمْ وَرَأْيِكُمْ فِي السِّرِّ.
• إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ: نَحْنُ نَتْلَعَبُ وَنَسْتَهْزِئُ بِالمُؤْمِنِينَ فَقَطْ.
• المعنى الاصطلاحي: ازدواجية الشخصية النفاقية بين المؤمنين والرؤساء الكفار.
التفسير القصير: وإذا قابلو المؤمنين قالوا: آمنا معكم، وإذا انفردوا برؤسائهم الكفار قالوا: إنا معكم على الحق، وإنما نحن نستهزئ بالمؤمنين ونتلاعب بهم.
الآية 15: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)
• اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ: يُجَازِيهِمْ جَزَاءَ استِهْزَائِهِمْ بِالمُؤْمِنِينَ (مُجَازَاةً وعُقُوبَةً عَدْلَةً).
• وَيَمُدُّهُمْ: وَيُمْهِلُهُمْ وَيُطِيلُ لَهُمْ فِي الأَعْمَارِ وَالأَمْوَالِ.
• فِي طُغْيَانِهِمْ: فِي تَجَاوُزِهِمُ الحُدُودَ وَالكُفْرِ.
• يَعْمَهُونَ: يَتَحَيَّرُونَ وَيَتَرَدَّدُونَ فِي ضَلَالِهِمْ عَمِينَ عَنِ الحَقِّ.
• المعنى الاصطلاحي: الجزاء الإلهي العادل للمنافقين بالإمهاء في طغيانهم وحيرتهم.
التفسير القصير: الله يجازيهم جزاء استهزائهم، ويمهلهم في كفرهم وطغيانهم وهم يترددون حيارى تائهين لا يهتدون لطريق الحق.
الآية 16: أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)
• أُولَئِكَ: المُنَافِقُونَ الْمُوصُوفُونَ بِتِلْكَ الصِّفَاتِ الذَّمِيمَةِ.
• الَّذِينَ اشْتَرَوُا: اخْتَارُوا وَابْتَاعُوا.
• الضَّلَالَةَ: الكُفْرَ وَالْعَمَى بَدَلاً.
• بِالْهُدَى: بِالإِيمَانِ وَالهِدَايَةِ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ.
• فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ: فَخَسِرُوا خُسْرَاناً مُبِيناً وَفَاتَتْهُمُ السَّعَادَةُ.
• وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ: وَمَا كَانُوا فِي صَفْقَتِهِمْ هَذِهِ مُصِيبِينَ أَوْ هُدَاةً.
• المعنى الاصطلاحي: التمثيل القرائي للخسارة العظمى باستبدال الهدى بالضلال.
التفسير القصير: أولئك هم الذين استبدلوا الكفر بالهداية، فما ربحت تجارتهم في هذه الصفقة الخاسرة، وما كانوا موفقين للحق.
الآية 17: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17)
• مَثَلُهُمْ: صِفَتُهُمْ الْعَجِيبَةُ فِي حِيرَتِهِمْ.
• كَمَثَلِ: كَصِفَةِ الرَّجُلِ.
• اسْتَوْقَدَ نَارًا: أَشْعَلَهَا وَأَوْقَدَهَا فِي الظَّلَامِ لِتَسْطَعَ.
• فَلَمَّا أَضَاءَتْ: حِينَ أَنَارَتْ وَأَشْرَقَتْ.
• مَا حَوْلَهُ: مَا يَحِيطُ بِهِ مِنْ مَكَانٍ.
• ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ: أَزَالَ الضَّوْءَ وَأَبْقَى الحَرَقَ وَالدُّخَانَ.
• وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ: وَأَبْقَاهُمْ فِي ظُلْمَةٍ مُطْبَقَةٍ لا تَرَى شَيْئاً.
• لَا يُبْصِرُونَ: لا يَسْتَطِيعُونَ رُؤْيَةَ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
• المعنى الاصطلاحي: مثل تمثيلي لحال المنافقين بعد ضياع نور الإيمان المؤقت وبقائهم في الظلمات.
التفسير القصير: مثل المنافقين في حيرتهم كمثل من أوقد ناراً فلما أنارت ما حوله وفرح بها، أطفأ الله نورها وأبقاهم في ظلمات دامسة لا يبصرون شيئاً.
الآية 18: صُمُّمٌ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18)
• صُمُّمٌ: صُمٌّ عَنْ سَمَاعِ الحَقِّ وَالسَّمَاعِ النَّافِعِ.
• بُكْمٌ: عَنْ نُطْقِ الحَقِّ وَالتَّوْحِيدِ وَالخَيْرِ.
• عُمْيٌ: عَنْ رُؤْيَةِ الآيَاتِ وَالعِبَرِ الوَاضِحَةِ.
• فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ: فَهُمْ لا يَعُودُونَ عَنْ ضَلَالِهِمْ إِلَى الحَقِّ أَبَداً.
• المعنى الاصطلاحي: وصف إدراكي حسي مجازي لعجزهم عن إدراك الهداية.
التفسير القصير: هم صم عن سماع الحق، بكم عن النطق به، عمي عن رؤية دلائله، فهم لا يرجعون أبداً عما هم فيه من ضلال.
الآية 19: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19)
• أَوْ كَصَيِّبٍ: أَوْ كَمَثَلِ مَطَرٍ شَدِيدٍ مُصَبٍّ مِنَ السَّمَاءِ.
• فِيهِ ظُلُمَاتٌ: ظُلْمَةُ السَّحَابِ وَالمَطَرِ وَاللَّيْلِ.
• وَرََعْدٌ: الصَّوْتُ الهَائِلُ المُدَوِّي لِلسَّحَابِ.
• وَبَرْقٌ: الضَّوْءُ الخَاطِفُ السَّاطِعُ مِنَ السَّحَابِ.
• يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ: سُدّاً بِأَنَامِلِهِمْ.
• فِي آذَانِهِمْ: لِئَلَّا يَسْمَعُوا الأَصْوَاتَ المُرْعِبَةَ.
• مِنَ الصَّوَاعِقِ: مِنَ الصَّوَاعِقِ المُهْلِكَةِ المُرْعِبَةِ.
• حَذَرَ الْمَوْتِ: خَوْفاً وَتَوَقُّعاً لِلْهَلَاكِ الفَوْرِيِّ.
• وَاللَّهُ مُحِيطٌ: جَامِعٌ قَادِرٌ لا يَفُوتُهُ شَيْءٌ مِنْهُمْ.
• بِالْكَافِرِينَ: الجَاحِدِينَ العَاصِينَ.
• المعنى الاصطلاحي: مثل تمثيلي ثان لحال المنافقين عند نزول الآيات الزاجرة خوفاً وهلعاً.
التفسير القصير: أو كَمثل مطر شديد نازل من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق، يجعلون أصابعهم في آذانهم من شدة الصواعق خوف الموت، والله محيط بالكاغرين لا ينجون منه.
الآية 20: يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)
• يَكَادُ الْبَرْقُ: يَقْرُبُ البَرْقُ السَّاطِعُ.
• يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ: يَسْلُبُهَا بِشِدَّةِ ضَوْئِهِ وَبَرِيقِهِ.
• كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ: كُلَّمَا نَوَّرَ لَهُمْ البَرْقُ طَرِيقَهُمْ.
• مَشَوْا فِيهِ: تَخَطَّوُا الطَّرِيقَ مُتَبَيِّنِينَ.
• وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ: وَإِذَا انْقَطَعَ الضَّوْءُ وَعَادَتِ الظُّلْمَةُ.
• قَامُوا: وَقَفُوا فِي أَمَاكِنِهِمْ لا يَسْتَطِيعُونَ التَّقَدُّمَ.
• وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ: وَلَوْ أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ.
• لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ: لأَسْلَبَهُمْ إِيَّاهُمَا فَجْأَةً.
• إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: ذُو قُدْرَةٍ تَامَّةٍ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.
• المعنى الاصطلاحي: بيان عجز المنافقين وقدرة الله المطلقة عليهم.
التفسير القصير: يكاد البرق يخطف أبصارهم لشدة لمعانه، كلما أضاء لهم مشوا فيه، وإذا أظلم عليهم توقفوا مكانهم، ولو شاء الله لأذهب سمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير.
الآية 21: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)
• يَا أَيُّهَا النَّاسُ: نِدَاءٌ عَامٌّ لِجَمِيعِ البَشَرِ.
• اعْبُدُوا رَبَّكُمُ: وَحِّدُوهُ وَاخْضَعُوا لِأَحْكَامِهِ.
• الَّذِي خَلَقَكُمْ: أَوْجَدَكُمْ مِنَ العَدَمِ.
• وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ: وَخَلَقَ الأُمَمَ السَّابِقَةَ قَبْلَكُمْ.
• لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: كَيْ تَكُونُوا مِنَ المُتَّقِينَ النَّاجِينَ مِنَ العَذَابِ.
• المعنى الاصطلاحي: دعوة عامة لجميع البشر إلى توحيد الله وعبادته والاتقاء من عذابه.
التفسير القصير: يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم وخلق من قبلكم من الأمم، لعلكم تكونون من المتقين الفائزين برضاه.
الآية 22: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)
• الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ: المُنْعِمُ المُتَفَضِّلُ بِجَعْلِ.
• الْأَرْضَ فِرَاشًا: بِسَاطاً مُهَمَّداً لِلْعَيْشِ وَالاسْتِقْرَارِ.
• وَالسَّمَاءَ بِنَاءً: سَقْفاً مَفْرُوفاً مَحْفُوظاً مُحْكَماً.
• وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: أَمْطَرَ مَطْراً مُبَارَكاً طَهُوراً.
• فَأَخْرَجَ بِهِ: فَأَنْبَتَ بِسَبَبِهِ وَقُدْرَتِهِ.
• مِنَ الثَّمَرَاتِ: مِنَ الفَوَاكِهِ وَالنَّبَاتَاتِ المُتَنَوِّعَةِ.
• رِزْقًا لَكُمْ: مَعَاشاً وَطَعَاماً تَنْتَفِعُونَ بِهِ.
• فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا: فَلا تَجْعَلُوا لَهُ شُرَكَاءَ وَأَشْبَاهَاً فِي العِبَادَةِ.
• وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ الخَالِقُ الوَحِيدُ المُنْعِمُ.
• المعنى الاصطلاحي: الاستدلال بنعم الله الكونية على توحيده وحرمة الشرك به.
التفسير القصير: الذي جعل لكم الأرض فراشاً مهاداً، والسماء بناءً محكماً، وأنزلت من السماء ماء فأخرج به الرزق لكم، فلا تجعلوا لله شركاء وأنت تعلمون أنه الخالق وحده.
الآية 23: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)
• وَإِنْ كُنْتُمْ: وَإِنْ أُشْرِبْتُمْ فِي قُلُوبِكُمُ الشَّكَّ.
• فِي رَيْبٍ: فِي شَكٍّ وَقَلَقٍ.
• مِمَّا نَزَّلْنَا: مِنَ القُرْآنِ العَظِيمِ الحَقِّ.
• عَلَى عَبْدِنَا: مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• فَأْتُوا بِسُورَةٍ: فَتَحَدَّوْا وَاجْلِبُوا سُورَةً وَاحِدَةً مِثْلَهُ.
• مِنْ مِثْلِهِ: مُشَابِهَةً لَهُ فِي البَلَاغَةِ وَالفَصَاحَةِ وَالهِدَايَةِ.
• وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ: وَاسْتَعِينُوا بِمَنْ تَقْدِرُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْصَارِكُمْ.
• مِنْ دُونِ اللَّهِ: سِوَى الخَالِقِ القَادِرِ.
• إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: فِي دَعْوَاكُمُ البَاطِلَةِ بِأَنَّهُ بَشَرِيٌّ.
• المعنى الاصطلاحي: التحدي الإلهي الأبدي بالإتيان بسورة من مثل القرآن الكريم.
التفسير القصير: وإن كنتم في شك مما نزلنا على عبدنا محمد من القرآن، فأتوا بسورة واحدة مثله، واستعينوا بمن تستطيعون من دون الله إن كنتم صادقين في زعمكم.
الآية 24: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)
• فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا: وَهَذَا هُوَ الوَاقِعُ العَاجِزُونَ عَنْهُ.
• وَلَنْ تَفْعَلُوا: إِخْبَارٌ قَاطِعٌ بِالعَجْزِ الأَبَدِيِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
• فَاتَّقُوا النَّارَ: فَاحْذَرُوا النَّارَ وَتَوَقَّوْا عَذَابَهَا الرَّهِيبَ.
• الَّتِي وَقُودُهَا: الحَطَبُ المُشْعِلُ لَهَا وَالمُحْرِقُ.
• النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ: الكَفَرَةُ وَأَصْنَامُهُمُ المَعْبُودَةُ مِنْ دُونِ اللَّهِ.
• أُعِدَّتْ: هُيِّئَتْ وَسُوِّقَتْ تَمَاماً.
• لِلْكَافِرِينَ: الجَاحِدِينَ العَانِدِينَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ.
• المعنى الاصطلاحي: تأكيد عجز البشر عن المعارضة والتحذير من نار جهنم المهيأة للكافرين.
التفسير القصير: فإن لم تفعلوا ذلك ولن تفعلوا أبداً لعجزكم، فاتقوا النار التي حطبها الناس والحجارة، وهيئت وأعدت خصيصاً للكافرين الجاحدين.
الآية 25: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25)
• وَبَشِّرِ: أَوْجِدِ البِشَارَةَ وَالسُّرُورَ يَا مُحَمَّدُ لِـ.
• الَّذِينَ آمَنُوا: صَدَّقُوا بِقُلُوبِهِمْ.
• وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: صَحَّحُوا أَعْمَالَهُمْ وَفَعَلُوا الخَيْرَاتِ.
• أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ: حَدَائِقَ عَظِيمَةً بَسَاتِينَ فَاخِرَةً.
• تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تَنْسَابُ المِيَاهُ العَذْبَةُ تَحْتَ قُصُورِهَا وَأَشْجَارِهَا.
• كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا: كُلَّمَا أُعْطُوا مِنْ طَعَامِ الجَنَّةِ.
• مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا: مِنْ فَوَاكِهَهَا الطَّيِّبَةِ.
• قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ: تَعَجُّباً وَفَرَحاً لِتَشَابُهِ المَنْظَرِ مَعَ اخْتِلَافِ الطَّعْمِ.
• وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا: مُتَنَاسِقاً فِي الجَمَالِ وَالطَّيِّبَاتِ.
• وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ: نِسَاءٌ طَاهِرَاتٌ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ حِسِّيٍّ وَمَعْنَوِيٍّ.
• وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: مَاكِثُونَ أَبَداً لا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلا يَمُوتُونَ.
• المعنى الاصطلاحي: بشارة المؤمنين بالجنة ونعيمها الدائم وأزواجها المطهرة والخلود فيها.
التفسير القصير: وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، كلما رُزقوا منها ثمرة قالوا هذا الذي رُزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً، ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون.
الآية 26: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26)
• إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي: لَا يَتَرَدَّدُ أَوْ يَمْتَنِعُ حَقّاً عَنْ بَيَانِ الحَقِّ.
• أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا: أَنْ يَضْرِبَ أَيَّ مَثَلٍ لِلْفَهْمِ وَالتَّوْضِيحِ.
• بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا: سَوَاءٌ صَغُرَتْ كالبَعُوضَةِ أَوْ كَبُرَتْ كَالذُّبَابَةِ أَوِ العَنْكَبُوتِ.
• فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ: يُقْنِعُونَ بِأَنَّ المَثَلَ صَادِقٌ وَصَحِيحٌ.
• مِنْ رَبِّهِمْ: مُوَافِقٌ لِحِكْمَةِ الخَالِقِ.
• وَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا: اسْتِهْزَاءً وَاعْتِرَاضاً عَلَى حِكْمَةِ المَثَلِ.
• يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا: يَجْعَلُهُ سَبَباً لِضَلَالِ العَانِدِينَ.
• وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا: وَسَبَبَ هِدَايَةِ المُخْلِصِينَ.
• إِلَّا الْفَاسِقِينَ: الخَارِجِينَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَأَمْرِهِ.
• المعنى الاصطلاحي: بيان حكمة الله في ضرب الأمثال بالصغير والكبير لابتلاء القلوب.
التفسير القصير: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً بأي شيء ولو كان بعوضة فما فوقها صغراً، فأما المؤمنون فيعلمون أنه الحق من ربهم، وأما الكافرون فيستهزئون قائلين: ماذا أراد الله بهذا مثلاً؟ يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين.
الآية 27: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27)
• الَّذِينَ يَنْقُضُونَ: يُخْلِفُونَ وَيُبْطِلُونَ عُهُودَ اللهِ.
• عَهْدَ اللَّهِ: مَا أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ مِنَ المِيثَاقِ فِي الفِطْرَةِ وَالكُتُبِ.
• مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ: مِنْ بَعْدِ تَوْثِيقِهِ وَتَبْيِينِهِ بَايِنَةً تِلوَ بَيِّنَةٍ.
• وَيَقْطَعُونَ: صِلَاتِ القَرَابَةِ وَالإِيمَانِ وَالرَّحِمِ.
• مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ: مِنَ الأَرْحَامِ وَالمَحَبَّةِ وَالمَوَدَّةِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ.
• وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ: بِنَشْرِ الفِتَنِ وَالمَعَاصِي.
• أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ: هُمُ الفِئَةُ التَّالِفَةُ الخَاسِرَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
• المعنى الاصطلاحي: صفات الفاسقين الناقضين لعهد الله القاطعين لما أمر الله به أن يوصل.
التفسير القصير: الذين ينقضون عهد الله وميثاقه المؤكد، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل من الأرحام والأواصر، ويفسدون في الأرض، أولئك هم الخاسرون حقاً.
الآية 28: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28)
• كَيْفَ تَكْفُرُونَ: اسْتِفْهَامٌ تَعَجُّبِيٌّ تَوْبِيخِيٌّ لِلْجَاحِدِينَ.
• بِاللَّهِ: الخَالِقِ المُنْعِمِ وَالمُحْيِي وَالمُمِيتِ.
• وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا: نُطَفاً مَعْدُومَةً فِي الأَصْلِ ثُمَّ عَدَماً قَبْلَ النَّفْخِ.
• فَأَحْيَاكُمْ: خَلَقَكُمْ بِالنَّفْخِ فِيكُمُ الرُّوحَ فِي الأَرْحَامِ وَالدُّنْيَا.
• ثُمَّ يُمِيتُكُمْ: عِنْدَ انْتِهَاءِ آجَالِكُمْ المُقَدَّرَةِ.
• ثُمَّ يُحْيِيكُمْ: يَبْعَثُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ لِلْحِسَابِ.
• ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: تُحْشَرُونَ وَتُعْرَدُونَ عَلَيْهِ لِيَجْزِيَكُمْ.
• المعنى الاصطلاحي: استنكار الكفر بعد توالي نعم الإحياء والإماتة والبعث.
التفسير القصير: كيف تجحدون بالله وتنكرون توحيده، وكنتم أمواتاً عدماً فأحيَاكم في الدنيا، ثم يميتكم عند انتهاء أجلكم، ثم يحييكم للبعث والنشور، ثم إليه ترجعون للحساب والجزاء؟
الآية 29: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا في الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)
• هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ: هُوَ الخَالِقُ المُتَفَضِّلُ لِأَجْلِ مَنَافِعِكُمْ.
• مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا: كُلَّ الخَيْرَاتِ وَالأَرْزَاقِ مَوْجُودَةً عَلَيْهَا.
• ثُمَّ اسْتَوَى: قَصَدَ وَتَعَمَّدَ بِخَلْقِ.
• إِلَى السَّمَاءِ: العَالَمِ العُلْوِيِّ.
• فَسَوَّاهُنَّ: أَتْقَنَهُنَّ وَأَحْكَمَ خَلْقَهُنَّ.
• سَبْعَ سَمَاوَاتٍ: عَدَداً كَامِلًا مُحْكَماً.
• وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: عِلْمُهُ مُحِيطٌ بِدَقَائِقِ الأُمُورِ وَكُلِّيَّاتِهَا.
• المعنى الاصطلاحي: بيان سعة خلق الله وإتقانه لكل ما في الأرض والسماوات.
التفسير القصير: هو الذي خلق لكم كل ما في الأرض جميعاً لمنافعكم، ثم قصد إلى خلق السماء فأتقنهن سبع سماوات، وهو بكل شيء عليم لا يخفى عليه خافية.

3. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب الإيمان بالقرآن الكريم وبأصول العقيدة: تؤكد الآيات على أهمية التصديق الجازم بالقرآن الكريم وكتب الله السابقة واليوم الآخر.
  • وجوب إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإنفاق في وجوه الخير: تشير الآيات إلى أن تقوى الله تتمثل في أداء العبادات البدنية والمالية بتمامها.
  • حرمة النفاق والازدواجية في المعاملة: تبين الآيات خطورة النفاق وصفات المنافقين وعاقبتهم الوخيمة في الدرك الأسفل من النار.
  • وجوب عبادة الله وحده وتحريم الشرك به: تستدل الآيات بنعم الله الكونية على وجوب إخلاص العبادة له سبحانه وترك الأنداد والشريكات.
  • عظمة إعجاز القرآن الكريم: تقرر الآيات عجز البشر جميعاً عن معارضة القرآن والتحدي القائم بالإتيان بسورة مثله.
  • حرمة قطع الأرحام ونقض العهود: تحذر الآيات من نقض عهد الله وقطع الأواصر والصلات بين الأرحام والأقارب.
  • إثبات البعث والنشور والجزاء: تؤكد الآيات عقيدة المعاد وحياة الإنسان بعد الموت ومثول الجميع بين يدي الله للحساب.

تفسير المحمدية
55. Rahmân Sûresi (29-78. Âyetler)
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 55. Rahmân Sûresi-29-78. Âyetler

المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

تستعرض هذه الآيات الكريمة من سورة الرحمن مظاهر قدرة الله العظيمة واحتياج جميع الخلائق في السماوات والأرض إليه سبحانه، وتتوجه بالخطاب إلى الثقلين الإنس والجن وتتحداهما في النفاذ من أقطار السماوات والأرض إلا بسلطان وقوة إلهية. كما تعرض مشاهد من أهوال يوم القيامة وحساب المجرمين وعذاب جهنم، مقابل بيان نعيم الجنات العالية وما أعده الله للمتقين الخائفين مقام ربهم من أصناف النعيم والفواكه والزوجات الحور العين، مختتمة ببيان عظم نعم الخالق سبحانه.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة ومعاني الاصطلاحي وتفسير قصير

يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29)
• يَسْئَلُهُ: يَطْلُبُ مِنْهُ حَاجَتَهُ.
• مَنْ: كُلُّ ذِي رُوحٍ وَعَقْلٍ.
• السَّمَاوَاتِ: الْعَوَالِمِ الْعُلْيَا.
• وَالْأَرْضِ: الْعَالَمِ السُّفْلِيِّ.
• كُلَّ: جَمِيعَ.
• يَوْمٍ: وَقْتٍ وَزَمَانٍ.
• هُوَ: اللّٰهُ تَعَالَى.
• فِي: تَعْلِيقِ الْحَالِ.
• شَأْنٍ: أَمْرٍ وَإِشْفَاقٍ وَإِحْيَاءٍ وَإِمَاتَةٍ.
المعنى الاصطلاحي والتفسير: افتقار الخلائق الدائم لله وتدبيره لشؤون الكون كل لحظة إحياءً وإماتةً وعطاءً.
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30)
• فَبِأَيِّ: فَبِأيِّ وَاحِدٍ مِنْ.
• آلاءِ: نِعَمِ وَعَطَايَا.
• رَبِّكُمَا: خَالِقِكُمَا وَمُرَبِّيكُمَا.
• تُكَذِّبَانِ: تُنْكِرَانِ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ.
المعنى الاصطلاحي والتفسير: آلاء الله نعمه العظيمة، والآية توبيخ مستمر للثقلين على إنكار نعم الخالق.
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31)
• سَنَفْرُغُ: سَنَقْصِدُ لِحِسَابِكُمْ وَجَزَائِكُمْ.
• لَكُمْ: لِمُجَازَاتِكُمْ.
• أَيُّهَ: لِلتَّنْبِيهِ وَالنِّدَاءِ.
• الثَّقَلَانِ: الْجِنُّ وَالْإِنْسُ سُمُّوا بِذَلِكَ لِثِقَلِهِمْرِ عَلَى الْأَرْضِ.
المعنى الاصطلاحي والتفسير: وعيد إلهي حاسم بالتفرغ لمواجهة حسابهم وجزائهم بلا شتات ولا غفلة.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب الاعتراف بنعم الله وشكره: تكرار آية التكذيب يؤكد وجوب شكر النعم وعدم إنكارها.
  • إثبات عجز المخلوقات أمام قدرة الله المطلقة: عجز الإنس والجن عن النفاذ من أقطار السماوات والأرض إلا بسلطان.
  • الترهيب من أهوال يوم القيامة وحساب المجرمين: ظهور المجرمين بسيمائهم وعلاماتهم الذميمة.
  • الترغيب في التقوى والعمل الصالح: وعد الله للمتقين الخائفين مقام ربهم بجنات النعيم.
  • إثبات الجزاء الأوفى للطاعات: تقرير القاعدة الربانية (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ).

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الرحمن (29-78) ومعانيها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

55. Rahmân Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.