- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
تتناول الآيات الكريمة من (1 إلى 29) من هذا الجزء المبارك قواعد الإيمان والهدى الإلهي، وتبيان طريق الحق والصراط المستقيم، ودعوة الناس أجمعين إلى التدبر في آيات الله الكونية والقرآنية، والالتزام بأحكام الشرع الحنيف والأخلاق الإسلامية الفاضلة، والتحذير من عواقب الكفر والعصيان، وبشارة المؤمنين المتقين بالفوز العظيم في الدنيا والآخرة.
2. النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و معاني الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للاية
• المعنى الاصطلاحي: مفاتيح إعجاز القرآن الكريم التي استأثر الله بعلم مرادها الحقيقي.
• الْكِتَابُ: الْقُرْآنُ الْمَكْتُوبُ فِي الصُّحُفِ الْمَحْفُوظِ فِي الصُّدُورِ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيِ جِنْسٍ.
• رَيْبَ: شَكٌّ وَقَلَقٌ.
• فِيهِ: فِي صِحَّتِهِ وَحَقِيقَتِهِ.
• هُدًى: نُورٌ وَإِرْشَادٌ وَبَيَانٌ.
• لِلْمُتَّقِينَ: لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ عَذَابَ اللَّهِ بِفِعْلِ طَاعَتِهِ وَاجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ.
• المعنى الاصطلاحي: الكتاب المنزل هداية تامة للمتقين الخائفين من عقاب الله.
• يُؤْمِنُونَ: يُصَدِّقُونَ بِقَلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ.
• بِالْغَيْبِ: بِمَا غَابَ عَنْ حَوَاسِّهِمْ مِنْ أُمُورِ الآخِرَةِ وَالْوَحْيِ.
• وَيُقِيمُونَ: يُؤَدُّونَ فَرَائِضَهَا بِأَرْكَانِهَا وَشُرُوطِهَا بَاقِيَةً.
• الصَّلَاةَ: الصِّلَةَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ.
• وَمِمَّا: وَمِنْ بَعْضِ مَا.
• رَزَقْنَاهُمْ: أَعْطَيْنَاهُمْ وَمَلَّكْنَاهُمْ مِنَ الأَمْوَالِ وَالْخَيْرَاتِ.
• يُنْفِقُونَ: يَصْرِفُونَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَوُجُوهِ الْخَيْرِ وَالزَّكَاةِ.
• المعنى الاصطلاحي: صفات المتقين الأساسية من إيمان بالغيبيات وإقامة الصلوات وإنفاق الأموال في مرضات الله.
• يُؤْمِنُونَ: يُصَدِّقُونَ.
• بِمَا: بِالَّذِي.
• أُنْزِلَ: أُوحِيَ وَنَزَلَ.
• إِلَيْكَ: يَا مُحَمَّدُ (الْقُرْآنَ).
• وَمَا: وَبِالَّذِي.
• أُنْزِلَ: أُوحِيَ.
• مِنْ قَبْلِكَ: مِنَ الْكُتُبِ السَّابِقَةِ كَالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
• وَبِالْآخِرَةِ: وَبِعَالَمِ الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.
• هُمْ: ضَمِيرُ فَصْلٍ لِلتَّأْكِيدِ.
• يُوقِنُونَ: يَعْلَمُونَ عِلْمَ يَقِينٍ لا شَكَّ فِيهِ.
• المعنى الاصطلاحي: الإيمان الشامل بجميع الكتب السماوية واليقين التام باليوم الآخر.
• عَلَى: لِلِاسْتِعْلَاءِ الْمَجَازِيِّ بِمَعْنَى التَّمَكُّنِ.
• هُدًى: نُورٍ وَبَيَانٍ وَسَدَادٍ.
• مِنْ: تَبْعِيضِيَّةٌ أَوْ لِلتَّبْيِينِ وَالْبَدْءِ.
• رَبِّهِمْ: خَالِقِهِمْ وَمُرَبِّيهِمْ.
• وَأُولَئِكَ: وَتِلْكَ الْفِئَةُ.
• هُمُ: الضَّمِيرُ الْمُنْفَصِلُ لِلْحَصْرِ.
• الْمُفْلِحُونَ: الْفَائِزُونَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّاجُونَ مِنَ النَّارِ.
• المعنى الاصطلاحي: الفائزون بالحياة الأبدية والتمسك بالهداية الإلهية الحقة.
• الَّذِينَ: الْجَحِدُونَ لِلْحَقِّ.
• كَفَرُوا: جَحَدُوا نِعَمَ اللَّهِ وَغَطَّوُا الْحَقَّ.
• سَوَاءٌ: مُسْتَوٍ وَاسْتَوَى الأَمْرَانِ.
• عَلَيْهِمْ: بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمْ.
• أَأَنْذَرْتَهُمْ: أَخَّوْْتَهُمْ وَخَوَّفْتَهُمُ العَذَابَ (الْهَمْزَةُ لِلتَّسْوِيَةِ).
• أَمْ: حَرْفُ عَطْفٍ مُعَادِلٌ لِلْهَمْزَةِ.
• لَمْ تُنْذِرْهُمْ: لَمْ تُخَوِّفْهُمْ وَلَمْ تَعِظْهُمْ.
• لَا: حَرْفُ نَفْيٍ.
• يُؤْمِنُونَ: يُصَدِّقُونَ بِالإِيمَانِ النَّافِعِ.
• المعنى الاصطلاحي: العناد المطلق المستقر في قلوب الكفار العتاة الذين لا تنفع فيهم النذارة.
• اللَّهُ: الْخَالِقُ الْعَظِيمُ.
• عَلَى قُلُوبِهِمْ: مَحَلِّ الإِدْرَاكِ وَالْفَهْمِ مِنْهُمْ.
• وَعَلَى سَمْعِهِمْ: حَاسَّةِ السَّمْعِ الَّتِي يَسْمَعُونَ بِهَا الحَقَّ.
• وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ: عُيُونِهِمْ الَّتِي يُبْصِرُونَ بِهَا آيَاتِ اللَّهِ.
• غِشَاوَةٌ: غِطَاءٌ وَسِتَارٌ ثَخِينٌ.
• وَلَهُمْ: وَثَابِتٌ لَهُمْ وَمُقَدَّرٌ عَلَيْهِمْ.
• عَذَابٌ: جَزَاءٌ مُؤْلِمٌ.
• عَظِيمٌ: شَدِيدٌ هَائِلٌ فِي جَهَنَّمَ.
• المعنى الاصطلاحي: الطبع الإيجيابي جزاءً لعنادهم وانغماسهم في الباطل.
• مَنْ يَقُولُ: شَخْصٌ يَدَّعِي بِلسَانِهِ.
• آمَنَّا: صَدَّقْنَا حَقّاً.
• بِاللَّهِ: بِوُجُودِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ.
• وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ: وَبِيَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• وَمَا هُمْ: وَحَالُهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسُوا.
• بِمُؤْمِنِينَ: حَقِيقَةً فِي قُلُوبِهِمْ.
• المعنى الاصطلاحي: صفة المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر.
• اللَّهَ: اسْتِخْفَافاً بِأَمْرِهِ (وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِهِمْ).
• وَالَّذِينَ آمَنُوا: الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ.
• وَمَا يَخْدَعُونَ: وَمَا يَقَعُ خَدِعُهُمْ حَقِيقَةً.
• إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: بَلْ يَعُودُ وَبَالُ الْخَدِيعَةِ عَلَيْهِمْ وَحْدَهُمْ.
• وَمَا يَشْعُرُونَ: وَما يَعْلَمُونَ قُبْحَ صَنِيعِهِمْ وَمَا يَئُولُونَ إِلَيْهِ.
• المعنى الاصطلاحي: خداع المنافقين الوهمي الذي يعود ضرره العظيم عليهم وحدَهم.
• مَرَضٌ: شَكٌّ وَنِفَاقٌ وَزَيْغٌ وَضَعْفٌ إِيمَانِيٌّ.
• فَزَادَهُمُ اللَّهُ: فَتَرَكَهُمْ فِي ضَلَالِهِمْ فَزَادَهُمْ شَقَاوَةً.
• مَرَضًا: نِفَاقاً إِلَى نِفَاقِهِمْ.
• وَلَهُمْ: وَمُقَدَّرٌ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ.
• عَذَابٌ أَلِيمٌ: جَزَاءٌ مُوجِعٌ مُؤْلِمٌ لِلأَبْدَانِ وَالنُّفُوسِ.
• بِمَا كَانُوا: بِسَبَبِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ.
• يَكْذِبُونَ: فِي ادِّعَائِهِمُ الإِيمَانَ وَأَقْوَالِهِمُ الْبَاطِلَةِ.
• المعنى الاصطلاحي: مرض النفاق القلبي الذي يزداد مع كل آية تنزل بسبب تكذيبهم.
• لَهُمْ: لِلْمُنَافِقِينَ.
• لَا تُفْسِدُوا: لا تَعْمَلُوا بِالْمَعَاصِي وَالتَّخْرِيبِ.
• فِي الْأَرْضِ: فِي الْبِلَادِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ بِإِشَاعَةِ الْفِتَنِ.
• قَالُوا: مُجِيبِينَ بِغُرُورٍ وَجُحُودٍ.
• إِنَّمَا نَحْنُ: مَا نَحْنُ إِلا.
• مُصْلِحُونَ: بَانُونَ وَسَاعُونَ فِي الصَّلاحِ وَالتَّأْلِيفِ بَيْنَ النَّاسِ.
• المعنى الاصطلاحي: ادعاء المنافقين الباطل بأن أعمالهم المفسدة هي إصلاح.
• إِنَّهُمْ: حَقِيقَةً هُمْ.
• هُمُ: ضَمِيرُ فَصْلٍ لِلْقَصْرِ وَالْحَصْرِ.
• الْمُفْسِدُونَ: حَقِيقَةُ أَمْرِهِمْ هُمُ الَّذِينَ يَنْشُرُونَ الفَسَادَ.
• وَلَكِنْ: وَحَالَكُمُ أَنَّهُمْ.
• لَا يَشْعُرُونَ: لا يَعْلَمُونَ حَقِيقَةَ فَسَادِهِمْ مِنْ سُوءِ فَهْمِهِمْ.
• المعنى الاصطلاحي: إثبات صفة الإفساد الحقيقي للمنافقين رداً على ادعائهم.
• آمِنُوا: صَدِّقُوا حَقّاً كَمَا صَدَّقَ الصَّحَابَةُ.
• كَمَا آمَنَ النَّاسُ: مِثْلَ إِيمَانِ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ (الْمُرَادُ بِالنَّاسِ هُنَا).
• قَالُوا: مُسْتَهْزِئِينَ مَغْرُورِينَ.
• أَنُؤْمِنُ: أَنُصَدِّقُ مِثْلَ تَصْدِيقِ...
• السُّفَهَاءُ: (يَعْنُونَ عَقْلاً السُّفَهَاءَ سُخْرِيَةً بِالصَّحَابَةِ، تَعَالَى اللَّهُ).
• أَلَا إِنَّهُمْ: حَقِيقَةً هُمْ أَنْفُسُهُمْ.
• هُمُ السُّفَهَاءُ: النَّاقِصُو الْعُقُولِ الْجَاهِلُونَ بِمَصَالِحِهِمْ الحَقِيقِيَّةِ.
• وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ: وَلَكِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ ذَلِكَ لِغَفْلَتِهِمْ.
• المعنى الاصطلاحي: رد الله استهزاء المنافقين بوصفهم للصحابة ووصفهم بحقيقة السفاهة.
• الَّذِينَ آمَنُوا: الْمُؤْمِنِينَ الْمُخْلِصِينَ.
• قَالُوا آمَنَّا: ظَاهِراً نَحْنُ عَلَى دِينِكُمْ.
• وَإِذَا خَلَوْا: وَإِذَا انْفَرَدُوا وَرَجَعُوا.
• إِلَى شَياطِينِهِمْ: كُبَرَائِهِمْ وَرُؤَسَائِهِمْ فِي الكُفْرِ وَالْعِنَادِ.
• قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ: عَلَى دِينِكُمْ وَرَأْيِكُمْ فِي السِّرِّ.
• إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ: نَحْنُ نَتْلَعَبُ وَنَسْتَهْزِئُ بِالمُؤْمِنِينَ فَقَطْ.
• المعنى الاصطلاحي: ازدواجية الشخصية النفاقية بين المؤمنين والرؤساء الكفار.
• وَيَمُدُّهُمْ: وَيُمْهِلُهُمْ وَيُطِيلُ لَهُمْ فِي الأَعْمَارِ وَالأَمْوَالِ.
• فِي طُغْيَانِهِمْ: فِي تَجَاوُزِهِمُ الحُدُودَ وَالكُفْرِ.
• يَعْمَهُونَ: يَتَحَيَّرُونَ وَيَتَرَدَّدُونَ فِي ضَلَالِهِمْ عَمِينَ عَنِ الحَقِّ.
• المعنى الاصطلاحي: الجزاء الإلهي العادل للمنافقين بالإمهاء في طغيانهم وحيرتهم.
• الَّذِينَ اشْتَرَوُا: اخْتَارُوا وَابْتَاعُوا.
• الضَّلَالَةَ: الكُفْرَ وَالْعَمَى بَدَلاً.
• بِالْهُدَى: بِالإِيمَانِ وَالهِدَايَةِ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ.
• فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ: فَخَسِرُوا خُسْرَاناً مُبِيناً وَفَاتَتْهُمُ السَّعَادَةُ.
• وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ: وَمَا كَانُوا فِي صَفْقَتِهِمْ هَذِهِ مُصِيبِينَ أَوْ هُدَاةً.
• المعنى الاصطلاحي: التمثيل القرائي للخسارة العظمى باستبدال الهدى بالضلال.
• كَمَثَلِ: كَصِفَةِ الرَّجُلِ.
• اسْتَوْقَدَ نَارًا: أَشْعَلَهَا وَأَوْقَدَهَا فِي الظَّلَامِ لِتَسْطَعَ.
• فَلَمَّا أَضَاءَتْ: حِينَ أَنَارَتْ وَأَشْرَقَتْ.
• مَا حَوْلَهُ: مَا يَحِيطُ بِهِ مِنْ مَكَانٍ.
• ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ: أَزَالَ الضَّوْءَ وَأَبْقَى الحَرَقَ وَالدُّخَانَ.
• وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ: وَأَبْقَاهُمْ فِي ظُلْمَةٍ مُطْبَقَةٍ لا تَرَى شَيْئاً.
• لَا يُبْصِرُونَ: لا يَسْتَطِيعُونَ رُؤْيَةَ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
• المعنى الاصطلاحي: مثل تمثيلي لحال المنافقين بعد ضياع نور الإيمان المؤقت وبقائهم في الظلمات.
• بُكْمٌ: عَنْ نُطْقِ الحَقِّ وَالتَّوْحِيدِ وَالخَيْرِ.
• عُمْيٌ: عَنْ رُؤْيَةِ الآيَاتِ وَالعِبَرِ الوَاضِحَةِ.
• فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ: فَهُمْ لا يَعُودُونَ عَنْ ضَلَالِهِمْ إِلَى الحَقِّ أَبَداً.
• المعنى الاصطلاحي: وصف إدراكي حسي مجازي لعجزهم عن إدراك الهداية.
• فِيهِ ظُلُمَاتٌ: ظُلْمَةُ السَّحَابِ وَالمَطَرِ وَاللَّيْلِ.
• وَرََعْدٌ: الصَّوْتُ الهَائِلُ المُدَوِّي لِلسَّحَابِ.
• وَبَرْقٌ: الضَّوْءُ الخَاطِفُ السَّاطِعُ مِنَ السَّحَابِ.
• يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ: سُدّاً بِأَنَامِلِهِمْ.
• فِي آذَانِهِمْ: لِئَلَّا يَسْمَعُوا الأَصْوَاتَ المُرْعِبَةَ.
• مِنَ الصَّوَاعِقِ: مِنَ الصَّوَاعِقِ المُهْلِكَةِ المُرْعِبَةِ.
• حَذَرَ الْمَوْتِ: خَوْفاً وَتَوَقُّعاً لِلْهَلَاكِ الفَوْرِيِّ.
• وَاللَّهُ مُحِيطٌ: جَامِعٌ قَادِرٌ لا يَفُوتُهُ شَيْءٌ مِنْهُمْ.
• بِالْكَافِرِينَ: الجَاحِدِينَ العَاصِينَ.
• المعنى الاصطلاحي: مثل تمثيلي ثان لحال المنافقين عند نزول الآيات الزاجرة خوفاً وهلعاً.
• يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ: يَسْلُبُهَا بِشِدَّةِ ضَوْئِهِ وَبَرِيقِهِ.
• كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ: كُلَّمَا نَوَّرَ لَهُمْ البَرْقُ طَرِيقَهُمْ.
• مَشَوْا فِيهِ: تَخَطَّوُا الطَّرِيقَ مُتَبَيِّنِينَ.
• وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ: وَإِذَا انْقَطَعَ الضَّوْءُ وَعَادَتِ الظُّلْمَةُ.
• قَامُوا: وَقَفُوا فِي أَمَاكِنِهِمْ لا يَسْتَطِيعُونَ التَّقَدُّمَ.
• وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ: وَلَوْ أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ.
• لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ: لأَسْلَبَهُمْ إِيَّاهُمَا فَجْأَةً.
• إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: ذُو قُدْرَةٍ تَامَّةٍ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.
• المعنى الاصطلاحي: بيان عجز المنافقين وقدرة الله المطلقة عليهم.
• اعْبُدُوا رَبَّكُمُ: وَحِّدُوهُ وَاخْضَعُوا لِأَحْكَامِهِ.
• الَّذِي خَلَقَكُمْ: أَوْجَدَكُمْ مِنَ العَدَمِ.
• وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ: وَخَلَقَ الأُمَمَ السَّابِقَةَ قَبْلَكُمْ.
• لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: كَيْ تَكُونُوا مِنَ المُتَّقِينَ النَّاجِينَ مِنَ العَذَابِ.
• المعنى الاصطلاحي: دعوة عامة لجميع البشر إلى توحيد الله وعبادته والاتقاء من عذابه.
• الْأَرْضَ فِرَاشًا: بِسَاطاً مُهَمَّداً لِلْعَيْشِ وَالاسْتِقْرَارِ.
• وَالسَّمَاءَ بِنَاءً: سَقْفاً مَفْرُوفاً مَحْفُوظاً مُحْكَماً.
• وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: أَمْطَرَ مَطْراً مُبَارَكاً طَهُوراً.
• فَأَخْرَجَ بِهِ: فَأَنْبَتَ بِسَبَبِهِ وَقُدْرَتِهِ.
• مِنَ الثَّمَرَاتِ: مِنَ الفَوَاكِهِ وَالنَّبَاتَاتِ المُتَنَوِّعَةِ.
• رِزْقًا لَكُمْ: مَعَاشاً وَطَعَاماً تَنْتَفِعُونَ بِهِ.
• فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا: فَلا تَجْعَلُوا لَهُ شُرَكَاءَ وَأَشْبَاهَاً فِي العِبَادَةِ.
• وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ الخَالِقُ الوَحِيدُ المُنْعِمُ.
• المعنى الاصطلاحي: الاستدلال بنعم الله الكونية على توحيده وحرمة الشرك به.
• فِي رَيْبٍ: فِي شَكٍّ وَقَلَقٍ.
• مِمَّا نَزَّلْنَا: مِنَ القُرْآنِ العَظِيمِ الحَقِّ.
• عَلَى عَبْدِنَا: مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• فَأْتُوا بِسُورَةٍ: فَتَحَدَّوْا وَاجْلِبُوا سُورَةً وَاحِدَةً مِثْلَهُ.
• مِنْ مِثْلِهِ: مُشَابِهَةً لَهُ فِي البَلَاغَةِ وَالفَصَاحَةِ وَالهِدَايَةِ.
• وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ: وَاسْتَعِينُوا بِمَنْ تَقْدِرُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْصَارِكُمْ.
• مِنْ دُونِ اللَّهِ: سِوَى الخَالِقِ القَادِرِ.
• إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: فِي دَعْوَاكُمُ البَاطِلَةِ بِأَنَّهُ بَشَرِيٌّ.
• المعنى الاصطلاحي: التحدي الإلهي الأبدي بالإتيان بسورة من مثل القرآن الكريم.
• وَلَنْ تَفْعَلُوا: إِخْبَارٌ قَاطِعٌ بِالعَجْزِ الأَبَدِيِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
• فَاتَّقُوا النَّارَ: فَاحْذَرُوا النَّارَ وَتَوَقَّوْا عَذَابَهَا الرَّهِيبَ.
• الَّتِي وَقُودُهَا: الحَطَبُ المُشْعِلُ لَهَا وَالمُحْرِقُ.
• النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ: الكَفَرَةُ وَأَصْنَامُهُمُ المَعْبُودَةُ مِنْ دُونِ اللَّهِ.
• أُعِدَّتْ: هُيِّئَتْ وَسُوِّقَتْ تَمَاماً.
• لِلْكَافِرِينَ: الجَاحِدِينَ العَانِدِينَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ.
• المعنى الاصطلاحي: تأكيد عجز البشر عن المعارضة والتحذير من نار جهنم المهيأة للكافرين.
• الَّذِينَ آمَنُوا: صَدَّقُوا بِقُلُوبِهِمْ.
• وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: صَحَّحُوا أَعْمَالَهُمْ وَفَعَلُوا الخَيْرَاتِ.
• أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ: حَدَائِقَ عَظِيمَةً بَسَاتِينَ فَاخِرَةً.
• تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تَنْسَابُ المِيَاهُ العَذْبَةُ تَحْتَ قُصُورِهَا وَأَشْجَارِهَا.
• كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا: كُلَّمَا أُعْطُوا مِنْ طَعَامِ الجَنَّةِ.
• مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا: مِنْ فَوَاكِهَهَا الطَّيِّبَةِ.
• قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ: تَعَجُّباً وَفَرَحاً لِتَشَابُهِ المَنْظَرِ مَعَ اخْتِلَافِ الطَّعْمِ.
• وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا: مُتَنَاسِقاً فِي الجَمَالِ وَالطَّيِّبَاتِ.
• وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ: نِسَاءٌ طَاهِرَاتٌ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ حِسِّيٍّ وَمَعْنَوِيٍّ.
• وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: مَاكِثُونَ أَبَداً لا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلا يَمُوتُونَ.
• المعنى الاصطلاحي: بشارة المؤمنين بالجنة ونعيمها الدائم وأزواجها المطهرة والخلود فيها.
• أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا: أَنْ يَضْرِبَ أَيَّ مَثَلٍ لِلْفَهْمِ وَالتَّوْضِيحِ.
• بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا: سَوَاءٌ صَغُرَتْ كالبَعُوضَةِ أَوْ كَبُرَتْ كَالذُّبَابَةِ أَوِ العَنْكَبُوتِ.
• فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ: يُقْنِعُونَ بِأَنَّ المَثَلَ صَادِقٌ وَصَحِيحٌ.
• مِنْ رَبِّهِمْ: مُوَافِقٌ لِحِكْمَةِ الخَالِقِ.
• وَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا: اسْتِهْزَاءً وَاعْتِرَاضاً عَلَى حِكْمَةِ المَثَلِ.
• يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا: يَجْعَلُهُ سَبَباً لِضَلَالِ العَانِدِينَ.
• وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا: وَسَبَبَ هِدَايَةِ المُخْلِصِينَ.
• إِلَّا الْفَاسِقِينَ: الخَارِجِينَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَأَمْرِهِ.
• المعنى الاصطلاحي: بيان حكمة الله في ضرب الأمثال بالصغير والكبير لابتلاء القلوب.
• عَهْدَ اللَّهِ: مَا أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ مِنَ المِيثَاقِ فِي الفِطْرَةِ وَالكُتُبِ.
• مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ: مِنْ بَعْدِ تَوْثِيقِهِ وَتَبْيِينِهِ بَايِنَةً تِلوَ بَيِّنَةٍ.
• وَيَقْطَعُونَ: صِلَاتِ القَرَابَةِ وَالإِيمَانِ وَالرَّحِمِ.
• مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ: مِنَ الأَرْحَامِ وَالمَحَبَّةِ وَالمَوَدَّةِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ.
• وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ: بِنَشْرِ الفِتَنِ وَالمَعَاصِي.
• أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ: هُمُ الفِئَةُ التَّالِفَةُ الخَاسِرَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
• المعنى الاصطلاحي: صفات الفاسقين الناقضين لعهد الله القاطعين لما أمر الله به أن يوصل.
• بِاللَّهِ: الخَالِقِ المُنْعِمِ وَالمُحْيِي وَالمُمِيتِ.
• وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا: نُطَفاً مَعْدُومَةً فِي الأَصْلِ ثُمَّ عَدَماً قَبْلَ النَّفْخِ.
• فَأَحْيَاكُمْ: خَلَقَكُمْ بِالنَّفْخِ فِيكُمُ الرُّوحَ فِي الأَرْحَامِ وَالدُّنْيَا.
• ثُمَّ يُمِيتُكُمْ: عِنْدَ انْتِهَاءِ آجَالِكُمْ المُقَدَّرَةِ.
• ثُمَّ يُحْيِيكُمْ: يَبْعَثُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ لِلْحِسَابِ.
• ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: تُحْشَرُونَ وَتُعْرَدُونَ عَلَيْهِ لِيَجْزِيَكُمْ.
• المعنى الاصطلاحي: استنكار الكفر بعد توالي نعم الإحياء والإماتة والبعث.
• مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا: كُلَّ الخَيْرَاتِ وَالأَرْزَاقِ مَوْجُودَةً عَلَيْهَا.
• ثُمَّ اسْتَوَى: قَصَدَ وَتَعَمَّدَ بِخَلْقِ.
• إِلَى السَّمَاءِ: العَالَمِ العُلْوِيِّ.
• فَسَوَّاهُنَّ: أَتْقَنَهُنَّ وَأَحْكَمَ خَلْقَهُنَّ.
• سَبْعَ سَمَاوَاتٍ: عَدَداً كَامِلًا مُحْكَماً.
• وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: عِلْمُهُ مُحِيطٌ بِدَقَائِقِ الأُمُورِ وَكُلِّيَّاتِهَا.
• المعنى الاصطلاحي: بيان سعة خلق الله وإتقانه لكل ما في الأرض والسماوات.
3. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الإيمان بالقرآن الكريم وبأصول العقيدة: تؤكد الآيات على أهمية التصديق الجازم بالقرآن الكريم وكتب الله السابقة واليوم الآخر.
- وجوب إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإنفاق في وجوه الخير: تشير الآيات إلى أن تقوى الله تتمثل في أداء العبادات البدنية والمالية بتمامها.
- حرمة النفاق والازدواجية في المعاملة: تبين الآيات خطورة النفاق وصفات المنافقين وعاقبتهم الوخيمة في الدرك الأسفل من النار.
- وجوب عبادة الله وحده وتحريم الشرك به: تستدل الآيات بنعم الله الكونية على وجوب إخلاص العبادة له سبحانه وترك الأنداد والشريكات.
- عظمة إعجاز القرآن الكريم: تقرر الآيات عجز البشر جميعاً عن معارضة القرآن والتحدي القائم بالإتيان بسورة مثله.
- حرمة قطع الأرحام ونقض العهود: تحذر الآيات من نقض عهد الله وقطع الأواصر والصلات بين الأرحام والأقارب.
- إثبات البعث والنشور والجزاء: تؤكد الآيات عقيدة المعاد وحياة الإنسان بعد الموت ومثول الجميع بين يدي الله للحساب.
المصدر: surahquran.com
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
تستعرض هذه الآيات الكريمة من سورة الرحمن مظاهر قدرة الله العظيمة واحتياج جميع الخلائق في السماوات والأرض إليه سبحانه، وتتوجه بالخطاب إلى الثقلين الإنس والجن وتتحداهما في النفاذ من أقطار السماوات والأرض إلا بسلطان وقوة إلهية. كما تعرض مشاهد من أهوال يوم القيامة وحساب المجرمين وعذاب جهنم، مقابل بيان نعيم الجنات العالية وما أعده الله للمتقين الخائفين مقام ربهم من أصناف النعيم والفواكه والزوجات الحور العين، مختتمة ببيان عظم نعم الخالق سبحانه.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة ومعاني الاصطلاحي وتفسير قصير
• مَنْ: كُلُّ ذِي رُوحٍ وَعَقْلٍ.
• السَّمَاوَاتِ: الْعَوَالِمِ الْعُلْيَا.
• وَالْأَرْضِ: الْعَالَمِ السُّفْلِيِّ.
• كُلَّ: جَمِيعَ.
• يَوْمٍ: وَقْتٍ وَزَمَانٍ.
• هُوَ: اللّٰهُ تَعَالَى.
• فِي: تَعْلِيقِ الْحَالِ.
• شَأْنٍ: أَمْرٍ وَإِشْفَاقٍ وَإِحْيَاءٍ وَإِمَاتَةٍ.
المعنى الاصطلاحي والتفسير: افتقار الخلائق الدائم لله وتدبيره لشؤون الكون كل لحظة إحياءً وإماتةً وعطاءً.
• آلاءِ: نِعَمِ وَعَطَايَا.
• رَبِّكُمَا: خَالِقِكُمَا وَمُرَبِّيكُمَا.
• تُكَذِّبَانِ: تُنْكِرَانِ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ.
المعنى الاصطلاحي والتفسير: آلاء الله نعمه العظيمة، والآية توبيخ مستمر للثقلين على إنكار نعم الخالق.
• لَكُمْ: لِمُجَازَاتِكُمْ.
• أَيُّهَ: لِلتَّنْبِيهِ وَالنِّدَاءِ.
• الثَّقَلَانِ: الْجِنُّ وَالْإِنْسُ سُمُّوا بِذَلِكَ لِثِقَلِهِمْرِ عَلَى الْأَرْضِ.
المعنى الاصطلاحي والتفسير: وعيد إلهي حاسم بالتفرغ لمواجهة حسابهم وجزائهم بلا شتات ولا غفلة.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب الاعتراف بنعم الله وشكره: تكرار آية التكذيب يؤكد وجوب شكر النعم وعدم إنكارها.
- إثبات عجز المخلوقات أمام قدرة الله المطلقة: عجز الإنس والجن عن النفاذ من أقطار السماوات والأرض إلا بسلطان.
- الترهيب من أهوال يوم القيامة وحساب المجرمين: ظهور المجرمين بسيمائهم وعلاماتهم الذميمة.
- الترغيب في التقوى والعمل الصالح: وعد الله للمتقين الخائفين مقام ربهم بجنات النعيم.
- إثبات الجزاء الأوفى للطاعات: تقرير القاعدة الربانية (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ).
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.