☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

57. Hadîd Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
57. Hadîd Sûresi 1-26. Ayetler
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 57. Hadîd Sûresi 1-26. Ayetler

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (9) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ درجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسْيسَ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِ الْعَذَابِ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُكُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُ_كَ_لِذِكْرِ_اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (19) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَرِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِيَّةٌ إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّاتٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعُدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَرَسُلِهِ ذَلِكَ فَضْرُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتاكُم وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (23) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَبْخُرُونَ بِالْبُخْلِ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَولَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَذْبٌ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (24) لَقَدْ أَرْسَلْنَا رَسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا كَمَا أَرْسَلْنَا مِيعَادًا وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بأسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلَّناسِ وَلِيَقُومَ رَبِّكَ وَعَدَ اللَّهُ... (25) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلَ ذلِكَ فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمَنْ ثَمَّهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُوكَ (26)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة الحديد هي سورة مدنية عظيمة الشأن، تبدأ بتمجيد الله عز وجل وتسبيحه بما يليق بجلاله، وتستعرض مظاهر قدرته المطلقة وعلمه المحيط بكل شيء في السماوات والأرض. تدعو الآيات إلى الإيمان بالله ورسوله، والإنفاق في سبيله، مبينة حقيقة الحياة الدنيا بأنها متاع غرور وزينة زائلة، وتحث على المسارعة إلى مغفرة الله وجناته، كما تعرض لقصص الأنبياء وإرسال الكتب والميزان والحديد لإقامة العدل والقسط بين الناس.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)
• سَبَّحَ: نَزَّهَ وَقَدَّسَ.
• لِلَّهِ: لِذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى.
• مَا: جَمِيعُ الْمَخْلُوقَاتِ.
• السَّمَاوَاتِ: الْعَالَماُتِ الْعُلْيَا.
• وَالْأَرْضِ: الْكَوْكَبِ الَّذِي نَعِيشُ عَلَيْهِ.
• الْعَزِيزُ: الْغَالِبُ الْمُنْتَقِمُ.
• الْحَكِيمُ: ذُو الْحِكْمَةِ فِي تَدْبِيرِهِ.
لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2)
• لَهُ: خَاصَّةً لِلَّهِ.
• مُلْكُ: سُلْطَانُ وَتَصَرُّفُ.
• يُحْيِي: يَبْعَثُ الْحَيَاةَ فِي الْأَجْسَامِ.
• وَيُمِيتُ: يَسْلُبُ الْحَيَاةَ.
• قَدِيرٌ: تَامُّ الْقُدْرَةِ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)
• الْأَوَّلُ: الَّذِي لَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ.
• وَالْآخِرُ: الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ.
• وَالظَّاهِرُ: الْعَالِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِالْغَلَبَةِ.
• وَالْبَاطِنُ: الْمُطَّلِعُ عَلَى الْخَفَايَا.
• عَلِيمٌ: مُحِيطٌ بِجَمِيعِ الْأُمُورِ.
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ... (4)
• خَلَقَ: أَبْدَعَ وَأَوْجَدَ مِنْ عَدَمٍ.
• سِتَّةِ أَيَّامٍ: مُدَدٍ مَعْلُومَةٍ عِنْدَ اللَّهِ.
• اسْتَوَىٰ: ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَيْكَ بِمَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ.
• يَلِجُ: يَدْخُلُ وَيَغُوصُ.
• يَعْرُجُ: يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ.
• بَصِيرٌ: مُبْصِرٌ لِأَعْمَالِكُمْ.
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ... (7)
• آمِنُوا: صَدِّقُوا تِصْدِيقاً جَازِماً.
• وَأَنْفِقُوا: أَبْذِلُوا الْأَمْوَالَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
• مُسْتَخْلَفِينَ: مُسْتَخْلَفِينَ بَعْدَ غَيْرِكُمْ فِي تَصْرِيفِهِ.
• أَجْرٌ: ثَوَابٌ وَجَزَاءٌ عَظِيمٌ.
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ... (20)
• لَعِبٌ: مَا لَا حَقِيقَةَ وَرَاءَهُ.
• وَلَهْوٌ: مَا يُلْهِي الْقُلُوبَ عَنِ الطَّاعَةِ.
• وَزِينَةٌ: مَظَاهِرُ خَدَّاعَةٌ.
• حُطَامًا: هَشِيماً مُتَفَتِّتاً كَالْيَبِيسِ.
• مَتَاعُ الْغُرُورِ: مَتَاعٌ يَمْتَعُ بِهِ ثُمَّ يَزُولُ خِدَاعاً.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب الإيمان المطلق بالله ورسوله: تؤكد الآيات على أهمية توحيد الله وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له والتصديق بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ندب الإنفاق في سبيل الله: المال مال الله والإنسان فيه مستخلف، ولذلك يجب توظيفه في وجوه الخير وطاعة الرحمن ومساعدة المحتاجين.
  • فضل السبق في البذل والجهاد: الإنفاق والجهاد قبل فتح مكة له مزية وفضل عظيم مقارنة بما بعده، مع وعد الله للجميع بالحسنى.
  • ذم الغرور بحطام الدنيا: بيان حقيقة الحياة الدنيا وزيفها يحث المسلم على عدم التعلق بها وجعلها غاية، بل جعلها وسيلة للدار الآخرة.
  • إقامة القسط والعدل: إنزال الكتب والميزان والحديد يشير إلى وجوب إرساء العدالة المجتمعية والدفاع عن الحق بقوة.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الحديد ومعانيها وأحكامها

تفسير المحمدية
57. Hadîd Sûresi-27-29.Ayetler- Arapça Tefsiri ve Testi
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 57. Hadîd Sûresi-27-29.Ayetler

1. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

تتحدث الآيات الكريمة من سورة الحديد عن تتابع الرسل بعهد عيسى ابن مريم عليه السلام، وإتيانهم بالبينات، وعن منهج الرهبانية التي ابتتدعوها ابتغاء رضوان الله وما رافقها من عدم رعايتها حق رعايتها، ثم تختتم الآيات بنداء عظيم لأهل الإيمان بالتقوى والإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليؤتوا كفلين من رحمة الله وليجعل لهم نوراً يمشون به وليغفر لهم، بيانًا لفضل الله العظيم وأنه بيده وحده الفضل يؤتيه من يشاء.

2. النصوص الايات القراني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها

ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنَ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)
المصدر: surahquran.com
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنَ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)
• ثُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ لِلتَّرَاخِي وَالتَّرْتِيبِ.
• قَفَّيْنَا: أَتْبَعْنَا وَأَرْسَلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ.
• عَلَىٰ: حَرْفُ جَرٍّ يُفِيدُ الِاسْتِعْلَاءَ الْمَجَازِيَّ.
• آثَارِهِمْ: خُطُوَاتِهِمْ وَطَرِيقَتِهِمْ وَأَزْمِنَتِهِمْ.
• بِرُسُلِنَا: أَنْبِيَائِنَا الْمُرْسَلِينَ لِقَوْمِهِمْ.
• وَقَفَّيْنَا: وَأَتْبَعْنَا أَيْضاً.
• بِعِيسَى: عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• ابْنِ: وَلَدِ وَنَسْلِ.
• مَرْيَمَ: أُمِّهِ الْبَتُولِ عَلَيْهَا السَّلَامُ.
• وَآتَيْنَاهُ: وَأَعْطَيْنَاهُ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِ.
• الْإِنْجِيلَ: الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ الْمُنْزَلَ عَلَيْهِ.
• وَجَعَلْنَا: وَخَلَقْنَا وَصَيَّرْنَا.
• فِي: ظَرْفِيَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ أَوْ مَجَازِيَّةٌ.
• قُلُوبِ: أَفْئِدَةِ وَسَكَائِنِ نُفُوسِ.
• الَّذِينَ: الْمَوْصُولُ لِلْجَمْعِ.
• اتَّبَعُوهُ: سَارُوا عَلَى دِينِهِ وَهَدْيِهِ.
• رَأْفَةً: شَفَقَةً وَلِينًا فِي الطَّبْعِ.
• وَرَحْمَةً: عَطْفًا وَرِقَّةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
• وَرَهْبَانِيَّةً: تَبَتُّلاً وَانْقِطَاعاً لِلْعِبَادَةِ فِي الصَّوَامِعِ.
• ابْتَدَعوهَا: اخْتَرَعُوهَا مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ.
• مَا: نَافِيَةٌ.
• كَتَبْنَاهَا: مَا فَرَضْنَاهَا أَوْ أَوْجَبْنَاهَا.
• عَلَيْهِمْ: لَازِماً فِي شَرَائِعِهِمْ.
• إِلَّا: أَدَاةُ اسْتِثْنَاءٍ مُفِيدَةٌ لِلْحَصْرِ.
• ابْتِغَاءَ: طَلَبَ وَقَصْدَ.
• رِضْوَانِ: رِضَى وَمَحَبَّةِ.
• اللَّهِ: الْخَالِقِ الْمَعْبُودِ سُبْحَانَهُ.
• فَمَا: الْفَاءُ عَاطِفَةٌ وَمَا نَافِيَةٌ.
• رَعَوْهَا: مَا حَفِظُوهَا وَمَا أَدُّوا حَقَّهَا التَّامَّ.
• حَقَّ: تَمَامَ وَصِدْقَ.
• رِعَايَتِهَا: مُرَاعَاتِهَا وَالْوَفَاءِ بِتَكَالِيفِهَا.
• فَآتَيْنَا: فَأَعْطَيْنَا ثَوَابَ مَنْ آمَنَ.
• الَّذِينَ: اسْمٌ مَوْصُولٌ.
• آمَنَ: صَدَّقَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ.
• مِنْهُمْ: مِنْ نَصَارَى ذَلِكَ الزَّمَانِ.
• أَجْرَهُمْ: ثَوَابَهُمُ الْمُضَاعَفَ.
• وَكَثِيرٌ: جَمْعٌ كَبِيرٌ وَأَكْثَرُهُمْ.
• مِنْهُمْ: مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.
• فَاسِقُونَ: خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَأَمْرِهِ.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28)
• يَا: أَدَاةُ نِدَاءٍ.
• أَيُّهَا: مُنَادَى مَقْصُودٌ بِالنِّدَاءِ وَ«هَا» لِلتَّنْبِيهِ.
• الَّذِينَ: اسْمٌ مَوْصُولٌ.
• آمَنُوا: صَدَّقُوا بِقُلُوبِهِمْ وَأَقَرُّوا بِأَلْسِنَتِهِمْ.
• اتَّقُوا: خَافُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا مَعَاصِيَهُ بِفِعْلِ أَوَامِرِهِ.
• اللَّهَ: اسْمُ الْجَلَالَةِ الْأَعْظَمِ.
• وَآمِنُوا: صَدِّقُوا إِيمَاناً تَامّاً بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• بِرَسُولِهِ: خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ.
• يُؤْتِكُمْ: يُعْطِكُمْ وَيَمْنَحْكُمْ مِنْ فَضْلِهِ.
• كِفْلَيْنِ: نَصِيبَيْنِ مُضَاعَفَيْنِ مِنَ الثَّوَابِ.
• مِنْ: حَرْفُ جَرٍّ لِلتَّبْعِيضِ أَوْ بَيَانِ الْجِنْسِ.
• رَحْمَتِهِ: خَيْرِهِ وَإِحْسَانِهِ وَفَضْلِهِ السَّابِغِ.
• وَيَجْعَلْ: وَيُصَيِّرْ لَكُمْ.
• لَكُمْ: حَالَةً خَاصَّةً بِكُمْ تَسْعَدُونَ بِهَا.
• نُورًا: ضِيَاءً وَبَصِيرَةً تَهْتَدُونَ بِهَا فِي الظُّلُمَاتِ.
• تَمْشُونَ: تَسِيرُونَ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ وَالْآخِرَةِ.
• بِهِ: بِذَلِكَ النُّورِ السَّاطِعِ.
• وَيَغْفِرْ: وَيَسْتُرْ ذُنُوبَكُمْ وَيَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِكُمْ.
• لَكُمْ: عَفْواً شَامِلًا تَاَمّاً.
• وَاللَّهُ: الْخَالِقُ الْعَظِيمُ.
• غَفُورٌ: كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ وَالسَّتْرِ لِعِبَادِهِ.
• رَحِيمٌ: ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ بِهِمْ.
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)
• لِئَلَّا: لِكَيْ لَا وَلِئَلَّا يَكُونَ تَعْلِيلًا لِمَا سَبَقَ.
• يَعْلَمَ: يُتَيْقِنَ وَيَعْلَمَ عِلْمَ يَقِينٍ.
• أَهْلُ: أَصْحَابُ وَعُلَمَاءُ.
• الْكِتَابِ: التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ (الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى).
• أَلَّا: أَنْ لَا وَأَنَّهُمْ.
• يَقْدِرُونَ: يَمْلِكُونَ أَوْ يَقْدِرُونَ عَلَى تَصْرِيفِ شَيْءٍ.
• عَلَى: حَرْفُ جَرٍّ يُفِيدُ التَّمَكُّنَ.
• شَيْءٍ: أَيَّ شَيْءٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ نُبُوَّةٍ.
• مِنْ: لِلتَّبْعِيضِ أَوْ بَيَانِ الْجِنْسِ.
• فَضْلِ: عَطَاءِ وَخَيْرِ.
• اللَّهِ: الْمَوْلَى الْمُتَصَرِّفِ وَحْدَهُ.
• وَأَنَّ: وَأَنَّ حَقِيقَةَ الْأَمْرِ.
• الْفَضْلَ: الْخَيْرَ كُلَّهُ وَالنُّبُوَّةَ وَالتَّوْفِيقَ.
• بِيَدِ: تَحْتَ تَصَرُّفِ وَمِلْكِ.
• اللَّهِ: الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.
• يُؤْتِيهِ: يُعْطِيهِ وَيَمْنَحُهُ.
• مَنْ: الشَّخْصَ الَّذِي.
• يَشَاءُ: حَسَبَ حِكْمَتِهِ وَإِرَادَتِهِ الْبَالِغَةِ.
• وَاللَّهُ: ذُو الجلال والإكرام.
• ذُو: صَاحِبُ وَمَالِكُ.
• الْفَضْلِ: الْعَطَاءِ الْعَظِيمِ الدَّائِمِ.
• الْعَظِيمِ: الَّذِي لَا يُدَانَى فِيهِ وَلَا يُحْصَى.

3. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • سُنية تتابع الأنبياء والرسل بالمنهج الحق: دلت الآية على أن الله أرسل الرسل تباعاً لهداية البشرية وعدم تركهم هملاً.
  • حكم الرهبانية المبتدعة في الإسلام: إن الرهبانية التي ابتدعها النصارى بالانقطاع التام لم يفرضها الله عليهم وإنما التزموها ابتغاء رضوان الله، وقد مدح من حافظ عليها بصدق وذم من فرّط فيها.
  • وجوب التقوى والإيمان بخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم: أمر الله تعالى أهل الكتاب وغيرهم بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم لتحصيل الأجر المضاعف.
  • مضاعفة الأجر لمن آمن بالأنبياء السابقين والنبي الخاتم: من آمن بنبيه السابق ثم آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فله كفلان من الأجر والمغفرة ونور يهتدي به.
  • انفراد الله عز وجل بالعطاء والفضل: الفضل والاصططفا والنبوة بيد الله وحده يؤتيها من يشاء من عباده بناءً على حكمته البالغة، ولا يملك أهل الكتاب احتكار رحمة الله أو منع فضله عن أحد.

4. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار آيات سورة الحديد (27-29) وتفسيرها وأحكامها

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

57. Hadîd Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.