☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

58. Mucâdele Sûresi 59. Haşr Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
58. سورة المجادلة و59. سورة الحشر
الإمام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 58. سورة المجادلة و59. سورة الحشر

1. ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة المجادلة: سورة مدنية نزلت في خولة بنت ثعلبة حين جادلت النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها الذي ظاهر منها، فأنزل الله حكم الظهار وكفاراته: تحرير رقبة، فصيام شهرين متتابعين، فإطعام ستين مسكيناً. وتتناول السورة أحكام النجوى والتحذير من النجوى بالإثم والعدوان، وآداب المجالس، والتحذير من المنافقين الذين يعاندون الله ورسوله، وتبشر بنصرة الله لرسله، وتنهى عن موالاة أعداء الله.

سورة الحشر: سورة مدنية تتحدث عن إخراج بني النضير من ديارهم وما أفاء الله على رسوله من أموالهم (الفيء)، وتبين أحكام توزيع الفيء على الفقراء المهاجرين والأنصار وذوي القربى واليتامى والمساكين. وتتناول السورة صفات المنافقين وكذبهم وخيانتهم، وتختم بآيات عظيمة في ذكر أسماء الله الحسنى وعظمته.

2. النصوص الآيات القرآنية ومعاني الكلمات المفردة والتفسير

سورة المجادلة

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)
• قَدْ: تحقيق وتأكيد.
• سَمِعَ: أدرك وأحاط علماً.
• اللَّهُ: الخالق المعبود سبحانه.
• قَوْلَ: كلام وخطاب.
• الَّتِي: المرأة التي.
• تُجَادِلُكَ: تحاجك وتdisput معك.
• فِي: في شأن وموضوع.
• زَوْجِهَا: بعلها وقرينها.
• وَتَشْتَكِي: تشكو وتعرض حالها.
• إِلَى: لجهة ولمن.
• اللَّهِ: الرب العظيم.
• وَاللَّهُ: وهو الله جل جلاله.
• يَسْمَعُ: يدرك الأصوات والأسرار.
• تَحَاوُرَكُمَا: حديثكما ومناجاتكما.
• إِنَّ: حرف توكيد وتحقيق.
• اللَّهَ: المعبود الحق.
• سَمِيعٌ: يسمع كل شيء.
• بَصِيرٌ: يرى ويحيط علماً بكل شيء.
تفسير مختصر: تخبر الآية الكريمة أن الله سبحانه قد سمع قول خولة بنت ثعلبة حين جادلت النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها الذي ظاهر منها، واشتكت إلى الله حالها، فأنزل الله تعالى حكم الظهار رداً على شكواها، وبين أنه سميع بصير بما يدور بين عباده من حوار.
الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا الَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2)
• الَّذِينَ: القوم الذين.
• يُظَاهِرُونَ: يقولون لزوجتهم: أنت عليّ كظهر أمي.
• مِنكُم: من بينكم أيها المؤمنون.
• مِّن: من.
• نِّسَائِهِم: زوجاتهم وقريناتهم.
• مَّا: نفي واستبعاد.
• هُنَّ: الزوجات.
• أُمَّهَاتِهِمْ: أمهاتهم الحقيقيات.
• إِنْ: حرف شرط وتقرير.
• أُمَّهَاتُهُمْ: أمهاتهم.
• إِلَّا: لكن واستثناء.
• الَّائِي: اللواتي.
• وَلَدْنَهُمْ: ولدنهم وأنجبنهم.
• وَإِنَّهُمْ: وحقيقتهم.
• لَيَقُولُونَ: يقولون فعلاً.
• مُنكَرًا: قولاً باطلاً مرفوضاً.
• مِّنَ: من.
• الْقَوْلِ: الكلام والخطاب.
• وَزُورًا: كذباً وبهتاناً.
• وَإِنَّ: وأن.
• اللَّهَ: المولى جل وعلا.
• لَعَفُوٌّ: يتجاوز عن التقصير.
• غَفُورٌ: يغفر الذنوب.
تفسير مختصر: تحرم الآية على المسلمين الظهار وهو قول الرجل لزوجته: أنت عليّ كظهر أمي، وتبين أن الزوجة ليست بأمّ له، فالأم هي التي ولدته فقط، وتنبّه على أن هذا القول منكر وزور، ثم تذكر رحمة الله العفو والمغفرة لمن تاب.
وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3)
• وَالَّذِينَ: والقوم الذين.
• يُظَاهِرُونَ: يتلفظون بلفظ الظهار.
• مِن: من.
• نِّسَائِهِمْ: زوجاتهم.
• ثُمَّ: بعد ذلك.
• يَعُودُونَ: يرجعون ويندمون.
• لِمَا: إلى ما.
• قَالُوا: تكلموا به من الظهار.
• فَتَحرِيرُ: فإعتاق وإطلاق سراح.
• رَقَبَةٍ: إنسان مملوك.
• مِّن: من.
• قَبْلِ: قبل حدوث.
• أَن: أن.
• يَتَمَاسَّا: يجامعا ويختلطا.
• ذَلِكُمْ: هذا الحكم.
• تُوعَظُونَ: تُنصحون وتُرشدون.
• بِهِ: بهذا الأمر.
• وَاللَّهُ: والله تعالى.
• بِمَا: بكل ما.
• تَعْمَلُونَ: تفعلون من خير أو شر.
• خَبِيرٌ: عليم وحفيظ.
تفسير مختصر: هذه الآية تبين كفارة الظهار قبل الجماع: وهي تحرير رقبة، أي عتق عبد مؤمن، وهذا توبة وكفارة عن محرم ارتكبه اللسان، وتنبيه للمؤمنين بأن الله خبير بأعمالهم.
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4)
• فَمَن: فالذي.
• لَّمْ: لم.
• يَجِدْ: يجد مالاً أو رقبة.
• فَصِيَامُ: فإمساك عن الطعام.
• شَهْرَيْنِ: شهرين اثنين.
• مُتَتَابِعَيْنِ: متواليين متعاقبين.
• مِن: من.
• قَبْلِ: قبل.
• أَن: أن.
• يَتَمَاسَّا: يجامعا.
• فَمَن: فمن.
• لَّمْ: لم.
• يَسْتَطِعْ: يقدر على الصيام.
• فَإِطْعَامُ: فإعطاء طعام.
• سِتِّينَ: عدد ستون.
• مِسْكِينًا: فقيراً محتاجاً.
• ذَلِكَ: هذا الحكم.
• لِتُؤْمِنُوا: لتوقنوا وتسلموا.
• بِاللَّهِ: بالخالق العظيم.
• وَرَسُولِهِ: وأحمد صلى الله عليه وسلم.
• وَتِلْكَ: وهذه.
• حُدُودُ: أحكام وشرائع.
• اللَّهِ: الرب جل جلاله.
• وَلِلْكَافِرِينَ: ولمن جحد.
• عَذَابٌ: عقاب ونكال.
• أَلِيمٌ: موجع شديد.
تفسير مختصر: تفصيل لكفارات الظهار على الترتيب: من عجز عن تحرير رقبة فعليه صيام شهرين متتابعين قبل الجماع، ومن عجز عن ذلك فإطعام ستين مسكيناً، وهذه الحدود إيمانية لترسيخ الإيمان، والكافرون مستحقون للعذاب الأليم لتركهم هذه الحدود.
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (5)
• إِنَّ: حقيققة.
• الَّذِينَ: القوم الذين.
• يُحَادُّونَ: يخالفون ويعاندون.
• اللَّهَ: الرب العظيم.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه محمد.
• ُبِتُوا: ذلوا وخيبوا.
• كَمَا: مثلما.
• كُبِتَ: ذل وانكسر.
• الَّذِينَ: الذين.
• مِن: من.
• قَبْلِهِمْ: قبلهم من الأمم.
• وَقَدْ: ولقد.
• أَنزَلْنَا: أخرجنا وأوحينا.
• آيَاتٍ: دلالات وبينات.
• بَيِّنَاتٍ: واضحات ظاهرات.
• وَلِلْكَافِرِينَ: وللجاحدين.
• عَذَابٌ: عقاب.
• مُّهِينٌ: مذل وخزي.
تفسير مختصر: تتوعد الآية من يعاند الله ورسوله بأنهم سيكون مصيرهم الذل والخسران كمن قبلهم من المكذبين، مع أن الله أنزل آيات بينات تدل على الحق، فالكافرون مستحقون لعذاب مهين.
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6)
• َوْمَ: وقت وحين.
• يَبْعَثُهُمُ: يحييهم ويبعثهم.
• اللَّهُ: الرب جل شأنه.
• جَمِيعًا: كلهم أجمعون.
• فَيُنَبِّئُهُم: يخبرهم.
• بِمَا: بكل ما.
• عَمِلُوا: فعلوا في الدنيا.
• أَحْصَاهُ: جمعه وعده.
• اللَّهُ: العليم.
• وَنَسُوهُ: وأذهلوا عنه.
• وَاللَّهُ: والله.
• عَلَى: على وفي.
• كُلِّ: جميع.
• شَيْءٍ: أمر وشيء.
• شَهِيدٌ: حاضر وعليم.
تفسير مختصر: تنذر الآية بيوم البعث حيث يحشر الناس جميعاً فيخبرهم ربهم بما عملوا، فقد أحصاه الله عليهم ونسوه هم، والله شهيد على كل شيء لا يغرب عنه مثقال ذرة.
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تعلم وتحقق.
• أَنَّ: أن.
• اللَّهَ: الخالق.
• يَعْلَمُ: يدرك ويحيط.
• مَا: ما.
• فِي: داخل.
• السَّمَاوَاتِ: السموات العلى.
• وَمَا: وما.
• فِي: في.
• الْأَرْضِ: الأرض والدنيا.
• مَا: ما.
• يَكُونُ: يكون ويحدث.
• مِن: من.
• نَّجْوَى: سر وحديث خفي.
• ثَلَاثَةٍ: عدد ثلاثة.
• إِلَّا: لكن.
• هُوَ: الله.
• رَابِعُهُمْ: حاضر معهم عالماً.
• وَلَا: ولا.
• خَمْسَةٍ: خمسة أشخاص.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: هو سبحانه.
• سَادِسُهُمْ: سادسهم سامعاً عالماً.
• وَلَا: ولا.
• أَدْنَى: أقل من ذلك.
• مِن: من.
• ذَلِكَ: ذلك العدد.
• وَلَا: ولا.
• أَكْثَرَ: أعلى وأكثر.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: الله.
• مَعَهُمْ: محيط بهم علماً.
• أَيْنَ: في أي مكان.
• مَا: ما.
• كَانُوا: كانوا وحلوا.
• ثُمَّ: بعد ذلك.
• يُنَبِّئُهُم: يخبرهم.
• بِمَا: بما.
• عَمِلُوا: عملوا.
• يَوْمَ: يوم.
• الْقِيَامَةِ: البعث والحساب.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الرب.
• بِكُلِّ: بجميع.
• شَيْءٍ: شيء.
• عَلِيمٌ: مدرك محيط.
تفسير مختصر: تبين الآية علم الله التام بكل شيء في السماوات والأرض، وأنه يحيط بأسرار الناس ونجواهم مهما كان عددهم، فهو معهم بعلمه، وسيجازيهم على أعمالهم يوم القيامة، فليس لأحد أن يخفى على الله شيء.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تطلع.
• إِلَى: على.
• الَّذِينَ: الذين.
• نُهُوا: منعوا وزجروا.
• عَنِ: عن.
• النَّجْوَى: السر والحديث الخفي.
• ثُمَّ: بعد النهي.
• يَعُودُونَ: يرجعون.
• لِمَا: إلى ما.
• نُهُوا: نهوا.
• عَنْهُ: عنه.
• وَيَتَنَاجَوْنَ: يتحدثون سراً.
• بِالْإِثْمِ: بالمعصية والذنب.
• وَالْعُدْوَانِ: والظلم والتجاوز.
• وَمَعْصِيَتِ: وترك طاعة.
• الرَّسُولِ: النبي محمد.
• وَإِذَا: وحين.
• جَاؤُوكَ: أتوا إليك.
• حَيَّوكَ: سلموا عليك.
• بِمَا: بما.
• لَمْ: لم.
• يُحَيِّكَ: يحييك الله به.
• بِهِ: به.
• اللَّهُ: الرب.
• وَيَقُولُونَ: ويتكلمون.
• فِي: في.
• أَنفُسِهِمْ: ضمائرهم سراً.
• لَوْلَا: هلا.
• يُعَذِّبُنَا: يعاقبنا.
• اللَّهُ: الله.
• بِمَا: بما.
• نَقُولُ: نقول من السخرية.
• حَسْبُهُمْ: كافيهم.
• جَهَنَّمُ: النار العظيمة.
• يَصْلَوْنَهَا: يدخلونها ويحترقون.
• فَبِئْسَ: فلئام هو.
• الْمَصِيرُ: المنتهى والمرجع.
تفسير مختصر: تتحدث الآية عن المنافقين الذين نُهوا عن النجوى بالإثم والعدوان فعادوا إليها، ويتحدثون سراً في معصية الرسول، ويحيونه بغير ما أحل الله، ويتمنون العذاب في سرهم، فتخبرهم أن حسابهم جهنم وبئس المصير.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9)
• يَا: يا نداء.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا وسلموا.
• إِذَا: حين.
• تَنَاجَيْتُمْ: تحدثتم سراً.
• فَلَا: فلا.
• تَتَنَاجَوْا: تحدثوا سراً.
• بِالْإِثْمِ: بالمعصية.
• وَالْعُدْوَانِ: والظلم.
• وَمَعْصِيَتِ: وترك طاعة.
• الرَّسُولِ: محمد صلى الله عليه وسلم.
• وَتَنَاجَوْا: وتحدثوا سراً.
• بِالْبِرِّ: بالخير والطاعة.
• وَالتَّقْوَى: وخشية الله.
• وَاتَّقُوا: واجتنبوا.
• اللَّهَ: الرب العظيم.
• الَّذِي: الذي.
• إِلَيْهِ: إليه.
• تُحْشَرُونَ: تجمعون وتنقلون.
تفسير مختصر: تأمر الآية المؤمنين بأن تكون نجواهم خالية من الإثم والعدوان ومعصية الرسول، وأن يتناجوا بالبر والتقوى، وتذكرهم بالحشر إلى الله فيوجب ذلك مراقبته والخوف منه.
إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10)
• إِنَّمَا: حصر وتأكيد.
• النَّجْوَى: الحديث السري.
• مِنَ: من.
• الشَّيْطَانِ: عدو الإنسان.
• لِيَحْزُنَ: ليحزن ويؤلم.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• وَلَيْسَ: وليس.
• بِضَارِّهِمْ: بمضر لهم.
• شَيْئًا: أي شيء.
• إِلَّا: لكن.
• بِإِذْنِ: بأمر وقدر.
• اللَّهِ: الرب.
• وَعَلَى: وعلى.
• اللَّهِ: الله.
• فَلْيَتَوَكَّلِ: فليفوض ويستكن.
• الْمُؤْمِنُونَ: الصادقون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن النجوى بالإثم من تزيين الشيطان ليحزن المؤمنين، لكنها لا تضرهم بإذن الله، فعلى المؤمنين التوكل على الله وحده والثقة بنصره.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)
• يَا: يا.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• إِذَا: حين.
• قِيلَ: قيل وقال.
• لَكُمْ: لكم.
• تَفَسَّحُوا: توسعوا وتحركوا.
• فِي: في.
• الْمَجَالِسِ: مجالس الجلوس.
• فَافْسَحُوا: فوسعوا وامدوا.
• يَفْسَحِ: يجعل الله فسحاً.
• اللَّهُ: الله.
• لَكُمْ: لكم.
• وَإِذَا: وحين.
• قِيلَ: قل.
• انشُزُوا: قوموا وانصرفوا.
• فَانشُزُوا: فقوموا.
• يَرْفَعِ: يرفع ويعلي.
• اللَّهُ: الله.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• مِنكُمْ: منكم.
• وَالَّذِينَ: والذين.
• أُوتُوا: أعطوا ومنحوا.
• الْعِلْمَ: العلم الشرعي.
• دَرَجَاتٍ: مراتب عالية.
• وَاللَّهُ: والله.
• بِمَا: بما.
• تَعْمَلُونَ: تعملون.
• خَبِيرٌ: عليم.
تفسير مختصر: تأمر الآية المؤمنين بآداب الجالس: التفسح للزائرين والقادمين، والانشزاز أي القيام عند الحاجة، وتبشير بأن الله يفسح للمؤمنين في الدنيا والآخرة، ويرفع المؤمنين والعلماء درجات بعلمه بأعمالهم.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12)
• يَا: يا.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• إِذَا: حين.
• نَاجَيْتُمُ: تحدثتم سراً مع.
• الرَّسُولَ: النبي محمد.
• فَقَدِّمُوا: فأخرجوا وأعطوا.
• بَيْنَ: قبل.
• يَدَيْ: يدي.
• نَجْوَاكُمْ: سركم وحديثكم.
• صَدَقَةً: معونة للفقراء.
• ذَلِكَ: هذا الأمر.
• خَيْرٌ: أفضل.
• لَّكُمْ: لكم.
• وَأَطْهَرُ: أنقى وأزكى.
• فَإِن: فإن.
• لَّمْ: لم.
• تَجِدُوا: تقدروا أو يوجد عندكم.
• فَإِنَّ: فإن.
• اللَّهَ: الرب.
• غَفُورٌ: يتجاوز.
• رَّحِيمٌ: رأوف.
تفسير مختصر: هذه الآية أمرت المؤمنين بتقديم صدقة قبل نجواهم للرسول صلى الله عليه وسلم، وهي آية محكمة في سياق التربية والتزكية، ثم تيسرت بالعفو لمن لم يجد، فالله غفور رحيم.
أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13)
• أَأَشْفَقْتُمْ: أخفتم وكرهتم.
• أَن: أن.
• تُقَدِّمُوا: تخرجوا.
• بَيْنَ: قبل.
• يَدَيْ: يدي.
• نَجْوَاكُمْ: سركم.
• صَدَقَاتٍ: صدقات.
• فَإِذْ: فحين.
• لَمْ: لم.
• تَفْعَلُوا: تقدموها.
• وَتَابَ: ورجع وعفا.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَيْكُمْ: عليكم.
• فَأَقِيمُوا: فاحافظوا على.
• الصَّلَاةَ: الصلاة المفروضة.
• وَآتُوا: وأعطوا.
• الزَّكَاةَ: الحق المفروض.
• وَأَطِيعُوا: واتبعوا.
• اللَّهَ: الرب.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• وَاللَّهُ: والله.
• خَبِيرٌ: عليم.
• بِمَا: بما.
• تَعْمَلُونَ: تعملون.
تفسير مختصر: توبخ الآية المؤمنين على إشفاقهم من الصدقة، ثم تبين توبة الله عليهم، وتأمرهم بأركان الإسلام: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله، والله خبير بأعمالهم.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تعلم.
• إِلَى: على.
• الَّذِينَ: الذين.
• تَوَلَّوْا: أعانوا ووالوا.
• قَوْمًا: جماعة.
• غَضِبَ: سخط.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَيْهِم: عليهم.
• مَّا: ليس.
• هُم: هم.
• مِّنكُمْ: من المؤمنين.
• وَلَا: ولا.
• مِنْهُمْ: من الكفار.
• وَيَحْلِفُونَ: يقسمون.
• عَلَى: على.
• الْكَذِبِ: البهتان.
• وَهُمْ: وهم.
• يَعْلَمُونَ: عارفون.
تفسير مختصر: تشير الآية إلى المنافقين الذين يوالون أعداء الله من أهل الكتاب أو المشركين، فهم لا ينتمون إلى المؤمنين حقاً ولا إلى الكافرين صدقاً، ويحلفون بالكذب عالماً، فهم في موقف مخزٍ.
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15)
• أَعَدَّ: هيأ وأعد.
• اللَّهُ: الله.
• لَهُمْ: لهم.
• عَذَابًا: عقاباً.
• شَدِيدًا: أليماً موجعاً.
• إِنَّهُمْ: إنهم.
• سَاءَ: قبح وشر.
• مَا: ما.
• كَانُوا: كانوا.
• يَعْمَلُونَ: يفعلون.
تفسير مختصر: تتوعد الآية هؤلاء المنافقين بعذاب شديد أعده الله لهم، لأن أعمالهم السيئة والخبيثة تستحق هذا الجزاء العادل.
اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (16)
• اتَّخَذُوا: اتخذوا واجعلوا.
• أَيْمَانَهُمْ: قسامتهم وأيمانهم.
• جُنَّةً: درعاً ووقاية.
• فَصَدُّوا: فمنعوا وأعرضوا.
• عَن: عن.
• سَبِيلِ: طريق ودين.
• اللَّهِ: الله.
• فَلَهُمْ: فلهم.
• عَذَابٌ: عقاب.
• مُّهِينٌ: مذل وخزي.
تفسير مختصر: تبين الآية أن المنافقين يتخذون الأيمان الكاذبة ستراً لهم ليصدّوا الناس عن سبيل الله، فهم يستحقون عذاباً مهيناً لخداعهم وكذبهم.
لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17)
• لَّن: لن نفي.
• تُغْنِيَ: تدفع أو تكفي.
• عَنْهُمْ: عنهم.
• أَمْوَالُهُمْ: أموالهم.
• وَلَا: ولا.
• أَوْلَادُهُم: أولادهم.
• مِّنَ: من.
• اللَّهِ: الله.
• شَيْئًا: شيئاً.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• أَصْحَابُ: أهل ومنتمون.
• النَّارِ: الجهنم.
• هُمْ: هم.
• فِيهَا: فيها.
• خَالِدُونَ: مقيمون أبدًا.
تفسير مختصر: تنذر الآية المنافقين بأن أموالهم وأولادهم لن تنفعهم يوم القيامة شيئاً، وأن مصيرهم جهنم خالدين فيها، فالاعتماد على المال والولد دون الإيمان باطل.
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18)
• يَوْمَ: يوم.
• يَبْعَثُهُمُ: يبعثهم.
• اللَّهُ: الله.
• جَمِيعًا: جميعاً.
• فَيَحْلِفُونَ: فيقسمون.
• لَهُ: لله.
• كَمَا: مثلما.
• يَحْلِفُونَ: يقسمون.
• لَكُمْ: لكم في الدنيا.
• وَيَحْسَبُونَ: يظنون.
• أَنَّهُمْ: أنهم.
• عَلَى: على.
• شَيْءٍ: أمر نافع.
• أَلَا: ألا إن.
• إِنَّهُمْ: إنهم.
• هُمُ: هم.
• الْكَاذِبُونَ: البهتانيون.
تفسير مختصر: تصف الآية يوم البعث حيث يحلف المنافقون لله كما كانوا يحلفون في الدنيا، ويظنون أن أيمانهم تنفعهم، ولكنهم كاذبون في حالفهم وفي ظنهم.
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)
• اسْتَحْوَذَ: تسلط وملك.
• عَلَيْهِمُ: عليهم.
• الشَّيْطَانُ: عدو الله.
• فَأَنسَاهُمْ: فأذهب وأهمل.
• ذِكْرَ: تذكر وطاعة.
• اللَّهِ: الله.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• حِزْبُ: جماعة وأتباع.
• الشَّيْطَانِ: إبليس.
• أَلَا: ألا.
• إِنَّ: أن.
• حِزْبَ: جماعة.
• الشَّيْطَانِ: الشيطان.
• هُمُ: هم.
• الْخَاسِرُونَ: المغبونون المهلكون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن الشيطان قد استحوذ على المنافقين فأنساهم ذكر الله وطاعته، فصاروا من حزبه، وحزب الشيطان هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20)
• إنَّ: حقيققة.
• الَّذِينَ: الذين.
• يُحَادُّونَ: يخالفون ويعاندون.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• فِي: في.
• الْأَذَلِّينَ: الأذلال والمهانين.
تفسير مختصر: تؤكد الآية أن من يعاند الله ورسوله فمصيرهم الذل والهوان في الدنيا والآخرة، فهم أذل الخلق لخروجهم على أمر الله.
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)
• كَتَبَ: قضى وقدر.
• اللَّهُ: الله.
• لَأَغْلِبَنَّ: لأظهرن ولأنتصرن.
• أَنَا: أنا الله.
• وَرُسُلِي: وأنبيائي.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الرب.
• قَوِيٌّ: متين لا يُغلب.
• عَزِيزٌ: منيع الجناب.
تفسير مختصر: تبشر الآية بأن الله قد كتب وقضى أنه هو ورسله سينتصرون على أعدائهم، فالله قوي عزيز لا يخلف وعده، وهذا أصل من أصول الإيمان بنصرة الله لدينه.
لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
• لَا: لا.
• تَجِدُ: تجد أو ترى.
• قَوْمًا: أمة أو جماعة.
• يُؤْمِنُونَ: يوقنون.
• بِاللَّهِ: بالخالق.
• وَالْيَوْمِ: ويوم.
• الْآخِرِ: البعث والجزاء.
• يُوَادُّونَ: يحبون ويوالون.
• مَنْ: من.
• حَادَّ: عاند وخالف.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• وَلَوْ: ولو.
• كَانُوا: كانوا.
• آبَاءَهُمْ: آباءهم.
• أَوْ: أو.
• أَبْنَاءَهُمْ: أبناءهم.
• أَوْ: أو.
• إِخْوَانَهُمْ: إخوانهم.
• أَوْ: أو.
• عَشِيرَتَهُمْ: عشيرتهم وقومهم.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• كَتَبَ: جعل وقدر.
• فِي: في.
• قُلُوبِهِمُ: قلوبهم.
• الْإِيمَانَ: التوحيد واليقين.
• وَأَيَّدَهُم: نصرهم وأمدّهم.
• بِرُوحٍ: بقوة وطاقة.
• مِّنْهُ: من الله.
• وَيُدْخِلُهُمْ: يدخلهم.
• جَنَّاتٍ: بساتين النعيم.
• تَجْرِي: تسيل.
• مِن: من.
• تَحْتِهَا: تحت أشجارها.
• الْأَنْهَارُ: الأنهار.
• خَالِدِينَ: مقيمين.
• فِيهَا: فيها.
• رَضِيَ: أرضى ووافق.
• اللَّهُ: الله.
• عَنْهُمْ: عنهم.
• وَرَضُوا: وأرضوا.
• عَنْهُ: عنه.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• حِزْبُ: جماعة وأنصار.
• اللَّهِ: الله.
• أَلَا: ألا.
• إِنَّ: أن.
• حِزْبَ: جماعة.
• اللَّهِ: الله.
• هُمُ: هم.
• الْمُفْلِحُونَ: الفائزون والرابحون.
تفسير مختصر: تنهى الآية المؤمنين عن موالاة أعداء الله ولو كانوا أقرب الناس إليهم، وتبين أن الإيمان الحقيقي يوجب البراءة من أعداء الله، ثم تبشر حزب الله بالإيمان المؤيد من الله والجنان والرضوان، وأنهم هم المفلحون.

سورة الحشر

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)
• سَبَّحَ: نزه وقدس.
• لِلَّهِ: لله جل وعلا.
• مَا: كل ما.
• فِي: في.
• السَّمَاوَاتِ: السموات.
• وَمَا: وما.
• فِي: في.
• الْأَرْضِ: الأرض.
• وَهُوَ: وهو.
• الْعَزِيزُ: القوي المنيع.
• الْحَكِيمُ: الحكيم في أمره.
تفسير مختصر: تفتتح السورة بتسبيح كل شيء في السماوات والأرض لله، فالكون كله ينزه ربه ويقدسه، وهو العزيز الحكيم الذي لا يغلب ويحكم بحكمة مطلقة.
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)
• هُوَ: هو الله.
• الَّذِي: الذي.
• أَخْرَجَ: أبعد وأزح.
• الَّذِينَ: الذين.
• كَفَرُوا: جحدوا وكفروا.
• مِنْ: من.
• أَهْلِ: أتباع.
• الْكِتَابِ: اليهود والنصارى.
• مِن: من.
• دِيَارِهِمْ: منازلهم وبلادهم.
• لِأَوَّلِ: لأول.
• الْحَشْرِ: الجمع والإخراج.
• مَا: ما.
• ظَنَنتُمْ: ظننتم.
• أَن: أن.
• يَخْرُجُوا: يخرجوا.
• وَظَنُّوا: وظنوا هم.
• أَنَّهُم: أنهم.
• مَّانِعَتُهُمْ: تحميهم.
• حُصُونُهُم: قلاعهم وحصونهم.
• مِّنَ: من.
• اللَّهِ: الله.
• فَأَتَاهُمُ: فجاءهم.
• اللَّهُ: الله.
• مِنْ: من.
• حَيْثُ: جهة.
• لَمْ: لم.
• يَحْتَسِبُوا: يتوقعوا.
• وَقَذَفَ: ألقى وأدخل.
• فِي: في.
• قُلُوبِهِمُ: قلوبهم.
• الرُّعْبَ: الخوف الشديد.
• يُخْرِبُونَ: يهدمون.
• بُيُوتَهُم: بيوتهم.
• بِأَيْدِيهِمْ: بأنفسهم.
• وَأَيْدِي: وأيدي.
• الْمُؤْمِنِينَ: المسلمين.
• فَاعْتَبِرُوا: فتعلموا واتعظوا.
• يَا: يا.
• أُولِي: أصحاب.
• الْأَبْصَارِ: البصائر والعقول.
تفسير مختصر: تتحدث الآية عن إخراج الله لبني النضير من ديارهم في أول حشر في الإسلام، حيث ظنوا أن حصونهم تحميهم، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وألقى الرعب في قلوبهم، فهدم بعض بيوتهم بأيديهم وبأيدي المؤمنين، فليتعظ أولو البصائر.
وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3)
• وَلَوْلَا: ولولا أي لولا.
• أَن: أن.
• كَتَبَ: قضى وقدر.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَيْهِمُ: عليهم.
• الْجَلَاءَ: الإخراج من الديار.
• لَعَذَّبَهُمْ: لعاقبهم.
• فِي: في.
• الدُّنْيَا: الحياة الدنيا.
• وَلَهُمْ: ولهم.
• فِي: في.
• الْآخِرَةِ: الدار الآخرة.
• عَذَابُ: عقاب.
• النَّارِ: جهنم.
تفسير مختصر: تبين الآية أن الله قد كتب عليهم الجلاء أي الإخراج من ديارهم، وإلا لعذبهم في الدنيا، ولكن الجلاء كان عقوبة دنيوية، ولهم في الآخرة عذاب النار إن لم يتوبوا.
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4)
• ذَلِكَ: هذا العقاب.
• بِأَنَّهُمْ: لأنهم.
• شَاقُّوا: خالفوا وعاندوا.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• وَمَن: ومن.
• يُشَاقِقِ: يعاند ويخالف.
• اللَّهَ: الله.
• فَإِنَّ: فإن.
• اللَّهَ: الله.
• شَدِيدُ: قوي.
• الْعِقَابِ: العقاب والنكال.
تفسير مختصر: تذكر الآية سبب العقاب وهو مخالفة الله ورسوله وشقاقهما، وتحذر أن الله شديد العقاب لمن يتجرأ على معصيته وشق عصا طاعته.
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)
• مَا: ما.
• قَطَعْتُم: قطعتم.
• مِّن: من.
• لِّينَةٍ: نخلة.
• أَوْ: أو.
• تَرَكْتُمُوهَا: تركتموها.
• قَائِمَةً: مستقيمة.
• عَلَىٰ: على.
• أُصُولِهَا: جذورها.
• فَبِإِذْنِ: فبأمر.
• اللَّهِ: الله.
• وَلِيُخْزِيَ: وليذل.
• الْفَاسِقِينَ: الخارجين عن الطاعة.
تفسير مختصر: هذه الآية في شأن قطع نخيل بني النضير، وبينت أن ما فعله المؤمنون من قطع أو ترك بإذن الله، ليخزي الله بذلك الفاسقين المخالفين.
وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)
• وَمَا: وما.
• أَفَاءَ: رد وأعطى.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَىٰ: على.
• رَسُولِهِ: نبيه محمد.
• مِنْهُمْ: من بني النضير.
• فَمَا: فما.
• أَوْجَفْتُمْ: أسرعتم وأرسلتم.
• عَلَيْهِ: عليهم.
• مِنْ: من.
• خَيْلٍ: فرس.
• وَلَا: ولا.
• رِكَابٍ: إبل.
• وَلَٰكِنَّ: ولكن.
• اللَّهَ: الله.
• يُسَلِّطُ: يملك ويجعل.
• رُسُلَهُ: أنبياءه.
• عَلَىٰ: على.
• مَن: من.
• يَشَاءُ: يريد.
• وَاللَّهُ: والله.
• عَلَىٰ: على.
• كُلِّ: كل.
• شَيْءٍ: شيء.
• قَدِيرٌ: قادر.
تفسير مختصر: تبين الآية أن ما أعاده الله إلى رسوله من أموال بني النضير دون قتال ولا إرهاق للخيل والإبل، فإنما هو بتسليط الله ورسله على من يشاء، فالله على كل شيء قدير.
مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)
• مَّا: ما.
• أَفَاءَ: رد وأعطى.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَىٰ: على.
• رَسُولِهِ: محمد.
• مِنْ: من.
• أَهْلِ: سكان.
• الْقُرَىٰ: القرى والمدن.
• فَلِلَّهِ: فلله.
• وَلِلرَّسُولِ: وللنبي.
• وَلِذِي: ولذوي.
• الْقُرْبَىٰ: القرابة والرحم.
• وَالْيَتَامَىٰ: والأطفال الذين فقدوا آباءهم.
• وَالْمَسَاكِينِ: والفقراء المحتاجين.
• وَابْنِ: والمسافر.
• السَّبِيلِ: الطريق.
• كَيْ: حتى.
• لَا: لا.
• يَكُونَ: يكون.
• دُولَةً: تداول وتقلب.
• بَيْنَ: بين.
• الْأَغْنِيَاءِ: الأثرياء.
• مِنكُمْ: منكم.
• وَمَا: وما.
• آتَاكُمُ: أعطاكم.
• الرَّسُولُ: النبي.
• فَخُذُوهُ: فاقبلوه.
• وَمَا: وما.
• نَهَاكُمْ: زجركم.
• عَنْهُ: عنه.
• فَانتَهُوا: فكفوا واتركوا.
• وَاتَّقُوا: واحذروا.
• اللَّهَ: الله.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الله.
• شَدِيدُ: قوي.
• الْعِقَابِ: العقاب.
تفسير مختصر: تبين الآية أحكام الفيء وهو ما أفتكه الله من أموال أهل الكتاب بغير قتال، فهو لله والرسول ولذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، لكيلا يكون مالاً يتداوله الأغنياء فقط، وتأمر بطاعة الرسول فيما يؤتي وينهى، والتحذير من عقاب الله.
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
• لِلْفُقَرَاءِ: للمحتاجين.
• الْمُهَاجِرِينَ: الذين تركوا ديارهم لله.
• الَّذِينَ: الذين.
• أُخْرِجُوا: طردوا.
• مِن: من.
• دِيَارِهِمْ: بلادهم.
• وَأَمْوَالِهِمْ: وأموالهم.
• يَبْتَغُونَ: يطلبون ويريدون.
• فَضْلًا: رزقاً وخيراً.
• مِّنَ: من.
• اللَّهِ: الله.
• وَرِضْوَانًا: وقبولاً ورضى.
• وَيَنصُرُونَ: يعينون ويظهرون.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• هُمُ: هم.
• الصَّادِقُونَ: الصادقون في إيمانهم.
تفسير مختصر: تصف الآية الفقراء المهاجرين الذين تركوا ديارهم وأموالهم ابتغاء فضل الله ورضوانه ونصرة دينه، فهم الصادقون في إيمانهم وهجرتهم، مستحقون لما خصهم الله به من الفيء.
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
• وَالَّذِينَ: والذين.
• تَبَوَّءُوا: نزلوا وأقاموا.
• الدَّارَ: المدينة.
• وَالْإِيمَانَ: والتوحيد.
• مِن: من.
• قَبْلِهِمْ: قبل المهاجرين.
• يُحِبُّونَ: يودون ويرغبون.
• مَنْ: من.
• هَاجَرَ: ترك دياره.
• إِلَيْهِمْ: إليهم.
• وَلَا: ولا.
• يَجِدُونَ: يجدون.
• فِي: في.
• صُدُورِهِمْ: قلوبهم.
• حَاجَةً: حسداً أو بغضاً.
• مِّمَّا: مما.
• أُوتُوا: أعطوا.
• وَيُؤْثِرُونَ: يقدمون.
• عَلَىٰ: على.
• أَنفُسِهِمْ: أنفسهم.
• وَلَوْ: ولو.
• كَانَ: كان.
• بِهِمْ: بهم.
• خَصَاصَةٌ: فقر وحاجة.
• وَمَن: ومن.
• يُوقَ: يحفظ ويدفع.
• شُحَّ: بخل.
• نَفْسِهِ: نفسه.
• فَأُولَئِكَ: فهؤلاء.
• هُمُ: هم.
• الْمُفْلِحُونَ: الفائزون.
تفسير مختصر: تمدح الآية الأنصار الذين آووا المهاجرين وأحبوهم، ولم يحسدوهم على ما أعطوا من الفيء، بل آثروهم على أنفسهم مع حاجتهم، فمن يدفع شح نفسه فأولئك المفلحون.
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (10)
• وَالَّذِينَ: والذين.
• جَاءُوا: أتوا.
• مِن: من.
• بَعْدِهِمْ: بعد المهاجرين والأنصار.
• يَقُولُونَ: يدعون.
• رَبَّنَا: يا ربنا.
• اغْفِرْ: تجاوز وامح.
• لَنَا: لنا.
• وَلِإِخْوَانِنَا: ولإخواننا.
• الَّذِينَ: الذين.
• سَبَقُونَا: تقدموا.
• بِالْإِيمَانِ: بالتوحيد.
• وَلَا: ولا.
• تَجْعَلْ: تخلق أو تضع.
• فِي: في.
• قُلُوبِنَا: قلوبنا.
• غِلًّا: حقداً أو بغضاً.
• لِّلَّذِينَ: للذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• رَبَّنَا: يا ربنا.
• إِنَّكَ: إنك.
• رَءُوفٌ: رأوف.
• رَّحِيمٌ: رحيم.
تفسير مختصر: تصف الآية التابعين الذين جاءوا بعد السابقين الأولين، ودعاءهم لأنفسهم ولإخوانهم بالمغفرة، وطلبهم من الله ألا يجعل في قلوبهم غلاً للمؤمنين، معترفين برأفة الله ورحمته.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تعلم.
• إِلَى: على.
• الَّذِينَ: الذين.
• نَافَقُوا: أظهروا الإيمان وأخفوا الكفر.
• يَقُولُونَ: يقولون.
• لِإِخْوَانِهِمُ: لإخوانهم.
• الَّذِينَ: الذين.
• كَفَرُوا: جحدوا.
• مِنْ: من.
• أَهْلِ: أتباع.
• الْكِتَابِ: الكتاب.
• لَئِنْ: لئن.
• أُخْرِجْتُمْ: أخرجتم.
• لَنَخْرُجَنَّ: لنخرجن.
• مَعَكُمْ: معكم.
• وَلَا: ولا.
• نُطِيعُ: نطيع.
• فِيكُمْ: فيكم.
• أَحَدًا: أحداً.
• أَبَدًا: أبداً.
• وَإِن: وإن.
• قُوتِلْتُمْ: قاتلتم.
• لَنَنصُرَنَّكُمْ: لننصرنكم.
• وَاللَّهُ: والله.
• يَشْهَدُ: يعلم ويحاضر.
• إِنَّهُمْ: إنهم.
• لَكَاذِبُونَ: كاذبون.
تفسير مختصر: تكشف الآية كذب المنافقين الذين يعدون أهل الكتاب بالنصرة والخروج معهم إن أخرجوا، ويحلفون لهم، ولكن الله يشهد أنهم كاذبون في وعودهم، فهم لا يوفون بعهد.
لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12)
• لَئِنْ: لئن.
• أُخْرِجُوا: أخرجوا.
• لَا: لا.
• يَخْرُجُونَ: يخرجون.
• مَعَهُمْ: معهم.
• وَلَئِن: ولئن.
• قُوتِلُوا: قاتلوا.
• لَا: لا.
• يَنصُرُونَهُمْ: ينصرونهم.
• وَلَئِن: ولئن.
• نَّصَرُوهُمْ: نصروهم.
• لَيُوَلُّنَّ: ليولن.
• الْأَدْبَارَ: الظهور هاربين.
• ثُمَّ: ثم.
• لَا: لا.
• يُنصَرُونَ: ينصرون.
تفسير مختصر: تؤكد الآية أن المنافقين لن يفوا بعهدهم لأهل الكتاب، فإن أخرجوا لم يخرجوا معهم، وإن قوتلوا لم ينصروهم، ولو نصروهم لولوا الأدبار منهزمين، فهم لا ينصرون أنفسهم فضلاً عن غيرهم.
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13)
• لَأَنتُمْ: لأنتم.
• أَشَدُّ: أقوى.
• رَهْبَةً: خوفاً ووجلاً.
• فِي: في.
• صُدُورِهِم: قلوبهم.
• مِّنَ: من.
• اللّهِ: الله.
• ذَٰلِكَ: ذلك.
• بِأَنَّهُمْ: لأنهم.
• قَوْمٌ: أمة.
• لَّا: لا.
• يَفْقَهُونَ: يعقلون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن المنافقين يخافون المؤمنين أكثر من خوفهم لله، لأنهم قوم لا يفقهون حقيقة الإيمان ولا يعقلون عظمة الله، فخوفهم مادي لا روحي.
لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14)
• لَا: لا.
• يُقَاتِلُونَكُمْ: يقاتلوكم.
• جَمِيعًا: جميعاً.
• إِلَّا: إلا.
• فِي: في.
• قُرًى: قرى.
• مُّحَصَّنَةٍ: محصنة ومنيعة.
• أَوْ: أو.
• مِن: من.
• وَرَاءِ: خلف.
• جُدُرٍ: أسوار.
• بَأْسُهُم: شدة عداوتهم.
• بَيْنَهُمْ: بينهم.
• شَدِيدٌ: قوي.
• تَحْسَبُهُمْ: تظنهم.
• جَمِيعًا: متفقين.
• وَقُلُوبُهُمْ: وقلوبهم.
• شَتَّىٰ: متفرقة.
• ذَٰلِكَ: ذلك.
• بِأَنَّهُمْ: لأنهم.
• قَوْمٌ: أمة.
• لَّا: لا.
• يَعْقِلُونَ: يعقلون.
تفسير مختصر: تصف الآية حال أهل الكتاب والمنافقين أنهم لا يقاتلون إلا متحصنين خلف الجدران، وأن بأسهم بينهم شديد، وقلوبهم متفرقة رغم ظاهرهم المتحد، لأنهم لا يعقلون الحق.
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15)
• كَمَثَلِ: كشبه.
• الَّذِينَ: الذين.
• مِن: من.
• قَبْلِهِمْ: قبلهم.
• قَرِيبًا: قريباً.
• ذَاقُوا: أحسوا ووجدوا.
• وَبَالَ: عقاب ونكال.
• أَمْرِهِمْ: أمرهم.
• وَلَهُمْ: ولهم.
• عَذَابٌ: عقاب.
• أَلِيمٌ: موجع.
تفسير مختصر: تشبه الآية هؤلاء المنافقين بمن قبلهم من الأمم المكذبة الذين ذاقوا وبال أمرهم وعاقبة معصيتهم، وتوعدهم بعذاب أليم في الآخرة.
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16)
• كَمَثَلِ: كشبه.
• الشَّيْطَانِ: إبليس.
• إِذْ: حين.
• قَالَ: قال.
• لِلْإنسَانِ: للإنسان.
• اكْفُرْ: أجحد واكفر.
• فَلَمَّا: فحين.
• كَفَرَ: كفر الإنسان.
• قَالَ: قال الشيطان.
• إِنِّي: إني.
• بَرِيءٌ: منفصل وغير مسؤول.
• مِّنكَ: منك.
• إِنِّي: إني.
• أَخَافُ: أخشى.
• اللَّهَ: الله.
• رَبَّ: رب ومولى.
• الْعَالَمِينَ: الخلق أجمعين.
تفسير مختصر: تضرب الآية مثلاً للمنافقين بشيطان الإنسان الذي يدعوه للكفر، فإذا كفر تبرأ منه وخاف الله، كما أن المنافقين يدعون أهل الكتاب للكفر ثم يتبرأون منهم عند الشدائد.
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)
• فَكَانَ: فكان.
• عَاقِبَتَهُمَا: آخر أمرهما.
• أَنَّهُمَا: أنهما.
• فِي: في.
• النَّارِ: النار.
• خَالِدَيْنِ: مقيمين.
• فِيهَا: فيها.
• وَذَٰلِكَ: وذلك.
• جَزَاءُ: ثواب وعقاب.
• الظَّالِمِينَ: المعتدين.
تفسير مختصر: تختم الآية المثل ببيان أن عاقبة الشيطان والإنسان الكافر النار خالدين فيها، وهذا جزاء الظالمين الذين يتبعون الشيطان ويظلمون أنفسهم بالكفر.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)
• يَا: يا.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• اتَّقُوا: احذروا.
• اللَّهَ: الله.
• وَلْتَنظُرْ: ولتلاحظ وتدبر.
• نَفْسٌ: كل نفس.
• مَّا: ما.
• قَدَّمَتْ: أقدمت وأحضرت.
• لِغَدٍ: ليوم القيامة.
• وَاتَّقُوا: واحذروا.
• اللَّهَ: الله.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الله.
• خَبِيرٌ: عليم.
• بِمَا: بما.
• تَعْمَلُونَ: تعملون.
تفسير مختصر: تأمر الآية المؤمنين بتقوى الله، وتحث كل نفس على مراقبة ما قدمت لآخرتها، فالغد هو يوم الجزاء، وتؤكد أن الله خبير بكل عمل.
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)
• وَلَا: ولا.
• تَكُونُوا: تكونوا.
• كَالَّذِينَ: كالذين.
• نَسُوا: تركوا وأهملوا.
• اللَّهَ: الله.
• فَأَنسَاهُمْ: فأهملهم.
• أَنفُسَهُمْ: أنفسهم.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• هُمُ: هم.
• الْفَاسِقُونَ: الخارجون عن الطاعة.
تفسير مختصر: تحذر الآية من نسيان الله والإعراض عن ذكره وطاعته، فمن نسي الله نساه الله نفسه فأهملها وتركها لغيره، فهم الفاسقون الذين خرجوا عن حدود الإيمان.
لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)
• لَا: لا.
• يَسْتَوِي: يتساوون.
• أَصْحَابُ: أهل.
• النَّارِ: النار.
• وَأَصْحَابُ: وأهل.
• الْجَنَّةِ: الجنة.
• أَصْحَابُ: أهل.
• الْجَنَّةِ: الجنة.
• هُمُ: هم.
• الْفَائِزُونَ: الرابحون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن أهل النار وأهل الجنة لا يستويان، وأن الفائزين الحقيقيين هم أصحاب الجنة، فالإيمان والتقوى هما الفوز الأبدي.
لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)
• لَوْ: لو.
• أَنزَلْنَا: أنزلنا.
• هَٰذَا: هذا.
• الْقُرْآنَ: القرآن.
• عَلَىٰ: على.
• جَبَلٍ: جبل.
• لَّرَأَيْتَهُ: لرأيته.
• خَاشِعًا: خاضعاً متواضعاً.
• مُّتَصَدِّعًا: متشققاً.
• مِّنْ: من.
• خَشْيَةِ: خوف.
• اللَّهِ: الله.
• وَتِلْكَ: وتلك.
• الْأَمْثَالُ: الأمثال والشبيهات.
• نَضْرِبُهَا: نضرب ونذكر.
• لِلنَّاسِ: للناس.
• لَعَلَّهُمْ: لعلهم.
• يَتَفَكَّرُونَ: يتدبرون.
تفسير مختصر: تعظم الآية من شأن القرآن العظيم، فلو أنزله الله على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله، وهذا مثل يضربه الله ليتفكر الناس في عظمة كتابه.
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22)
• هُوَ: هو.
• اللَّهُ: الله.
• الَّذِي: الذي.
• لَا: لا.
• إِلَٰهَ: معبود بحق.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: هو.
• عَالِمُ: مدرك.
• الْغَيْبِ: ما غاب وخفي.
• وَالشَّهَادَةِ: وما حضر وظهر.
• هُوَ: هو.
• الرَّحْمَٰنُ: ذي الرحمة العامة.
• الرَّحِيمُ: الرحيم بالمؤمنين.
تفسير مختصر: تبدأ آيات الإثبات باسم الله ووحدانيته، وأنه عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، فهو المستحق للعبادة وحده، العليم بكل شيء، الرحيم بعباده.
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)
• هُوَ: هو.
• اللَّهُ: الله.
• الَّذِي: الذي.
• لَا: لا.
• إِلَٰهَ: معبود.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: هو.
• الْمَلِكُ: المالك المتصرف.
• الْقُدُّوسُ: المنزه عن النقائص.
• السَّلَامُ: السلام من العيوب.
• الْمُؤْمِنُ: المؤمن لعباده بالأمان.
• الْمُهَيْمِنُ: الرقيب الحافظ.
• الْعَزِيزُ: القوي الغالب.
• الْجَبَّارُ: المتعالي القاهر.
• الْمُتَكَبِّرُ: المتعال عن الشركاء.
• سُبْحَانَ: تنزيه.
• اللَّهِ: الله.
• عَمَّا: عما.
• يُشْرِكُونَ: يجعلون شركاء.
تفسير مختصر: تعدد الآية أسماء الله الحسنى: الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، وهي صفات عظيمة تدل على كماله وعلوه، وتنزهه عما يشرك به المشركون.
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)
• هُوَ: هو.
• اللَّهُ: الله.
• الْخَالِقُ: المبدع من العدم.
• الْبَارِئُ: الخالق بلا مثال.
• الْمُصَوِّرُ: المعطي الصورة.
• لَهُ: له.
• الْأَسْمَاءُ: الأسماء.
• الْحُسْنَىٰ: الحسنى والكمال.
• يُسَبِّحُ: ينزه ويقدس.
• لَهُ: له.
• مَا: ما.
• فِي: في.
• السَّمَاوَاتِ: السموات.
• وَالْأَرْضِ: والأرض.
• وَهُوَ: وهو.
• الْعَزِيزُ: القوي.
• الْحَكِيمُ: الحكيم.
تفسير مختصر: تختم السورة بذكر الله الخالق البارئ المصور، ذي الأسماء الحسنى، فكل شيء في الكون يسبحه وينزهه، وهو العزيز الحكيم الذي لا يغلب وتدبيره حكمة بالغة.

3. الأحكام الشرعية والمستنبطات الإسلامية

  • تحريم الظهار: الظهار وهو قول الرجل لزوجته "أنت عليّ كظهر أمي" حرام شرعاً، وليس طلاقاً، بل هو من قبيل ألفاظ التحريم التي تحرم الزوجة وتوجب الكفارة.
  • كفارات الظهار: ترتيب الكفارات: تحرير رقبة مؤمنة، فإن عجز فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فإطعام ستين مسكيناً قبل الجماع، وهذا يدل على التدرج في التكاليف حسب الاستطاعة.
  • علم الله بأسرار العباد: الله سميع بصير يحيط بكل شيء، ولا تخفى عليه نجوى الثلاثة فضلاً عن أكثر، فهذا يوجب مراقبة الله في السر والعلن.
  • آداب المجالس: التفسح للقادمين في المجالس، والانشزاز (القيام) عند الضرورة، وهذا من آداب الإسلام الاجتماعية، والله يرفع المؤمنين والعلماء درجات.
  • النهي عن النجوى بالإثم والعدوان: النجوى بالمعاصي من تزيين الشيطان، وعلى المؤمنين التناجي بالبر والتقوى، والتوكل على الله وحده.
  • أحكام الفيء: ما أفاء الله على رسوله من أموال أهل الكتاب بغير قتال (الفيء) فهو لله والرسول ولذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، لكيلا يكون دولة بين الأغنياء فقط.
  • فضل المهاجرين والأنصار: الفقراء المهاجرين الذين تركوا ديارهم وأموالهم ابتغاء فضل الله هم الصادقون، والأنصار الذين آثروهم على أنفسهم هم المفلحون.
  • البراءة من أعداء الله: لا يجوز للمؤمن أن يوالي من حاد الله ورسوله ولو كان أباه أو أخاه، فالولاء لله والرسول والمؤمنين.
  • مراقبة النفس والاستعداد للآخرة: على كل نفس أن تنظر ما قدمت لغدٍ أي ليوم القيامة، فالإنسان مسؤول عن عمله ويجب أن يتق الله دائماً.
  • عظمة القرآن وأسماء الله الحسنى: القرآن عظيم إلى درجة أنه لو نزل على جبل لخشع وتصدع، وأسماء الله الحسنى في سورة الحشر تدل على كماله ووحدانيته.

4. اختبار سورة المجادلة والحشر وآياتهما وتفسيرهما

اختبار سورتي المجادلة والحشر ومعانيهما وأحكامهما
15 سؤالاً
المصدر: surahquran.com

تفسير المحمدية
58. سورة المجادلة و59. سورة الحشر
الإمام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 58. سورة المجادلة و59. سورة الحشر

1. ملخص موضوع السورة و الآيات (التفسير الإجمالي)

سورة المجادلة: سورة مدنية نزلت في خولة بنت ثعلبة حين جادلت النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها الذي ظاهر منها، فأنزل الله حكم الظهار وكفاراته: تحرير رقبة، فصيام شهرين متتابعين، فإطعام ستين مسكيناً. وتتناول السورة أحكام النجوى والتحذير من النجوى بالإثم والعدوان، وآداب المجالس، والتحذير من المنافقين الذين يعاندون الله ورسوله، وتبشر بنصرة الله لرسله، وتنهى عن موالاة أعداء الله.

سورة الحشر: سورة مدنية تتحدث عن إخراج بني النضير من ديارهم وما أفاء الله على رسوله من أموالهم (الفيء)، وتبين أحكام توزيع الفيء على الفقراء المهاجرين والأنصار وذوي القربى واليتامى والمساكين. وتتناول السورة صفات المنافقين وكذبهم وخيانتهم، وتختم بآيات عظيمة في ذكر أسماء الله الحسنى وعظمته.

2. النصوص الآيات القرآنية ومعاني الكلمات المفردة والتفسير

سورة المجادلة

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)
• قَدْ: تحقيق وتأكيد.
• سَمِعَ: أدرك وأحاط علماً.
• اللَّهُ: الخالق المعبود سبحانه.
• قَوْلَ: كلام وخطاب.
• الَّتِي: المرأة التي.
• تُجَادِلُكَ: تحاجك وتdisput معك.
• فِي: في شأن وموضوع.
• زَوْجِهَا: بعلها وقرينها.
• وَتَشْتَكِي: تشكو وتعرض حالها.
• إِلَى: لجهة ولمن.
• اللَّهِ: الرب العظيم.
• وَاللَّهُ: وهو الله جل جلاله.
• يَسْمَعُ: يدرك الأصوات والأسرار.
• تَحَاوُرَكُمَا: حديثكما ومناجاتكما.
• إِنَّ: حرف توكيد وتحقيق.
• اللَّهَ: المعبود الحق.
• سَمِيعٌ: يسمع كل شيء.
• بَصِيرٌ: يرى ويحيط علماً بكل شيء.
تفسير مختصر: تخبر الآية الكريمة أن الله سبحانه قد سمع قول خولة بنت ثعلبة حين جادلت النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها الذي ظاهر منها، واشتكت إلى الله حالها، فأنزل الله تعالى حكم الظهار رداً على شكواها، وبين أنه سميع بصير بما يدور بين عباده من حوار.
الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا الَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2)
• الَّذِينَ: القوم الذين.
• يُظَاهِرُونَ: يقولون لزوجتهم: أنت عليّ كظهر أمي.
• مِنكُم: من بينكم أيها المؤمنون.
• مِّن: من.
• نِّسَائِهِم: زوجاتهم وقريناتهم.
• مَّا: نفي واستبعاد.
• هُنَّ: الزوجات.
• أُمَّهَاتِهِمْ: أمهاتهم الحقيقيات.
• إِنْ: حرف شرط وتقرير.
• أُمَّهَاتُهُمْ: أمهاتهم.
• إِلَّا: لكن واستثناء.
• الَّائِي: اللواتي.
• وَلَدْنَهُمْ: ولدنهم وأنجبنهم.
• وَإِنَّهُمْ: وحقيقتهم.
• لَيَقُولُونَ: يقولون فعلاً.
• مُنكَرًا: قولاً باطلاً مرفوضاً.
• مِّنَ: من.
• الْقَوْلِ: الكلام والخطاب.
• وَزُورًا: كذباً وبهتاناً.
• وَإِنَّ: وأن.
• اللَّهَ: المولى جل وعلا.
• لَعَفُوٌّ: يتجاوز عن التقصير.
• غَفُورٌ: يغفر الذنوب.
تفسير مختصر: تحرم الآية على المسلمين الظهار وهو قول الرجل لزوجته: أنت عليّ كظهر أمي، وتبين أن الزوجة ليست بأمّ له، فالأم هي التي ولدته فقط، وتنبّه على أن هذا القول منكر وزور، ثم تذكر رحمة الله العفو والمغفرة لمن تاب.
وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3)
• وَالَّذِينَ: والقوم الذين.
• يُظَاهِرُونَ: يتلفظون بلفظ الظهار.
• مِن: من.
• نِّسَائِهِمْ: زوجاتهم.
• ثُمَّ: بعد ذلك.
• يَعُودُونَ: يرجعون ويندمون.
• لِمَا: إلى ما.
• قَالُوا: تكلموا به من الظهار.
• فَتَحرِيرُ: فإعتاق وإطلاق سراح.
• رَقَبَةٍ: إنسان مملوك.
• مِّن: من.
• قَبْلِ: قبل حدوث.
• أَن: أن.
• يَتَمَاسَّا: يجامعا ويختلطا.
• ذَلِكُمْ: هذا الحكم.
• تُوعَظُونَ: تُنصحون وتُرشدون.
• بِهِ: بهذا الأمر.
• وَاللَّهُ: والله تعالى.
• بِمَا: بكل ما.
• تَعْمَلُونَ: تفعلون من خير أو شر.
• خَبِيرٌ: عليم وحفيظ.
تفسير مختصر: هذه الآية تبين كفارة الظهار قبل الجماع: وهي تحرير رقبة، أي عتق عبد مؤمن، وهذا توبة وكفارة عن محرم ارتكبه اللسان، وتنبيه للمؤمنين بأن الله خبير بأعمالهم.
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4)
• فَمَن: فالذي.
• لَّمْ: لم.
• يَجِدْ: يجد مالاً أو رقبة.
• فَصِيَامُ: فإمساك عن الطعام.
• شَهْرَيْنِ: شهرين اثنين.
• مُتَتَابِعَيْنِ: متواليين متعاقبين.
• مِن: من.
• قَبْلِ: قبل.
• أَن: أن.
• يَتَمَاسَّا: يجامعا.
• فَمَن: فمن.
• لَّمْ: لم.
• يَسْتَطِعْ: يقدر على الصيام.
• فَإِطْعَامُ: فإعطاء طعام.
• سِتِّينَ: عدد ستون.
• مِسْكِينًا: فقيراً محتاجاً.
• ذَلِكَ: هذا الحكم.
• لِتُؤْمِنُوا: لتوقنوا وتسلموا.
• بِاللَّهِ: بالخالق العظيم.
• وَرَسُولِهِ: وأحمد صلى الله عليه وسلم.
• وَتِلْكَ: وهذه.
• حُدُودُ: أحكام وشرائع.
• اللَّهِ: الرب جل جلاله.
• وَلِلْكَافِرِينَ: ولمن جحد.
• عَذَابٌ: عقاب ونكال.
• أَلِيمٌ: موجع شديد.
تفسير مختصر: تفصيل لكفارات الظهار على الترتيب: من عجز عن تحرير رقبة فعليه صيام شهرين متتابعين قبل الجماع، ومن عجز عن ذلك فإطعام ستين مسكيناً، وهذه الحدود إيمانية لترسيخ الإيمان، والكافرون مستحقون للعذاب الأليم لتركهم هذه الحدود.
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (5)
• إِنَّ: حقيققة.
• الَّذِينَ: القوم الذين.
• يُحَادُّونَ: يخالفون ويعاندون.
• اللَّهَ: الرب العظيم.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه محمد.
• ُبِتُوا: ذلوا وخيبوا.
• كَمَا: مثلما.
• كُبِتَ: ذل وانكسر.
• الَّذِينَ: الذين.
• مِن: من.
• قَبْلِهِمْ: قبلهم من الأمم.
• وَقَدْ: ولقد.
• أَنزَلْنَا: أخرجنا وأوحينا.
• آيَاتٍ: دلالات وبينات.
• بَيِّنَاتٍ: واضحات ظاهرات.
• وَلِلْكَافِرِينَ: وللجاحدين.
• عَذَابٌ: عقاب.
• مُّهِينٌ: مذل وخزي.
تفسير مختصر: تتوعد الآية من يعاند الله ورسوله بأنهم سيكون مصيرهم الذل والخسران كمن قبلهم من المكذبين، مع أن الله أنزل آيات بينات تدل على الحق، فالكافرون مستحقون لعذاب مهين.
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6)
• َوْمَ: وقت وحين.
• يَبْعَثُهُمُ: يحييهم ويبعثهم.
• اللَّهُ: الرب جل شأنه.
• جَمِيعًا: كلهم أجمعون.
• فَيُنَبِّئُهُم: يخبرهم.
• بِمَا: بكل ما.
• عَمِلُوا: فعلوا في الدنيا.
• أَحْصَاهُ: جمعه وعده.
• اللَّهُ: العليم.
• وَنَسُوهُ: وأذهلوا عنه.
• وَاللَّهُ: والله.
• عَلَى: على وفي.
• كُلِّ: جميع.
• شَيْءٍ: أمر وشيء.
• شَهِيدٌ: حاضر وعليم.
تفسير مختصر: تنذر الآية بيوم البعث حيث يحشر الناس جميعاً فيخبرهم ربهم بما عملوا، فقد أحصاه الله عليهم ونسوه هم، والله شهيد على كل شيء لا يغرب عنه مثقال ذرة.
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تعلم وتحقق.
• أَنَّ: أن.
• اللَّهَ: الخالق.
• يَعْلَمُ: يدرك ويحيط.
• مَا: ما.
• فِي: داخل.
• السَّمَاوَاتِ: السموات العلى.
• وَمَا: وما.
• فِي: في.
• الْأَرْضِ: الأرض والدنيا.
• مَا: ما.
• يَكُونُ: يكون ويحدث.
• مِن: من.
• نَّجْوَى: سر وحديث خفي.
• ثَلَاثَةٍ: عدد ثلاثة.
• إِلَّا: لكن.
• هُوَ: الله.
• رَابِعُهُمْ: حاضر معهم عالماً.
• وَلَا: ولا.
• خَمْسَةٍ: خمسة أشخاص.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: هو سبحانه.
• سَادِسُهُمْ: سادسهم سامعاً عالماً.
• وَلَا: ولا.
• أَدْنَى: أقل من ذلك.
• مِن: من.
• ذَلِكَ: ذلك العدد.
• وَلَا: ولا.
• أَكْثَرَ: أعلى وأكثر.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: الله.
• مَعَهُمْ: محيط بهم علماً.
• أَيْنَ: في أي مكان.
• مَا: ما.
• كَانُوا: كانوا وحلوا.
• ثُمَّ: بعد ذلك.
• يُنَبِّئُهُم: يخبرهم.
• بِمَا: بما.
• عَمِلُوا: عملوا.
• يَوْمَ: يوم.
• الْقِيَامَةِ: البعث والحساب.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الرب.
• بِكُلِّ: بجميع.
• شَيْءٍ: شيء.
• عَلِيمٌ: مدرك محيط.
تفسير مختصر: تبين الآية علم الله التام بكل شيء في السماوات والأرض، وأنه يحيط بأسرار الناس ونجواهم مهما كان عددهم، فهو معهم بعلمه، وسيجازيهم على أعمالهم يوم القيامة، فليس لأحد أن يخفى على الله شيء.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تطلع.
• إِلَى: على.
• الَّذِينَ: الذين.
• نُهُوا: منعوا وزجروا.
• عَنِ: عن.
• النَّجْوَى: السر والحديث الخفي.
• ثُمَّ: بعد النهي.
• يَعُودُونَ: يرجعون.
• لِمَا: إلى ما.
• نُهُوا: نهوا.
• عَنْهُ: عنه.
• وَيَتَنَاجَوْنَ: يتحدثون سراً.
• بِالْإِثْمِ: بالمعصية والذنب.
• وَالْعُدْوَانِ: والظلم والتجاوز.
• وَمَعْصِيَتِ: وترك طاعة.
• الرَّسُولِ: النبي محمد.
• وَإِذَا: وحين.
• جَاؤُوكَ: أتوا إليك.
• حَيَّوكَ: سلموا عليك.
• بِمَا: بما.
• لَمْ: لم.
• يُحَيِّكَ: يحييك الله به.
• بِهِ: به.
• اللَّهُ: الرب.
• وَيَقُولُونَ: ويتكلمون.
• فِي: في.
• أَنفُسِهِمْ: ضمائرهم سراً.
• لَوْلَا: هلا.
• يُعَذِّبُنَا: يعاقبنا.
• اللَّهُ: الله.
• بِمَا: بما.
• نَقُولُ: نقول من السخرية.
• حَسْبُهُمْ: كافيهم.
• جَهَنَّمُ: النار العظيمة.
• يَصْلَوْنَهَا: يدخلونها ويحترقون.
• فَبِئْسَ: فلئام هو.
• الْمَصِيرُ: المنتهى والمرجع.
تفسير مختصر: تتحدث الآية عن المنافقين الذين نُهوا عن النجوى بالإثم والعدوان فعادوا إليها، ويتحدثون سراً في معصية الرسول، ويحيونه بغير ما أحل الله، ويتمنون العذاب في سرهم، فتخبرهم أن حسابهم جهنم وبئس المصير.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9)
• يَا: يا نداء.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا وسلموا.
• إِذَا: حين.
• تَنَاجَيْتُمْ: تحدثتم سراً.
• فَلَا: فلا.
• تَتَنَاجَوْا: تحدثوا سراً.
• بِالْإِثْمِ: بالمعصية.
• وَالْعُدْوَانِ: والظلم.
• وَمَعْصِيَتِ: وترك طاعة.
• الرَّسُولِ: محمد صلى الله عليه وسلم.
• وَتَنَاجَوْا: وتحدثوا سراً.
• بِالْبِرِّ: بالخير والطاعة.
• وَالتَّقْوَى: وخشية الله.
• وَاتَّقُوا: واجتنبوا.
• اللَّهَ: الرب العظيم.
• الَّذِي: الذي.
• إِلَيْهِ: إليه.
• تُحْشَرُونَ: تجمعون وتنقلون.
تفسير مختصر: تأمر الآية المؤمنين بأن تكون نجواهم خالية من الإثم والعدوان ومعصية الرسول، وأن يتناجوا بالبر والتقوى، وتذكرهم بالحشر إلى الله فيوجب ذلك مراقبته والخوف منه.
إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10)
• إِنَّمَا: حصر وتأكيد.
• النَّجْوَى: الحديث السري.
• مِنَ: من.
• الشَّيْطَانِ: عدو الإنسان.
• لِيَحْزُنَ: ليحزن ويؤلم.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• وَلَيْسَ: وليس.
• بِضَارِّهِمْ: بمضر لهم.
• شَيْئًا: أي شيء.
• إِلَّا: لكن.
• بِإِذْنِ: بأمر وقدر.
• اللَّهِ: الرب.
• وَعَلَى: وعلى.
• اللَّهِ: الله.
• فَلْيَتَوَكَّلِ: فليفوض ويستكن.
• الْمُؤْمِنُونَ: الصادقون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن النجوى بالإثم من تزيين الشيطان ليحزن المؤمنين، لكنها لا تضرهم بإذن الله، فعلى المؤمنين التوكل على الله وحده والثقة بنصره.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)
• يَا: يا.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• إِذَا: حين.
• قِيلَ: قيل وقال.
• لَكُمْ: لكم.
• تَفَسَّحُوا: توسعوا وتحركوا.
• فِي: في.
• الْمَجَالِسِ: مجالس الجلوس.
• فَافْسَحُوا: فوسعوا وامدوا.
• يَفْسَحِ: يجعل الله فسحاً.
• اللَّهُ: الله.
• لَكُمْ: لكم.
• وَإِذَا: وحين.
• قِيلَ: قل.
• انشُزُوا: قوموا وانصرفوا.
• فَانشُزُوا: فقوموا.
• يَرْفَعِ: يرفع ويعلي.
• اللَّهُ: الله.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• مِنكُمْ: منكم.
• وَالَّذِينَ: والذين.
• أُوتُوا: أعطوا ومنحوا.
• الْعِلْمَ: العلم الشرعي.
• دَرَجَاتٍ: مراتب عالية.
• وَاللَّهُ: والله.
• بِمَا: بما.
• تَعْمَلُونَ: تعملون.
• خَبِيرٌ: عليم.
تفسير مختصر: تأمر الآية المؤمنين بآداب الجالس: التفسح للزائرين والقادمين، والانشزاز أي القيام عند الحاجة، وتبشير بأن الله يفسح للمؤمنين في الدنيا والآخرة، ويرفع المؤمنين والعلماء درجات بعلمه بأعمالهم.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12)
• يَا: يا.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• إِذَا: حين.
• نَاجَيْتُمُ: تحدثتم سراً مع.
• الرَّسُولَ: النبي محمد.
• فَقَدِّمُوا: فأخرجوا وأعطوا.
• بَيْنَ: قبل.
• يَدَيْ: يدي.
• نَجْوَاكُمْ: سركم وحديثكم.
• صَدَقَةً: معونة للفقراء.
• ذَلِكَ: هذا الأمر.
• خَيْرٌ: أفضل.
• لَّكُمْ: لكم.
• وَأَطْهَرُ: أنقى وأزكى.
• فَإِن: فإن.
• لَّمْ: لم.
• تَجِدُوا: تقدروا أو يوجد عندكم.
• فَإِنَّ: فإن.
• اللَّهَ: الرب.
• غَفُورٌ: يتجاوز.
• رَّحِيمٌ: رأوف.
تفسير مختصر: هذه الآية أمرت المؤمنين بتقديم صدقة قبل نجواهم للرسول صلى الله عليه وسلم، وهي آية محكمة في سياق التربية والتزكية، ثم تيسرت بالعفو لمن لم يجد، فالله غفور رحيم.
أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13)
• أَأَشْفَقْتُمْ: أخفتم وكرهتم.
• أَن: أن.
• تُقَدِّمُوا: تخرجوا.
• بَيْنَ: قبل.
• يَدَيْ: يدي.
• نَجْوَاكُمْ: سركم.
• صَدَقَاتٍ: صدقات.
• فَإِذْ: فحين.
• لَمْ: لم.
• تَفْعَلُوا: تقدموها.
• وَتَابَ: ورجع وعفا.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَيْكُمْ: عليكم.
• فَأَقِيمُوا: فاحافظوا على.
• الصَّلَاةَ: الصلاة المفروضة.
• وَآتُوا: وأعطوا.
• الزَّكَاةَ: الحق المفروض.
• وَأَطِيعُوا: واتبعوا.
• اللَّهَ: الرب.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• وَاللَّهُ: والله.
• خَبِيرٌ: عليم.
• بِمَا: بما.
• تَعْمَلُونَ: تعملون.
تفسير مختصر: توبخ الآية المؤمنين على إشفاقهم من الصدقة، ثم تبين توبة الله عليهم، وتأمرهم بأركان الإسلام: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله، والله خبير بأعمالهم.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تعلم.
• إِلَى: على.
• الَّذِينَ: الذين.
• تَوَلَّوْا: أعانوا ووالوا.
• قَوْمًا: جماعة.
• غَضِبَ: سخط.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَيْهِم: عليهم.
• مَّا: ليس.
• هُم: هم.
• مِّنكُمْ: من المؤمنين.
• وَلَا: ولا.
• مِنْهُمْ: من الكفار.
• وَيَحْلِفُونَ: يقسمون.
• عَلَى: على.
• الْكَذِبِ: البهتان.
• وَهُمْ: وهم.
• يَعْلَمُونَ: عارفون.
تفسير مختصر: تشير الآية إلى المنافقين الذين يوالون أعداء الله من أهل الكتاب أو المشركين، فهم لا ينتمون إلى المؤمنين حقاً ولا إلى الكافرين صدقاً، ويحلفون بالكذب عالماً، فهم في موقف مخزٍ.
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15)
• أَعَدَّ: هيأ وأعد.
• اللَّهُ: الله.
• لَهُمْ: لهم.
• عَذَابًا: عقاباً.
• شَدِيدًا: أليماً موجعاً.
• إِنَّهُمْ: إنهم.
• سَاءَ: قبح وشر.
• مَا: ما.
• كَانُوا: كانوا.
• يَعْمَلُونَ: يفعلون.
تفسير مختصر: تتوعد الآية هؤلاء المنافقين بعذاب شديد أعده الله لهم، لأن أعمالهم السيئة والخبيثة تستحق هذا الجزاء العادل.
اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (16)
• اتَّخَذُوا: اتخذوا واجعلوا.
• أَيْمَانَهُمْ: قسامتهم وأيمانهم.
• جُنَّةً: درعاً ووقاية.
• فَصَدُّوا: فمنعوا وأعرضوا.
• عَن: عن.
• سَبِيلِ: طريق ودين.
• اللَّهِ: الله.
• فَلَهُمْ: فلهم.
• عَذَابٌ: عقاب.
• مُّهِينٌ: مذل وخزي.
تفسير مختصر: تبين الآية أن المنافقين يتخذون الأيمان الكاذبة ستراً لهم ليصدّوا الناس عن سبيل الله، فهم يستحقون عذاباً مهيناً لخداعهم وكذبهم.
لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17)
• لَّن: لن نفي.
• تُغْنِيَ: تدفع أو تكفي.
• عَنْهُمْ: عنهم.
• أَمْوَالُهُمْ: أموالهم.
• وَلَا: ولا.
• أَوْلَادُهُم: أولادهم.
• مِّنَ: من.
• اللَّهِ: الله.
• شَيْئًا: شيئاً.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• أَصْحَابُ: أهل ومنتمون.
• النَّارِ: الجهنم.
• هُمْ: هم.
• فِيهَا: فيها.
• خَالِدُونَ: مقيمون أبدًا.
تفسير مختصر: تنذر الآية المنافقين بأن أموالهم وأولادهم لن تنفعهم يوم القيامة شيئاً، وأن مصيرهم جهنم خالدين فيها، فالاعتماد على المال والولد دون الإيمان باطل.
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18)
• يَوْمَ: يوم.
• يَبْعَثُهُمُ: يبعثهم.
• اللَّهُ: الله.
• جَمِيعًا: جميعاً.
• فَيَحْلِفُونَ: فيقسمون.
• لَهُ: لله.
• كَمَا: مثلما.
• يَحْلِفُونَ: يقسمون.
• لَكُمْ: لكم في الدنيا.
• وَيَحْسَبُونَ: يظنون.
• أَنَّهُمْ: أنهم.
• عَلَى: على.
• شَيْءٍ: أمر نافع.
• أَلَا: ألا إن.
• إِنَّهُمْ: إنهم.
• هُمُ: هم.
• الْكَاذِبُونَ: البهتانيون.
تفسير مختصر: تصف الآية يوم البعث حيث يحلف المنافقون لله كما كانوا يحلفون في الدنيا، ويظنون أن أيمانهم تنفعهم، ولكنهم كاذبون في حالفهم وفي ظنهم.
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)
• اسْتَحْوَذَ: تسلط وملك.
• عَلَيْهِمُ: عليهم.
• الشَّيْطَانُ: عدو الله.
• فَأَنسَاهُمْ: فأذهب وأهمل.
• ذِكْرَ: تذكر وطاعة.
• اللَّهِ: الله.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• حِزْبُ: جماعة وأتباع.
• الشَّيْطَانِ: إبليس.
• أَلَا: ألا.
• إِنَّ: أن.
• حِزْبَ: جماعة.
• الشَّيْطَانِ: الشيطان.
• هُمُ: هم.
• الْخَاسِرُونَ: المغبونون المهلكون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن الشيطان قد استحوذ على المنافقين فأنساهم ذكر الله وطاعته، فصاروا من حزبه، وحزب الشيطان هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20)
• إنَّ: حقيققة.
• الَّذِينَ: الذين.
• يُحَادُّونَ: يخالفون ويعاندون.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• فِي: في.
• الْأَذَلِّينَ: الأذلال والمهانين.
تفسير مختصر: تؤكد الآية أن من يعاند الله ورسوله فمصيرهم الذل والهوان في الدنيا والآخرة، فهم أذل الخلق لخروجهم على أمر الله.
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)
• كَتَبَ: قضى وقدر.
• اللَّهُ: الله.
• لَأَغْلِبَنَّ: لأظهرن ولأنتصرن.
• أَنَا: أنا الله.
• وَرُسُلِي: وأنبيائي.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الرب.
• قَوِيٌّ: متين لا يُغلب.
• عَزِيزٌ: منيع الجناب.
تفسير مختصر: تبشر الآية بأن الله قد كتب وقضى أنه هو ورسله سينتصرون على أعدائهم، فالله قوي عزيز لا يخلف وعده، وهذا أصل من أصول الإيمان بنصرة الله لدينه.
لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
• لَا: لا.
• تَجِدُ: تجد أو ترى.
• قَوْمًا: أمة أو جماعة.
• يُؤْمِنُونَ: يوقنون.
• بِاللَّهِ: بالخالق.
• وَالْيَوْمِ: ويوم.
• الْآخِرِ: البعث والجزاء.
• يُوَادُّونَ: يحبون ويوالون.
• مَنْ: من.
• حَادَّ: عاند وخالف.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• وَلَوْ: ولو.
• كَانُوا: كانوا.
• آبَاءَهُمْ: آباءهم.
• أَوْ: أو.
• أَبْنَاءَهُمْ: أبناءهم.
• أَوْ: أو.
• إِخْوَانَهُمْ: إخوانهم.
• أَوْ: أو.
• عَشِيرَتَهُمْ: عشيرتهم وقومهم.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• كَتَبَ: جعل وقدر.
• فِي: في.
• قُلُوبِهِمُ: قلوبهم.
• الْإِيمَانَ: التوحيد واليقين.
• وَأَيَّدَهُم: نصرهم وأمدّهم.
• بِرُوحٍ: بقوة وطاقة.
• مِّنْهُ: من الله.
• وَيُدْخِلُهُمْ: يدخلهم.
• جَنَّاتٍ: بساتين النعيم.
• تَجْرِي: تسيل.
• مِن: من.
• تَحْتِهَا: تحت أشجارها.
• الْأَنْهَارُ: الأنهار.
• خَالِدِينَ: مقيمين.
• فِيهَا: فيها.
• رَضِيَ: أرضى ووافق.
• اللَّهُ: الله.
• عَنْهُمْ: عنهم.
• وَرَضُوا: وأرضوا.
• عَنْهُ: عنه.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• حِزْبُ: جماعة وأنصار.
• اللَّهِ: الله.
• أَلَا: ألا.
• إِنَّ: أن.
• حِزْبَ: جماعة.
• اللَّهِ: الله.
• هُمُ: هم.
• الْمُفْلِحُونَ: الفائزون والرابحون.
تفسير مختصر: تنهى الآية المؤمنين عن موالاة أعداء الله ولو كانوا أقرب الناس إليهم، وتبين أن الإيمان الحقيقي يوجب البراءة من أعداء الله، ثم تبشر حزب الله بالإيمان المؤيد من الله والجنان والرضوان، وأنهم هم المفلحون.

سورة الحشر

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)
• سَبَّحَ: نزه وقدس.
• لِلَّهِ: لله جل وعلا.
• مَا: كل ما.
• فِي: في.
• السَّمَاوَاتِ: السموات.
• وَمَا: وما.
• فِي: في.
• الْأَرْضِ: الأرض.
• وَهُوَ: وهو.
• الْعَزِيزُ: القوي المنيع.
• الْحَكِيمُ: الحكيم في أمره.
تفسير مختصر: تفتتح السورة بتسبيح كل شيء في السماوات والأرض لله، فالكون كله ينزه ربه ويقدسه، وهو العزيز الحكيم الذي لا يغلب ويحكم بحكمة مطلقة.
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)
• هُوَ: هو الله.
• الَّذِي: الذي.
• أَخْرَجَ: أبعد وأزح.
• الَّذِينَ: الذين.
• كَفَرُوا: جحدوا وكفروا.
• مِنْ: من.
• أَهْلِ: أتباع.
• الْكِتَابِ: اليهود والنصارى.
• مِن: من.
• دِيَارِهِمْ: منازلهم وبلادهم.
• لِأَوَّلِ: لأول.
• الْحَشْرِ: الجمع والإخراج.
• مَا: ما.
• ظَنَنتُمْ: ظننتم.
• أَن: أن.
• يَخْرُجُوا: يخرجوا.
• وَظَنُّوا: وظنوا هم.
• أَنَّهُم: أنهم.
• مَّانِعَتُهُمْ: تحميهم.
• حُصُونُهُم: قلاعهم وحصونهم.
• مِّنَ: من.
• اللَّهِ: الله.
• فَأَتَاهُمُ: فجاءهم.
• اللَّهُ: الله.
• مِنْ: من.
• حَيْثُ: جهة.
• لَمْ: لم.
• يَحْتَسِبُوا: يتوقعوا.
• وَقَذَفَ: ألقى وأدخل.
• فِي: في.
• قُلُوبِهِمُ: قلوبهم.
• الرُّعْبَ: الخوف الشديد.
• يُخْرِبُونَ: يهدمون.
• بُيُوتَهُم: بيوتهم.
• بِأَيْدِيهِمْ: بأنفسهم.
• وَأَيْدِي: وأيدي.
• الْمُؤْمِنِينَ: المسلمين.
• فَاعْتَبِرُوا: فتعلموا واتعظوا.
• يَا: يا.
• أُولِي: أصحاب.
• الْأَبْصَارِ: البصائر والعقول.
تفسير مختصر: تتحدث الآية عن إخراج الله لبني النضير من ديارهم في أول حشر في الإسلام، حيث ظنوا أن حصونهم تحميهم، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وألقى الرعب في قلوبهم، فهدم بعض بيوتهم بأيديهم وبأيدي المؤمنين، فليتعظ أولو البصائر.
وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3)
• وَلَوْلَا: ولولا أي لولا.
• أَن: أن.
• كَتَبَ: قضى وقدر.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَيْهِمُ: عليهم.
• الْجَلَاءَ: الإخراج من الديار.
• لَعَذَّبَهُمْ: لعاقبهم.
• فِي: في.
• الدُّنْيَا: الحياة الدنيا.
• وَلَهُمْ: ولهم.
• فِي: في.
• الْآخِرَةِ: الدار الآخرة.
• عَذَابُ: عقاب.
• النَّارِ: جهنم.
تفسير مختصر: تبين الآية أن الله قد كتب عليهم الجلاء أي الإخراج من ديارهم، وإلا لعذبهم في الدنيا، ولكن الجلاء كان عقوبة دنيوية، ولهم في الآخرة عذاب النار إن لم يتوبوا.
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4)
• ذَلِكَ: هذا العقاب.
• بِأَنَّهُمْ: لأنهم.
• شَاقُّوا: خالفوا وعاندوا.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• وَمَن: ومن.
• يُشَاقِقِ: يعاند ويخالف.
• اللَّهَ: الله.
• فَإِنَّ: فإن.
• اللَّهَ: الله.
• شَدِيدُ: قوي.
• الْعِقَابِ: العقاب والنكال.
تفسير مختصر: تذكر الآية سبب العقاب وهو مخالفة الله ورسوله وشقاقهما، وتحذر أن الله شديد العقاب لمن يتجرأ على معصيته وشق عصا طاعته.
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)
• مَا: ما.
• قَطَعْتُم: قطعتم.
• مِّن: من.
• لِّينَةٍ: نخلة.
• أَوْ: أو.
• تَرَكْتُمُوهَا: تركتموها.
• قَائِمَةً: مستقيمة.
• عَلَىٰ: على.
• أُصُولِهَا: جذورها.
• فَبِإِذْنِ: فبأمر.
• اللَّهِ: الله.
• وَلِيُخْزِيَ: وليذل.
• الْفَاسِقِينَ: الخارجين عن الطاعة.
تفسير مختصر: هذه الآية في شأن قطع نخيل بني النضير، وبينت أن ما فعله المؤمنون من قطع أو ترك بإذن الله، ليخزي الله بذلك الفاسقين المخالفين.
وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)
• وَمَا: وما.
• أَفَاءَ: رد وأعطى.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَىٰ: على.
• رَسُولِهِ: نبيه محمد.
• مِنْهُمْ: من بني النضير.
• فَمَا: فما.
• أَوْجَفْتُمْ: أسرعتم وأرسلتم.
• عَلَيْهِ: عليهم.
• مِنْ: من.
• خَيْلٍ: فرس.
• وَلَا: ولا.
• رِكَابٍ: إبل.
• وَلَٰكِنَّ: ولكن.
• اللَّهَ: الله.
• يُسَلِّطُ: يملك ويجعل.
• رُسُلَهُ: أنبياءه.
• عَلَىٰ: على.
• مَن: من.
• يَشَاءُ: يريد.
• وَاللَّهُ: والله.
• عَلَىٰ: على.
• كُلِّ: كل.
• شَيْءٍ: شيء.
• قَدِيرٌ: قادر.
تفسير مختصر: تبين الآية أن ما أعاده الله إلى رسوله من أموال بني النضير دون قتال ولا إرهاق للخيل والإبل، فإنما هو بتسليط الله ورسله على من يشاء، فالله على كل شيء قدير.
مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)
• مَّا: ما.
• أَفَاءَ: رد وأعطى.
• اللَّهُ: الله.
• عَلَىٰ: على.
• رَسُولِهِ: محمد.
• مِنْ: من.
• أَهْلِ: سكان.
• الْقُرَىٰ: القرى والمدن.
• فَلِلَّهِ: فلله.
• وَلِلرَّسُولِ: وللنبي.
• وَلِذِي: ولذوي.
• الْقُرْبَىٰ: القرابة والرحم.
• وَالْيَتَامَىٰ: والأطفال الذين فقدوا آباءهم.
• وَالْمَسَاكِينِ: والفقراء المحتاجين.
• وَابْنِ: والمسافر.
• السَّبِيلِ: الطريق.
• كَيْ: حتى.
• لَا: لا.
• يَكُونَ: يكون.
• دُولَةً: تداول وتقلب.
• بَيْنَ: بين.
• الْأَغْنِيَاءِ: الأثرياء.
• مِنكُمْ: منكم.
• وَمَا: وما.
• آتَاكُمُ: أعطاكم.
• الرَّسُولُ: النبي.
• فَخُذُوهُ: فاقبلوه.
• وَمَا: وما.
• نَهَاكُمْ: زجركم.
• عَنْهُ: عنه.
• فَانتَهُوا: فكفوا واتركوا.
• وَاتَّقُوا: واحذروا.
• اللَّهَ: الله.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الله.
• شَدِيدُ: قوي.
• الْعِقَابِ: العقاب.
تفسير مختصر: تبين الآية أحكام الفيء وهو ما أفتكه الله من أموال أهل الكتاب بغير قتال، فهو لله والرسول ولذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، لكيلا يكون مالاً يتداوله الأغنياء فقط، وتأمر بطاعة الرسول فيما يؤتي وينهى، والتحذير من عقاب الله.
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
• لِلْفُقَرَاءِ: للمحتاجين.
• الْمُهَاجِرِينَ: الذين تركوا ديارهم لله.
• الَّذِينَ: الذين.
• أُخْرِجُوا: طردوا.
• مِن: من.
• دِيَارِهِمْ: بلادهم.
• وَأَمْوَالِهِمْ: وأموالهم.
• يَبْتَغُونَ: يطلبون ويريدون.
• فَضْلًا: رزقاً وخيراً.
• مِّنَ: من.
• اللَّهِ: الله.
• وَرِضْوَانًا: وقبولاً ورضى.
• وَيَنصُرُونَ: يعينون ويظهرون.
• اللَّهَ: الله.
• وَرَسُولَهُ: ونبيه.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• هُمُ: هم.
• الصَّادِقُونَ: الصادقون في إيمانهم.
تفسير مختصر: تصف الآية الفقراء المهاجرين الذين تركوا ديارهم وأموالهم ابتغاء فضل الله ورضوانه ونصرة دينه، فهم الصادقون في إيمانهم وهجرتهم، مستحقون لما خصهم الله به من الفيء.
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
• وَالَّذِينَ: والذين.
• تَبَوَّءُوا: نزلوا وأقاموا.
• الدَّارَ: المدينة.
• وَالْإِيمَانَ: والتوحيد.
• مِن: من.
• قَبْلِهِمْ: قبل المهاجرين.
• يُحِبُّونَ: يودون ويرغبون.
• مَنْ: من.
• هَاجَرَ: ترك دياره.
• إِلَيْهِمْ: إليهم.
• وَلَا: ولا.
• يَجِدُونَ: يجدون.
• فِي: في.
• صُدُورِهِمْ: قلوبهم.
• حَاجَةً: حسداً أو بغضاً.
• مِّمَّا: مما.
• أُوتُوا: أعطوا.
• وَيُؤْثِرُونَ: يقدمون.
• عَلَىٰ: على.
• أَنفُسِهِمْ: أنفسهم.
• وَلَوْ: ولو.
• كَانَ: كان.
• بِهِمْ: بهم.
• خَصَاصَةٌ: فقر وحاجة.
• وَمَن: ومن.
• يُوقَ: يحفظ ويدفع.
• شُحَّ: بخل.
• نَفْسِهِ: نفسه.
• فَأُولَئِكَ: فهؤلاء.
• هُمُ: هم.
• الْمُفْلِحُونَ: الفائزون.
تفسير مختصر: تمدح الآية الأنصار الذين آووا المهاجرين وأحبوهم، ولم يحسدوهم على ما أعطوا من الفيء، بل آثروهم على أنفسهم مع حاجتهم، فمن يدفع شح نفسه فأولئك المفلحون.
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (10)
• وَالَّذِينَ: والذين.
• جَاءُوا: أتوا.
• مِن: من.
• بَعْدِهِمْ: بعد المهاجرين والأنصار.
• يَقُولُونَ: يدعون.
• رَبَّنَا: يا ربنا.
• اغْفِرْ: تجاوز وامح.
• لَنَا: لنا.
• وَلِإِخْوَانِنَا: ولإخواننا.
• الَّذِينَ: الذين.
• سَبَقُونَا: تقدموا.
• بِالْإِيمَانِ: بالتوحيد.
• وَلَا: ولا.
• تَجْعَلْ: تخلق أو تضع.
• فِي: في.
• قُلُوبِنَا: قلوبنا.
• غِلًّا: حقداً أو بغضاً.
• لِّلَّذِينَ: للذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• رَبَّنَا: يا ربنا.
• إِنَّكَ: إنك.
• رَءُوفٌ: رأوف.
• رَّحِيمٌ: رحيم.
تفسير مختصر: تصف الآية التابعين الذين جاءوا بعد السابقين الأولين، ودعاءهم لأنفسهم ولإخوانهم بالمغفرة، وطلبهم من الله ألا يجعل في قلوبهم غلاً للمؤمنين، معترفين برأفة الله ورحمته.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
• أَلَمْ تَرَ: ألم تعلم.
• إِلَى: على.
• الَّذِينَ: الذين.
• نَافَقُوا: أظهروا الإيمان وأخفوا الكفر.
• يَقُولُونَ: يقولون.
• لِإِخْوَانِهِمُ: لإخوانهم.
• الَّذِينَ: الذين.
• كَفَرُوا: جحدوا.
• مِنْ: من.
• أَهْلِ: أتباع.
• الْكِتَابِ: الكتاب.
• لَئِنْ: لئن.
• أُخْرِجْتُمْ: أخرجتم.
• لَنَخْرُجَنَّ: لنخرجن.
• مَعَكُمْ: معكم.
• وَلَا: ولا.
• نُطِيعُ: نطيع.
• فِيكُمْ: فيكم.
• أَحَدًا: أحداً.
• أَبَدًا: أبداً.
• وَإِن: وإن.
• قُوتِلْتُمْ: قاتلتم.
• لَنَنصُرَنَّكُمْ: لننصرنكم.
• وَاللَّهُ: والله.
• يَشْهَدُ: يعلم ويحاضر.
• إِنَّهُمْ: إنهم.
• لَكَاذِبُونَ: كاذبون.
تفسير مختصر: تكشف الآية كذب المنافقين الذين يعدون أهل الكتاب بالنصرة والخروج معهم إن أخرجوا، ويحلفون لهم، ولكن الله يشهد أنهم كاذبون في وعودهم، فهم لا يوفون بعهد.
لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12)
• لَئِنْ: لئن.
• أُخْرِجُوا: أخرجوا.
• لَا: لا.
• يَخْرُجُونَ: يخرجون.
• مَعَهُمْ: معهم.
• وَلَئِن: ولئن.
• قُوتِلُوا: قاتلوا.
• لَا: لا.
• يَنصُرُونَهُمْ: ينصرونهم.
• وَلَئِن: ولئن.
• نَّصَرُوهُمْ: نصروهم.
• لَيُوَلُّنَّ: ليولن.
• الْأَدْبَارَ: الظهور هاربين.
• ثُمَّ: ثم.
• لَا: لا.
• يُنصَرُونَ: ينصرون.
تفسير مختصر: تؤكد الآية أن المنافقين لن يفوا بعهدهم لأهل الكتاب، فإن أخرجوا لم يخرجوا معهم، وإن قوتلوا لم ينصروهم، ولو نصروهم لولوا الأدبار منهزمين، فهم لا ينصرون أنفسهم فضلاً عن غيرهم.
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13)
• لَأَنتُمْ: لأنتم.
• أَشَدُّ: أقوى.
• رَهْبَةً: خوفاً ووجلاً.
• فِي: في.
• صُدُورِهِم: قلوبهم.
• مِّنَ: من.
• اللّهِ: الله.
• ذَٰلِكَ: ذلك.
• بِأَنَّهُمْ: لأنهم.
• قَوْمٌ: أمة.
• لَّا: لا.
• يَفْقَهُونَ: يعقلون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن المنافقين يخافون المؤمنين أكثر من خوفهم لله، لأنهم قوم لا يفقهون حقيقة الإيمان ولا يعقلون عظمة الله، فخوفهم مادي لا روحي.
لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14)
• لَا: لا.
• يُقَاتِلُونَكُمْ: يقاتلوكم.
• جَمِيعًا: جميعاً.
• إِلَّا: إلا.
• فِي: في.
• قُرًى: قرى.
• مُّحَصَّنَةٍ: محصنة ومنيعة.
• أَوْ: أو.
• مِن: من.
• وَرَاءِ: خلف.
• جُدُرٍ: أسوار.
• بَأْسُهُم: شدة عداوتهم.
• بَيْنَهُمْ: بينهم.
• شَدِيدٌ: قوي.
• تَحْسَبُهُمْ: تظنهم.
• جَمِيعًا: متفقين.
• وَقُلُوبُهُمْ: وقلوبهم.
• شَتَّىٰ: متفرقة.
• ذَٰلِكَ: ذلك.
• بِأَنَّهُمْ: لأنهم.
• قَوْمٌ: أمة.
• لَّا: لا.
• يَعْقِلُونَ: يعقلون.
تفسير مختصر: تصف الآية حال أهل الكتاب والمنافقين أنهم لا يقاتلون إلا متحصنين خلف الجدران، وأن بأسهم بينهم شديد، وقلوبهم متفرقة رغم ظاهرهم المتحد، لأنهم لا يعقلون الحق.
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15)
• كَمَثَلِ: كشبه.
• الَّذِينَ: الذين.
• مِن: من.
• قَبْلِهِمْ: قبلهم.
• قَرِيبًا: قريباً.
• ذَاقُوا: أحسوا ووجدوا.
• وَبَالَ: عقاب ونكال.
• أَمْرِهِمْ: أمرهم.
• وَلَهُمْ: ولهم.
• عَذَابٌ: عقاب.
• أَلِيمٌ: موجع.
تفسير مختصر: تشبه الآية هؤلاء المنافقين بمن قبلهم من الأمم المكذبة الذين ذاقوا وبال أمرهم وعاقبة معصيتهم، وتوعدهم بعذاب أليم في الآخرة.
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16)
• كَمَثَلِ: كشبه.
• الشَّيْطَانِ: إبليس.
• إِذْ: حين.
• قَالَ: قال.
• لِلْإنسَانِ: للإنسان.
• اكْفُرْ: أجحد واكفر.
• فَلَمَّا: فحين.
• كَفَرَ: كفر الإنسان.
• قَالَ: قال الشيطان.
• إِنِّي: إني.
• بَرِيءٌ: منفصل وغير مسؤول.
• مِّنكَ: منك.
• إِنِّي: إني.
• أَخَافُ: أخشى.
• اللَّهَ: الله.
• رَبَّ: رب ومولى.
• الْعَالَمِينَ: الخلق أجمعين.
تفسير مختصر: تضرب الآية مثلاً للمنافقين بشيطان الإنسان الذي يدعوه للكفر، فإذا كفر تبرأ منه وخاف الله، كما أن المنافقين يدعون أهل الكتاب للكفر ثم يتبرأون منهم عند الشدائد.
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)
• فَكَانَ: فكان.
• عَاقِبَتَهُمَا: آخر أمرهما.
• أَنَّهُمَا: أنهما.
• فِي: في.
• النَّارِ: النار.
• خَالِدَيْنِ: مقيمين.
• فِيهَا: فيها.
• وَذَٰلِكَ: وذلك.
• جَزَاءُ: ثواب وعقاب.
• الظَّالِمِينَ: المعتدين.
تفسير مختصر: تختم الآية المثل ببيان أن عاقبة الشيطان والإنسان الكافر النار خالدين فيها، وهذا جزاء الظالمين الذين يتبعون الشيطان ويظلمون أنفسهم بالكفر.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)
• يَا: يا.
• أَيُّهَا: أيها.
• الَّذِينَ: الذين.
• آمَنُوا: صدقوا.
• اتَّقُوا: احذروا.
• اللَّهَ: الله.
• وَلْتَنظُرْ: ولتلاحظ وتدبر.
• نَفْسٌ: كل نفس.
• مَّا: ما.
• قَدَّمَتْ: أقدمت وأحضرت.
• لِغَدٍ: ليوم القيامة.
• وَاتَّقُوا: واحذروا.
• اللَّهَ: الله.
• إِنَّ: حقيققة.
• اللَّهَ: الله.
• خَبِيرٌ: عليم.
• بِمَا: بما.
• تَعْمَلُونَ: تعملون.
تفسير مختصر: تأمر الآية المؤمنين بتقوى الله، وتحث كل نفس على مراقبة ما قدمت لآخرتها، فالغد هو يوم الجزاء، وتؤكد أن الله خبير بكل عمل.
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)
• وَلَا: ولا.
• تَكُونُوا: تكونوا.
• كَالَّذِينَ: كالذين.
• نَسُوا: تركوا وأهملوا.
• اللَّهَ: الله.
• فَأَنسَاهُمْ: فأهملهم.
• أَنفُسَهُمْ: أنفسهم.
• أُولَئِكَ: هؤلاء.
• هُمُ: هم.
• الْفَاسِقُونَ: الخارجون عن الطاعة.
تفسير مختصر: تحذر الآية من نسيان الله والإعراض عن ذكره وطاعته، فمن نسي الله نساه الله نفسه فأهملها وتركها لغيره، فهم الفاسقون الذين خرجوا عن حدود الإيمان.
لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)
• لَا: لا.
• يَسْتَوِي: يتساوون.
• أَصْحَابُ: أهل.
• النَّارِ: النار.
• وَأَصْحَابُ: وأهل.
• الْجَنَّةِ: الجنة.
• أَصْحَابُ: أهل.
• الْجَنَّةِ: الجنة.
• هُمُ: هم.
• الْفَائِزُونَ: الرابحون.
تفسير مختصر: تبين الآية أن أهل النار وأهل الجنة لا يستويان، وأن الفائزين الحقيقيين هم أصحاب الجنة، فالإيمان والتقوى هما الفوز الأبدي.
لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)
• لَوْ: لو.
• أَنزَلْنَا: أنزلنا.
• هَٰذَا: هذا.
• الْقُرْآنَ: القرآن.
• عَلَىٰ: على.
• جَبَلٍ: جبل.
• لَّرَأَيْتَهُ: لرأيته.
• خَاشِعًا: خاضعاً متواضعاً.
• مُّتَصَدِّعًا: متشققاً.
• مِّنْ: من.
• خَشْيَةِ: خوف.
• اللَّهِ: الله.
• وَتِلْكَ: وتلك.
• الْأَمْثَالُ: الأمثال والشبيهات.
• نَضْرِبُهَا: نضرب ونذكر.
• لِلنَّاسِ: للناس.
• لَعَلَّهُمْ: لعلهم.
• يَتَفَكَّرُونَ: يتدبرون.
تفسير مختصر: تعظم الآية من شأن القرآن العظيم، فلو أنزله الله على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله، وهذا مثل يضربه الله ليتفكر الناس في عظمة كتابه.
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22)
• هُوَ: هو.
• اللَّهُ: الله.
• الَّذِي: الذي.
• لَا: لا.
• إِلَٰهَ: معبود بحق.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: هو.
• عَالِمُ: مدرك.
• الْغَيْبِ: ما غاب وخفي.
• وَالشَّهَادَةِ: وما حضر وظهر.
• هُوَ: هو.
• الرَّحْمَٰنُ: ذي الرحمة العامة.
• الرَّحِيمُ: الرحيم بالمؤمنين.
تفسير مختصر: تبدأ آيات الإثبات باسم الله ووحدانيته، وأنه عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، فهو المستحق للعبادة وحده، العليم بكل شيء، الرحيم بعباده.
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)
• هُوَ: هو.
• اللَّهُ: الله.
• الَّذِي: الذي.
• لَا: لا.
• إِلَٰهَ: معبود.
• إِلَّا: إلا.
• هُوَ: هو.
• الْمَلِكُ: المالك المتصرف.
• الْقُدُّوسُ: المنزه عن النقائص.
• السَّلَامُ: السلام من العيوب.
• الْمُؤْمِنُ: المؤمن لعباده بالأمان.
• الْمُهَيْمِنُ: الرقيب الحافظ.
• الْعَزِيزُ: القوي الغالب.
• الْجَبَّارُ: المتعالي القاهر.
• الْمُتَكَبِّرُ: المتعال عن الشركاء.
• سُبْحَانَ: تنزيه.
• اللَّهِ: الله.
• عَمَّا: عما.
• يُشْرِكُونَ: يجعلون شركاء.
تفسير مختصر: تعدد الآية أسماء الله الحسنى: الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، وهي صفات عظيمة تدل على كماله وعلوه، وتنزهه عما يشرك به المشركون.
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)
• هُوَ: هو.
• اللَّهُ: الله.
• الْخَالِقُ: المبدع من العدم.
• الْبَارِئُ: الخالق بلا مثال.
• الْمُصَوِّرُ: المعطي الصورة.
• لَهُ: له.
• الْأَسْمَاءُ: الأسماء.
• الْحُسْنَىٰ: الحسنى والكمال.
• يُسَبِّحُ: ينزه ويقدس.
• لَهُ: له.
• مَا: ما.
• فِي: في.
• السَّمَاوَاتِ: السموات.
• وَالْأَرْضِ: والأرض.
• وَهُوَ: وهو.
• الْعَزِيزُ: القوي.
• الْحَكِيمُ: الحكيم.
تفسير مختصر: تختم السورة بذكر الله الخالق البارئ المصور، ذي الأسماء الحسنى، فكل شيء في الكون يسبحه وينزهه، وهو العزيز الحكيم الذي لا يغلب وتدبيره حكمة بالغة.

3. الأحكام الشرعية والمستنبطات الإسلامية

  • تحريم الظهار: الظهار وهو قول الرجل لزوجته "أنت عليّ كظهر أمي" حرام شرعاً، وليس طلاقاً، بل هو من قبيل ألفاظ التحريم التي تحرم الزوجة وتوجب الكفارة.
  • كفارات الظهار: ترتيب الكفارات: تحرير رقبة مؤمنة، فإن عجز فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فإطعام ستين مسكيناً قبل الجماع، وهذا يدل على التدرج في التكاليف حسب الاستطاعة.
  • علم الله بأسرار العباد: الله سميع بصير يحيط بكل شيء، ولا تخفى عليه نجوى الثلاثة فضلاً عن أكثر، فهذا يوجب مراقبة الله في السر والعلن.
  • آداب المجالس: التفسح للقادمين في المجالس، والانشزاز (القيام) عند الضرورة، وهذا من آداب الإسلام الاجتماعية، والله يرفع المؤمنين والعلماء درجات.
  • النهي عن النجوى بالإثم والعدوان: النجوى بالمعاصي من تزيين الشيطان، وعلى المؤمنين التناجي بالبر والتقوى، والتوكل على الله وحده.
  • أحكام الفيء: ما أفاء الله على رسوله من أموال أهل الكتاب بغير قتال (الفيء) فهو لله والرسول ولذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، لكيلا يكون دولة بين الأغنياء فقط.
  • فضل المهاجرين والأنصار: الفقراء المهاجرين الذين تركوا ديارهم وأموالهم ابتغاء فضل الله هم الصادقون، والأنصار الذين آثروهم على أنفسهم هم المفلحون.
  • البراءة من أعداء الله: لا يجوز للمؤمن أن يوالي من حاد الله ورسوله ولو كان أباه أو أخاه، فالولاء لله والرسول والمؤمنين.
  • مراقبة النفس والاستعداد للآخرة: على كل نفس أن تنظر ما قدمت لغدٍ أي ليوم القيامة، فالإنسان مسؤول عن عمله ويجب أن يتق الله دائماً.
  • عظمة القرآن وأسماء الله الحسنى: القرآن عظيم إلى درجة أنه لو نزل على جبل لخشع وتصدع، وأسماء الله الحسنى في سورة الحشر تدل على كماله ووحدانيته.

4. اختبار سورة المجادلة والحشر وآياتهما وتفسيرهما

اختبار سورتي المجادلة والحشر ومعانيهما وأحكامهما
15 سؤالاً
المصدر: surahquran.com

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

58. Mucâdele Sûresi 59. Haşr Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.