- Ders1
- Ders2
- Konu Testi
- Sureler
- Arapça Dersler
- ☝📖المحمدية📖☝
1. (النص القرآني)
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفْرُونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)
2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)
سورة الجمعة هي سورة مدنية كريمة تُعنى ببناء المجتمع الإسلامي على أساس تعظيم الله وتنزيهه، وتوضيح نعمة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الأميين معلماً ومزكياً. تحث السورة المؤمنين على المسارعة إلى أداء صلاة الجمعة وترك التجارة واللهاء عند النداء، وتضرب المثل لمن حملوا التوراة ولم يعملوا بها، وتختتم بالدعوة إلى إعطاء الأولوية لذكر الله وطاعته على حطام الدنيا ومتاعها الزائل.
3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة
• لِلَّهِ: لِلْخَالِقِ الْمَعْبُودِ عَزَّ وَجَلَّ.
• مَا: كُلُّ مَوْجُودٍ.
• السَّمَاوَاتِ: السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ.
• الْأَرْضِ: كَوْكَبِ الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ.
• الْمَلِكِ: الْمَالِكِ لِكُلِّ شَيْءٍ وَالْمُتَصَرِّفِ فِيهِ.
• الْقُدُّوسِ: الطَّاهِرِ الْمُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ.
• الْعَزِيزِ: الْغَالِبِ الْقَوِيِّ الْمُنِيعِ.
• الْحَكِيمِ: فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَتَدْبِيرِهِ.
• الَّذِي: اسْمٌ مَوْصُولٌ.
• بَعَثَ: أَرْسَلَ وَأَخْرَجَ.
• الْأُمِّيِّينَ: الْعَرَبَ الَّذِينَ لَا يَقْرَءُونَ وَلَا يَكْتُبُونَ.
• رَسُولًا: نَبِيّاً مَبْعُوثاً هُوَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم.
• مِنْهُمْ: مِنْ جِنْسِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ.
• يَتْلُو: يَقْرَأُ وَيُبَلِّغُ.
• عَلَيْهِمْ: لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ.
• آيَاتِهِ: قُرْآنَهُ وَعَلَامَاتِ قُدْرَتِهِ.
• وَيُزَكِّيهِمْ: يُطَهِّرُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَالرَّذَائِلِ.
• وَيُعَلِّمُهُمُ: يُدْرِسُهُمْ وَيُفَهِّمُهُمْ.
• الْكِتَابَ: الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ.
• وَالْحِكْمَةَ: السُّنَّةَ النَّبَوِيَّةَ الشَّرِيفَةَ وَفَهْمَ الدِّينِ.
• وَإِنْ: وَلَقَدْ كَانُوا.
• كَانُوا: كَانُوا قَبْلَ بَعْثَتِهِ.
• مِنْ قَبْلُ: مِنْ قَبْلِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ.
• لَفِي: لَكَائِنُونَ فِي.
• ضَلَالٍ: انْحِرَافٍ عَنِ الْحَقِّ.
• مُبِينٍ: وَاضِحٍ بَيِّنٍ.
• مِنْهُمْ: مِنْ غَيْرِ الْعَرَبِ أَوْ مِنْ مَنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ.
• لَمَّا: لَمْ بَعْدُ.
• يَلْحَقُوا: يَدْخُلُوا وَيَأْتُوا.
• بِهِمْ: بِالْجِيلِ الْأَوَّلِ.
• وَهُوَ: وَاللَّهُ تَعَالَى.
• الْعَزِيزُ: الْقَوِيُّ الْغَالِبُ.
• الْحَكِيمُ: الْحَكِيمُ فِي أفعَالِهِ.
• فَضْلُ: عَطَاءُ وَإِحْسَانُ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• يُؤْتِيهِ: يُعْطِيهِ وَيَمْنَحُهُ.
• مَنْ: لِمَنْ.
• يَشَاءُ: يُرِيدُ حِكْمَةً وَعَدْلاً.
• وَاللَّهُ: وَذَاتُهُ الْمُقَدَّسَةُ.
• ذُو: صَاحِبُ.
• الْفَضْلِ: الْإِحْسَانِ وَالْعَطَاءِ.
• الْعَظِيمِ: الْكَبِيرِ الَّذِي لَا يُحَدُّ.
• الَّذِينَ: الْيَهُودِ الَّذِينَ.
• حُمِّلُوا: أُعْطُوا وَكُلِّفُوا بِـ.
• التَّوْرَاةَ: كِتَابِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي وَالتَّعَجُّبِ.
• لَمْ: لَمْ يَقُومُوا بِحَقِّهَا.
• يَحْمِلُوهَا: لَمْ يَعْمَلُوا بِمَا فِيهَا.
• كَمَثَلِ: كَصِفَةِ.
• الْحِمَارِ: الْحَيَوَانِ الْمَعْرُوفِ.
• يَحْمِلُ: يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ.
• أَسْفَارًا: كُتُباً كَبِيرَةً لَا يَدْرِي مَا فِيهَا.
• بِئْسَ: سَاءَتْ صِفَةُ.
• مَثَلُ: حَالُ.
• الْقَوْمِ: الْمُكَذِّبِينَ.
• الَّذِينَ: صِفَتُهُمُ.
• كَذَّبُوا: رَفَضُوا وَجَحَدُوا.
• بِآيَاتِ: بِأَدِلَّةِ وَحُجَجِ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• وَاللَّهُ: وَسُبْحَانَهُ.
• لَا: نَفْياً لِلْهِدَايَةِ عَنْهُمْ.
• يَهْدِي: يُوَفِّقُ لِلْخَيْرِ.
• الظَّالِمِينَ: الْمُتَجاوِزِينَ لِحُدُودِ اللَّهِ.
• يَا: أَدَاةُ نِدَاءٍ.
• أَيُّهَا: لِلنِّدَاءِ.
• الَّذِينَ: الْيَهُودِ.
• هَادُوا: دَخَلُوا فِي الْيَهُودِيَّةِ.
• إِنْ: إِنْ كُنْتُمْ.
• زَعَمْتُمْ: ادَّعَيْتُمْ كَذِباً أَوْ حَقّاً.
• أَنَّكُمْ: أَنَّكُمُ الْأَحِبَّاءُ.
• أَوْلِيَاءُ: أَحِبَّاءُ وَأَقْرِبَاءُ.
• لِلَّهِ: لِلْمَعْبُودِ حَقّاً.
• مِنْ دُونِ: سِوَاكُمْ مِنَ.
• النَّاسِ: الْبَشَرِ.
• فَتَمَنَّوُا: اطْلُبُوا وَتَمَنَّوُا.
• الْمَوْتَ: الْمَفَارَقَةَ لِلدُّنْيَا.
• إِنْ: حَالَ كَوْنِكُمْ.
• كُنْتُمْ: صَادِقِينَ فِي دَعْوَاكُمْ.
• صَادِقِينَ: فِي حُبِّ اللَّهِ وَقُرْبِهِ.
• يَتَمَنَّوْنَهُ: أَبَداً لَا يَطْلُبُونَهُ.
• أَبَدًا: طُولَ حَيَاتِهِمْ.
• بِمَا: بِسَبَبِ مَا.
• قَدَّمَتْ: عَمِلَتْ وَاقْتَرَفَتْ.
• أَيْدِيهِمْ: أَعْمَالُهُمُ السَّيِّئَةُ.
• وَاللَّهُ: وَالْخَالِقُ سُبْحَانَهُ.
• عَلِيمٌ: عَالِمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ.
• بِالظَّالِمِينَ: بِالْمُعْتَدِينَ الْكَافِرِينَ.
• إِنَّ: حَقِيقَةَ.
• الْمَوْتَ: الْمَنِيَّةَ وَالْهَلَاكَ.
• الَّذِي: الَّذِي.
• تَفْرُونَ: تَهْرُبُونَ وَتَخَافُونَ.
• مِنْهُ: لَا تُجَاوِزُونَهُ.
• فَإِنَّهُ: لَا مَحَالَةَ آدِيكُمْ.
• مُلَاقِيكُمْ: جَاءٍ إِلَيْكُمْ وَمُدْرِكُكُمْ.
• ثُمَّ: بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ.
• تُرَدُّونَ: تُرجَعُونَ لِلْحِسَابِ.
• إِلَى: إِلَى ذَاتِ.
• عَالِمِ: عََالِمِ الْأُمُورِ.
• الْغَيْبِ: مَا غَابَ عَنِ الْأَبْصَارِ.
• وَالشَّهَادَةِ: مَا حَضَرَ وَشُوهِدَ.
• فَيُنَبِّئُكُمْ: فَيُخْبِرُكُمْ بِجَزَائِهَا.
• بِمَا: بِالْأَعْمَالِ الَّتِي.
• كُنْتُمْ: تَفْعَلُونَهُ فِي الدُّنْيَا.
• تَعْمَلُونَ: مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
• أَيُّهَا: لِلنِّدَاءِ.
• الَّذِينَ: الْمُؤْمِنِينَ بِحَقٍّ.
• آمَنُوا: صَدَّقُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.
• إِذَا: حِينَ وَزَمَانَ.
• نُودِيَ: أُذِّنَ لِلصَّلَاةِ.
• لِلصَّلَاةِ: صَلَاةِ الْجُمُعَةِ الْمُبَارَكَةِ.
• مِنْ: فِي.
• يَوْمِ: يَوْمِ.
• الْجُمُعَةِ: الْيَوْمِ السَّادِسِ لِلْأُسْبُوعِ.
• فَاسْعَوْا: امْضُوا وَاقْصِدُوا بَكُوراً وَجِدٍّ.
• إِلَى: قَاصِدِينَ.
• ذِكْرِ: عِبَادَةِ وَسَمَاعِ خُطْبَةِ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• وَذَرُوا: وَاتْرُكُوا وَأَوْقِفُوا.
• الْبَيْعَ: التِّجَارَةَ وَالتَّعَامُلَ الْمَالِيَّ.
• ذَلِكُمْ: تَرْكُ الْبَيْعِ وَالسَّعْيُ.
• خَيْرٌ: أَنْفَعُ وَأَفْضَلُ.
• لَكُمْ: فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• إِنْ: إِنْ كُنْتُمْ.
• كُنْتُمْ: تَعْلَمُونَ ذَلِكَ يَقِيناً.
• تَعْمَلُونَ: ذَوِي عِلْمٍ حَقِيقِيٍّ.
• قُضِيَتِ: أُدِّيَتْ وَأُتِمَّتْ.
• الصَّلَاةُ: صَلَاةُ الْجُمُعَةِ الْمُبَارَكَةُ.
• فَانْتَشِرُوا: تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ.
• فِي: دَاخِلَ.
• الْأَرْضِ: كَوْكَبِ الْأَرْضِ لِطَلَبِ الرِّزْقِ.
• وَابْتَغُوا: وَاطْلُبُوا الرِّزْقَ وَالْمَعَاشَ.
• مِنْ: عَطَاءِ وَرِزْقِ.
• فَضْلِ: فَضْلِ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• وَاذْكُرُوا: وَدَاوِمُوا عَلَى ذِكْرِ.
• اللَّهَ: اسْمِهِ الْجَلِيلِ.
• كَثِيرًا: فِي كُلِّ أَحْوَالِكُمْ.
• لَعَلَّكُمْ: لِكَيْ تَفُوزُوا وَتُدْرِكُوا.
• تُفْلِحُونَ: الْفَوْزَ وَالنَّجَاحَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• رَأَوْا: عَايَنُوا وَشَاهَدُوا.
• تِجَارَةً: بَيْعاً وَشِرَاءً أَوْ قَافِلَةً.
• أَوْ: أَوْ شَيْئاً مِنْ.
• لَهْوًا: الطَّبْلَ وَاللَّعِبَ وَالْمَلَاهِيَ.
• انْفَضُّوا: تَفَرَّقُوا وَتَرَكُوا الْمَسْجِدَ مُسْرِعِينَ.
• إِلَيْهَا: نَحْوَ التِّجَارَةِ وَاللَّهْوِ.
• وَتَرَكُوكَ: وَخَلَوْا عَنْكَ يَا مُحَمَّدُ.
• قَائِمًا: تُخْطِبُ وَتُذَكِّرُ عَلَى الْمِنْبَرِ.
• قُلْ: يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ.
• مَا: الَّذِي.
• عِنْدَ: مِنْ ثَوَابٍ وَأَجْرٍ عِنْدَ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• خَيْرٌ: أَنْفَعُ وَأَبْقَى.
• مِنَ: مِنْ حُطَامِ.
• اللَّهْوِ: اللَّهْوِ وَالتَّسْلِيَةِ.
• وَمِنَ: وَمِنْ بَيْعٍ وَ.
• التِّجَارَةِ: التِّجَارَةِ الزَّائِلَةِ.
• وَاللَّهُ: وَالْخَالِقُ الرَّزَّاقُ.
• خَيْرُ: أَفْضَلُ مَنْ يَرْزُقُ.
• الرَّازِقِينَ: الْخَلْقَ أَجْمَعِينَ.
4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية
- وجوب السعي والمبادرة إلى صلاة الجمعة: تدل الآية الكريمة على فرضية صلاة الجمعة وحتمية السعي والمضي إليها فور النداء.
- تحريم البيع والشراء بعد النداء الثاني للجمعة: دلت الآية على أن الاشتغال بالبيع والشراء بعد نداء الجمعة محرم وباطل تعظيماً لشعيرة الصلاة.
- جواز الانتشار في الأرض لطلب الرزق بعد الصلاة: تشرع السورة الانطلاق للعمل والتجارة وابتغاء الرزق الحلال بعد الفراغ من أداء الصلاة.
- فضل تزكية الننفوس وتعليم الكتاب والحكمة: بيان عظم منَّة الله على الأمة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم لتطهير النفوس وتعليمهم القرآن والسنة.
- ذم من يحمل العلم ولا يعمل به: تشبيه من حمل التوراة ولم ينفذ أحكامها بالحمار الذي يحمل أسفاراً تحذير شديد لأهل العلم من ترك العمل بالعلم.
5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها
ders içeriği
konutesti



Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.