☝📖İbrahimi ﷺ Muhammedi ﷺ Hanif İslam📖☝﷽𐰃𐰠𐰯☝📖المحمدية☝Muhammediyye📖☝𐰃𐰠𐰯༺الله أكبر ༻

Güncel Duyuru Eylül 2026

Nehvul Vazıh 2.Merhale Derslerimiz Çok Yakında Eylül itibariyle Başlayacak inşallah!Kur'anla Arapça Dilbilgisi derslerimiz ve 116 tane Arapça dilbilgisi konu testi sitemize eklendi..
Yukleniyor...

☝المحمدية☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي 📖 ☝

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية-📖

Teoriye göre;İlluminati(hizbüşşeytan) yani uzaylı ve insan melezi ırklar,yarı vampir,yılan,ejderha vs melez soylardan oluşan topluluk,masonik, illuminatik firavun ve nemrud soylarının hipnoz,büyü,zihin kontrolü,algı yönetimi ile bireyler ve toplumları yönetmesi,hizbüşşeytan illumiatinin küresel illuminatik sistemi; siyaset,medya,sivil toplum,terör örgütleri,mafya,enerji,silah,ilaç,gıda tekeli alanlarda illuminati vardır!

Destek olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.

62. Cuma Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi

☝https://www.muhammediyye.org/☝
📖-المحمدية علي الكتاب و السنة الصحيحة-📖
Üye olmak isteyen kardeşlerimiz iletişim formundan bize yazınız Allah razı olsun.Kardeşlerimize Önemli :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي امامنا محمد
 و آله و اهل بيته و صحبه و امته اجمعين
Euzü billahi mineşeydanirracimi ve min hizbihi..
Bismillahirrahmanirrahiym
Allahım cc Şeytandan ve onun hizbi tağutlardan
marid ve hannaslardan,cibt ve belamlardan sana sığınırız.Rahman ve rahiym olan Allahın cc adıyla.. 
Ahmedilik,kadıyanilik,bahailik,Vahhabilik,Şiilik,
illuminati,masonluk,yahudilik,nasırilik,nusayrilik,yezidilik,
sağcılık,solculuk,islamcılık,ateizm,deizm, budizm,hinduizm gibi  İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif İslama aykırı dini,felsefi ve ideolojik akımlardan imanımızı ve dinimizi koruyalım!     
İbrahimi  ﷺ Muhammedi  ﷺ hanif din islamdır!
İslam ise; peygamberler peygamberi cenabı Muhammed ﷺ  dinidir!..
Nemrut,Firavun,İsis,ra ve el gibi tağutlar(illuminati) ve onların günümüzdeki soylarının ve taraftarlarının dini(inanış,felsefe,ideolojilerinin) değil!
𐰃𐰠𐰯Kur'an ve sahih sünnetin izinde Muhammediyiz𐰃𐰠𐰯
📖☝ المحمدية علي الكتاب و السنة☝📖 Arapça Dersleri☝İslami Sohbetler☝İslami İlimler☝Manevi Rehberlik☝  instagram: https://www.instagram.com/muhammediyye
  • Ders1
  • Ders2
  • Konu Testi
  • Sureler
  • Arapça Dersler
  • ☝📖المحمدية📖☝

تفسير المحمدية
62. سورة الجمعة
الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي
www.muhammediyye.org
www.muhammediyye.org

تفسير المحمدية 62. سورة الجمعة

1. (النص القرآني)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفْرُونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)
المصدر: surahquran.com

2. ملخص موضوع السورة و الآيات(التفسير الإجمالي)

سورة الجمعة هي سورة مدنية كريمة تُعنى ببناء المجتمع الإسلامي على أساس تعظيم الله وتنزيهه، وتوضيح نعمة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الأميين معلماً ومزكياً. تحث السورة المؤمنين على المسارعة إلى أداء صلاة الجمعة وترك التجارة واللهاء عند النداء، وتضرب المثل لمن حملوا التوراة ولم يعملوا بها، وتختتم بالدعوة إلى إعطاء الأولوية لذكر الله وطاعته على حطام الدنيا ومتاعها الزائل.

3. نصوص الآيات ومعاني الكلمات المفردة

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)
• يُسَبِّحُ: يُنَزِّهُ وَيُقَدِّسُ.
• لِلَّهِ: لِلْخَالِقِ الْمَعْبُودِ عَزَّ وَجَلَّ.
• مَا: كُلُّ مَوْجُودٍ.
• السَّمَاوَاتِ: السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ.
• الْأَرْضِ: كَوْكَبِ الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ.
• الْمَلِكِ: الْمَالِكِ لِكُلِّ شَيْءٍ وَالْمُتَصَرِّفِ فِيهِ.
• الْقُدُّوسِ: الطَّاهِرِ الْمُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ.
• الْعَزِيزِ: الْغَالِبِ الْقَوِيِّ الْمُنِيعِ.
• الْحَكِيمِ: فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَتَدْبِيرِهِ.
التفسير القصير: تنزه وتخضع لله وحده جميع المخلوقات في السماوات والأرض، فهو المالك الحقيقي المنزه عن كل نقص، العزيز الذي لا يُغلب، الحكيم في تدبيره وأمره.
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)
• هُوَ: اللَّهُ تَعَالَى.
• الَّذِي: اسْمٌ مَوْصُولٌ.
• بَعَثَ: أَرْسَلَ وَأَخْرَجَ.
• الْأُمِّيِّينَ: الْعَرَبَ الَّذِينَ لَا يَقْرَءُونَ وَلَا يَكْتُبُونَ.
• رَسُولًا: نَبِيّاً مَبْعُوثاً هُوَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم.
• مِنْهُمْ: مِنْ جِنْسِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ.
• يَتْلُو: يَقْرَأُ وَيُبَلِّغُ.
• عَلَيْهِمْ: لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ.
• آيَاتِهِ: قُرْآنَهُ وَعَلَامَاتِ قُدْرَتِهِ.
• وَيُزَكِّيهِمْ: يُطَهِّرُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَالرَّذَائِلِ.
• وَيُعَلِّمُهُمُ: يُدْرِسُهُمْ وَيُفَهِّمُهُمْ.
• الْكِتَابَ: الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ.
• وَالْحِكْمَةَ: السُّنَّةَ النَّبَوِيَّةَ الشَّرِيفَةَ وَفَهْمَ الدِّينِ.
• وَإِنْ: وَلَقَدْ كَانُوا.
• كَانُوا: كَانُوا قَبْلَ بَعْثَتِهِ.
• مِنْ قَبْلُ: مِنْ قَبْلِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ.
• لَفِي: لَكَائِنُونَ فِي.
• ضَلَالٍ: انْحِرَافٍ عَنِ الْحَقِّ.
• مُبِينٍ: وَاضِحٍ بَيِّنٍ.
التفسير القصير: الله هو الذي أرسل في العرب الذين لا يكتبون رسولاً من أنفسهم، يقرأ عليهم القرآن ويطهر نفوسهم، ويعلمهم القرآن والسنة، بعد أن كانوا في ضلال واضح بعيد عن الحق.
وَبِآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3)
• وَآخَرِينَ: وَأَرْسَلَهُ إِلَى آخَرِينَ.
• مِنْهُمْ: مِنْ غَيْرِ الْعَرَبِ أَوْ مِنْ مَنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ.
• لَمَّا: لَمْ بَعْدُ.
• يَلْحَقُوا: يَدْخُلُوا وَيَأْتُوا.
• بِهِمْ: بِالْجِيلِ الْأَوَّلِ.
• وَهُوَ: وَاللَّهُ تَعَالَى.
• الْعَزِيزُ: الْقَوِيُّ الْغَالِبُ.
• الْحَكِيمُ: الْحَكِيمُ فِي أفعَالِهِ.
التفسير القصير: وشملت رسالته قوماً آخرين ممن سيأتي بعد الصحابة ولم يأتوا بعد، وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الحكيم في تشريعاته وعطائه.
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4)
• ذَلِكَ: الْإِرْسَالُ وَالتَّعْلِيمُ.
• فَضْلُ: عَطَاءُ وَإِحْسَانُ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• يُؤْتِيهِ: يُعْطِيهِ وَيَمْنَحُهُ.
• مَنْ: لِمَنْ.
• يَشَاءُ: يُرِيدُ حِكْمَةً وَعَدْلاً.
• وَاللَّهُ: وَذَاتُهُ الْمُقَدَّسَةُ.
• ذُو: صَاحِبُ.
• الْفَضْلِ: الْإِحْسَانِ وَالْعَطَاءِ.
• الْعَظِيمِ: الْكَبِيرِ الَّذِي لَا يُحَدُّ.
التفسير القصير: هذا الإرسال العظيم والتشريف بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم هو فضل من الله يمنحه لمن يختاره من عباده، والله صاحب الفضل الكبير الواسع.
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)
• مَثَلُ: صِفَةُ وَحَالُ.
• الَّذِينَ: الْيَهُودِ الَّذِينَ.
• حُمِّلُوا: أُعْطُوا وَكُلِّفُوا بِـ.
• التَّوْرَاةَ: كِتَابِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
• ثُمَّ: لِلتَّرَاخِي وَالتَّعَجُّبِ.
• لَمْ: لَمْ يَقُومُوا بِحَقِّهَا.
• يَحْمِلُوهَا: لَمْ يَعْمَلُوا بِمَا فِيهَا.
• كَمَثَلِ: كَصِفَةِ.
• الْحِمَارِ: الْحَيَوَانِ الْمَعْرُوفِ.
• يَحْمِلُ: يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ.
• أَسْفَارًا: كُتُباً كَبِيرَةً لَا يَدْرِي مَا فِيهَا.
• بِئْسَ: سَاءَتْ صِفَةُ.
• مَثَلُ: حَالُ.
• الْقَوْمِ: الْمُكَذِّبِينَ.
• الَّذِينَ: صِفَتُهُمُ.
• كَذَّبُوا: رَفَضُوا وَجَحَدُوا.
• بِآيَاتِ: بِأَدِلَّةِ وَحُجَجِ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• وَاللَّهُ: وَسُبْحَانَهُ.
• لَا: نَفْياً لِلْهِدَايَةِ عَنْهُمْ.
• يَهْدِي: يُوَفِّقُ لِلْخَيْرِ.
• الظَّالِمِينَ: الْمُتَجاوِزِينَ لِحُدُودِ اللَّهِ.
التفسير القصير: صفة اليهود الذين كلفوا بالتوراة ثم لم يعملوا بها كمثل الحمار الذي يحمل على ظهره كتباً ثقيلة دون أن يفهم منها شيئاً، وقبح حال القوم الذين كذبوا بآيات الله ولا يهدي الله الظالمين.
قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6)
• قُلْ: يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ.
• يَا: أَدَاةُ نِدَاءٍ.
• أَيُّهَا: لِلنِّدَاءِ.
• الَّذِينَ: الْيَهُودِ.
• هَادُوا: دَخَلُوا فِي الْيَهُودِيَّةِ.
• إِنْ: إِنْ كُنْتُمْ.
• زَعَمْتُمْ: ادَّعَيْتُمْ كَذِباً أَوْ حَقّاً.
• أَنَّكُمْ: أَنَّكُمُ الْأَحِبَّاءُ.
• أَوْلِيَاءُ: أَحِبَّاءُ وَأَقْرِبَاءُ.
• لِلَّهِ: لِلْمَعْبُودِ حَقّاً.
• مِنْ دُونِ: سِوَاكُمْ مِنَ.
• النَّاسِ: الْبَشَرِ.
• فَتَمَنَّوُا: اطْلُبُوا وَتَمَنَّوُا.
• الْمَوْتَ: الْمَفَارَقَةَ لِلدُّنْيَا.
• إِنْ: حَالَ كَوْنِكُمْ.
• كُنْتُمْ: صَادِقِينَ فِي دَعْوَاكُمْ.
• صَادِقِينَ: فِي حُبِّ اللَّهِ وَقُرْبِهِ.
التفسير القصير: قل يا محمد لليهود: إن ادعيتم أنكم أحباء الله وأولياؤُهُ دون سائر الناس، فتمنوا الموت شوقاً للقاء الله إن كنتم صادقين في دعواكم هذه.
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7)
• وَلَا: لَنْ يَتَمَنَّوْا ذَلِكَ.
• يَتَمَنَّوْنَهُ: أَبَداً لَا يَطْلُبُونَهُ.
• أَبَدًا: طُولَ حَيَاتِهِمْ.
• بِمَا: بِسَبَبِ مَا.
• قَدَّمَتْ: عَمِلَتْ وَاقْتَرَفَتْ.
• أَيْدِيهِمْ: أَعْمَالُهُمُ السَّيِّئَةُ.
• وَاللَّهُ: وَالْخَالِقُ سُبْحَانَهُ.
• عَلِيمٌ: عَالِمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ.
• بِالظَّالِمِينَ: بِالْمُعْتَدِينَ الْكَافِرِينَ.
التفسير القصير: ولن يتمنوا الموت أبداً خوفاً مما ارتكبوه من المعاصي والجرائم والكفر، والله عليم بأحوال الظالمين ومجازيهم بأعمالهم.
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفْرُونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8)
• قُلْ: يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ.
• إِنَّ: حَقِيقَةَ.
• الْمَوْتَ: الْمَنِيَّةَ وَالْهَلَاكَ.
• الَّذِي: الَّذِي.
• تَفْرُونَ: تَهْرُبُونَ وَتَخَافُونَ.
• مِنْهُ: لَا تُجَاوِزُونَهُ.
• فَإِنَّهُ: لَا مَحَالَةَ آدِيكُمْ.
• مُلَاقِيكُمْ: جَاءٍ إِلَيْكُمْ وَمُدْرِكُكُمْ.
• ثُمَّ: بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ.
• تُرَدُّونَ: تُرجَعُونَ لِلْحِسَابِ.
• إِلَى: إِلَى ذَاتِ.
• عَالِمِ: عََالِمِ الْأُمُورِ.
• الْغَيْبِ: مَا غَابَ عَنِ الْأَبْصَارِ.
• وَالشَّهَادَةِ: مَا حَضَرَ وَشُوهِدَ.
• فَيُنَبِّئُكُمْ: فَيُخْبِرُكُمْ بِجَزَائِهَا.
• بِمَا: بِالْأَعْمَالِ الَّتِي.
• كُنْتُمْ: تَفْعَلُونَهُ فِي الدُّنْيَا.
• تَعْمَلُونَ: مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
التفسير القصير: قل لهم: إن الموت الذي تهربون منه لابد ملاقيكم ونازل بكم، ثم ترجعون يوم القيامة إلى الله عالم الغيب والشهادة، فيخبركم بكل ما كنتم تعملون في الدنيا ويجازيكم به.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (9)
• يَا: أَدَاةُ نِدَاءٍ.
• أَيُّهَا: لِلنِّدَاءِ.
• الَّذِينَ: الْمُؤْمِنِينَ بِحَقٍّ.
• آمَنُوا: صَدَّقُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.
• إِذَا: حِينَ وَزَمَانَ.
• نُودِيَ: أُذِّنَ لِلصَّلَاةِ.
• لِلصَّلَاةِ: صَلَاةِ الْجُمُعَةِ الْمُبَارَكَةِ.
• مِنْ: فِي.
• يَوْمِ: يَوْمِ.
• الْجُمُعَةِ: الْيَوْمِ السَّادِسِ لِلْأُسْبُوعِ.
• فَاسْعَوْا: امْضُوا وَاقْصِدُوا بَكُوراً وَجِدٍّ.
• إِلَى: قَاصِدِينَ.
• ذِكْرِ: عِبَادَةِ وَسَمَاعِ خُطْبَةِ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• وَذَرُوا: وَاتْرُكُوا وَأَوْقِفُوا.
• الْبَيْعَ: التِّجَارَةَ وَالتَّعَامُلَ الْمَالِيَّ.
• ذَلِكُمْ: تَرْكُ الْبَيْعِ وَالسَّعْيُ.
• خَيْرٌ: أَنْفَعُ وَأَفْضَلُ.
• لَكُمْ: فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
• إِنْ: إِنْ كُنْتُمْ.
• كُنْتُمْ: تَعْلَمُونَ ذَلِكَ يَقِيناً.
• تَعْمَلُونَ: ذَوِي عِلْمٍ حَقِيقِيٍّ.
التفسير القصير: يا أيها المؤمنون إذا أُذن لصلاة يوم الجمعة، فأسرعوا واقصدوا ذكر الله وسماع الخطبة، واتركوا البيع والشراء، فإن امتثال هذا الأمر خير لكم إن كنتم تعلمون المصالح الحقيقية.
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10)
• فَإِذَا: فَإِذَا انْتَهَتْ وَفُرِغَ مِنْهَا.
• قُضِيَتِ: أُدِّيَتْ وَأُتِمَّتْ.
• الصَّلَاةُ: صَلَاةُ الْجُمُعَةِ الْمُبَارَكَةُ.
• فَانْتَشِرُوا: تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ.
• فِي: دَاخِلَ.
• الْأَرْضِ: كَوْكَبِ الْأَرْضِ لِطَلَبِ الرِّزْقِ.
• وَابْتَغُوا: وَاطْلُبُوا الرِّزْقَ وَالْمَعَاشَ.
• مِنْ: عَطَاءِ وَرِزْقِ.
• فَضْلِ: فَضْلِ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• وَاذْكُرُوا: وَدَاوِمُوا عَلَى ذِكْرِ.
• اللَّهَ: اسْمِهِ الْجَلِيلِ.
• كَثِيرًا: فِي كُلِّ أَحْوَالِكُمْ.
• لَعَلَّكُمْ: لِكَيْ تَفُوزُوا وَتُدْرِكُوا.
• تُفْلِحُونَ: الْفَوْزَ وَالنَّجَاحَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
التفسير القصير: فإذا انتهت صلاة الجمعة، فتفرقوا في الأرض لطلب الرزق والعمل، واطلبوا من رزق الله وفضله، واذكروا الله كثيراً في كل أحوالكم لعلكم تفوزون بالنجاح والفلاح.
وِإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)
• وَإِذَا: وَحِينَ أَبْصَرُوا.
• رَأَوْا: عَايَنُوا وَشَاهَدُوا.
• تِجَارَةً: بَيْعاً وَشِرَاءً أَوْ قَافِلَةً.
• أَوْ: أَوْ شَيْئاً مِنْ.
• لَهْوًا: الطَّبْلَ وَاللَّعِبَ وَالْمَلَاهِيَ.
• انْفَضُّوا: تَفَرَّقُوا وَتَرَكُوا الْمَسْجِدَ مُسْرِعِينَ.
• إِلَيْهَا: نَحْوَ التِّجَارَةِ وَاللَّهْوِ.
• وَتَرَكُوكَ: وَخَلَوْا عَنْكَ يَا مُحَمَّدُ.
• قَائِمًا: تُخْطِبُ وَتُذَكِّرُ عَلَى الْمِنْبَرِ.
• قُلْ: يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ.
• مَا: الَّذِي.
• عِنْدَ: مِنْ ثَوَابٍ وَأَجْرٍ عِنْدَ.
• اللَّهِ: الخَالِقِ تَعَالَى.
• خَيْرٌ: أَنْفَعُ وَأَبْقَى.
• مِنَ: مِنْ حُطَامِ.
• اللَّهْوِ: اللَّهْوِ وَالتَّسْلِيَةِ.
• وَمِنَ: وَمِنْ بَيْعٍ وَ.
• التِّجَارَةِ: التِّجَارَةِ الزَّائِلَةِ.
• وَاللَّهُ: وَالْخَالِقُ الرَّزَّاقُ.
• خَيْرُ: أَفْضَلُ مَنْ يَرْزُقُ.
• الرَّازِقِينَ: الْخَلْقَ أَجْمَعِينَ.
التفسير القصير: وإذا رأى بعضهم تجارة قادمة أو لهواً ولعبة، انفضوا وتركوا المسجد وتركوك يا محمد قائماً على المنْبَر تخطب، فقل لهم: ما عند الله من الثواب والنعيم خير وأبقى من اللهو ومن التجارة، والله خير الرازقين لمن توكل عليه.

4. الأحكام الشرعية و المستنبطات الإسلامية

  • وجوب السعي والمبادرة إلى صلاة الجمعة: تدل الآية الكريمة على فرضية صلاة الجمعة وحتمية السعي والمضي إليها فور النداء.
  • تحريم البيع والشراء بعد النداء الثاني للجمعة: دلت الآية على أن الاشتغال بالبيع والشراء بعد نداء الجمعة محرم وباطل تعظيماً لشعيرة الصلاة.
  • جواز الانتشار في الأرض لطلب الرزق بعد الصلاة: تشرع السورة الانطلاق للعمل والتجارة وابتغاء الرزق الحلال بعد الفراغ من أداء الصلاة.
  • فضل تزكية الننفوس وتعليم الكتاب والحكمة: بيان عظم منَّة الله على الأمة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم لتطهير النفوس وتعليمهم القرآن والسنة.
  • ذم من يحمل العلم ولا يعمل به: تشبيه من حمل التوراة ولم ينفذ أحكامها بالحمار الذي يحمل أسفاراً تحذير شديد لأهل العلم من ترك العمل بالعلم.

5. اختبار سورة و الآيات وتفسيرها

اختبار سورة الجمعة ومعانيها وأحكامها

ders içeriği

konutesti

S.Muhammed Kayaalp (el-Haşimi) Ks

الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي

Arapça Dersleri-İslami Sohbetler-Tevhid-Tefsir-Hadis-Fıkıh-Fetvalar-İrşadlar

62. Cuma Sûresi Arapça Tefsiri ve Testi Rating: 4.5 Diposkan Oleh: ☝الاامام سيد محمد هاشمي الموسوي☝المحمدية☝

Hiç yorum yok:

Yorum Gönder

Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.