المحمدية علي الكتاب و السنة☪www.muhammediyye.org﷽
ملخص موضوع السورة او الآيات (التفسير الإجمالي)
تناقش الآيات الكريمة من سورة المائدة (من الآية 33 إلى الآية 76) موضوعات عقدية وتشريعية وأخلاقية عظيمة؛ تبدأ ببيان عقوبة المحاربين لله ورسوله والساعين في الأرض فساداً، وتؤكد على أهمية التقوى وابتغاء الوسيلة إلى الله، وتبين أحكام السرقة والجزاء العادل، ثم تحذر من موالية الكفار واليهود والنصارى وتبين حال المنافقين. كما تعرض لقصة ابني آدم وقصة نبوة عيسى ابن مريم وما أنزل عليه من البينات، وتدعو أهل الكتاب إلى إقامة التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم، وتوضح عظمة التوحيد وبطلان عقائد الشرك والتثليث.
النصوص الآيات القرآني كلها و معاني الكلمات المفردة كلها و المعنى الاصطلاحي و تحتها تفسير قصير للآية
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
33. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ...
- إِنَّمَا: أداة حصر وإثبات للحكم ونفي لما سواه.
- جَزَاءُ: عقوبة وثواب أو جزاء العمل.
- الَّذِينَ: اسم موصول للجمع.
- يُحَارِبُونَ: يعادون ويقاتلون ويخالفون أمر الله ورسوله.
- اللَّهَ: لفظ الجلالة الإله الواحد الحق.
- وَرَسُولَهُ: نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم.
- وَيَسْعَوْنَ: يمشون ويتحركون ويسعون بجد.
- فِي الْأَرْضِ: في البلاد والبيئة الإنسانية.
- فَسَادًا: إفساداً وقطعاً للطريق وظلماً وعدواناً.
- أَن يُقَتَّلُوا: أن يُقتلوا جزاء جنايتهم.
- أَوْ يُصَلَّبُوا: أو يُعلقوا على الجذوع للتشهير بهم.
- أَوْ تُقَطَّعَ: أو تُبان وتُبتر وتُقطع.
- أَيْدِيهِمْ: أيديهم اليمنى واليسرى (أو اليد اليمنى والرجل اليسرى).
- وَأَرْجُلُهُم: وأرجلهم.
- مِّنْ خِلَافٍ: اليد اليمنى والرجل اليسرى أو العكس (مخالفة الجهة).
- أَوْ يُنفَوْا: أو يُطردوا ويُغربوا من أوطانهم.
- مِنَ الْأَرْضِ: من أرض الإسلام أو البلد.
- ذَلِكَ: المذكور من العقوبات الصارمة.
- لَهُمْ: ثابت ومقدر لهم.
- خِزْيٌ: ذل وفضيحة وعار.
- فِي الدُّنْيَا: في الحياة الدنيا العاجلة.
- وَلَهُمْ: ولهم يوم القيامة.
- فِي الْآخِرَةِ: في الدار الآخرة.
- عَذَابٌ: عقاب أليم موجع.
- عَظِيمٌ: كبير شديد الأهوال.
التفسير: يبين الله عقوبة قطاع الطرق والمفسدين في الأرض بالقتل أو الصلب أو تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف أو النفي من الأرض خزياً في الدنيا وعذاباً عظيماً في الآخرة.
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38)
38. وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا...
- وَالسَّارِقُ: الرجل الذي يأخذ مال غيره خفية من حرز مثله.
- وَالسَّارِقَةُ: المرأة السارقة للخفاء.
- فَاقْطَعُوا: ابتروا وابانوا وجوباً.
- أَيْدِيَهُمَا: أيديهما اليمنى من الكوع.
- جَزَاءً: عقوبة عادلة ومكافأة لفعلتهم.
- بِمَا كَسَبَا: بسبب ما ارتكباه واكتسباه من إثم السرقة.
- نَكَالًا: عبرة وعظة وردعاً للغير عن ارتكاب الجريمة.
- مِّنَ اللَّهِ: صادراً من تشريع الله وحكمه الحكيم.
- وَاللَّهُ: والذات الإليفة العلية.
- عَزِيزٌ: قوي غالب لا يُغلب.
- حَكِيمٌ: حكيم في أقواله وأفعاله وتشريعاته.
التفسير: فرض الله حد قطع اليد على السارق والسارقة جزاءً لما اكتسبا نكالاً وعبرة من الله، والله عزيز في انتقامه حكيم في تشريعه.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)
51. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا...
- يَا أَيُّهَا: حرف نداء وتنبيه للسامعين.
- الَّذِينَ آمَنُوا: المؤمنون بالله ورسوله حق الإيمان.
- لَا تَتَّخِذُوا: لا تجعلوا ولا تتخذوا لأنفسكم بطانة ونصراً.
- الْيَهُودَ: أتباع دين موسى المحرف أو المنحرفين عن الحق.
- وَالنَّصَارَىٰ: أتباع عيسى عليه السلام الحاليين.
- أَوْلِيَاءَ: أحباء أنصاراً وأولياء تحبونهم وتعتمدون عليهم.
- بَعْضُهُمْ: بعض اليهود والنصارى.
- أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ: أنصار وأولياء بعض في العداوة للإسلام.
- وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ: ومن يتخذهم ولياً ونصيراً منكم أيها المؤمنون.
- فَإِنَّهُ مِنْهُمْ: فإنه يحشر في زمرتهم وياخذ حكمهم في الولاية.
- إِنَّ اللَّهَ: إن الله سبحانه وتعالى.
- لَا يَهْدِي: لا يوفق للهدى والحق.
- الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ: المتجاوزين حدود الله بوالاة أعدائه.
التفسير: ينهى الله المؤمنين عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء وأنصاراً على المؤمنين، ويبين أن من يتولهم فهو منهم، وأن الله لا يهدي القوم الظالمين.
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72)
72. لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ...
- لَقَدْ: حرف تحقيق وتأكيد للقسم المحذوف أو الواقع.
- كَفَرَ: جحد الحق وكفر بالله وغطا الإيمان بالشرك.
- الَّذِينَ قَالُوا: الذين قالوا مقولة الكفر والشرك.
- إِنَّ اللَّهَ: إن ذات الله الإله العظيم.
- هُوَ الْمَسِيحُ: هو عيسى المسيح نبي الله.
- ابْنَ مَرْيَمَ: ابن العذراء البتول مريم عليها السلام.
- وَقَالَ الْمَسِيحُ: ونطق عيسى عليه السلام مبغضاً للشرك.
- يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ: يا قوم بني إسرائيل عشيرتي وقومي.
- اعْبُدُوا اللَّهَ: وحدوا الله وأفردوه بالعبادة والخضوع.
- رَبِّي وَرَبَّكُمْ: إلهي وإلهكم وخالقنا جميعاً.
- إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ: إنه من يجعل لله شريكاً في الإلهية والعبادة.
- فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ: فقد أوجب الله عليه النار ومنعه دخول الجنة قطعاً.
- وَمَأْوَاهُ النَّارُ: ومستقره ومنزله الأبدي جهنم.
- وَمَا لِلظَّالِمِينَ: وما للظالمين المشركين بأنفسهم وغيرهم.
- مِنْ أَنْصارٍ: من ناصر يدفع عنهم عذاب الله.
التفسير: يبين الله كفر من قال إن الله هو المسيح ابن مريم، مع أن المسيح أمر بني إسرائيل بعبادة الله وحده، وأن الشرك محبط للعمل موجب للخلود في النار بلا ناصر.
الأحكام الشرعي و الاعتقادي و العملي في الآيات
- حكم المحاربين والمفسدين: وجوب إقامة العقوبة الصارمة على قطاع الطرق والمفسدين في الأرض بالقتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل من خلاف أو النفي.
- أحكام الجنايات والحدود: تشريع عقوبة قطع اليد للسارق والسارقة رَدْعاً للجرائم وحفظاً للأموال الخاصة والعامة.
- وجوب البراءة من الكفار: تحريم موالية اليهود والنصارى وسائر أعداء الدين، وحرمة الركون إليهم لما في ذلك من خطر على هوية المجتمع المسلم.
- عقيدة التوحيد الخالص: وجوب اعتقاد بطلان عقائد التثليث والقول بأن المسيح هو الله، وإثبات أن عيسى عليه السلام بشر رسول دعا للتوحيد الخالص.
- عقوبة الشرك بالله: حرمة الشرك واعتقاد أن المشرك محرمة عليه الجنة ومأواه النار خالداً فيها بلا ناصر ولا شَفِيع.

Hiç yorum yok:
Yorum Gönder
Not: Yalnızca bu blogun üyesi yorum gönderebilir.